شهدت مناطق بمدينة المحمدية، خلال الأيام الماضية، عودة “الغبار الأسود”؛ الأمر الذي أثار غضبا في صفوف فعاليات المجتمع المدني.
وتداول عدد من نشطاء المجتمع المدني صورا تظهر عودة الغبار الأسود المنبعث من داخل المحطة الحرارية، وأعربوا عن تخوفهم من عودة المحطة إلى استخدام مادة “الشاربون”، التي تنتقل روائحها ومخلفاتها إلى وسط المدينة، بدل “الفيول”.
وعبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استنكارهم لعودة هذا الغبار الأسود، وطالبوا السلطات والجهات الوصية بالتدخل السريع لوقفه لما له من تأثير على صحة المواطنين.
وفي هذا الصدد، لفت الناشط الجمعوي عمر أهضمون إلى أن سكان مدينة المحمدية عاينوا خلال الأيام الماضية عودة الغبار الأسود المنبعث من المحطة الحرارية، ودعا إلى التدخل لوقفه.
وشدد الناشط الجمعوي نفسه، ضمن تصريح لجريدة هـسبريس الإلكترونية، على أن العديد من المواطنين بالمحمدية، خصوصا المصابين بأمراض الربو، شعروا منذ عودة الغبار الأسود بمضاعفات ذلك وأبدوا تخوفهم من استمرار هذه الانبعاثات.
وأكد أهضمون أن “هذه المادة تؤثر بشكل كبير على المرضى الذين يجدون أنفسهم مضطرين للتوجه إلى الطبيب، في وقت تنفسوا فيه الصعداء بعد توقف هذه الانبعاثات لأشهر عدة”.
وأكدت ناديا احمايتي، ناشطة في المجال البيئي بالمحمدية رئيسة “جمعية لاسييستا”، أن المحطة الحرارية تنتج الطاقة بالفحم، مشيرة إلى أنه منذ إغلاق مصفاة سامير لتكرير البترول، صار الفحم بديلا للفيول في إنتاج الطاقة.
وأشارت احمايتي، ضمن تصريحها لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن الفعاليات الجمعوية منذ سنوات وهي تندد بتطاير جزيئات الفحم، “بعدها استجابت المحطة الحرارية وقامت بوضع فيلتر جعل الغبار يختفي حينها”.
وشددت المتحدثة نفسها على أن “المحطة الحرارية تشكل خطرا على صحة المواطنين بالمحمدية، وهذا النوع من المشاريع يجب ألّا يتواجد بالمجال الحضري”، مضيفة أن الحكامة الجيدة تقتضي نقل مثل هذه المشاريع خارج المدن.
وتابعت بأن “مدينة زناتة البيئية توجد قرب المحطة الحرارية وفي منطقة ملوثة بامتياز، لذلك فجميل أن يتوجه المغرب نحو الانتقال الطاقي النظيف، لكن نحن نطالب بانتقال عادل”.
الناشطة البيئية ذاتها تساءلت ما إن كانت الجهات المسؤولة بالمغرب تتوفر على استراتيجية واضحة للكف عن استعمال الفحم في إنتاج الطاقة، خصوصا وأن قوى عظمى أعلنت منع تمويل جميع المشاريع التي لها علاقة بالفحم.
سحيم محمد السحايمي، عضو حركة المدافعين عن البيئة بالمحمدية، أكد بدوره أن كل مناطق المحمدية وزناتة البيئية والنواحي، تعاني من تبعات هذه المحطة الحرارية وانبعاث الغبار الأسود منها.
وقال السحايمي في تصريح لهسبريس إن “إنتاج الطاقة بالشاربون يبقى عيبا ووصمة عار بالنسبة لمدينة الزهور، وكذا لمدينة زناتة البيئية القريبة من المحطة”.
وسجل أن الانبعاثات تخلف كارثة صحية، ذلك أن “حوالي 90 بالمائة من أطفال المحمدية يعانون من ضعف البصر بسبب التلوث الناجم عن المحطة، ناهيك عن أضرار بالجهاز التنفسي”.
ويرى المتحدث أنه “بات واجبا إزالة هذه المحطة، على اعتبار أنه جرى تشييد مدينة بيئية بجوارها”، معربا عن أمله “في حالة ما إذا كان المصنع مازال قادرا على إنتاج الطاقة، أن يتم اتباع نهج دول أخرى تقوم باستغلال الشاربون في صناعة الآجور لتشييد المنازل”.
ودعا الناشط في مجال البيئة بالمحمدية إلى إيجاد حل للمحطة ومعها الساكنة التي تعاني من أمراض الحساسية بشتى أنواعها في ظل غياب مستشفى عمومي يليق بها.
من جهته، أكد الإعلامي السابق محمد خيي بابا عودة الغبار الأسود بمدينة المحمدية، موردا أن المواطنين تفاجؤوا بذلك، حيث تمت معاينته على الأسطح وزجاج السيارات والملابس، ناهيك على تسببه في حساسية للكثيرين.
الغبار الأسود الحقيقي الذي يخنق هو ما تقوم به حكومة أخنوس ويجلب امتعاض الشعب
اشكون سمعك اشكون داها فيك 2021 لا صحة لا امن لا تعليم لا صحة ……
عشت في هده المدينة 18 سنة في شقة 70 م فتركتها من غير رجعة الى مدينة الحاجب حيث اعيش في فيلا مستمتعا كل يوم بنسيم الاطلس
عوض شراء تلقيح بالملايير ولا جدوى منه .الأولى أن يجدوا حلول لمثل هاته المشاكل التي تهدد صحة المواطن و تضيق عليه العيش .
سنة 2005 الى2007 عملت ي شركة سنيب باجر مزي وامتيازات…
تركتالمحمدية والعمل وانا اليوم اشتغل غي التعليم بربع الاجر الذي كنت اتقاضاه في المحمدية…
المهم الصحة …
المحمدية مدينة الثلووث والمرض
من يسمع خطاب اخنوش في كوب 26 المنقول من الرسالة الملكية ، يظن ان المغرب قطع اشواط كبيرة في الحفاظ على البيئة لكن في الحقيقة امر ، بلد متخلف بيئيا و صحيا و …..
قبل كتابة المقال يجب ان تكون لديك دراية
ليس كما قلت على أن الفحم هو سبب الثلوت هذه الأيام بل عكس ما درج في المقال بل الفيول هو السبب
عودة الشاربون بعد انقطاع الغاز الجزائري لتغطية النقص الحاصل الى حين تدبير الأزمة لا اظن ان المغرب سيبقي عل استعمال الفحم خصوصا انه ملتزم بقضية الاحتباس الحراري وأوجه اى الطاقات النظيفة
حتى القنيطرة تعاني من تلوث الهواء بسبب ما يسمى وزين الطليان وروائح مطرح النفايات برجال
معمل الفوسفاط يطلق أوكسيد الكبريت في الهواء بدون حسيب و لا رقيب و يرمي بالمعادن الصلبة في البحر, حتى أن البحر أصبح أصفر اللون من كثرة الثلوت. و الناس مريضة بالربو والحساسية و لا يوجد مستشفى حقيقي بالمدينة, أين هي الشرطة البيئية.
اعتقد هو اجراء مؤقت لحين ايجاد حل دائم لتعويض الغاز الجزائري . العودة لاستغلال محطات الفحم القديمة او الرفع من استهلاكها للفحم . اجراء لا بد منه للحفاظ على تدفق عادي للكهرباء لحين استكمال محطات تحويل الغاز المسال بالناظور او عكس تدفق الغاز من اسبانيا . يجب الصبر و قطع الطريق على الكراغلة ابناء فرنسا ، فمخطط الكبرنات هو ضرب تدفق الكهرباء بالمغرب و ضرب الصناعات بطنجة و احداث بلبلة بالمغرب . الرفع من استهلاك الفحم لانتاج الكهرباء و استغلال محطات قديمة تم توقيفها بعد بدأ استغلال الطاقة المتجددة ، هو اجراء مؤسف لكنه بديل عملي و يجب استغلاله اعلاميا لضرب الجزائر دوليا و انها بقطع الغاز ترفع من استهلاك الشاربون و تحميلها المسؤولية امام مجتمع دولي يجتمع حول المناخ حاليا . يجب الضرب تحت الحزام هذا اصلا اذا كانو ذكور .
نعم. هناك تناقضات كبيرة مابين الخطاب. والواقع المغريبي. هناك تلووث في واصط المدن. مطاريح النفايات و مخلافات السيارات و الشاحنات. و المصانع ووووووو
الفيول ليس انضف من الفحم. المشكل في عدم وضع الحلول الصناعية للتحكم في الغازات المنبعتة و الجزيئات السامة. المانيا مثلا تستعمل الفحم في انتاج الكهرباء من غير تلويت الطبيعة. البيئة تلوت كل يوم في المحمدية من مصادر اخرى، كمعمل الورق المزفت فشارع الحسن الثاني قرب اسواق السلام الذي يتواجد وسط الاحياء السكنية و غازاته سامة و خانقة لدرجة لا تطاق. ايضا معمل الدجاج فاللويزية ينشر بالليل راءحة كالواد الحار على مسافات شاسعة تصل حتى لحي العالية. الحفاظ على البيئة بما فيها صحة البشر يجب ان يكون توجه حقيقي، ملزم بقوة القانون و ليس شعارات و فقاعات فارغة ليس لها وقع في ارض الواقع. بالمناسبة اين توجد الزهور في المحمدية؟ لا يوجد إلا البنايات…..
C’est question de qualification des techniciens qui exploitent cette cette centrale dont l’âge dépasse 40ans..
Au démarrage des unités, les fumées semblent être absecentes au temps des Italiens.
(société SICOM)
خوفهم من عودة المحطة إلى استخدام مادة “الشاربون”. كما لو أنه انقطع من قبل.
استخدام الفحم الحجري لم ينقطع أبدا. المكتب الوطني للكهرباء يستورد ما يقارب 100 الف طن عبر ميناء الدار البيضاء من هذه المادة شهريا لحرقها في محطة المحمدية.
اولا اذا كنت تمارس التعليم فحاشا ان تكتب بهذه الأخطاء وتنشرها للعموم ثانيا كنت تشتغل في لاسنيب بامتيازات وتركته للاشتغال( غي في التعليم باجر بسيط) ليس في التعليم الان أجرة بسيطة لأنها تتعدى 6000 ده والامتيازات التي تنالها من التعليم اكبر بكثير مما تنالها في الشركة السالفة الذكر فأنت تنال حب الأطفال لك إذا اخلصت في العمل تنال الأجر الثمين من الله لان التعليم رسالة يجب أن تؤديها على الوجه الاكمل
جميع المحطات الحرارية الموجودة بالمدن الكبرى والصناعية تحرق مواد صلبة لإنتاج الطاقة كالعجلات المفرومة والفحم الحجري والبترولي وكذلك الكبريت والفيول من أكبر الملوثاث لكن المشكل ليس في هذه المواد بل المشكل في المسؤولين الموجودين بهذه المعامل لا يراقبون الإحتراق والغازات المنبعثة بمعاملهم ولا يعيدون تدويرها أو جمعها لتكلفته الزائدة والذي يشجعهم هو غياب المراقبة وظغط المجتمع المدني.
الى كريم صاحب التعليق رقم 7
المقال صحيح تقنيا فالفيول لا ينبعث منه الغبار لانه مادة سائلة عكس الفحم الذي هو مادة صلبة
الفحم تنتج عنه جزيئات صغيرة الغير المحترقة أما الفيول فينتج عنه تاني أكسيد الكربون
ضرر الفيول أقل بكثير من ضرر الفحم الحجري لكن بسبب توقف شركة تكرير البترول سامير اضطر المكتب الوطني للكهرباء للجوء إلى الفحم بعد توقف إمدادات الغاز الطبيعي من الجزائر
في الحقيقة تناقض كبير بين مشروع المدينة الاكولوجية زناتة و التلوث الخطير الذي يوجد في قربها و لا سيما تلوث المحمدية.
يجب تنقيل المحطة الحرارية و معمل تكرير البترول سامير الى منطقة بعيدة عن المجال الحيدري كل البعد.مثلا نواحي الج.ديدة اسفى الصويرة.
الفيول أخي الكريم له أضرار كبيرة على الجهاز التنفسي فينتج غاز برائحة كريهة وليس غبار .
مع زمن يسود فيه الطغو و بالأ وكترا الاهتزازات أصبح المواطن غير قادرا على دفاع عن حقوقه فكيف بدلك يتحدا محطة وقود مدخولها المليارات فمسوؤلو البلد مشغلين بتخرين امولهم خرج البلاد و تخريب نضام العيش لا بنيات تحتية متطورة لا صحة و لا تعليم عندن تفكر الدولة بإعطأ الفنون منحة و الشعب المجعة فهد هو المصير
فعلا من أيام،لاحظت عودة الغبار الأسود يغطي فناء منزلي،بعد أن تنفسنا الصعداء وارتحنا نحن ساكنة المحمدية منه لفترة طويلة،وأثار ت عودته في نفسي امتعاظا وكذلك تخوفا كبيرا على صحتي و صحة جميع سكان المحمدية،ومن هذا المنبر أنا أتساءل وأوجه سؤالي وبإلحاح وارجو ان اتلقى الجواب الشافي:لماذا رجع هذا السم بعد ان اختفى لمدة طويلة،هل صحة الساكنة وسلامتها ليست على جدول أعمال المسؤولين،ولماذا السكوت على مثل هذه التجاوزات…..أرجو ان يأخذ الأمر بالجدية اللازمة .