أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:09
الملك يهنئ رئيس الفيدرالية النمساوية
-
12:19
الشرطة الفرنسية توقف 1435 شخصا
-
12:03
بداية أسبوع إيجابية لبورصة البيضاء
-
11:24
قادة العالم يهنئون الرئيس البرازيلي لولا
-
11:07
جدل يرافق "ألف محام بلا بطاقة وطنية"
-
10:34
الكرملين: المحادثات لا تبطئ وتيرة الحرب
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
-
08:31
البوليساريو تعارض "مسودة واشنطن"
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
عشر سنوات الماضية كان يجب تشييد السدود و محطات تحلية مياه البحر لتوفير مياه الشرب و الفلاحة
للاسف هذا مايعكر تقدم المغرب، الان الأعداء لن يلاحظوا الا هذه الفيديوهات التي تبين المغرب الاخر…هناك تحديات كبيرة امام المغرب ومن الواجب على الكل تحمل مسؤوليته سواء من الشعب او المسؤولين في الدولة او حتى الشركات…لايمكن للقطار ان يبلغ الوصول والقاطرة في حلة جيدة بينما كل ماهو مجرور في حلة يرثى لها…
انه التسيير و الندبير للشأن المحلي … البلدان وصلت لتقدم مزدهر و المواطن المغربي لا يزال يبحث عن نقطة ماء مفقودة فقدان المسؤولية للمسؤولين السياسيين و الاداريين … البلاد تعاني في صمت و لا احد يبالي … اللهم اخرجنا منها و ان عدنا فانا ظالمون …
بحال المغرب فيه هاذ مناطق زيد عليهم خريبكة كثر من 6 سنين هما كيقطعوا عليها ماء وملي كيطلقوه خانز مالح حسبي الله ونعم وكيل
من السبب ؟ ٱنعدام المسؤولية او ضرر تسبب في تعطيل ٱنسياب الماء على غفلة ؟ عموما مدينة بكاملها عانت يوم و ليلة و لا زالت في ٱقتطاع دهاب و إياب، في حين قلة التواصل و غياب المعلومة الصحيحة يبقى التيه سيد الموقف .
ما لا أفهمه، هو كيف تشتكي بني ملال من ندرة الماء؟ إلى وقت قريب جدا جدا، كان الماء يجري على الاسفلت في الشوارع، ولا أحد يحرك ساكنا. كان الماء ينساب من مكان ما على منحدر وراء ثانوية موحا أو حمو، إلى أن تبتلعه فوهات قنوات التطهير و الصرف… كان بإمكان المسؤولين أن يتنبأوا بالكارثة و أن يعملوا على تدبير هذه المياه الضائعة، قبل أن يبادروا إلى حرمان الساكنة من الحياة…
زرت بني ملال مؤخرا وكانت صدمتي قوية لما شاهدت كمية الأوساخ والنفايات جانب المحطة الطرقية، شوارعها وأحيائها وزاد صدمتي لما استنشقت روائح كريهة في جل الأرجاء .. البنية التحتية متهالكة وسائل المواصلات لاعلاقة ..خاصة الخط المؤدي إلى أفورار والنواحي .. حافلات أشبه بصناديق متحركة .. لاحول ولاقوة إلا بالله .
يجب محاسبة بن كيران.أين مخطط السدود.ربط المسؤولية بالمحاسبة.هو راه فالفيلا والناس كتموت
و ضيعات كروش الحرام تستنزف كل مياه المنطقة.من مياه سد بين الويدان الى مياه عين أسردون و مياه الأبار التي حفرت في الأصل للشرب! أودي اش نقولو! كاين الله و عند الله تجتمع الخصوم
وهذه بلاد الماء ؟
وعين أسردون فيها العيون. إنه سوء التبدير. وغياب عدالة مائية
لا حول ولا قوة الا بالله.
ثلاثة أيام بدون ماء، لحظة بلحظة تكشف الوجه الحقيقي لبلادنا للاسف. لا يقاس تقدم الأمم برفاهيتها الفاخرة فقط، بل بكيفية التعامل مع تحديات الحياة الأساسية. الدول التي تمتلك TGV و تتألق في كأس العالم يجب أن تثبت جدارتها في تأمين حقوق المواطنين، وليس فقط في بناء رموز التقدم الظاهري.