أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
16:39
التحريض يطغى على انتخابات إسرائيل
-
16:22
أول تجربة سريرية للقاحات ضد "إيبولا"
-
15:49
الاتحاد الاشتراكي يطعن في "نتائج طنجة"
-
15:09
دعم آسيا يقرب إنفانتينو من ولاية رابعة
-
14:31
مظاهرات غلاء المعيشة تتجدد بإيطاليا
-
14:21
احتجاجات طلابية تثير مخاوف ألمانية
-
13:38
مورينيو يواجه اختبار برشلونة الصعب
-
13:09
"البنتاغون" يحذر من مراكز ثقافية صينية
-
12:42
المغرب يهزم الفلبين بمونديال أذربيجان
-
12:22
ألبانيا تستعد لموجة احتجاجات جديدة
-
11:39
وعكة تبعد مدرب بايرن ميونيخ لأسابيع
-
11:18
37 شركة تستورد الأبقار إلى المغرب
أنا رجل وتعلمت الطبخ في شهر واحد وانا الآن من يقوم بإعداد الاكل في المقهى الذي أدير أطباق الدجاج التي اقوم بتقديمها أنا شخصياً استغرب كيف هي بهذا الجمال وانا الذي عشت طيلة حياتي لا اجيد إلا قلي البيض او اعداد الشاي .
المطربة المغربية الراحلة الحاجة الحمداوية غنت ذات يوم خلال السبعينات اغنيتها المشهورة ✓ المرأة تخدم و الرجل كالس في الدار✓ .. …الخ و هو تعبير نشاهده الان اي ان المرأة لم تعد تطيق اشغال المنزل بل تريد الظهور بمظهر الرجل سواء في لباسه او في مسؤولياته و هذا من اسباب انهيار الأسرة.
أنا لايهمني أن تكون المرأة تطبخ المهم تكون حسناء وفاتنة وتتهلا فيا ونحط عليها راسي وأنا سأجلب الماكلة من الزنقة أنا أصلا أكره أكل البيت وأحب أكل الزنقة
العكس صحيح.كان ذاك في الماضي من باب سوء الحظ.ههههه.أما الآن فانقلبت الآية الله يحفظ.أصبحن من لا تتقن أي شيء،يفزن برجال لايستحقونهن….بينما المغربيات الحرات يظللن عوانسا….أو يصادفن أراذل الرجال !!!!؟؟؟
العرب مازالو لا يفرقون بين الخادمة والزوجة حتى هناك الكثير يتزوج من أجل بطنه (ناخذ الي طييبلي واتصبنلي ووووو) العلم نور والجهل عار
كاين نساء كيطيبو وكيقراو …كاين نساء كيعتانيو بالزوج والابناء وكيخدمو…. كاين بزاف ديال لالة مولاتي اللي كترضي الله عز وجل وتقضي كل ما تريده بالتفاهم مع الزوج… لكن للأسف كنشوفو شي نماذج عندنا اذا خدمت ماتزوج واذا تزوجت وخدمت ماتطيب . طبعا انا ماكنعممش. الله يهدي ماخلق.
نقاش بين مرجعيتين فلسفيتين مختلفتين؛ إحداهما تمثل المجتمع الإسلامي الذي يجعل الأسرة والأخلاق ركيزة أساسية للمجتمع. وقد عبّرت المرأة المسنّة عن هذا التصور بوضوح، حيث أشارت إلى توزيع الأدوار داخل المجتمع؛ فالمرأة تتولى تربية الأجيال، بينما يتكفل الرجل بالإنفاق على الأسرة، بما يحقق تماسكًا اجتماعيًا بين أفراد المجتمع. كما أشارت إلى تجربة الجدة التي عاشت مع ابنها.
وفي المقابل، تمثل الشابة الفلسفة الليبرالية والحركة النسوية التي تركز على حرية الفرد والفردانية، والمساواة بين الرجل والمرأة في العمل والأدوار الاجتماعية، مع ما يرافق ذلك من تراجع بعض أشكال الرعاية التقليدية لكبار السن، واتجاه بعض المجتمعات إلى دور الرعاية، وكذلك الاعتماد أكثر على المؤسسات التربوية ودور الحضانة في تربية الأطفال.
وأشارت المرأة التي تمثل الفلسفة الإسلامية المبنية على الأخلاق إلى المشكلات النفسية التي يعاني منها الجيل الجديد وكبار السن بسبب النزعة الفردانية، وما ينتج عنها من ضعف في الأمن العاطفي لدى هذه الفئات الاجتماعية.
اليكم ما يحدث في السنوات الاخيرة
الفتاة التي ترقص في الانستغرام هي التي تتزوج
الفتاة التي تسبح بالبيكيني هي التي تتتزوج
الفتاة التي غيرت ملامحها بعمليات التجميل هي التي تتزوج
اما الفتاة المحتشمة التي تصون عرضها اصبحت منسية
اتحدى بنات الجيل اي واحدة تملك طجين طين في البيت لتهييئ (الملوي او الرغايف) واتحدى حتى الكثير من الرجال الذين يعرفون الذوق الحقيقي لهما . اما عن الطبخ فانصح رجال المستقبل ان يلغوا التفكير في الزواج لعدم إمكانية تحمل مصاريفه ابتداء من السكن الى الأطفال اما الزوجة فهي رافضة تماما المساهمة فيها لذا تعلموا الطبخ لأنفسكم بانفسكم والباقي …..