صرح سفير موسكو في الرباط إيغور بيليايف، اليوم الاثنين، بأن إنشاء بنية تحتية لاستقبال وإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال يوسع آفاق التعاون بين روسيا والمغرب في هذا المجال.
وقال بيليايف لريا نوفوستي: “في قطاع الغاز الطبيعي، يُعدّ التعاون في مجال توريد الغاز الطبيعي المسال مجالا واعدا للتعاون”.
وأوضح الدبلوماسي أن المشاريع الجارية في المغرب، لإنشاء بنية تحتية لاستقبال وإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال، تمهد الظروف لدخول موردين جدد إلى السوق، وتفتح آفاقًا واعدة لتطوير التعاون الروسي المغربي في قطاع الغاز، كما أشار، في التصريح نفسه، إلى وجود إمكانات للتعاون في مجال الهيدروجين الأخضر.
وأكد السفير بيليايف، في هذا الصدد، أنه “مع تطور برنامج الهيدروجين الأخضر المغربي تتاح فرص لمشاركة الشركات الروسية في المشاريع التجريبية، وفي التنفيذ اللاحق لمبادرات استثمارية كبرى”.
مشروع تم تخصيص أراضي شاسعة جنوب مدينة الجديدة بجوار ميناء الجرف الاصفر منذ سنة 2017 ولم يثم العمل على تنفيذه ربما بسبب البيرةقراطية المغربية
روسيا تفطنت لموقع المغرب الاستراتيجي و انخراطه في انشاء بنية تحتية عملاقة لاستقبال و اعادة تحويل الغاز الطبيعي فكان من مصلحتها التعاون مع المغرب في هذا المجال الواسع و المربح للطرفين خصوصا أن دولة روسيا الاتحادية تعتبر أكبر منتج و مصدر للغاز الطبيعي في العالم، هذا التعاون مع روسيا في مجال الطاقة كنا نتمنى أن يكون بين المغرب و الجزائر لأن هذه الأخيرة ستستفيد اكثر بحكم الجوار و البنية التحتية المشتركة التي تتمثل في انبوب الغاز المغربي المغاربي الذي يربط حقول الغاز بتامنراست و ادرار بالأنبوب المغربي الذي يصب في شمال المغرب، بنية تحتية مغربية طاقوية استراتيجية لو استغلتها الجزائر لكان الوضع فيها يختلف على ما هو عليه الان لكن تفكير القيادة الجزائرية التي أصبحت رهينة لعقدة نفسية غير طبيعية و غير مفهومة جعلتها تفقد موقعها كمصدر للغاز في حين أن هذا السلوك الجزائري الغبي جعل المغرب يبحث عن شركاء جدد كروسيا و نيجيريا ليتربع على عرش الطاقة في افريقيا، مع الأسف العقدة المغربية وقفت حاجزا أمام الجزائر لأنها حرمتها من الاستفادة من الذكاء و العبقرية المغربية في مجال الاقتصاد و استشراف مستقبل الطاقة
الأسواق الأوروبية تقاطع الغاز الروسي والجزائر تستفيد من النقص وتعوض الغاز الروسي بالمقابل روسيا ترى في المغر مركزا لإعادة توزيع وبيع غازها