فاز المنتخب الغابوني على ضيفه السوداني 1-0، اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة بالمجموعة التاسعة لتصفيات كأس أمم أفريقيا؛ المقرر إقامتها في الكوت ديفوار مطلع العام المقبل.
وسجل لويد بالون هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 71 لصالح المنتخب الغابوني؛ لينهزم المنتخب السوداني في أول لقاء رسمي تحت قيادة المدرب المغربي بادو الزاكي.
ورفع المنتخب الغابوني رصيده إلى سبع نقاط، في صدارة المجموعة، بيما تجمد رصيد السودان عند ثلاث نقاط في المركز الثالث.
ويحتل منتخب موريتانيا المركز الثاني في المجموعة برصيد أربع نقاط، فيما يتذيل منتخب الكونغو الديمقراطية الترتيب دون نقاط.
زاكي مدرب كبير لا يمكن أن ننسى ما قدمه للوطن في مشواره ولا في توليه مسؤولية الفريق المغربي هذا ليس بتعثر الفريق السوداني ضعيف جدا في مستوى اللعب الجماعي والفردي
قلناها لكم من قبل.هذا المدرب فاشل في عالم التدريب فقط يستولي على أموال الفرق بقوة العقد ولن يتجاهل اي سنتيم
بل قل المنتخب الغابوني يهزم نظيره السوداني في تصفيات الكان.هذا هو الصحيح.الزاكي يلعب وفقا لإمانيات اللاعبين المتاحين له وهي أول مباراة.
السلام
الغابون تهزم السودان و ليس الزاكي .لنسمي الاشياء بمسمياتها صحيح ان الزاكي مدرب السودان و يتحمل المسؤولية و لكن ليس وحده هناك لاعبين و طاقم تقني كلهم يتحملون المسؤولية .
الزاكي مازال يحتفظ بالخطط الكلاسيكية سنوات السبعينات و الثمانينات .الركن للدفاع خارج الديار و اللعب هجوما داخل الديار و هدا اصبح من الماضي .الكرة اليوم تلعب على الانتصار كيف ما كانت الظروف و الملعب .
نتمنى له حظ سعيد في المقابلات القادمة
الزاكي حارس كبير لكنه مدرب فاشل بدوان القاب وبدون اي فوز على اي نادي ومنتخب تونسي..اينما حط رحاله للتدريب حل الخراب اذا فاز هو لي ربح واللعابة نناعو طبقو تعليماتو واذا خسر اللعابة لي خسرو وماطبقوش التعليمات نتاوعو…
الزاكي ربان الجديان الإفريقية راهن بمساره الرياضي بتدريد منتخب يغرق في المشاكل ويلعب في مجموعة صعبة وسيربح الرهان ان ترك له الوقت.
اخطاءت الجامعة السودانية لكرة القدم التعاقد مع الزاكي مدرب يلهت وراء جني مال في حال انفصال عليه …زد على ذالك مدرب فاشل مر من تجارب كلها فاشلة وحتى عندما كان مدرب منتخب مغربي 2004 فالخطة والنجاح يحسب للمساعد الناصري مدرب كبير ..اما الزاكي في واجهة الصحافة شيء وفي الواقع الفشل الدريع ..جل الفرق الذي دربها تنحدر الى اقسام السفلى …ماعلى منتخب السودان الا الصبر حتى يفصل العقد بمبالغ خيالية بالعملة الصعبة هذا ما ينتظره داءما….اخذ المال باردا…انا شخصيا ارفع التقدير والاجلال الى المدربين المصريين كفاءة علمية في مجال التدريب وتتبع واستمرار في التكوين العالي الاكادمي العالمي في مجال التدريب لكرة القدم.
أعتقد أنها هزيمة صغيرة بالنظر إلى قوة المنتخب الغابوني والأسماء المتميزة التي يتوفر عليها….حظ موفق للمنتخب السوداني الشقيق بقيادة الأسطورة بادو الزاكي في باقي المباريات إن شاء الله.
مادام هناك من يحقد على الزاكي هذا دليل على أنه مدرب كبير نعم مدرب دولي كبير كما كان لاعبا عالميا كبييييييرا.
المدربون أصبحوا في بلدان العالم النامي مثل السياسيين يتمسكون بالمناصب والمهام مهما تقدم بهم العمر ،لماذا لا ينسحب الزاكي من التدريب و يحيل نفسه على المعاش وهو في مرحلة العز قبل ان يخرج مجبرا الى مرحلة …….!!!! أخذا كله حبا في المال ؟؟؟؟
سينفصل قبل نهاية مدة العقد سيخلق المشاكل مع اللاعبين ومع المكتب المسير لكي يفسخ العقد قبل أوانه لكي يحضى بجميع مستحقاته المتبقية.
هكذا يفعل مع جميع الفرق التي دربها
من من المدربين الذين أوصلوا المغرب إلى نصف نهائي كاس إفريقيا ، في حين الزاكي كان حارس عالمي عملاق من عمالقة الحراس بلا فخر ، وحتى ان بوانو قال انه تأتر به و حارس مرماه المثالي ، ثم من اهل المنتخب إلى الدور الثاني من كاس العالم، عموما المنتخب السوداني لديه حظوظ إن عمل بجد مع المدرب بكل تاكيد سيحققان ما ٱتفقوا عليه . و لا شماتة و لا حقد .
أعطوني مدربا واحدا عبر التاريخ الكروي كان حارس مرمى ونجح في مسيرته التدريبية : اختاروا ما شئتم من الاسماء القديمة والجديدة ..ياشين..سيب مايير..داساييف.. عتوكة..إكرامي..شكري الواعر..النايلي.. كروبلر..بتر شيلطون…جويل باتس.. أركوناضا.. سوبيساريطا..طوماس انكونو ..جوزيف انطوان بيل..جون ماري ابفاف ..شوماخر ( وما ادراك ماشوماخر ) ..دينو زوف (العملاق الدي صرح بنفسه انه فشل في مهنة التدريب رغم لقب اوروبي ) ..بيتر شمايكل.و مؤخرا رأينا اخفاق لوبيتيغي مع الريال..و بهدلته مع اشبيلية ( رغم لقب الاتحاد الأوروبي ..ثم مدرب روسيا في كاس العالم الاخيرة ..هو ايضا كان حارس مرمى.. ادن القاعدة عامة..ومن اراد الكدب فهو يكدب على نفسه ليبيع الوهم ..انا اتكلم بصفة عامة و كل من رأى نفسه معنيا فدلك شأنه و انا بريء منه ).
فحراس المرمى يلعبون الكرة باليد بينما باقي اللاعبين يلعبون بالرجل ..الحراس لهم تداريبهم الخاصة و في معزل عن اللاعبين ( إلا اوقات بتي ماتش )..ثالثا الحراس لايغادرون منطقة 16 m و 50..اما اللاعبون ف” يحرثون ” الملعب و يعرفون خباياه
Zaki n’est pas un bon entraîneur. Il doit faire autre chose
اول مباراة و خارج الميدان و بهدف واحد إن شاءالله سينتصر لاحقا و يتأهل التوفيق لمدربنا الكبير بادو الزاكي
لو كان مدربا ناجحا ستتفاوض معه عدة منتخبات أو فرق وازنة و لكن لسنا نحن من سيؤدي اجرته مع السودان الله يكمل بخير و لكن وجب قول الحقيقة
هزيمة عادية في ملعب الخصم وأمام فريق كبير يقارع الكبار ،الزاكي ومنتخبه الآن مدعوون للانتصار في السودان. على الخصم المقبل.للاقتراب من الترشح للكان ،نتمنى خيرا لكل مدرب مغربي .
اذا اردت ان تعيش سعيدا في حياتك اليومية فما عليك الا مساندت وتشجيع جميع ابطالنا اينما كانوا اناداك ستشعر بالسعادة الحقيقية وستطير من شدة الفرح عندما ينجح الاخرون اما اذا كنت ممن لا يحب النجاح للاخرين فهذا شئنك
Une défaite du Soudan à Khartoum au Soudan sous l’entraîneur Zaki, c’est une chose très normal pour cet entraîneur qui est vraiment incompétent
لم تعد متل هاته الأخبار مفاجئة بالنسبة لجل المغاربة ، الزاكي الهزائم ، شيء طبيعي ، فاقد الشيء لا يعطيه ، ممكن أن يخونك الحض في مرة أو مرتين لاكن أن تصبح الهزيمة والأقالة عنوانك، فهادا يدل على أنك مدرب جد جد عادي .أنتضروا الهزيمة التانية وسوف تسمعون نفس الأعدار ، الضروف مساعدتنا اللاعبين مطبقوش الخطة أمتاعتي، ووووووو. ورمضان مبارك لأخي سعيد.
قضي الامر ..ورَحِمَ اللهُ ..زمانَ الغفلهْ
دارت عَقارب الساعة و تفرملت العجلهْ
فالطيورُ الغزيرة التي كانت تطعم الاكلهْ
طارَتْ ولم تبق منها لا حمامة ولا حجلهْ
إنها الستونَ ماذا بعدَها؟هذه هي المسالهْ
بعدها المجهول و الُحزن والارض الوحلهْ
إنَّها الستونَ..انها وقت التقاعد وما اجملهْ
وقت الانصراف للحال بهدوء ودون بلبلهْ
والكف عن نفس العزف و نفس الجلجله
وإنهاء شريط مجتر سئمناه ومللنا بطلهْ
يبدأ القصة با بتسامة ثم ينهيها بمشكلهْ
فعند التوقبع عناق وبعدها تنقلب الطاولهْ
ولن يترك مكانه وكأنه مربوط بسلسلهْ
غير ابه بمن حوله من منافقين او سفلهْ
ياخذ الملاييين والنتيجة لاتساوي بصلهْ
عنذ اللقاء وعود يبرز فيها الصدر و العضلهْ
وبعد اللقاء جحود ثم يذهب ولا ينهي عملهْ
تاركا اعناق الفريق مترنحة تحت المقصلهْ
همه دائما كل همه .. جمع الملايين المتلتلهْ
اه على نتائج سلبية ..بها الاصفار بالجملهْ
اه على حصيلة ،كلها “صفر”لاتساوي بصلهْ
قلنت ليهم الفيلم معاود و خاوي بلاما تسناو العامر
قالو ليا مريض محساد اش بيك اش حب الخاطر
مدرب عزيزة عليه بلاد الجنيرالات بلاد عبد القادر
داك لي مطبلين ليه داك اللي ديما هاز لمناخر
يبداها ب “التبسيمة”و يساليها مع اللاعبين مشاجر
شحال من فريق طب ليه فلوسو و بقى عليه صاير
يبقى يقول ليهم جيبو اللعاب احمد و بوعزة و عامر
وجريوو على البقية كلها ما تخليوو الا سعد و جابر
و هو يبقى التفجاج و التبحار و لمحمر من الطناجر
يتعاقد مع فريق ، و تلقاه على فريق اخر سامر
وصل سن التقاعد، و مازال ع لملين باقي عاصر
غادي يبقى يدرب ،يخسر لي بغى يخسر، مالو اش خاسر
و الجمهور يبقى مفقوص و باللائمات كا يتشاير
كلامي ماغاديش يعجب المطبلين غيجبدو الطعارج و لبنادر ؟
بالأمس، ولحساب المجموعة التاسعة جرب مباراة الكونغو الديمقراطية ضد موريتانيا انتهت يفوز مستحق للكونغوليين ب 3 اهداف لهدف واحد .
هذه النتيجة تهم الفريق السوداني المنهزم يوم الخميس امام متزعم المجموعة ب 7 نقط والذي خطأ خطوة كبيرة للتاهل على بعد ال 3 مقابلات المتبقية.وهذا يترك الرتبة الثانية للفريق الكونغولي العائد بقوة و الفريق الموريتاني الذي يتشكل من أغلبية لاعبيه من أصل سينيغالي.
من خلال مقابلة امس يتبين ان الأمور تعقدت كثيرا للمنتخب السوداني و قلصت من حظوظه للتاهل إلى كأس أفريقيا بالكوت ديفوار لان المقابلات المتبقة للسودان تعد كلها حارقة : يوم الاثنين القادم أمام المتصدر الغابون تليها مبارة خارج السودان ضد الكونغو الديمقراطية ثم يختم المنتخب السوداني رحلته باستقبال المنتخب الموريتاني الذي سبق أن انتصر على صقور الجديان ب 3 اهداف لصفر .
هذا هو واقع هذه المجموعة التي افرحت كثيرا الجمهور السوداني يوم صدور قرعة المجموعات ظانين انها مجموعة سهلة و قد فرحوا لتجنبهم الفرق “الكبيرة ” على الصعيد الافريقي. لكن تبخرت الأحلام و و حلت محلها..الاوهام.