إن علم التوحيد أو علم العقيدة من العلوم التي استأثرت بالكتابة والتدوين، وكَثْرَةِ التعريفات التي زادته إبهاما وغموضا، لاعتمادها علم الكلام، وسلوكها مناهج الفلسفة اليونانية، والمنطق الأرسطي. بخلاف ما قام به أهل السنة والجماعة الذين لهم معتقداتهم وأقوالهم في أصول الدين، وهي واضحة بينة. يقول سفيان بن عيينة: ” السُّنَّةُ عشرة فمن كانت فيه فقد استكمل السنة، ومن ترك منها شيئا فقد ترك السنة: إثبات القدر، وتقديم أبي بكر وعمر، والحوض، والشفاعة، والميزان، والصراط، والإيمان قول وعمل، والقرآن كلام الله، وعذاب القبر، والبعث يوم القيامة، ولا تقطعوا بالشهادة على كل مسلم”.(1)
ويقول أبو الحسن الأشعري: ” قولنا الذي نقول به وديانتنا التي ندين بها: التمسك بكتاب ربنا عز وجل وبسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، وما روي عن السادة الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون” (…)”وجملة قولنا أنا نقر بالله وملائكته وكتبه ورسله، وبما جاؤوا به من عند الله، وما رواه الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نرد من ذلك شيئا، وأن الله عز وجل إله واحد لا إله إلا هو، فرد صمد، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، وأن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق، وأن الجنة والنار حق(وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ) الحج/7. (2)
وقد تميز منهج أبي الحسن الأشعري في العقيدة بإعطاء الأولوية للنص من قرآن وسنة. وقد اعتنى به كثير من الباحثين العرب والمستشرقين، نذكر منهم: الدكتور حمود ة غرابة في كتابه “أبو الحسن الأشعري”، الذي حقق كذلك ” اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع” لأبي الحسن الأشعري، ومحيي الدين عبد الحميد الذي اعتنى بتحقيق ونشر ” مقالات الاسلاميين ” للأشعري. أما المستشرقون، فنذكر منهم: مونتجومري وات M. WATT الذي كتب عن الامام الأشعري بدائرة المعارف الاسلامية، والب مشيل آلارMICHEL ALLARD في دراسة له عن :” مشكلة الصفات الإلهية عند الأشعري وبعض كبار الأشاعرة”.
أما ابن تيمية، فهو يقسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام :توحيد الأسماء والصفات، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية . والتوحيد عنده، ومن سار على منهجه يتعدد، والقول به بدعة اصطلاحية. فالله تعالى واحد في ذاته وصفاته وأفعاله، وصفاته تعالى عين ذاته. يقول محمد بن يوسف السنوسي في أم البراهين:” والوحدانية أي لا ثاني له في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله”. وإن فريق التأليف لكتاب” الحديث النبوي والعقيدة “بالسنة الثالثة من التعليم الثانوي الاعدادي أصيل، أورد في درس: أنواع التوحيد” ما يلي: التوحيد ثلاثة أنواع: توحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات، وتوحيد الألوهية…”(3) وقد صودق على هذا الكتاب من طرف وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني تحت رقم: 09EOC 3114 بتاريخ: 11 نونبر 2014. وهو منهج ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب ومحمد بن صالح العثيمين، إذ يقسمون التوحيد إلى هذه الأقسام الثلاثة، مخالفين بذلك العقيدة الأشعرية وهي عقيدة المغاربة، وإن لجنة المصادقة لم تنتبه إلى إدراج العقيدة الوهابية في الكتاب المذكور . ولابن تيمية موقف من الأشاعرة يتصف بالعداء، حيث خطأهم في مسألة توحيد الربوبية، وإغفالهم توحيد الألوهية . وقد ألف الدكتور محمد بن صالح المحمود كتابا تحت عنوان:” موقف ابن تيمية من الأشاعرة” نشر مكتبة الرشد الرياض، الطبعة الأولى 1994، وهو في الأصل رسالة دكتوراه تقدم بها المؤلف إلى كلية اصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية، قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، والكتاب في ثلاثة أجزاء، وهو انتصار لابن تيمية في ردوده ومناقشته للأشاعرة، وتقديم لوجهة نظره. وإن هذا النوع من التوحيد قد جر على الأمة الاسلامية ويلات كثيرة، فكثر التكفير، والتشدد، والتعصب، والقتل ، والذبح ، وتدمير الحضارات، للاعتقاد من خلال مذهب شيخهم ابن تيمية أن مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله يركز على ما يضاده، وهو الشرك وأنواعه ووسائله، وقد كتب في ذلك رسائل منها : الرد الباهر في زوار المقابر، وقاعدة جليلة في التوسل والوسيلة، والرد على البكري، المعروف بالاستغاثة. وإذا لم ننتبه سيتسلل إلينا هذا النوع من التفكير ، وتدريسه في المدراس العمومية والخصوصية. وعلى علمائنا أن يُقَوِّمُوا كتب التربية الاسلامية عامة، والتعليم الأصيل خاصة، وعدم تركهم هذا الفكر المشوش على العقيدة ، والاعتقاد بأنه الصحيح، وغيره الباطل. وفي الخصوصية المذهبية للمغاربة يقول ابن عاشر رحمه الله في منظومته:
فِي عَقْدِ الأَشْعَرِي وَفِقْهِ مَالِكْ * وَفِي طَرِيقَةِ الْجُنَيْدِ السَّالِكْ
هوامش
أبو القاسم اللالكائي، شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، تحقيق: (1) د. أحمد بن سعد بن حمدان دار طيبة، الطبعة الرابعة 1416 هـ – 1995 م (1/175).
(2) أبو الحسن الأشعري، الإبانة عن أصول الديانة، تقديم وتحقيق وتعليق، د. فوقية حسين محمود، دار الأنصار مصر، الطبعة الأولى، 1397هـ- 1977م، (1/20-21).
(3) الحديث النبوي والعقيدة، مطبعة بني ازناسن، الطبعة الأولى،2014،ص: 74-75
أكبر مصيبة هي استيراد الأفكار الوهابية
وتبنيها وتدريسها وكأنه تطبيع,
لو نظرنا إلى داعش والقاعدة وجبهة النصرة وغيرها
لوجدناها كلها تنتهج فكر ابن تيمية ولن تجد اشعريا
واحداً منضم إليهم..
ومن يعتنق فكر ابن تيمية يتباكى ويقول داعش خوارج
لكنه لن يستطيع الرد على داعش من كتبهم فكيف هم خوارج
وهم يعتنقون نفس فكر ونفس فقهك وعقيدتك ولا تستطيع الرد عليهم؟
والتأريخ يشهد بذلك(اقرأ تأريخ ابن غنام-وانظر لقيام الدولة السعودية الاولى)
وأرني الفرق بينها وبين داعش؟
يجب محاربة هذه الأفكار التي جعلت من الذين لايقرأون
ارهابيين وهاهم في العراق وسوريا يقتلون الناس ويقولون اسلام
وهم زمرة لاتتعدى بضعة آلاف بأموال النفط نصبوا أنفسهم
متحدثين على الاسلام
والسلام على من اتبع ملك الهدى
هذا التقسيم استقرائي لا ينبغي أن يخالف فيه من قرأ القران
وقد صرح به كثير من العلماء قال البيجوري من الأشاعرة في رسالته في التوحيد(لذا سمي هذا الفن علم التوحيد. واعلم أنه لما ثبت أنه لا خالق سوى الله تعالى لزم أنه لا يستحق العبادة غيره. إذ أن توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية – أي استحقاق العبادة – متلازمان عرفاً وشرطاً)
فهاهو يقسم التوحيد إلى ربوبية وألوهية
فالقضية لا تحتاج إلى كل هذا الغلو في الإستدراك
بارك الله فيك أخي السيد كاتب المقال وأرجو أن تصل المقالة إلى السادة المعنيين بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني وحمل ذلك على محمل الجد فما أوصل الأمة الإسلامية إلى ماهي عليه من فرقة ووهن وتشتت إلا هذا الفكر المشوش والمنتمين إليه.
( أتمنى كذلك من السادة القائمين على مؤسسات التعليم بالمغرب تأصيل لغة القرآن اللغة العربية وتكثيفها بشكل يرتقي بعروبة وأصالة المغرب )
ارجوا الابتعاد عن السذاجة في التعليق
الخوارج لما خرجوا عن علي رضي الله عنه وكفروه نسبوا منهجهم للقرآن فهل ننحي القران أيضا حتى لا يستدل به الخوارج
الخوارج يا احباب ظهروا قبل ابن تيمية وما يسمى بالوهابية فقليلا من الإنصاف
واتركوا عنكم فوبيا الوهابية
يقول سفيان بن عيينة:"السُّنَّةُ عشرة فمن كانت فيه فقد استكمل السنة،ومن ترك منها شيئا فقد ترك السنة:إثبات القدر،وتقديم أبي بكر وعمر…ولا تقطعوا بالشهادة على كل مسلم".
وقال الإمام الشافعي:"القول في السنة التي أنا عليها ورأيت أصحابنا عليها أهل الحديث الذين رأيتهم وأخذت عنهم مثل سفيان،ومالك وغيرهما:الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله،وأنّ الله على عرشه في سمائه،يقربُ من خلقه كيفَ شاء،وأن الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا كيف يشاء!
السُـنة لغة:هي الطريقة و السيرة سواء كانت حميدة أو ذميمة.
وتعني في اصطلاحهم ما كان عليه رسول الله و خلفاؤه(الراشدن)والسلف (الصالح)في الإعتقادات قبل ظهور البدع والمقالات.
هل أنزل الله دينا ناقصا ليستكمله ابن عيينة و ابن تيمية و غيرهما؟
ما المقصود بالسنة؟
وهل هي دين مواز للإسلام أم متتم له؟
لقد بين الرسول أصول الإيمان و رسم حدوده هي:الإيمان بالله وملائكته و كتبه ورسله و اليوم الآخر والقدر خيره وشره،فمن أين جاءت الأمور الأخرى:
-تقديم أبي بكر وعمر
-الحوض
-الشفاعة
-عذاب القبر
– فصل الأسماء عن الصفات
– إضافة صفة الحركة و التنقل مما يعني أنه يشغل حيزا
اصلا الوهابية فرع من المذهب الحنبلي معروف فيه نوع من الشدة , اما في العقيدة يجب مقارعة الحجة بالحجة, وليس كتابة مقال تنديد
اصلا داعش تقتل المسلمين بدون موجب في الشرع , في المساجد في الاسواق, لذلك فانهم خوارج
اما اجتهادات ابن تيمية رحمه الله تبقى مجرد اجتهادات ويجب احترامها
اين هي الحدود الشرعية في بلدي اذا كنتم تغارون على هذا الدين
أقنعني و لا تجبرني فقد مضى زمن الجبر و أتى زمن الإختيار. مضى زمن ابن تومرت الذي أكرهنا على ما كان عليه من قبلنا و جاء زمن الإنفتاح على الأفكار كلها فلا و ألف لا للوصاية من أي كائن مهما يكن.
نقول لصاحب المقال ان مسألة التوحيد وان اختلف فيه الفقهاء والمدارس والمذاهب فهذا لايؤدي بالضرورة الى التعصب فاتباع ابن تيمية ليس كلهم متعصبون مثلا ابن الباز العثيميين واذا اردت ات تفهم التعصب في المذهب فهذا باب واسع ويكن ان تجد التعصب في مذهب مالك والشافعي والحنبلي والحنفي ولكن لكل مذهب رجال معتدلون واخرون متعصبون هذا من وجهة نظر النخبة المثقفة اما قضية التعصب عند العوام وما نراه متمثلا في العناصر القاعدة وداعش فهذا ليس لايرتبط بمذهب الوهابية ولابفقه وانما يرجع الى فهم النصوص تم ان التعصم يأتي من جهل المعنى في النص فكلنا درسنا ابن تيمية والمذاهب الاخر بما فيهم الفقه الجعفري ولم نتأثر بهذا او ذاك وانما يبقى على دور الاعلام المغربي في لعب دور الفقيه الموجه عندما نجد جيوشا عرمرم من القنوات الفضائية تدعوا الى المذاهب الفاسدة والى الالحاد فماذا نصنع؟ نحن المغاربة هل نترك الثورة الابيض يسحق لادخل النصوص في تأثير ها على العقول خاصة لاقسام الثالثة اعدادي الذي لايدرك ما يقرأ ولايحسن الفهم المشكل عندنا ان التعصب جاء من وراء البحر حتى اذا منعت نصوصا هل تستطيع ان تمنع القنوات الاصولية كلها ؟؟؟؟؟؟
هاته تفريعات كلامية و لا يجب ان نملأ بها عقول الصغار و هى هى فى جميع الاحوال لا تنقص ذرة من الايمان و كان كبار العلماء يحترمون الجميع رغم الاختلاف اما التكفير فجاء من الحكام الذين وجدوا طريقة سهله لاسكات المعارضين عبر الاتهام بالزندقة والكفر.
عقيد اهل المغرب ماعليه أمامها الامام مالك، ولا يفرق بين مذهبها في الفقه والعقيدة ولا تحصر بالعقيدة الأشعرية! فهذا خطاء شنيع ولا يشوش على العامة بمثل هذا!.
قال مالك رحمه: فيما رواه عنه أبو نعيم عن جعفر بن عبد الله قال : ( كنا عند مالك بن أنس فجاءه رجل فقال : يا أبا عبد الله ، الرحمن على العرش استوى ، كيف استوى ؟ ، فما وجد مالك من شيء ما وجد من مسألته ، فنظر إلى الأرض وجعل ينكت بعود في يده حتى علاه الرحضاء – يعني العرق – ثم رفع رأسه ورمى بالعود وقال : الكيف منه غير معقول ، والاستواء منه غير مجهول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة وأظنك صاحب بدعة وأمر به فأخرج ). [الحلية (6/ 326،325)]. وهذا قاعدة في الاعتقاد ليست عليها الاشاعرة فلينتبه!،
وايضاً ما ذكره ابن عبد البر قال:( سُئل مالك أيُرى الله يوم القيامة ؟ فقال : نعم يقول الله عزّ وجل : { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة } . وقال لقوم آخرين : { كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون }[الانتقاء ص 36]فهذه مخالفة عظيمه عند الاشاعرة، ولينظر في المصادر التاريخية للعقيدة في المغرب بأمانة وكتبهم محفوظة بحمدلله.
لعل الاستاذ يستزيد من قراءاته التاريخية والعقدية في عقيدة المالكية الحقة وهي التي تلقاها مالك بنصوص الكتاب والسنه وفهم السلف الصالح ووافق اصحابة من الأئمة الأربعة وهو منهم؛ في هذا الاعتقاد، وتلاقها عنه تلامذته: سحنون وابن القاسم وابن الحكم ويحى بن يحى، ومن بعدهم ابن عبدالبر وابن ابي زيد القيرواني رحمهم الله..
وقد جمعت عقيدتهم وهي موافقه لاعتقاد السلف.
وإماالعقائد الطارئة مثل الأشعرية فمخالفتها معلومة ظاهرة في اعمال التأويل العقلي بعيد عن نص، وهذا وعيب وخطاء نسبة المغاربة لها( انظر لا على سبيل الحرص بحث: دخول العقيدة الأشعرية الى المغرب( مجلة الحديث الحسنية عدد٢).
اما ادعاء نسبة تقسيم التوحيد لابن تيمية وأنها مبتدعة! فهذا قصور اطلاع فهذا تقسم الأئمة قبله ومنهم ابن جرير في نفسيره، وابن بطه في الابانه، وغيرهما بله كبار الاشاعرة عليه مع خطهم في شرحه وأبي منصور الماتوريدي والشهرستاني في الملل، كلهم قبل ابن تيمية، ومن بعده كالبقاعي!وهو أشعري فأين الابتداع والمعنى فيه علي الاستقراء والتتبع موافقه هذا التقسيم المنضبط للنصوص وليس الهواء، والتضليل. فلتصحح ولينتبه القاريء ولتحترم عقول البشر.
ابن تيمية رحمه الله قسم التوحيد إلى قسمين، توحيد ربوبية وتوحيد ألوهية، والقسم الأخير يتضمن إثبات الأسماء والصفات، أما الذي قسم التوحيد ثلاثة أقسام فهو تلميذه من بعده ابن أبي العز الحنفي شارح الطحاوية بطريقته الخاصة لا بالطريقة التي أرادها الإمام الطحاوي رحمه الله.
عموما لا فرق بين الألوهية والربوبية عند التحقيق من حيث الإطلاق الشرعي فهما متلازمان لا ينفك أحدهما عن الآخر… وأما تقسيم ابن تيمية فهو تقسم باطل بناه على استقراء قاصر لنصوص القرآن الكريم، وفائدته بالنسبة لمن تبناه هو أنه فتح لهم الباب للتكفير من دون قيد أو شرط ووصف المتوسلين بالنبي صلى الله عليه وسلم بالمشركين لا أقل ولا أكثر
و ابوانس الله يرضى عليك انت وهدا الاستاذ نابغة زمانه مقصدكم واضح!
وتفسيره للقراء الأفاضل من خلال التالي:
١- قدم مقدمة حقه ليضل بها القراء وهو ان العقيدة كدا … الخ..
٢- قرر ان الأشعري هو .. من احسن وافهم وأظهر ومنهجه في العقيدة التي قررها هي التي عليه النبي عليه الصلاة والسلام تضليلا للقراء.وانها عقيدة المغاربة الحقه! واين عقيدة امام مذهبهم مما عليه الاشاعرة! وقرروه بكتبهم!!.
٣- خرج بنتيجة وليروج ان هذه عقائده مبتدعه ومن فكر وابتداع ابن تيمية ومن تبعه من اهل العلم الذي هم علي الجادة في الحقيقة ومنهم تلامذته كابن القيم وان كثير ومن سلك طريقته في الفهم من ابن عبدالوهاب والمعاصرين كابن عثيمين الخ! وهذا بيت القصيد، لينسف ويشوش علي العامه في عقائدهم، وانه ان المنهج المقرر بالمنهج الثانوي عبارة عن فكر هؤلاء وانه فكر ينتج منه التكفير الخ.. الهراء المعلوم…
ليعلم ان فكر التكفير والإرهاب لا ينتج من جادة العلماء الربانين علي منهج السلف الصالح بل هو ضد هذه الأفكار ويحتويها ويحاربها فاعلم اذا كنت جاهل او مضلل..
وانا ادعوهما وغيرهما لعقد المقارنة بين عقيدة مالك والأشاعرة كانموذجا.
اهم ما في المقال في نظري هو ان الاخ الطيب مونتجومري والب ميشيل قد كتبا عن الاشعري، وان كتاب الدكتور هو فيى الاصل اطروحة دكتوراة، والاهم من ذلك كله انها تقع في ثلاثة اجزاء..
وهذا يثبت ان الفكر الوهابي متغلغل في فكر بان تيمية رغم سبق هذا الاخير زمانا، وان سبب التكفير الحقيقي هو تشبع المتطرفين بافكار المعلقات السبع
لماذا لا تنشرين يا هسبريس
ليفهم المسلم عقيدته بشكل صحيح كما جاءت عن الله وبلغه عنه محمد صلى الله عليه وسلم ومن بعده صحبه الأبرار الأخبار وتابعي الأمة وتسلسل هذا في خيارها وهي محفوظه في كتب الاعتقاد الاثرية السلفية جيلا عبر جيل ويجب ان تتلقى عمن صح اعتقاده لتفهم ولا يابس بها علي الناس والعامة.
وايضاً يقال لم تكن الأشعرية ولا التصوف مذهبا للسنة، كيف ذلك والأولى تعتمد العقل مصدرا للعقيدة والتشريع، والثانية الكشف والمنام والذوق، بدلا من النقل؟!
هذه العقيدة التي سميتها بالوهابية!! هي عقيد المسلمين اهل السنة والجماعة اما التقسيم فهو استقرائي فتوحيد الربوبية يفيد ان الله هو الرازق والخالق والباسط…اما توحيد الالوهية فهو ان تعتقد انه لا معبود بحق الا الله ولا يجب صرف العبادة الا له سبحانه اما توحيد الاسماء والصفات هو الايمان بها بدون تشبيه ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل فاين هي المخالفة هنا يا استاذ بل المخالفة توجد في عقائد اهل الكلام من اشعرية وماتريدية…..بل حتى فطاحلة المذهب الاشعري يقرون ان العقيدة الاشعرية عصية عن الفهم اما التكفير فقد جاءنا من كتب سيدكم قطب وانا ما زلت اذكر انك استشهدت بكلامه في احد مقالاتك السابقة فمن يسوق اذن لمنهج التكفير هل الوهابية كما تزعمون ام انتم استاذي الكريم
انشروا بارك الله فيكم