تخوض الممثلة المغربية فرح الفاسي غمار منافسة سينمائية دولية جديدة، بعد أن تم اختيار عملها السينمائي “آخر اختيار” لتمثيل المغرب ضمن القائمة الرسمية لمهرجان “روهيب” السينمائي الدولي، الذي تحتضنه الهند خلال شهر غشت الجاري.
وأعلنت فرح الفاسي عن الخبر عبر حسابها الرسمي بمنصة “إنستغرام”، وشاركت ملصق الفيلم مرفقا بعبارة تحمل الكثير من الحماس لمحبيها والتحدي لفريق العمل.
ويغوص فيلم “آخر اختيار”، الذي تولت إخراجه المغربية رشيدة السعدي، في أعماق حكاية اجتماعية ذات بعد إنساني؛ إذ يرصد رحلة شابة تقع في فخ إدمان لعبة “البوكر” وتتمكن في البداية من الهروب من هذا العالم، غير أن زواجها من صيدلي لا يحقق لها الرضا الذاتي يدفعها مجددا نحو طريق القمار، لتجد نفسها في دوامة مدمرة نفسيا وعائليا.
السعدي، التي بصمت اسمها في الساحة السينمائية المغربية بأسلوب يجمع بين الواقعية والرمزية، اختارت في هذا العمل مقاربة جريئة لموضوع ظل لسنوات طويلة حكرا على الشخصيات الذكورية في السينما، مقدمة معالجة بصرية وفنية مكثفة تمنح المشاهد تجربة مختلفة.
أما فرح الفاسي، فقد أبدعت في أداء دور البطولة المطلقة، مجسدة الانفعالات المعقدة للشخصية بدقة وصدق كبيرين، ما منح العمل قوة تأثيرية جعلت الحاضرين في العروض الخاصة التي خاضها الفيلم يقابلون الأداء بتقدير لافت، معتبرين أنه تجربة فنية مؤثرة تفتح آفاقا جديدة أمام السينما المغربية في المهرجانات الدولية.
عجايب … يفترض ان تكون مثقفة فنانة و لكن من وجهة نظر شخصية أجد اداءها التشخيصي متواضعا جدا ولا يرقى للبطولة… كما هي لغتها و اسلوبها حين تصرح او تتحدث خلف الميكروفون …. أتعجب كيف يتم تسليط الضوء هكذا على مواهب متواضعة
يبدو لي شخصيا ان التفاهة هي صناعة ممولة من جهات وازنة على الساحة تقتات و تنمو و تتضخم من تكليخ المتاربع و ربطه بما لا ينفعه و جعل قدوته الفاشلين ليتعود عن الفشل بل يطبع شبابنا مع الفشل و الرداءه بدل النجاح و السمو.