"الغزو" و"المرض" و"الجريمة".. ماكينة التخويف من المغاربة تدور في إسبانيا

"الغزو" و"المرض" و"الجريمة".. ماكينة التخويف من المغاربة تدور في إسبانيا
صورة: سهيل الرميدي
السبت 8 غشت 2026 - 09:00

لم تعد أحداث الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة تُقرأ في جزء من الصحافة الإسبانية باعتبارها واقعة حدودية استثنائية فقط، إذ تحولت خلال أيام قليلة إلى مادة كثيفة لخطاب يقوم على الخوف والتهديد، ويجمع بين الضغط على الخدمات الصحية والحوادث الفردية والجدل السياسي والتحذيرات الأمنية، ثم يعيد تقديم هذه العناصر داخل صورة واحدة يصبح فيها المهاجر مركز الأزمة ومصدر الخطر في الوقت نفسه.

هذا الاتجاه ظهر بوضوح في مواد نشرتها صحف إسبانية محافظة ويمينية، في مقدمتها “ABC” و”La Razón”، فيما قدمت “El Mundo” معالجة مختلفة نسبيا، انتقلت من تفاصيل الأزمة إلى آثارها السياسية المحتملة، وربطت ما يحدث في سبتة بتجربة أوروبا خلال أزمة اللاجئين سنة 2015، عندما ساهم الخوف المصاحب للتدفقات المفاجئة في تعزيز اليمين الراديكالي وتوسيع دائرة الاستقطاب داخل عدد من البلدان.

وخلال ساعات متقاربة من يوم الجمعة دفعت “ABC” بمواد تتوزع بين الصحة والأمن والاستخبارات، غير أن العناوين والزوايا المختارة التقت عند صورة قاتمة للمدينة؛ أطباء يقولون إنهم بلغوا حدود طاقتهم ويحذرون من احتمال ظهور بؤر لأمراض معدية، وامرأة تروي دخول مهاجر إلى منزلها ووصوله إلى سريرها، ثم معلومات عن تحذير استخباراتي عسكري قيل إنه سبق موجة العبور بثلاثة أيام.

أما “La Razón” فذهبت أبعد في مقالات رأي وافتتاحيات نشرتها حول الأحداث، إذ حضرت مفردات “الغزو” و”العدوان” و”السلاح” و”الابتزاز”، كما قُدمت قضية القاصرين غير المصحوبين بلغة تنقل النقاش من كيفية توفير الحماية والرعاية إلى الكلفة والعبء والاستنزاف، وصولا إلى وصف استقبال الأطفال الأفارقة بأنه تحويل للدولة إلى “حضانة لا نهائية” يدفع المواطنون تكلفتها.

لا تكمن المشكلة في تناول الضغط على مستشفى سبتة، أو نقل حادثة أمنية، أو مساءلة الحكومة الإسبانية بشأن التحذيرات التي سبقت الأحداث، فهذه كلها موضوعات مشروعة صحافيا، غير أن الإشكال يظهر في الطريقة التي تُجمع بها داخل سردية واحدة، حيث يتحول الاحتمال الصحي إلى عنوان عن العدوى، والفعل المنسوب إلى شخص إلى مدخل للحديث عن خوف مدينة كاملة، فيما تصبح حركة آلاف الأشخاص “غزوا”، وتنتقل الهجرة في مقالات الرأي إلى خانة السلاح والعدوان والابتزاز.

“الغزو”.. مفردات الحرب تدخل ملف الهجرة

كانت كلمة “الغزو” واحدة من أكثر المفردات حضورا في هذا الخطاب، إذ استخدمتها “La Razón” في أكثر من مادة وهي تصف أحداث سبتة، ولم تظهر منفردة عن سياقها، فقد صاحبتها تعبيرات أخرى تنتمي إلى قاموس الحرب والصراع بين الدول، من الحديث عن “عدوان على السيادة الوطنية”، إلى تقديم الهجرة باعتبارها “سلاحا”، وهي مفردات تنقل القارئ من نقاش حول تدفقات بشرية وأزمة حدودية إلى تصور أقرب إلى مواجهة عسكرية.

في افتتاحية بعنوان “القاصرون ليسوا ستارا من الدخان” تحدثت الصحيفة عن “غزو المهاجرين غير النظاميين”، ثم انتقلت إلى وضع القاصرين الذين ظلوا في سبتة، وانتقدت الحكومة الإسبانية بشأن تدبير توزيعهم على مناطق أخرى، قبل أن تستخدم عبارة لافتة تصف استمرار استقبال الأطفال الأفارقة بأنه تحويل لإسبانيا إلى “حضانة لا نهائية للطفولة الإفريقية” يدفع المواطنون تكلفتها.

مثل هذا الوصف يتجاوز النقاش المشروع بشأن قدرة مراكز الاستقبال على استيعاب القاصرين أو كيفية توزيعهم، لأنه ينقل الطفل من موقع صاحب وضع قانوني واجتماعي خاص إلى صورة العبء المفتوح على الدولة والمواطن، كما أن جمع كلمة “الغزو” مع الحديث عن الكلفة والخدمات المشبعة يمنح ملف القاصرين حمولة سياسية تتجاوز تفاصيل تدبير أوضاعهم.

وفي مقال بعنوان “سبتة.. الهجرة كسلاح”، ربطت “La Razón” الأحداث بصعود تيارات اليمين المتطرف في أوروبا، مستحضرة الناشط النمساوي مارتن زيلنر وحركة الهوية، وحزب البديل من أجل ألمانيا، ومارين لوبان في فرنسا، وحزب “فوكس” في إسبانيا، كما أشارت إلى استثمار هذه القوى الخوف من الهجرة لتوسيع حضورها السياسي. غير أن المقال نفسه استخدم لغة مشحونة عند توصيف الأحداث، مقدما العبور باعتباره “انتهاكا غير مسبوق للحدود الأوروبية”.

ووصل الخطاب إلى مستوى أشد حدة في مقال آخر حمل عنوان “Moros en la costa”، وهو تعبير إسباني تاريخي يحمل في سياقه الحالي حمولة ازدراء تجاه المغاربة والمسلمين، إذ تحدث الكاتب عن “الغزو” و”الاعتداء الواضح على السيادة الوطنية”، ووصف المغرب بأنه “دولة معتدية بالفعل أو بالتواطؤ”، قبل أن يدعو إلى مراجعة جوانب من العلاقات بين البلدين.

وتتكرر اللغة نفسها في مواد أخرى نشرتها الصحيفة، بينها مقال بعنوان “ابتزاز المغرب”، وآخر يتحدث عن “التحدي الأبدي للمغرب”، حيث يجري ربط ملف الهجرة بالعلاقات بين الرباط ومدريد وملفات سياسية سابقة، مع طرح فرضيات بشأن استخدام المهاجرين أداة للضغط على إسبانيا، وهي استنتاجات تظل منسوبة إلى كتابها ولا ينبغي التعامل معها باعتبارها وقائع مثبتة.

في المقابل قدمت “El Mundo” قراءة مختلفة في مقال لويس ميلر “من آيلان إلى سبتة”، إذ عاد الكاتب إلى أزمة اللاجئين التي هزت أوروبا سنة 2015، مستحضرا صورة الطفل السوري آيلان كردي الذي عُثر على جثمانه بأحد الشواطئ التركية، قبل أن يتتبع ما حدث للمواقف الأوروبية بعد تلك اللحظة، حيث تراجعت موجة التعاطف تدريجيا وصعد الخوف من الهجرة، ثم اتجهت السياسات الأوروبية نحو مزيد من التشدد وإسناد جانب من مراقبة الحدود إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي.

واستند ميلر إلى دراسات تحدثت عن استفادة اليمين الراديكالي انتخابيا في المناطق التي عاشت وصول اللاجئين باعتباره تدفقا مفاجئا، في حين أشار إلى نتيجة أخرى ذات دلالة، مفادها أن الاحتكاك المستمر بالمهاجرين الذين استقروا وسط المجتمعات كان له أثر مغاير، فالخوف نما حيث ظهر اللاجئون في صورة “حشد بلا وجه”، بينما ازداد التضامن عندما صار الوافد شخصا له اسم وقصة وجيران.

هذه الخلاصة تكتسب أهمية خاصة عند قراءة بعض التغطيات الحالية، لأن تحويل آلاف الأشخاص إلى رقم أو كتلة بشرية، ثم إحاطة صورتهم بمفردات “الغزو” و”التهديد” و”الاجتياح”، يجعل الخوف أكثر قابلية للتعميم والاستثمار، فيما تختفي خلف الأرقام الفوارق بين الأشخاص وأوضاعهم ومساراتهم.

“المرض” و”الجريمة”.. الخوف ينتقل إلى الشارع

لم تقتصر صورة الخطر على الحدود، فقد انتقلت في تغطية “ABC” إلى المستشفى، بعدما أبرزت الصحيفة تحذيرا وجهه أطباء سبتة بشأن احتمال ظهور بؤر لأمراض معدية، وذلك غداة تصريحات لوزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا قالت فيها إن وصول المهاجرين لم يتسبب في مشكلة للمنظومة الصحية في المدينة، وإن الخدمات عادت إلى طبيعتها من دون تسجيل حالة انهيار.

رئيس كلية الأطباء في سبتة، إنريكي روفيرالتا، وجه رسالة إلى الوزيرة يطالب فيها بتدخل عاجل وتعزيز الموارد المتاحة، مؤكدا أن العاملين في القطاع بلغوا حدود طاقتهم، وأن المدينة تعتمد على مستشفى واحد وموارد محدودة أصلا لخدمة سكانها، كما حذر من احتمال ظهور بؤر لأمراض معدية في ظل الاكتظاظ ونقص الشروط الصحية وعدم توفر معطيات كافية بشأن الوضع التلقيحي والوبائي لعدد من الوافدين.

هذه التحذيرات تدخل في صميم العمل الوقائي للهيئات الصحية، غير أن الفارق كبير بين التحذير من خطر محتمل وبين تسجيل انتشار فعلي للمرض، وهو فارق يصبح أكثر أهمية عندما ينتقل الاحتمال إلى واجهة العنوان، لأن القارئ قد يخرج بانطباع يربط مباشرة بين المهاجر والعدوى، في حين أن المادة المنشورة لا تقدم معطيات عن ظهور بؤر وبائية بالفعل.

وبعد صورة الخطر الصحي حضرت الجريمة، إذ نشرت “ABC” قصة امرأة من سبتة قالت إن مهاجرا دخل منزلها عبر الشرفة بينما كانت نائمة، ووصل إلى سريرها قبل أن تصرخ مستنجدة بزوجها وابنها، ليغادر الشاب المكان وتتمكن عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية لاحقا من توقيفه، فيما اختارت الصحيفة لعنوانها إحدى أكثر عبارات المرأة إثارة للخوف: “لو لم أتصرف لا أعرف ماذا كان سيحدث”.

الحادثة، بحسب الرواية المنشورة، تتعلق بشخص محدد وواقعة تخضع لمسار أمني وقضائي، غير أن المادة انتقلت من تفاصيلها إلى الحديث عن الوضع العام في المدينة، ونقلت عن المرأة شعورها بالخوف واعتقادها بأن الحياة لم تعد إلى طبيعتها، كما أوردت حديثها عن صعوبة التحرك في بعض المناطق ومخاوف نساء من المضايقات ونقص بعض المنتجات في المتاجر.

وهنا ينتقل مركز الخبر تدريجيا من واقعة فردية إلى صورة جماعية، إذ لا يبقى السؤال متعلقا بفعل الشخص الموقوف وحده، وإنما يمتد إلى وجود المهاجرين داخل المدينة، وهو انتقال بالغ الحساسية في تغطية قضايا الهجرة، لأن المسؤولية الجنائية تظل فردية، فيما يؤدي تعميمها إلى نقل الاشتباه من الفعل إلى هوية صاحبه، ثم من الفرد إلى المجموعة التي ينتمي إليها.

عندما تجاور قصة المنزل مادة عن خطر الأمراض، وتأتي الاثنتان وسط تغطية تستخدم في مواقع أخرى كلمة “الغزو”، تتكون أمام القارئ سلسلة من الصور يصعب فصل الواحدة منها عن الأخرى، الحدود مهددة، والمستشفى تحت الضغط، والعدوى محتملة، والمنزل لم يعد آمنا؛ وهكذا ينتقل المهاجر داخل السردية من شخص عبر الحدود إلى مصدر لمجموعة متكاملة من المخاطر.

من الخوف إلى السياسة

لم يبق أثر هذه اللغة محصورا في الصحافة، فقد أصبح ما جرى في سبتة جزءا من صراع سياسي أوروبي أوسع حول الهجرة، وهو ما التقطه مقال “El Mundo” بشأن المقارنة مع أزمة 2015، إذ أشار إلى أن اليمين الراديكالي استفاد آنذاك من الخوف المصاحب لوصول أعداد كبيرة من اللاجئين، كما أدى الملف إلى زيادة الاستقطاب، حيث تشددت مواقف اليمين في حين أصبحت قطاعات من اليسار أكثر انفتاحا.

ويذهب المقال إلى احتمال أن تسلك أزمة سبتة مسارا مشابها، مستحضرا مواقف قوى اليمين في ألمانيا وفرنسا وإسبانيا، وهي قوى وجدت في الأحداث مادة لتعزيز خطابها بشأن الحدود والهجرة و”الأولوية الوطنية”، لذلك يصبح السؤال عن الطريقة التي تقدم بها وسائل الإعلام المهاجرين جزءا من النقاش حول النتائج السياسية للأزمة، وليس مجرد مسألة مرتبطة باللغة الصحافية.

وفي “El Mundo” أيضا تناول دافيد خيمينيث توريس الأزمة من مدخل آخر يتعلق بالوطنية، إذ انتقد اتهام معارضي حكومة بيدرو سانشيز بالافتقار إلى الحس الوطني عندما يطالبون بمحاسبتها على تدبير ما جرى في سبتة، معتبرا أن الوطنية لا تعني موقفا سلبيا أو خاضعا تجاه السلطة، وإنما يمكن أن تتجسد في مطالبة المؤسسات بتحمل مسؤولياتها، خصوصا خلال أزمة مرتبطة بالسيادة.

بهذا المعنى خرجت أحداث سبتة سريعا من إطار الهجرة وإدارة الحدود لتدخل قلب الصراع السياسي الإسباني، حيث أصبحت مادة للنقاش حول أداء الحكومة والسيادة والوطنية، كما تحولت إلى وقود للقوى المتشددة في ملف الهجرة، وهو ما يفسر الأهمية التي تكتسبها اللغة المستخدمة في وصف المهاجرين والأحداث.

حين تجتمع كلمات “الغزو” و”المرض” و”الجريمة”، ثم تلتحق بها مفردات “العدوان” و”السلاح” و”الابتزاز”، لا يعود الأمر مجرد تتابع عشوائي للعناوين، إذ يتشكل تأطير يضع المهاجر داخل دائرة متصلة من المخاطر، تبدأ عند الحدود، ثم تمر بالمستشفى والشارع والمنزل، قبل أن تصل إلى النقاش حول السيادة وصناديق الاقتراع.

هنا تشتغل ماكينة التحريض بأدوات تبدو منفصلة عند النظر إليها فرادى، تحذير صحي مشروع يُدفع باحتماله إلى الواجهة، وحادثة فردية تُربط بمناخ أمني عام، وافتتاحية تستخدم كلمة “الغزو”، ومقال رأي يتحدث عن الهجرة باعتبارها سلاحا، غير أن جمع هذه الأدوات داخل المشهد الإعلامي نفسه يصنع صورة أكثر اتساعا من كل مادة منفردة، ويجعل الخوف من المهاجر قابلا للتحول إلى موقف اجتماعي ثم إلى اختيار سياسي.

ولا تقف الصحافة الإسبانية كلها في الموقع نفسه، كما ينبغي التمييز بين الخبر والرأي والافتتاحية، وبين المعطيات المثبتة والتقديرات السياسية لكتاب الأعمدة، غير أن تكرار المفردات والصور ذاتها داخل جزء من الصحافة المحافظة واليمينية يكشف عن مناخ إعلامي يزداد تشددا في مقاربة الهجرة، في وقت يبين النقاش الذي تنقله “El Mundo” أن المستفيد السياسي من تحويل المهاجر إلى “حشد بلا وجه” قد يكون معروفا سلفا.

أوروبا اختبرت هذا المسار خلال العقد الماضي، حين تحولت أزمة إنسانية بدأت بصور الغرق والموت إلى واحدة من أهم ساحات صعود اليمين الراديكالي، لذلك لا تتعلق المسؤولية الصحافية بإخفاء الجرائم أو تجاهل الضغط الصحي والأمني أو منع مساءلة الحكومات، وإنما بالفصل بين الاحتمال والواقعة، وبين الجريمة الفردية والحكم على جماعة، وبين نقد سياسة الهجرة وتحويل المهاجر نفسه إلى مرادف للخطر.

بعد أحداث سبتة تظهر في جزء من المشهد الإعلامي الإسباني ملامح هذه العملية بوضوح، فـ”الغزو” يقدم الإطار، و”المرض” يوسع مساحة الخوف، و”الجريمة” تنقله إلى الحياة اليومية، فيما تتولى السياسة استثمار ما تبقى؛ وبين هذه المستويات تدور ماكينة خطاب تعرف التجربة الأوروبية أن نتائجه قد تتجاوز بكثير حدود الصفحة الأولى.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • بحر
    السبت 8 غشت 2026 - 09:08

    على الاسبان ان يعرفوا جيدا أن دولتهم محتلة وان حدودهم تنتهي في الضفة الأخرى من البحر ، ،

  • س
    السبت 8 غشت 2026 - 09:12

    في الأخير كلمي حقيقي اعرف الاسبان. جيدا . يتركون جميع الجنسيات تعيش في سلام في بلدهم إلى المغربي. فهوامنبود و مكروه و في نفس الوقت مهاب لهادا لما اقول عن تمسكهم بالقصرين ليس حبا في الطفولة و لاكن يصنعون مجرمين منهم و يصنعون مدمنون لان سياستهم هيا جعل المغاربة المادة الدسمة للانتخبات. و كدالك يغرقون كتلونيا بهم وخاصة برسلونا. لانهم يعلمون انها تريد الاستقلال.

  • عبد الكريم بوشيخي
    السبت 8 غشت 2026 - 09:12

    ماذا لو أنفقت مليارات المهرجانات الفاسقة و مليارات الاضرحة و مليارات سيارات الدولة و البنزين و البذخ الذي ينعم به خدام الدولة العميقة المغربية

    هل كان القاصرات و القاصرين و الهجرة الجماعية إلى الضفة الأخرى

  • س شكيب
    السبت 8 غشت 2026 - 09:13

    للأسف هذا ما سوف يقع حينما نهبن الإنسان المغربي من مهده إلى لحده، الإنسان المغربي كرامته مخروبة من طرف بلده وقيمته في الخارج تنهار

  • KARIM
    السبت 8 غشت 2026 - 09:16

    اصلا المغاربة المقيمين في اسبانيا وعددهم تجاوز المليون سمعتهم في الحضيض بسبب تصرفات المشينيه الغير حضاريه لفئه عريضه منهم وما تبوؤهم المرتبه الارولى في السجون الاسبانيه لخير دليل على ذالك. واذا أضفنا اليه ما شوهد مؤخرا في سبته بالصوت والصوره فالعاصفه مكتمله.
    عادي ان يكون هناك تخوف ورفض إتجاه المغاربة.
    دبا اراهام غارقين في مشكله ليست مشكلتهم وهو الآف من الطفال والقاصرين. اطفال وقاصرين ليسو أطفالهم يجدون انفسهم مرغمبن عن الاعتناء بهم بعد ان تنصل اوليائهم ودولتهم من مسؤوليتهم.

  • منير
    السبت 8 غشت 2026 - 09:23

    جبتو لينا الذل هاجمين على سبتة بحالا هاجمين على نيو يورك و لا لاس فيغاس را سبتة مزالة محسوبة على المغرب.

  • نتاءج سيبة الفاشلين
    السبت 8 غشت 2026 - 09:29

    فضلو التسكع في الشوارع والمقاهي والاسواق والادمان على مواقع التفاهة وفشلو في دراستهم ولم يتعلمو حرفا واسطادتهم ماكينة البروباكندا الشيطانية الخبيثة المجرمة لدويلة الجزاءر المصطنعة و مواقع الشعبويةوالسلبية والعدمية والتشكيك والتبخيس والتحريض الاسترزاقية في الداخل ..و هرعو الى المجهول بحثا عن الكراهية والعنصرية رغم انهم يعلمون ان سابقوهم من المهاجرين الغير الشرعيين يعيشون تحث القناطر والبراريك البلاستيكية بدون ماء ولاكهرباء ولامراحيض ويقتاتون من المزابل ويهانون من كل جانب من الامن الدي يطاردهم والشعوب التي تكرههم ..
    باختصار لم يهينو بلدي الدي له مكانة عضيمة بين الدول والشعوب المحترمة ولكن اهانو اجيالا رغم ان اغلب المغاربة الاحرار ادمغة و تبقى كرامتهم فوق كل اعتبار ولا تساوم باووروات معدودة ولا بملء الارض والسماء
    قبح الله الجهل والامية وعدم التربية والاخلاق
    اللهم شتت شمل عصابة ودباب وابواق جارة السوء وانزل عليهم غضبك الشديد

  • مواطن مغربي
    السبت 8 غشت 2026 - 09:39

    ما وقع في سبتة دليل ناصع على فشل أغلب مؤسسات الدولة المغربية و على رأسها الساسة .
    فشل الحزب ، فشلت النقابة المسجد ، فشلت المدرسة ، فشلت الأسرة ، ….
    و لا يتحدث عن الديمقراطية و التنمية ….. في هذه الايام بالذات إلا من ليس في وجهه ذرة حياء .
    ثبت أن الإشعاع المغربي ليس سوى سراب .
    ختاما :
    الصلاة على الجنازة ، جنازة وطن .

  • لمزوري
    السبت 8 غشت 2026 - 09:53

    الله ياخد الحق في الدي تسبب في غزو المدينتين بموجات بشرية مما جعل الاسبان يحتاطون منا وينضرون لنا كاعداء . والمصيبة ان هناك جالية مغربية مهمة ومجنسون خرجتيو عليهوم وكحلتيوها عليهوم وصرنا شوهة امام العالم الدي كشف عورتنا واخد يتساهل لم هدا الهروب الكبير من أحسن دولة في العالم . .

  • من يحاسب من ...
    السبت 8 غشت 2026 - 10:01

    مازالت ألمانيا تدفع الفدية لليهود على محرقة لم يعرف عنها العالم سوى ما كتبه اليهود
    مازال المغاربة في الشمال يموتون ويعانون من السرطان بسبب الاسلحة الكيماوية وما فعلته اسبانيا بالشعب المغرب ليس فقط سرقة الاراضي والخيرات والقصر .. تركنا لهم تاريخ وحضارة انتشرت و لم تمت تنقلون ما قالوا ولا تعرفونهم بماضيهم وحاضرهم الاسود

  • كمال امارير
    السبت 8 غشت 2026 - 10:07

    الجزء الاول

    «سبتة ليست جنة الأرض.. نزهة يومين كشفت واقعًا مختلفًا»

    لم يكن دخول آلاف المغاربة إلى مدينة سبتة المحتلة، خلال فترة فتح الحدود وتراجع المراقبة الأمنية، بالضرورة تعبيرًا عن انهيار اقتصادي أو رغبة جماعية في الهجرة، بقدر ما كان بالنسبة إلى عدد كبير منهم فرصة لاكتشاف المدينة والاطلاع على واقع الحياة فيها.

    وقد استغل بعض الأشخاص حالة الفوضى المؤقتة للدخول إلى سبتة، مدفوعين بفضولهم أو باعتقاد أن المدينة تمثل نموذجًا للرفاهية والحياة المثالية. لكن بالنسبة إلى كثير ممن دخلوا، سرعان ما تبددت هذه الصورة بعد الاحتكاك بالواقع، ليعود عدد منهم إلى المغرب خلال يومين فقط.

    فالمدينة، مثل غيرها من المدن، تضم نساءً ورجالًا وشبابًا يعيشون حياتهم اليومية بشكل طبيعي، وليست «جنة على الأرض» كما قد يتصور البعض من خلال الصور أو ما يسمعونه عنها.

    وتبقى ظاهرة الهجرة مرتبطة في جزء كبير منها برغبة الإنسان في البحث عن ظروف معيشية أفضل. ولو فُتحت الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة بشكل كامل ومن دون قيود، فمن الطبيعي أن يحاول عدد كبير من المكسيكي

  • للمسمى مواطن مغربي
    السبت 8 غشت 2026 - 10:07

    على اي فشل تتكلم ؟ الفشل الحقيقي يهم المعنيون فقط وامثالهم ومن يتضامن معهم ومن يحرضهم ومن ينشر سموم فشله على البلاد والعباد …نجاح المغرب من فشله يعرفه الناجحون واصحاب القرار في العالم ولايقاس بشرديمة من الفاشلين الحقيقيين الدين فضلو التفاهة والسفاهة على التكوين العلمي والحرفي و الاعتماد على النفس
    باختصار شرف تنضيم التضاهرات الجهوية والقارية والعالمية ككاس امم افريقيا وكاس العالم ، 2030 باقتدار بشهادة العالم وماوصلت له المنتخبات المغربية والعلماء والباحثون والاطباء والجراحون والمهندسون والتطر العليا والفقهاء والحرايفية المغاربة داخليا وخارجيا الا دليل لمن لا دليل له على ان المغرب بلد قوي متقدم وناجح ويسير من حسن الى احسن والمغاربة الاحرار ادمغة وكفاءات يحترمها العالم باسره
    ماتروج له مواقع السلبية والعدمية والكدب والزور والابواق ودباب جارة السوء لا تصطاد الا الفاشلين

  • كمال امارير
    السبت 8 غشت 2026 - 10:08

    الجزء الثاني

    وتبقى ظاهرة الهجرة مرتبطة في جزء كبير منها برغبة الإنسان في البحث عن ظروف معيشية أفضل. ولو فُتحت الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة بشكل كامل ومن دون قيود، فمن الطبيعي أن يحاول عدد كبير من المكسيكيين الانتقال إلى الولايات المتحدة، رغم أن المكسيك اقتصاديًا في وضع أفضل من دول أخرى. والأمر نفسه يمكن ملاحظته في أوروبا، فلو فُتحت أسواق العمل في الدول الإسكندنافية أمام مواطني بعض دول أوروبا الشرقية بشكل واسع، فمن المتوقع أن يتوجه إليها عدد كبير بحثًا عن فرص أفضل.
    كما أن المغرب نفسه يستقبل مهاجرين من دول إفريقية مختلفة، يعيش كثير منهم في المغرب ويعملون ويمارسون حياتهم بصورة طبيعية، وهو ما يؤكد أن الرغبة في تحسين مستوى المعيشة ظاهرة إنسانية لا ترتبط بشعب أو دولة بعينها.
    المغرب، رغم الإكراهات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها، لا يمكن وصف وضعه بأنه كارثي مقارنة بعدد من الدول الإفريقية. فهناك تحديات حقيقية، لكن في المقابل توجد فرص وحياة طبيعية ومجتمع متنوع.
    لذلك، يمكن النظر إلى ما حدث في سبتة من زاوية مختلفة: لم تكن بالضرورة رحلة هروب جماعي، بل كانت بالنسبة إلى بعض الداخلين

  • كمال امارير
    السبت 8 غشت 2026 - 10:10

    خلاصة

    «سبتة ليست جنة في الارض،نزهة يومين كشفت الواقع»

    لذلك، يمكن النظر إلى ما حدث في سبتة من زاوية مختلفة: لم تكن بالضرورة رحلة هروب جماعي، بل كانت بالنسبة إلى بعض الداخلين تجربة قصيرة لاكتشاف واقع مدينة طالما ارتبطت في مخيلتهم بصورة مثالية.
    وفي النهاية، اكتشف بعضهم أن الواقع أكثر تعقيدًا من الصورة التي رسموها في أذهانهم، وأن البحث عن حياة أفضل حق مشروع للإنسان، لكن ذلك لا يعني أن كل مكان خارج الوطن هو بالضرورة «جنة على الأرض».
    ربما كانت سبتة بالنسبة لبعضهم مجرد نزهة استغرقت يومين… لكنها كانت كافية لاكتشاف الحقيقة.

  • مهاجر
    السبت 8 غشت 2026 - 10:13

    يقول الإمام الشافعي:
    نعيب زماننا و العيب فينا
    و ما لزماننا عيب سوانا
    و نهجو ذا الزمان بغير ذنب
    و لو نطق الزمان لنا هحانا
    و ليس الذئب ياكل لحم ذئب
    و ياكل بعدضنا بعض عيانا
    لو احترمنا أبناءنا و علمناهم و وجهناهم و كرمناهم انسانيا و اخلاقيا و علميا و ثقافيا و صحيا و تربويا لو حارتنا الفساد و الفاسدين و المرتشين و قدمناه للقضاء ليحاسبو .لو أصبحنا الصحة و التعليم و القضاء و الادارات و الأجور و حارتنا الفقر و التهميش و الجريمة و المخذرات . و أطفال الشوارع و المشعوذين و النصابين و الغشاشين . لو اسسنا لدولة الحق و القانون و المعدالة الاجتماعية.
    لكان ابناؤنا القاصرين و شبابنا يعيش بيننا عيشة كريمة و عزيزة و لن يفكر في الهجرة و الهروب لدول آخرى تبينه و تحط من قيمته و تقوم بتجريمه و احتقاره
    لنصلح بيتنا اولا فالعيب فينا و ليس في غيرنا و السلام على من قال كلمة حق

  • كمال امارير
    السبت 8 غشت 2026 - 10:21

    «سبتة ليست جنة الأرض.. نزهة يومين كشفت واقعًا مختلفًا ومأساويا»

    لذلك، يمكن النظر إلى ما حدث في سبتة من زاوية مختلفة: لم تكن بالضرورة رحلة هروب جماعي، بل كانت بالنسبة إلى بعض الداخلين تجربة قصيرة لاكتشاف واقع مدينة طالما ارتبطت في مخيلتهم بصورة مثالية.
    وفي النهاية، اكتشف بعضهم أن الواقع أكثر تعقيدًا من الصورة التي رسموها في أذهانهم، وأن البحث عن حياة أفضل حق مشروع للإنسان، لكن ذلك لا يعني أن كل مكان خارج الوطن هو بالضرورة «جنة على الأرض».

    وفي كل مجتمع في العالم هناك الصالح والصالح وفي المغرب المغاربة هم من يبنون المغرب بايديهم

    ربما كانت سبتة بالنسبة لبعضهم مجرد نزهة استغرقت يومين… لكنها كانت كافية لاكتشاف الحقيقة.

  • سفيان الهولندي
    السبت 8 غشت 2026 - 10:35

    المغربي يلد مثل الأرانب وتريدون من اسبانيا ان تستقبل ابنائكم هذا غير معقول،وأين التنمية التي تتكلمون عنها في الإعلام التلفزي .والله اذا لم يكن هناك محاربة الفساد و سجن الفاسدين لما تقدم المغرب .

  • من حقهم
    السبت 8 غشت 2026 - 10:38

    تقاتلو من اجل تنمية وتقدم بلدانهم وفي الاخير تهجم عليهم نمادج فاشلةوكسولة دراسيا وحرفيا ووو و لانهم يعيشون المرارة مع اغلب سابقوهم من المهاجرين الغير الشرعيين الكراغلةةوالتونسيون والمغاربة والافارقة الاخرون
    باختصار لا يغضبون من الصينيين او الهنود او شعوب امريكا الجنوبية …فقط خروب بلادي الفاشل وانثاله من شعوب المنطقة

  • تعليق
    السبت 8 غشت 2026 - 10:46

    على اوروبا الاستعمارية ان تتحمل نتاءج فساد حكام افريقيا ما دامت تدعمهم وتحافظ على كراسيهم وعروشهم وتغض الطرف عن ممارساتهم الظالمة بحق شعوبهم ونهبهم لثروات بلدانهم.

  • simo
    السبت 8 غشت 2026 - 10:51

    هناك عقيدة لدى الإسبان وهي “العدو القادم من الجنوب” وهي استمرار تأثير صراع القرون الوسطى ومرحلة الاستعمار في شمال إفريقيا، واستحضار أدبيات “جيش إفريقيا” التاريخي، وهذه العقيدة كانت تأخد الطابع الإستراتيجي والعسكري، أما الآن فقد أصبح الإسبان والأوروبيون يعيشون حالة من التناقضات، جنوب في حاجة إليه لجلب الثروات واليد العاملة والأدمغة وجنوب حسب رأيهم متخلف يجب التصدي إليه.

  • Said
    السبت 8 غشت 2026 - 10:52

    Il faut créer des bureaux d’ecoute et d’orientation pour les jeunes, avec des vrais professionnels en orientation

  • المهدي
    السبت 8 غشت 2026 - 10:59

    لما ذا يفر المواطن المغربي من بلده ؟ولما ذا يفر الفقير والغني والكبير والصغير والصحيح والمريض،والذكر والأنثى؟ألهذه الدرجة وصلنا ،المواطن يفر لأنه يعيش الظلم بكل أنواعه،يعيش الحكرة، لا يحس بالاستقرار،لا صحة،لا تعليم ،لا عدالة اجتماعية،في الإدارة الظلم،في المستشفى الظبم،في المحكمة الظلم ،في العمالة الظلم،في العمل الظلم،نرى الفساد يمشي ولا يعاقب صاحبه،فاسدون مفسدون مسؤولون في الدولة ولا يحاسبون،عند الله نخاصمكم يأصحاب الضمائر الميتة

  • من جقهم
    السبت 8 غشت 2026 - 11:06

    اتدكر زمان كنا نسافر بدون تاشيرة الي كل القارات وباقل تكلفة معززين مكرمين محترمين في كل مكان …انقلبت الآية واصبحت جميع دول العالم تشدد شروط دخول اراضيها لا الاجيال الاخيرة التي معضمها فاشل بل بارد الاكتاف والدماغ ووو افسدو كل شيء
    ثقافة دخيلة فوضى إجرام تسكع سرقة الاتجار في المحرمات الغش وووو

  • benha
    السبت 8 غشت 2026 - 11:45

    ان الضمير الجمعي له ذاكرة لا تنسى ، فقد سجلت كل الماسي التي مرت على اامجتمع و لاتزال ، من قهر و فساد و نهب و طغيان و تحكم ووو ، فعلا لازلنا نتذكر فترات عصيبة مر منها المواطن حيث كان يعامل معاملة قاسية في كل مكان في الادارات و المؤسسات و غيرها ، لا ادري لماذا هذا الوضع ؟ فقد كان المواطن يعتبر عدوا و مجرما في نظر اامتحكمين و لذلك يعاملونه معاملة قاسبة اينما حل و ارتحل ، حتى اذا اراد فقط اتبات هويته ببطاقة وطنية فانه يلقى انواعا من الاهانة و القسوة من طرف المسؤولين عن ذلك ، لازلت اتذكر في احد المراكز المكلف بهذه البطاقة و ما كان يعانيه المواطن بحيث يبلغ الامر الى حد استعمال العصا و غيرها ، هذا من اجل الحصول على بطاقة التعريف التي فرضت عليه ، ناهيك عن الاساليب الملتوية التي تمارس على مرأى و مسمع الجميع ، على اي فما يقوم به المجتمع من انتفاضات و من محاولات الهروب و ما الى ذلك فليس الا نتيجة للمعاناة التي يعاني منها ، و الى الان لازال المواطن يعاني من طغيان السلطة و اعوانها الذبن يستغلون وضعهم في الابتزاز و الضغط ووو ، ما هذه البلاد التي يتحكم فيها هؤلاء الاعوان بدون اي مستوى ؟

  • Le trompé
    السبت 8 غشت 2026 - 12:44

    شوهتنا شوهة عالمية امام البشرية حتى ان من تدعون انه صديق المغرب تكلم عنا بعبارات مدينة و اعطنا بنا المثال في مجال الهجرة الغير الشرعية لاختبارات سياسية و انتخابية. فضيحة الهروب الكبير عرت على فشل كل المؤسسات و فساد المسؤولين منتخبين و معينين و عن عدم قدرتهم على حل مشاكل البلد و الانصات إلى نبض الشارع. إذا كانت لكم ذرة من الغير على الوطن سارعوا إلى ارجاع أطفالكم إلى المغرب. هم مش ولاد اسبانياحتى تتحمل مسؤوليته. كن سبع و كلن

  • نجم مود
    السبت 8 غشت 2026 - 13:14

    هذه هي نتائج سياسة التفكير في المغرب .هجرة اليد العاملة النشيطة وغير النشيطة وهجري العقول .وعدم عودة المغاربة المتخرجين من معاهد أوروبية .هذه هي نتائج سياسة الثروة المغربية يمتلكها مجموعة أفراد محسوبين على رؤوس الأصابع. فيتحكمون في الأرض والعباد

  • علماني من اوروربا
    السبت 8 غشت 2026 - 13:47

    من سمح بعملية الهروب الجماعي يجب ان يحاكم اذا كنا حقا نعيش في دولة القانون
    فضيحة مدوية لن ينساها التاريخ ابدا لم تحدث حتى في بلدان الحروب والمجاعات
    اصبحنا اضحوكة في جميع انحاء العالم

  • Samir
    السبت 8 غشت 2026 - 14:32

    لم نسمع اسبانيا واحزابها تتحدث عن الغزو القادم من الجزائر البارحة شاهدت في التلفاز 1400 وصلو لجزر البليار الكاتلونية الإسبانية في شهر يوليو الحالي تخيل الرقم والارقام تتحدث عن 50 الف جزائري وصلو لحدود هذه السنة عبر القوارب

    إسبانيا منقسمة عرقيا 10 مليون كاتلوني و4 مليون غاليسي و2 مليون باسكي والاستوري وغيرهم كلهم عندهم نزاعات عرقية والسلطة تستخدم موضوع موضوع الهجرة الغير الشرعية المغربية عبر سبتة لتوحيد الشعب تحت دريعة القومية الاسبانية

  • V.com
    السبت 8 غشت 2026 - 14:41

    نطالب بفتح تحقيق و تحديد المتواطءين لأن ماحدث هوخطة مدبرة من طرف جهات خارجية مشؤومة همها وغاياتها زرع الفتن وعدم الإستقرار في كل منطقة من العالم عندمن تعتبرهم لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماءالأطفال و الابرياء و السارقة للشعوب وللدول والمعتدية على السيادات ليل نهار و المدمرة للمدارس و للمنازل و للمستشفيات ،جهة كل همها هو الإحتلال و التهجير و التشريد والقتل،جهة خارقة لكل القوانين و الأعراف الدولية والإنسانية ،جهة لا يتشرف أي شعب من الشعوب بأن يتعامل معها،جهة يتابع حكامها أمام المحاكم الجناءية الدولية،جهة مخادعة للجميع حتى لحلفاءها ،جهة تستعمل الخرافات الدينية لقتل الآخرين وللسيطرة على ممتلكاتهم ،جهة لا تعرف طريقا للإنسانية. لذلك اوروبا كلها مدفوعة ضد إسبانيا من طرف هذه الدولة الحقيرة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم و العدوان، الدولة المارقة السافلة السارقة للدول و الشعوب القاتلة للاطفال و النساء والابرياء الخارقة للقوانين و الأعراف الدولية الهاربة قياداتها من عقوبات القانون،دولة مختلقة للنزاعات عبر كل مناطق العالم، و الاّفلن تكفي مياه المتوسط لغسل عارنا

  • مغربي
    السبت 8 غشت 2026 - 15:11

    هناك جرائر اسبانية تكن العداء للمغاربة على مدار السنة. مثل جار السوء بالشرق.

  • mohamed
    السبت 8 غشت 2026 - 15:36

    اسبانيا دولة ديمقراطية و دولة حقوق الإنسان المشكل فينا حكامنا سياستهم فاشلة دمروا البلد وسيدمرون الجيران

  • Slap Kinge
    السبت 8 غشت 2026 - 16:05

    صراحة عندهم الحق هذا الحدث لحد غامض والاهداف خلفه غير واضحة هل هى لعبة صهيونية لاسقاط سانشيز صديق المغرب والعرب عقابا له على مواقغه ألانسانية الشجاعة ضد الابادة الوحشية الجماعية فى فلسطين ولبنان

  • Jamais
    السبت 8 غشت 2026 - 17:27

    Ce genre de préjugés n’est pas nouveau. Tout le monde connaît Lepen et son acolyte zemmour et leur positions par rapport à l’immigration et l’Islam,idem pour Farage en GB ou Meloni en Italie où Trump aux USA et ont peut continuer ainsi

  • سعيد التهامي
    السبت 8 غشت 2026 - 19:08

    مع الأسف كثير من المغاربة في إسبانيا وفي اوربا مشكل وجريمة ودعارة ومعمرين السجون ، لا شغل ولا مشغلة ما عدا. القليل منهم والقليل جدا. داخل سوق راسو وخدام ولا يختلط مع المغاربة ، مع الأسف
    هذه هي الحقيقة

صوت وصورة
حكايات كتردنا لبلادنا
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 11:43

حكايات كتردنا لبلادنا

صوت وصورة
الكازوال يضغط على المهنيين
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 11:07 5

الكازوال يضغط على المهنيين

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12 2

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:50

قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33 2

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي