أظهرت بيانات رسمية أن العجز التجاري لتركيا قفز إلى مستوى قياسي في ماي، متأثرا بارتفاع تكاليف واردات البلاد من الطاقة.
ووفقا لبيانات نشرها معهد الإحصاء التركي اليوم الخميس، فإن العجز ارتفع بـ155% عن العام الماضي إلى 10,6 مليارات دولار. وبلغ العجز في الفترة من يناير إلى ماي 43,2 مليار دولار، بارتفاع بـ136% عن العام السابق.
وارتفعت الصادرات في ماي بنسبة 15,3% على أساس سنوي إلى 19 مليار دولار، فيما ارتفعت الواردات بنسبة 43,5% إلى 29,6 مليار دولار، وفقا لما نقلته وكالة “بلومبرغ” للأنباء.
وارتفعت واردات الزيوت المعدنية، وهي مؤشر على فاتورة الطاقة في تركيا، بنسبة 124% إلى 6,94 مليار دولار.
وجاءت روسيا، التي تزود تركيا بأغلب احتياجاتها من الطاقة، كأكبر مصدر لإجمالي الواردات للبلاد.
وارتفعت واردات الحديد والصلب بنسبة 32,9% خلال الفترة نفسها إلى 3,1 مليار دولار.
وارتفعت صادرات السيارات بنسبة 31,4% إلى 2,02 مليار دولار، ما يعكس تعافي الطلب من أوروبا.
نتائج إضعاف اليرة،
اضافة لعدم استقلالية البنك المركزي التركي عن الرئاسة التركية،
قبل سنوات كانت ليرة واحدة تساوي درهمين مغربيين
اليوم درهم مغربي واحد يقترب من ليرتين!
هناك حملة قوية من العالم الغربي الظالم الغاشم لإضعاف الاقتصاد التركي.
تركيا عندها ازمة خانقة و عملتها في الحضيض و أردوغان لم يتقرب لدول الخليج من أجل سواد عيونهم و لهدا فالسياح يدهبون إليها لأن كل شيء أصبح رخيصا هناك فحزام سروال ما يسمى سمطة جلدية بفرنسا تجدها ب 12 اورو و بالمغرب 5 اورو و بتركيا لا تتعدى واحد اورو
و لكن فيها مرافق سياحية مبهرة ففي انطاليا شواطئ رائعة و الفنادق عندها مخرج على البحر لا يدخله عامة الناس فلو فعلها فندق بالمغرب سنسمع
و فين غاديين يعومو ولا الشعب
الناتج المحلي الاجمالي السنوي للمغرب سنة 2018 أي قبل كورونا 118 مليار دولار، الناتج للمحلي الاجمالي السنوي لتركيا سنة 2018 هو 778 ملياردولار . الارقام تتحدث. الناتج الاجمالي السنوي لتركيا يفوق الناتج الاجمالي السنوي للمغرب زائد الناتج للجزائر زائد تونس زائدموريطانيا زائد ليبيا .
وبدون بترول وغاز وفوسفاط.
نحتاج عقود من الزمن للوصول الى ما وصلت اليه تركيا.
الأمانة تستدعي الاعتراف بهذا الواقع.
انا تكلمت عن تركيا في الظروف الحالية و ليس قبل الجائحة و للتوضيح لا فرق بين السميك في المغرب مع الدي بتركيا اما أصحاب المهن الحرة و المشاريع فطبعا سيكسبون سواء بتركيا أو في أي بلد
سياسة الغرب تتسم بالانانية والاستعلاء المطلق. وتفرض منطق اما ان تكون معي واما فانت عدوي، ولا مجال للحياد والمصالح هنا. تركيا عليها دفع ثمن بقائها في حلف لا تستفيد منه شيئا، ولا يحق لها شراء المحروقات من اي جهة اخرى، والا ستعتبرها امريكا خيانة لها، ولو على مصالح تركيا نفسها. بينما الغرب يحق له كل شيئ من سن القوانين واصدار العقوبات وعقد الصفقات، بل حتى احتلال الدول وغزوها ونهب خيراتها من اجل المصلحة القومية.
شفو العجز ديالنا حنا اُما تركيا راه قادة بشغلها.
الى صاحب التعليق 4 u2 one
لماذا لم تذكر بأن عدد سكان تركيا هو قرابة 90 مليون أي 2 مرات وصف عدد سكان المغرب أي أن الناتج المحلي التركي بالمقارنة مع عدد السكان المغرب هو فقط : 300 مليار . بمعدل أنتاج 8 ألف دولار للفرد
بمعنى أن الفرد التركي ينتج 8 ألف دولار في السمة والفرد لمغربي ينتج فقذ 3500 دولار في السنة
اي الى كانت دولة ثرية ومدخول أفزادا كبير فإن ذالك من الشعب وليس من الحكومات، وإذا كان الفرد في ينتج قليلا فإن ذالك يظهر على مستوى عيش الذي يتحول الى بئيس ولا تتحمل الحكومة أية مسؤولية في تطبيع الشعب مع الكسل وثقافة التسول والتشكي والبكاء واستجداء الريع
من جهة أخرى…
الثروة والإنتاج الخام السنوي لا تنتجه الحكومات وإنما ينتجه الشعب وإذا كان من يجب أن نلومه هو الشعب الكسول المخبول الذي يتسول الريع وينطر من الحكومة باش تخدم عليه
نعم تركيا كذا وكذا لكن لديها الملايين من أبنائها مشتتين في جميع الدول الغربيه. و طبعا لا احد يعود اليها ولو بصب الزيت الحارق عليه. خليونا من الكلام الفارغ رجائا.