العدالة والإحسان ما بعد المرشد

العدالة والإحسان ما بعد المرشد
الأحد 16 دجنبر 2012 - 11:23

وفاة مؤسس جماعة العدل والإحسان عبد السلام ياسين، لحظة تاريخية فاصلة في حياة الجماعة. لان الراحل، لم يكن مجرد مؤسس للجماعة الاكبر في المغرب، بل كان موسسا ومرشدا ومرجعا وحيدا لفكر وسياسة وتخطيط ومواقف الجماعة. وبقدر ماكانت هذه المركزية الشديدة عامل قوة للجماعة في بداية التاسيس والتوسع، بقدر ماصارت عامل ضعف للجماعة التي وجدت نفسها مكبلة عاجزة عن التفاعل مع المتغيرات الكثيرة التي تحيط بها، وذلك من فرط طغيان هيبة الشيخ وكارزماه التي منعت تلقائيا اي عضو مهما كان موقعه في الجماعة من تغيير مسار التنظيم.او اقتراح بدائل اخرى أمامه.

الان الجماعة في مفترق طرق، وخليفة عبد السلام ياسين مهما كان موقعه وشخصه وتاثيره، لن يصل الى مكانة المرشد ووزنه وهيبته ، ولهذا فان اولى المهام على جدول اعمال الجماعة هي الانتقال السريع والسلس من القيادة الفردية للتنظيم، الى القيادة الجماعية،و من الروية الراشدة لفرد الى التصور الذي يعكس التيار الغالب في التنظيم، من اليوتوبيا التي تغلب الآمال على الممكن، الى الواقعية التي تتعامل مع الكائن في انتظار ما يجب ان يكون.

ان انتخاب المرشد القادم (اذا كان ضروريا الإبقاء على منصب المرشد واستحالة الاستعاضة عنه بالامين العام او الرئيس ) يجب ان يكون ديمقراطيا تعدديا ،وفي مناخ مفتوح على تباري أكثر من شخص واكثرمن مشروع وروية لمستقبل الجماعة، امام أوسع قاعدة للجماعة ممكنة. العدل والإحسان يجب ان تتخلص من عقدة الخوف من اختلاف الرؤى داخلها، لان الاختلاف في الراي والتقدير والتحليل والتوقع علامة من علامات الصحة الجيدة في التنظيمات والأحزاب والجماعات. وان الخوف كل الخوف من الفكر الواحد ومن عسكرة التنظيمات المدنية ومصادرة حيوية الاختلاف داخلها .

القيادة الجديدة مطالبة بتجاوز المازق الذي دخلته الجماعة منذ سنوات، وهو المتمثل في غياب الجواب عن السؤال الأهم في حياة اي جماعة سياسية.وهو : اي نظام تريد؟ وكيف السبيل للوصول اليه ؟ومن هم حلفاء اليوم وخصوم الغذ؟

هناك غموض كثيف يلف الموقف السياسي للجماعة من النظام الملكي. فمرة يبعث عبد السلام ياسين رسالة الى الملك ينصحه فيها بما يعني انه يقبل بالنظام لكن له ملاحظات على أدائه. ومرة تخرج ابنة المرشد نادية ياسين وتقول ان النظام الجمهوري هو الأصلح للمغرب، ثم لا يصدر اي توضيح من قيادة الجماعة حول هذه الآراء لشخصية كانت فاعلة في وسط التنظيم آنذاك. ثم يخرج فتح الله أرسلان عضو مجلس الإرشاد والناطق الرسمي باسم الجماعة، ويقول: ان العدل والإحسان تريد نظاما ملكيا كالذي يوجد ف البلاد الأوربية. ثم بعد مدة يصرح الشيخ ياسين ان وراثة الملك ليست من الاسلام !

هذا الغموض ليس في مصلحة احد. فهو يعزل الجماعة عن عموم المغاربة الذين يتطلعون الى التغيير، وخاصة الطبقات المتعلمة والوسطى والتي لا يمكنها ان تقفز مع الجماعة في الظلام، كما حدث عندما نزلت العدل والإحسان الى مظاهرات 20 فبراير دون تحديد سقف لمطالبها معتقدة وجازمة بان النظام سيسقط في اسابيع او اشهر.! وهذا الامر كشف حجم الخطأ في معرفة موازين القوى، واتجاهات الراي العام في البلاد، التي تريد إصلاحا جذريا وحقيقيا لكن داخل النظام لا خارجه. وهو ما يعبر عنه بالملكية البرلمانية.

ثم ان الغموض هذا لا يستفيد منه الا صقور السلطة الذين لا يريدون للجماعة ان تندمج في اللعبة السياسية وان تاخذ مكانها الذي تستحقه في الحقل السياسي، على غرار حزب العدالة والتنمية الذي تجمعه قواسم مشتركة كثيرة مع الجماعة .

جماعة العدل والإحسان ليست رابطة روحية، وليست زاوية تقليدية، وليست حركة احتجاجية، انها تيار سياسي اولا وتربوي ثانيا،وأن الوصول الى السلطة واحدة أهدافها. ولهذا فانه لا يتصور ان يدخل المغرب الى مرحلة انتقال ديمقراطي حقيقي، دون ادماج هذه الحساسية في حزب سياسي، يتقدم الى الانتخابات، ويشارك في البرلمانات، ولما لا في الحكومات ،ومهمة الاندماج هذه مسؤولية ثلاثة اطراف. القصر والحكومة والعدل والإحسان. كل طرف عليه ان يقدم لائحة من التنازلات ليلتقي الجميع في الوسط ، حتى لا يبقى في الحقل السياسي المضاد الا القوى الهامشية التي اختارت عن طواعية البقاء خارج النظام. كنت اتوقع ان يبعث القصر رسالة تعزية في وفاة شيخ كبير وشخصية لها وزنها مهما اختلفنا معها الى عائلته كمقدمة لفتح صفحة جديدة في علاقات طال توترها وان الاون لتطبيعها. ربما مازال الوقت لذلك من يدري.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • المهدي
    الأحد 16 دجنبر 2012 - 11:40

    عدل و الاحسان تيار تربوي اولا و سياسي ثانيا أسي توفيق

    لهذا لن تفهموا جماعة العدل و الاحسان ما دمتم تصرون على خندقتها في اطار معين

    يجب ان نفهم جيدا جماعة العدل و الاحسان فبل البدء في اعطائها الدروس

  • marrueccos
    الأحد 16 دجنبر 2012 - 11:59

    التغيير داخل المجتمع لا نرصده بالساعة أو اليوم ولا سنة ؛ لكون التغيير تراكم ينقلك من النقطة ( أ ) إلى النقطة ( ب ) دون أن تدرك ذلك لكونك إندمجت فيه ! لكن بالعودة إلى الماضي القريب وبإجراء مقارنة بسيطة سيتضح شكله لمن يجيدون المقارنة !
    التغيير الإيجابي السلس جالب للعقول المأزومة ! كالميغناطيس جانبه الإيجابي يجلب إليه السلبي ! كل حركات الإسلام السياسي أو التي تقف موقفا سلبيا من النظام في المغرب لا تمتلك مشروعا سياسيا لا يفصل المغرب عن العالم ! وهذه أزمتها الوجودية إذ يستحيل أن يعيش المغرب خارج منظمة التجارة العالمية ولا أن يقطع علاقاته بالإتحاد الأوربي ولا أن يخرج من إتفاقية جنيف لحذر صنع وإستخدام الأسلحة النووية !
    حركات الإسلام السياسي ( بفطرتها الأولى وهي معارضة لتقتطع لها مساحة من حلبة الصراع السياسي ) تعيش على نوستالجيا ماضي الخلافة الإسلامية وهي نوستالجيا مرضية تحجب العين على رؤية أشكال الخلافة التي تراكم البشرية إنجازاتها لتصل إلى خلافة كونية تنتظم داخلها كل المجتمعات ! وهذا مدخلنا للنظام العالمي الجديد الذي يتشكل ليس في ساعة ولا يوم ولا سنة إنما هو تراكم لعقود من العمل !

  • Mostafa
    الأحد 16 دجنبر 2012 - 12:32

    الجماعة لها عدة اهداف وراي انه اذا ذخلت السياسة وكونت حزب ستموت.عليها فقط ان تركز على العمل الاجتماعي والتربوي وان نجحت فقد تحقق ما تحققه السياسة بوسائل اخرى.
    ان كانت الحرب هي امتداد للسياسة فالعمل الجمعوي هو ايضا امتداد للسياسة واحيانا اكثره نجاعا.
    في المستقبل القريب لن يكون اي تغيير عن منهج المؤسس لان الحرس القديم (او تلاميذ المرحوم )موجود وشارك في توسع الجماعة .الان وقت الاستمرارية .لن يتغير اي شيئ في النظرة الاستراتجية للحكومة.اليوم عهد التقليد فقط

  • MAROCAIN
    الأحد 16 دجنبر 2012 - 13:05

    Mr bou3achrine faites plus d'efforts pour comprendre aljamaa ;

  • bana
    الأحد 16 دجنبر 2012 - 13:30

    اين التناقض بين رسالة الاستاذ ياسين للملك و كلام الناطق الرسمي للجماعة ورأي نادية ياسين الاكاديمي في الموضوع ؟ كلها تجمع على رفض الاستبدادالسياسي ومركزية القرار وحكومة الظل والاستفرادبالملفات الكبرى والحساسة و… ولكن أي نظام بديل يقترحون؟ أعتقد أن الجواب بديهي في لب هذا النظام.أما شكله و بنيته فلانجده في أدبيات الجماعة لاكن الحديث عن طبيعة النظام ,أمر لايخص العدل والاحسان وحدها.بل يهم الجميع .وهذا أمر يشجع على الحوار كل الاطراف.قد نختلف في النقد والتحليل.لكن لا يمكن الا أن نتوافق على البديل.وبالتالي سؤالك أستاذي توفيق بوعشرين سابق لأوانه.لأن الاطراف الاخرى والمعنية لازالت ترفض الحوار.وأحد الادلة على ذالك ماختمت به مقالتك.وفي انتظار نضج المرحلة,تبقى تجربة الاتحاد الاشتراكي سابقا و العدالة والتنمية حاليا كفيلة بالجواب عن خيارالاصلاح من داخل النظام.
    الثبات على الموقف ليس يوتوبيا.والرضى بانصاف الحلول ليس واقعية.

  • مهاجر
    الأحد 16 دجنبر 2012 - 14:00

    اذا انت تريد من العدل والإحسان ان تصبح لقمة سهلة يرودها المخزن كما رودا الاحزاب اليسارية. وتضرب عرض الحاءظ مسارها النضال المرير مع الخزن.الذي يجب ان يتغير و جدريا وبسرعة فاءقة فهو المخزن و القصر والذي يجري بكنفه حتي تمر السفينة الى بر امان.

  • محمد
    الأحد 16 دجنبر 2012 - 14:18

    و الله ليس في المأزق و العزلة إلا فكر التغيير في إطار الاستمرارية و الذي يوما بعد يوم يظهر للقاصي و الداني أنه ليس إلا وهما كبيرا و اسأل رفاق بنكيران عن هذا النوع من التغيير أما الجماعة فماضية بعون الله إلى الوقوف ضد الاستبداد و بناء دولة العدل شاء من شاء و أبى من أبى و لسنا في انتظار السي توفيق باش يورينا أي نظام نريد ..اسأل بائع القزبور سيقول لك أي نظام يريده المغاربة أما نظام "عاش" فقد عفى عنه الزمن في زمن الربيع وأكذوبة المشاركة من داخل مؤسسات لا تقرر و لا تشرع فهذا لعمري ما لا يغري أحدا خاصة العدل و الإحسان …تصبحون على حرية

  • عبد اللطيف الطّنجاوي
    الأحد 16 دجنبر 2012 - 14:38

    لا افهم حقيقة، إصرار بعض الكتّاب والمحلّلين، الّذين يكتبون عن الجماعة فيستحلون تصويرها على شاكلة الطرق والزّوايا الصوفيّة..؟! ليس يوجد فيها إلاّ "الشّيخ والأتباع والمريدين"
    جماعة العدل والإحسان يا سادة، جماعة منظّمة، تنظيمها يتجسّد في مؤسّساتها المتعدّدة، ومجالات عملها المختلفة، تعمل وفق برامج ومخطّطات وأهداف معلنة تسعى كلّ مؤسّسة لتحقيقها، بروح العمل التّشاركي الّذي يحترم مبدء التّشاور واحترام التّخصّصات وفاتحة الباب دائما، لتعدّد الآراء والإختلاف التّكاملي. كما أنّه تنظيم متجدّد، لا يقبل الركود والركون إلى شكل واحد نمطي، بل على العكس من ذلك، الجماعة تجعل من البحث عن التّجديد والتجويد أحد ركائزها ومبادئها وقنعاتها التّنظيميّة.
    نظريّة المنهاج التربوي والتّنظيمي والدّعوي الّذي تسير عليه الجماعة يعتبر الأساس التصوري والمشروع الفكري الّذي وضعه الإمام المجدّد عبد السلام ياسين – رحمه الله-، يقف عنده الباحثون كالشّجرة، الّتي تخفي وراءها الغابة، وسنسون الروح الحركّيّة للجماعة، الّتي جعلتها دائما تنتج وتبدع على المستوى التّنظيمي والمؤسساتي بما تمليه عليها متطلّبات كلّ مرحلة.
    فكونوا منصفين

  • الموعود النبوي
    الأحد 16 دجنبر 2012 - 15:23

    "كنت اتوقع ان يبعث القصر رسالة تعزية في وفاة شيخ كبير وشخصية لها وزنها مهما اختلفنا معها الى عائلته كمقدمة لفتح صفحة جديدة في علاقات طال توترها وان الاون لتطبيعها. ربما مازال الوقت لذلك من يدري."
    عدم التعزية هي رسالة سياسية مفادها أولا عدم الاعتراف بالأستاذ الجليل ولا بفكره وجهاده ورجولته، وثانيا إظهار العين الحمراء للجماعة لتقليم أظافرها بعد وفاة الشيخ الجليل إن هي لم تغير مواقفها.
    أما عن النظام الذي تريده الجماعة للأمة الإسلامية هو الخلافة على منهاج النبوة التي بشر بها النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أدبيات الجماعة ولا تخجل من تكراره كلما سنحت الفرصة.
    لكن إلى أن يتحقق ذلك، فالمرشد رحمه الله من خلال كتبه وتنظيره لهذا الموعود الحق أكد على مبدأ التدرج السياسي الإيجابي مشترطا تحقيق الديمقراطية الحقيقية التي تضمن التعددية والحرية والتداول على السلطة وربط الحكم بالمحاسبة لأي كان. وما تجربة الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية في الحكومة إلا دليل قطعي الثبوت والدلالة على الالتواء على الديمقراطية من طرف سياسيي المخزن لأنهم يخافون من تبعاتها.

  • الربوز
    الأحد 16 دجنبر 2012 - 16:05

    من يقرأ لهذا الكاتب هذا المقال يظن أن العدل والإحسان جماعة سرية تعيش في بوتقة مجهولة لا يعرف عنها شيء، والحقيقة أن الجماعة لا تؤمن بالسرية بتاتا،بل هي إحدى خطوطها الحمراء ولاءاتها الثلاث،لكن أغلب المحللين يتطرقون للجماعة لا كما هي عليه،بل كما تملي عليهم ظنونهم،وليس هذا من العلمية ولا الموضوعية في شيء…أرجو أن يتحلى كل "محلل" أو أي رجل "إعلام" بما درسوه لهم في معاهد الإعلام والصحافة…

  • ابراهيم وعيسى
    الأحد 16 دجنبر 2012 - 16:11

    لعل سي بوعشرين يبحث في الركام او يريد ان ينتج عن قيادة الجماعة ما يخالج نفسه مند زمان، كن مطمئنا فالاستاد عبد السسلام ياسين اول من امن بالحرية في الاختيار داخل التنظيم وخارجه، وايضا ربى اعضاء الجماعة وقياداتها على الشورى في الامور كلها .
    واصبح من المحتم تغيير النظرة الى الجماعة على انها بوفاة المرشد ستتفرق شدر مدر كان المرشد كان يضعها في الزجاجة وهدا اظنه بعيد الى حد سحيق من دائرة الجماعة التي لا يعرف بان لحمتها ليست مرتبطة بفكر وانما عقيدة راسخة بانها على حق، ولا يوجد ادنى شك بان الله سبحانه محيط بعباده، وما اجتمعت امتي على ضلال وبان قواعد الشورى سارية داخل مؤسساساتها الداخلية وبان الارتباط بين قياداتها واعضائها
    يتجاوز كل اختلاف حول القيادة او غيرها.
    ولهدا اظن ان بوعشرين وغيره مثل الكحل اصبحو متجاوزين لانهم لا يعرفون او لايريدون ان يعرفو بان الجماعة قدمها راسخة لا تتزعزع وان منهاجها واضح وان خطها السياسي ناصع لا يقبل التاويل بوفاة المرشد او بقائه حيا.والسلام عليكم

  • ghall
    الأحد 16 دجنبر 2012 - 18:14

    مقال شيق ورؤية ثاقبة وكذا نقد بناء كعادة بوعشرين حينما يطل علينا بواحد من مقالاته الهادفة…
    وقد نتساءل عن الدور المستقبلي للجماعة الذي سوف يزيد من انصارها ويبعث
    الذعر في خصومها ان هي قامت على المشورة بين اعضاء مكتبها
    والقوة الكبيرة ان غازلت العدالة والتنمية وتناغمت معها في بعض وجهاتها
    لاننا اليوم نلاحظ تكالب احزاب ادارية مسخرة ويا الحسرة حتى يسارية كما تدعي (الاصالة والاتحاد)

  • kadour
    الأحد 16 دجنبر 2012 - 18:57

    la question,et la réponse qui seront toujours les perdus dans ce dossier de la démocratisation de notre cher Maroc dans tous les domaines.se sont, est-ce que la monarchie,son premier cercle,et certains classe politique ont pris de faire une autocritique vers le passé et après on demande aux autres-comme ALADL wa ALIHSSANE de le faire…car la confiance a été briser dans les deux camp…tant que la politique n'est pas baser sur la discipline et que chacun veut tomber l'autre par le moindre occasion dans l'absence d'un constitution démocratique qui désigne les limites de chaque institution constitutionnelle et une vrai séparation des pouvoirs…sans oubliant que nous vivons dans un état de tire-monde et musulman…nous souhaitons que ce changement après le printemps arabe sera bien lire et analyser par tous les acteurs dans tous les domaines sans exception…nous souhaitons le succès à tous et toutes qui croient à la et la démocratie et chriâ théoriquement et pratiquement ….

  • احمد
    الأحد 16 دجنبر 2012 - 20:16

    الى المعلق رقم 2اراك دائما توجه النقد للاسلام وكل ما له علاقة بالاسلاميين,بغير بينة ولا تحليل علمي.مسالة العلاقات الدولية كما يعرف اهل الاختصاص من المتغيرة ان ماهو اتحاد اوربي اليوم يمكن ان يتلاشى مع الزمان,وان منظمة التجارة العالمية لن تبقى المسيطرة على دواليب التجارة العالمية الى الابد,بما فيها من عيوب واحتكار واذلال للدول المستضعفة.واننا عصر السيطرة من نظام راسمالي فاشي,وما هذه الازمات العالمية,الا مراة للتسلط والجبروت من طغمة فاسدين عالميين,وهذا ما يفسر الهجوم على الاسلام عالميا,بطرق مختلفة,لانه ضد مصالحهم الرامية الى السيطرة على العالم,ويحمل مشروعا ضد كل انواع الفساد,المالي,الاستعبادي بكل اشكاله,الاخلاقي,السياسي,الاجتماعي.

  • bourit said
    الإثنين 17 دجنبر 2012 - 00:58

    يصعب على من يرى بعين واحدة ان يتوفق اسي توفيق في ادراك الحقيقة التي هي الغاية من اجلها ارسل الله الرسل والانبياء,بعلمك ان الانسان يستطيع ان يرى بعينين :الاولى خارجية معروفة لكل الناس والثانية داخلية وهي في قلب الانسان المؤمن وتسمى بالبصيرة وهي نور كلما كان ايمانك قويا زادت نفسك روحا فترى الاشياء بنور الله وعلى حقيقتها بيانا وبرهانا,وهدا هو الفرق بين المؤمن والغيرالمؤمن اوضعيف الايمان,ولهدا قراءة منهجية للعالم عبدالسلام ياسين تستوجب قراءة فكرية وروحانية بتوازن,وهدا هو بيت القصيد;لان العلمانيين لن يتوفقو ابدا في تحليل صادق لمنهجية ربانية حية لان قلوبهم ميتة وخالية من الروح,ولهدا يصبح رايهم كلام فضفاض ولايمت باي صلة للحقيقة التي ننشدها جميعا لكي لا نضيع في تراهات واكاديب تفسد علينا ديننا ودنيانا وبالتالي اخرتنا.شكرا لكم.

  • لبنى
    الإثنين 17 دجنبر 2012 - 09:18

    لا يتغير حديث الاشتراكيين والعلمانيين ابدا دائما مصطلحات كبيرة لكنها جوفاء فارغة المحتوى (النتقال السلس للسلطة ,القيادة الجماعية ,التشاركية ,المؤسسات ,الانتخاب) ودلك رغم ان الزمن اثبت فراغها خصوصا في المغرب وما تجربة اخواننا في العدالة و التنمية ببعيد العدل والاحسان لا تعمل في الظلام بل تعمل وفق برامج مخططة و معروفة عند اصغر عضو فيها بعد ان ارسى المرشد الحبيب رحمه الله مؤسساتها سواء الشورية او التعبوية او الدعوية او غيرها من المؤسسات اما عدم تعزية القصر اولا هي لن تحييه تانيا هي دليل على ان صوته تعدى دهاليز القصر لتخرق الاذان لكن هل من مدّكّر

  • محمد
    الإثنين 17 دجنبر 2012 - 09:56

    الأستاذ بوعشرين أرجوك,ابذل مجهودا أكبر حتى تفهم الجماعة وأهدافها و غاياتها.

  • الباسكي
    الإثنين 17 دجنبر 2012 - 14:13

    ما الفائدة من مقال بعنوانين
    وما سبب هذا التخاوف على مصير الجماعة و التوجيه? و لم لا تتقترح نفسك مرشدا للجماعة جماعة أخرى غير العدل و الإحسان من طبيعة الحال لأن الجماعة لها مؤسساتها و منهاجها و رجالها. ومن أراد أن يعرف كيف ستدبر الجماعة أمرها فلينتظر أن ينقشع الغبار بعد أن ينفض المعزون و يجتمع أهل الدار إلى ذلكم الحين أترك لك الانتظار لصدور القرار من رجال العدل و الإحسان فإن أهل مكة أدرى بشعابها.

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس

صوت وصورة
المغرب يستعد لمونديال البيتزا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:30 5

المغرب يستعد لمونديال البيتزا

صوت وصورة
اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 20:12 3

اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية