الفزازي: العَلمانية المغربية خارج التاريخ والجغرافيا

الفزازي: العَلمانية المغربية خارج التاريخ والجغرافيا
الإثنين 3 فبراير 2014 - 22:37

قال الشيخ محمد الفزازي، أحد أبرز الدعاة الإسلاميين بالمغرب، إن “الفرق بين غالبية هذا الشعب المسلم، وبين العلمانيين، “أننا نرى أن أمير المؤمنين بما يخوله له الدستور من صلاحيات، وبمبايعة الشعب له، هو من يضمن حرية ممارسة الشعائر الدينية، لأنه رأس السلطة، ورمز الدولة، في حين يرى العلمانيون أن العلمانية هي الضمانة”.

وأبرز الفزازي، في مقال خص به هسبريس، أن الصورة الصحيحة لتوجه المغرب تعطيها الدولة بمؤسساتها ونظامها ومواثيقها ووحدة شعبها على القيم الجامعة، وعلى رأسها الدين الإسلامي، وليس العلمانيون الذين لا يتعدى تعدادهم العشرات أو المئات”، مشيرا إلى أن” صوتهم أشبه ما يكون بصيْحة في واد، أو نفخة في رماد” على حد تعبيره.

وفيما يلي نص مقالة محمد الفزازي كما وردت إلى هسبريس:

هل الدولة المغربية دولة عَلمانية؟ الجواب لا، وكلا وألف لا. فالدستور المغربي الذي هو العقد الاجتماعي الأول في البلاد، والمُرْتَضى بالإجماع أو يكاد، ينص على إسلامية الدولة لا على عَلمانيتها.

يقول الفصل الثالث: [الإسلام دين الدولة، والدولة تضمن لكل واحد حرية ﻣمارسة شؤونه الدينية]

ليست العَلمانية – كما يزعمون – هي التي تضمن لنا حرية ممارسة شؤوننا الدينية. بل الدولة. والدستور الذي صوّت عليه الشعب المغربي بما يقارب الإجماع. وقد جاء في خطاب عاهل البلاد ليوم الجمعة 17 يونيو 2011م عن دولة المغرب بأنها: [ﺩﻭﻟﺔ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻳﺘﻮﻟﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ، ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻠﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﺿﻤﺎﻥ ﺣﺮﻳﺔ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺎﺋﺮ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ]

ومع هذا الوضوح يأبى بعض العلمانيين – الأستاذ أحمد عصيد نموذجا – إلا منازعة الشرعية التي أجمع عليها المغاربة. يقول الأستاذ عصيد بهذا الخصوص: [العَلمانية هي التي ستضمن للمتدينين أن يمارسوا طقوسهم وعباداتهم بكل حرية دون أن يعتدي عليهم أحد].

هذا هو الفرق بيننا نحن غالبيةَ هذا الشعب المسلم، وبين حفنة من العلمانيين. نحن نرى أن أمير المؤمنين بما يخوله له الدستور من صلاحيات، وبمبايعة الشعب له، هو من يضمن حرية ممارسة الشعائر الدينية، لأنه رأس السلطة، ورمز الدولة، في حين يرى العلمانيون أن العلمانية هي الضمانة.

فكيف يكون العلمانيون ضامنين لحرية ممارسة الشؤون الدينية، وهذه الشؤون ـ في نظر بعضهم على الأقل ـ تخلّف وتطرف وظلامية، وتجاوزها الزمن، وعرقلة لكل نهوض اقتصادي وحداثي وتنويري…إلخ؟ فاقد الشيء لا يعطيه.

إن للأمة المغربية إرادة لا تخضع لأهواء آحاد من الناس، ولا لمزاج تائه بلا وِجهة ولا بوصلة، بل هي كما قال الدستور في الفصل السادس: [القانون هو أسمى تعبير عن إرادة الأمّة. والجميع، أشخاصا ذاتيين أو اعتباريين بما فيهم السلطات العمومية، متساوون أمامه، وملزمون بالامتثال له]

القانون أم العلمانية مرة أخرى؟ القانون الذي، نحن كلنا ملزمون بالامتثال له.. فالرّافض والمتمرّد إنما يرفض السِّلْم الاجتماعي في العمق دون أن تنفعه حِيَل التشبث بشماعة حقوق الإنسان… والقيم “الكونية” إلى آخر الشنشنة. وإنما يتمرّد على الاستقرار الاستثنائي في البلاد من حيث يشعر أو لا يشعر، بل يتحول إلى ماكينة لصنع التطرّف والغلوّ المقيتين الذَيْن قد يؤديان إلى العنف اللفظي أو حتى العنف الجسدي لا قدر الله. وهو ما لا نرضاه في مجتمعنا الآمن والمسالم. فلا جَرَم أنْ وَجَب تجفيف منابع هذا التطرف من أي جهة كانت… دينية أم علمانية أم غيرهما… التطرف مُدان وألف ألف مرة مدان. وهو خروج على الشريعة السمْحة قبل أن يكون خروجا على الدستور والقانون.

إن اتجاه المغرب نحو التقدم والازدهار، مع حفاظه على الأمن والاستقرار، وإعطائه الصورة الحضارية الصحيحة والمستحقة بين الأمم، وجعله قوي العضد والساعد ومُهاب الجانب… وذا كلمة مسموعة في المحافل الدولية… كل ذلك يقع على عاتق المغاربة كلهم، كبيرهم وصغيرهم، ذكرهم وأنثاهم، بقيادة ضامن وحدة الأمة وحامي ملتها ودينها… وليس بقيادة أي شارد مارد ليس له في المجتمع صدى ولا موقع قدم. من عرف هذا فقد عرفه، ومن لا يريد ألا يعرفه … فالشعب كله يريد.

الشعب وليس كما يقول الأستاذ عصيد الذي يهذي خارج التاريخ والجغرافيا وهو يظن أنه هو المُحاضر في الحاضر، بل والمنظّر والمناظِر للمستقبل كذلك. ومن هذيانه قوله:

[ بأن العلمانيين هم الذين يعطون الصورة الصحيحة لاتجاه المغرب نحو دولة القانون والديمقراطية وعدم العودة إلى الوراء ولا إلى الدولة الدينية، مبرزا بأن العلمانيين هم الذين يحملون رؤية المستقبل]

فمن هو الخارج عن القانون؟ ومن هو المخطئ؟

الصورة الصحيحة لاتجاه المغرب تعطيها الدولة بمؤسساتها ونظامها ومواثيقها ووحدة شعبها على القيم الجامعة، وعلى رأسها الدين الإسلامي وليس العلمانيون الذين لا يتعدى تعدادهم العشرات، ولنقل المئات حتى لا يغضبوا. ولولا بعض المنابر الإعلامية المجتهدة في إيصال صوتهم لما شعر بوجودكم أحد. وإلى الآن صوتهم أشبه ما يكون بصيْحة في واد، أو نفخة في رماد…

قارن وضعيتَهم الشاذة هذه بوضعية هذا الشعب المتدين بطبعه. في رمضان مثلا عند صلاة المغرب، أتجد أحدا يتحرك في الشوارع سوى من انقطعت به السبل؟ أو سائح غريب؟ أين اختفت ملايين الناس عند سماعهم [الله أكبر]؟ الشعب كان صائما ودخل إلى البيوت والمطاعم ليُفطر. وفي صلاة التراويح تمتلئ المساجد وتمتلئ الشوارع والساحات المجاورة لهذه المساجد كذلك بجماهير هذه الأمّة قائمة لله خاضعة خاشعة؟ إنه الشعب المتدين باختصار.

أما الفصل السابع من هذا الدستور، فهو يُدين العلمانيين المنضوين في أي حزب من الأحزاب مباشرة إذا أساؤوا إلى دين الأمة، حيث يقول: [ولا يجوز أن يكون هدفها “أي الأحزاب” المساس بالدين الإسلامي أو بالنظام الملكي…] وأي مساس أكبر من المطالبة بمراجعة أحكام قطعية الثبوت وقطعية الدلالة…؟ أي خرْق للدستور المغربي وللإجماع الوطني أكثر فضحا من هذا؟ وقد نص هذا الدستور بالحرف في فصله 175 :[ لا يمكن أن تتناول المراجعة الأحكام المتعلقة بالدين الإسلامي وبالنظام الملكي…]

الدستور المغربي، الذي هو دستور الشعب يقول [لا يمكن أن تكون هذه المراجعة…] والعلماني يقول يمكن، بل يجوز…،لا بل يجب…، هل هناك خروج على القانون أوضح من هذا؟ إنه المساس الخطير بالميثاق الكبير.

ومن مغالطات العلمانيين القول بأن القوانين الوضعية عَلمانية. وذلك ليبرهنوا على أن الدولة المغربية عَلمانية في واقعها اليومي. وهذه مغالطة مكشوفة. القوانين الوضعية ليست بالضرورة عَلمانية. فقوانين السَّير مثلا، قوانين وضعية، وفي أغلبية أحكامها وتوصياتها وتنظيماتها لا تمس الشريعة الإسلامية… بل هي من الشريعة الإسلامية باعتبارها من المصالح المرسَلة، وأنه حيث ما كانت المصلحة فثم شرع الله كما هو مقرر. وتحديد المصلحة من عدمها تعود إلى أهل الحل والعقد وذوي التخصص، ولا تعود إلى العَلماني الأعمى بأي حال من الأحوال.
يقول العَلماني:

[والمجال الذي تشتغل فيه الشريعة، هو مجال الأحوال الشخصية، مثل الإرث ومثل إباحة التعدد، وغير ذلك وهذا المجال له مشاكله في المجتمع مما يقتضي مراجعته] هكذا غصبا عن كتاب الله تعالى، ورغما عن سنّة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما أجمعت عليه الأمة منذ نشأتها… بل وغصبا عن الدستور في فصله 175 كما رأينا.

وهناك مغالطة أخرى سافرة تتمثل في قول العلماني:

[بأن الدستور يتضمن الحقوق والحريات بالمعنى المتعارف عليه عالميا ويضم سمو المواثيق الدولية على الشرائع الوطنية والمساواة بين الجنسين]

وهذه المغالطة تتمثل في اعتبار الشرائع الإلهية شرائع وطنية. هل تشريع الله سبحانه وتعالى تشريع وطني؟ ما هذا؟ هل قرأ العلماني ديباجة الدستور التي هي جزء من الدستور نفسه؟ هل يلقي بالا لخطاب ملك البلاد التاريخي وهو يقرر يوم 17 يونيو 2011م بأنه [ﺗﻤﺖ ﺩﺳﺘﺮﺓ ﺳﻤﻮ ﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺻﺎﺩﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻋﻠﻰ التشريعات الوطنية، ومساواة الرجل والمرأة في الحقوق المدنية، وذلك في ﻧﻄﺎﻕ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ أحكام الدستور، وقوانين المملكة، المستمدة من الدين الإسلامي]

آفة العلمانيين وقوفهم على ما يشتهون من عبارات الدستور، ثم تأويل كل ذلك وفق أجندتهم الخاصة، فيفعلون مثل الواقف على قوله تعالى {فويل للمصلين} يقفون على عبارة [دسترة سمو المواثيق الدولية] دون قيدها وضابطها وشرطها ألا وهو [وذلك في نطاق احترام أحكام الدستور، وقوانين المملكة، المستمدة من الدين الإسلامي] خارج هذا النطاق ليس هناك سموٌّ ولا هم يحزنون.

أن نقبل بسمو المواثيق الدولية على الشرائع الوطنية ما لم تتعارض مع خصوصية جامعة للّحمة الوطنية، هذا شيء، لكن أن نجعلها تعلو وتسمو على شريعة أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين فذاك شيء آخر؟

هل فهم العلماني ما قاله ملك البلاد بخصوص مضمون الدستور وسمو القوانين ودين الدولة إلخ…؟

فليفتح عينيه إذن، إني لمذكّره:

[ﻓﻤﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﻨﻬﺠﻴﺔ، ﺣﺮﺻﻨﺎ – يقول الملك – ﻭﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻼﺩﻧﺎ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻣﻦ صنع المغاربة، ولأجل المغاربة]

الدستور المغربي من صنع المغاربة. والمغاربة أرادوها إسلامية لا عَلمانية، بقيادة ملكٍ أميرٍ للمؤمنين مبايَعٍ من قبل هذا الشعب المسلم. ويقول الملك أمير المؤمنين أيضا:

[ﻭﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﻀﻤﻮﻥ، ﻓﻬﻮ “أي الدستور” ﻳﺆﺳﺲ ﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺩﺳﺘﻮﺭﻱ ﻣﻐﺮﺑﻲ ﻣﺘﻤﻴﺰ، ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ دعامتين متكاملتين. وتتمثل الدعامة الأولى، في التشبث بالثوابت الراسخة للأمة المغربية، التي نحن على استمرارها مؤتمنون، وذلك ضمن دولة إسلامية، يتولى فيها الملك، أمير المؤمنين، حماية الملة والدين، وضمان حرية ممارسة الشعائر الدينية] انتهى.

هل العمانية من الثوابت الراسخة للأمة المغربية؟ هل دولة إسلامية معناها دولة عَلمانية؟ لا أيها العَلماني، ليس لكم فيما تزعمون معَضّ ولا مستمسَك. تمعّن في عبارة [يتولى فيها الملك، أمير المؤمنين، حماية الملة والدين] حماية الدين بعقائده وشرائعه وشعائره وأخلاقه وقيمه] فإذا كان لك أن تتأول [دولة إسلامية] بأنها دولة أغلب سكانها مسلمون، فإن عبارة [حماية الملة والدين] فاصلة وقاصمة.

ولا تسأل عن المخطئ وعن الذي يأخذ من الدستور بعض العبارات فقط. أنت أيها العلماني من لا يعيش معنا وإن كنت تأكل من طعامنا وتمشي في أسواقنا. أنت خارج المغرب روحا وفكرا وموالاة وإن كنت معنا جسدا. أنت لا تعترف بشيء اسمه [إمارة المؤمنين] لأنك لا تجد هذا النمط الإسلامي الخالص في الحكم ضمن المواثيق الدولية، في حين هي عند المغاربة من خصوصيتهم التي تسمو على تلك المواثيق. وأنت لا تعترف بشيء اسمه [بيعة] لأنك لا تجد ذلك في ينابيع فكرك المستورد والمستنسخ. على حين تبقى البيعة منهجا إسلاميا خاصا وخالصا من خصائص هذا الشعب. بيعة لا تنازل عنها ولا تحتمل المراجعة مثلها مثل الدين الإسلامي كما ينص على ذلك الفصل 175 من الدستور الذي صنعه المغاربة.

فعن أي علمانية يتحدثون؟ إنهم خارج التاريخ المغربي وجغرافيته. لأن أفكارهم مستنسخة وغير راسخة. فلا هي أصلية في ذاتها، ولا هي أصيلة ومؤصلة. تصوراتهم تتخبط بدون بوصلة. آراؤهم كالزرع الفاسد لا ينبت في تربتنا الخصبة، مهما حاولوا وجددوا المحاولة..

وأخيرا أقول: إنه لا يليق بمن يزعم أنه يحمل فكرا مجتمعيا، أو رسالة “تنويرية” حتى وإن كانت في نظرنا لا تساوي جناح بعوضة، أن يتعرض لأحوال الأشخاص الخاصة بالقول بأن فلانا له من الزوجات كذا ومن الأولاد كذا… فهذا الأسلوب مشين ومعيب، ولا يمت إلى جدية الحوار بصلة. وهو يشي بالخواء الفكري وقلة الحيلة في مقارعة الحق الأبلج.

وما دمنا في بلاد الإسلام تحت ظل إمارة المؤمنين… وما دام دفتر الحالة المدنية المغربي يضم بين دفّتيه أربع صفحات مخصصة لأربع زوجات… وصفحات للأطفال فوق تعدادهم مهما بلغ عددهم، فنحن إذن في وضعية شرعية وقانونية سليمة بلا غرابة ولا عجب…

والعجب كل العجب في من تزوج واحدة – ربما – على كتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ويحمل عقد نكاحه في جيبه، وهو معارض ومعترض على أحكام الإسلام التي باسمها حرر عقد نكاحه، وباسمها رُزِق بأولاد من نكاح وليس من سِفَاح. وكم من رافض لمثنى وثلاث ورباع في الحلال، وفي المقابل له من الحريم الحرام خماس وسداس وسباع… وقد يغيّر العشيقات كما يغير جواربه… ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

59
  • rachidoc1
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 00:40

    إذا كانت العَلمانية المغربية خارج التاريخ والجغرافيا، فإن السلفية المغربية خارج الفصل الدراسي تثير بعض الشغب و تنغص على الغير تحصيلهم لمعارف العصر,

  • عمر
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 01:00

    الف شكر لاستاذنا المحترم السيد العلامة الفيزازي والخزي والذل لكل من يتجرا بالمس بديننا الحنيف اعباد الله هل نحن مسلمون ام علمانيون نحن مغاربة ام فرنسيون لكم دينكم ولنا دينا لا يزحزحنا عليه اجد ولو اجتمع كل علمانيو العالم انشري يا منبر الحق

  • rachid
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 01:26

    العبرة يا فزازي ليست بما هو مكتوب في الدستور بل بما في أرض الواقعة فحسب تعريف العلمانية هي فصل الدين عن الحياة بمفهومها الشاملة فبالله عليك ألا ترى أن الشارع المغربي و "الاسلامي" لا علاقة له بتعاليم الاسلام!! أين هي الحدود أين هي المعاملات المالية حسب الشريعة الاسلامية أين هي معاملات البيع و الشراء و عدم الغش و الاحتكار حسب المفهوم الاسلامي, أين هي الاخلاق الاسلامية من صدق و أمانة و وفاء بالعهود و عدالة وووو أين هي محاربة الزنا و الشذوذ و السحاق, أين هو منع بيع الخمر أين أين أين الواقع لا يرتفع يا أخي دعنا من الكلام الفضفاض و دغدغة العواطف, فحسب تعريف العلمانية فالمجتمع المغربي مجتمع علماني يفصل بين ما يأمر به الدين و بين معاملاته اليومية, و ذلك سواءا بعلم أو بغير علم و الدولة المغربية دولة علمانية أيضا فلا شيء من الاسلام يطبق و ما الجدال الدائر الان إلا نقاش عقيم, أما الدستور و ما كتب فيه من اسلامية الدولة فهو لتلهية الاشخاص الذين يركزون على المظاهر لا غير و السلام,

  • amatouallah78
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 01:33

    قبل ايام كاتبت شيخنا الفاضل الفزازي مباشرة بعد برنامج مباشرة معكم الذي ابلى فيه الشيخ البلاء الحسن وكان عند الموعد وكان في المستوى المعهود وكان يتكلم في صميم الموضوع بادلة شرعية من الكتاب والسنة وحتى من القوانين الوضعية بينما كان محاوروه دون المستوى فواحدة لم تقتنع بايات الله القاطعة والاخر نحسبه ملحدا والعياذ بالله حسب ما يقوله واقصد هنا عصيد فهو انكب على نسخ الكتب الماركسية في مخيلته حتى اصبح مثل الة الفوطوكوبي واتمنى ان يستفيق اننا في دولة مسلمة بشرع الله وبالدستور ، و لهذا الغرض كاتبت شيخنا الفاضل حتى يوصل اصواتنا نحن النساء فكان ولله الحمد كما عهدناه فجزاك الله خيرا شيخنا ، و فعلا نحن دولة مسلمة وليست علمانية واتمنى ان يفهم ذلك من يطبل ويزمر للعلمانية
    اتمنى ان تنشر كلماتي

  • ملاحظ مغربي واقعي
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 01:51

    لايوجد شعب في العالم بإسره ياشيخ يؤيد ويصفق دائما لهيئة سياسية أو دينية أو كيفما كان مستواهم وقيمتهم.
    ثم هل أنتم لا تعرفون التعبير عن وجهات نظركم وآرائكم دون إدخال إجماع الشعب حين تدعون وتزعمون بانه يؤيد كل افكاركم؟!!
    من قال لك ياشيخ بأن الشعب يوجد دائما في صف رجال الدين والشيوخ، هل سبق لكم أن قمتم باستفتاء على دلك؟؟؟

    الملاحظ عن تجار الدين أنهم يحاولون دائما إقحام الشعب في كل اهدافهم؟
    كيف يعقل كلما تطرقتم لبعض من قناعتكم أو لأهدافكم ومصالحكم و إلا وأقحمتم الشعب معكم.

    من تكونوا انتم حتى يبقى الشعب دائما يؤيد كل افكاركم وأهدافكم ومخططاتكم ويقول لها آمين…؟!!
    ماهده المبالغة الزائفة !!!

    هل تستطيع أن تنكر ان دور المشاييخ والفقهاء في المجتمع قد تقلص كثيرا عما كان عليه الحال مثلا في العقود والقرون الماضية .
    أين هم اليوم من تلك الأدوار الرئيسية التي كان يلعبونها في المجتمع؟؟
    لمادا نلاحظ كون الغالبية الساحقة من المغاربة اليوم لم تعد تعطي للمشاييخ والفقهاء اهتمام وأهمية مثل أجدادهم في السابق؟؟؟؟

  • محمد
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 02:21

    ينصر دينك ياشيخ…. والله لأنت جلاد العلمانيين بامتياز… قلناها ألف مرة. ولا نمل من تكرارها. مقال يضرب العلمانيين..وخصوصا هذا التافه عصيد وذاك الأبله بوهندي… بالكاو..KO
    لكن العبارة التي سحرتني هي قول الشيخ :
    وكم من رافض لمثنى وثلاث ورباع في الحلال، وفي المقابل له من الحريم الحرام خماس وسداس وسباع… وقد يغيّر العشيقات كما يغير جواربه… ولا حول ولا قوة إلا بالله.
    في الحقيقة،راه كلشي معدد غير شي في الحلال وشي في الحرام… إلا قليلا، أو عاجزا…

  • Z A R A
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 06:32

    —-لانريد هذا الجدا ل العقيم للوطن–ولانريد ان نسمع–لاعلمانية–ولاغيرها–
    –نريد ان نسمع –المعقول–المغربي–
    —اما مقولة —اانتم ااعلم ام الله اعلم—
    لنا بعض الجوا ب او تساؤل –اانتم اعلم بما يعلم الله??!!-اظن علمكم بما يعلم الله نسبي جدا–والاحتكار غير مقبول–لابد من الاجتها د اذا اصطدم المنقول بالواقع—-المشكل ليس في النص المشكل في فهم النص والتا ويلات —والفهم كذلك نسبي—-

  • عبدالله
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 07:46

    هذه المواضع أصبحت تتكرر .المغاربة مسلمون منذ قرون انتهى امر هذا الموضوع .نحن الان ننتظر من يفك مشاكل التعليم والصحة والشغل وان نبني جيلا متنورا ومجتمع تسوده العدالة .

  • arifi---belgique
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 08:11

    (من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت ) عجبا عجبا عجبا لهذا الرجل اي دستور تتحدث يا رجل ، تتحدث عن دستور صوتوا بنعم ،والاسلام دين للدولة اسما فقط ،واين هي احكام الاسلام من حيث التطبيق والتنفيذ ،اليسست الاحكام الوضعية العلمانية التي انبثقت عن فصل الدين عن السياسة هي الساءدة في بلدك وضعها العلمانيين موضع التشريع والتطبيق والتنففيذ منذ زمن بعيد وما زالت ، (فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم )الم تقرأ قول تعالى (وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم ……)
    يا فزازي انك تدافع عن العلمانية وتزيد في عمرها ، لا يوجد اي حكم شرعي في كل دساتير الكون ،كلها دساتير وقوانين من عقول بني الانسان ولا تمت الى وحي بصلة ،وانت تعلم ذلك جيدا 8

  • عمر أمحمد
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 08:21

    تهنئتي لك ياشيخ على تبنيك للحوار المسؤول ……
    تهتئتي أيضا باختيارك للساحة العامة مكانا لهذا الحوار…
    تهتنئتي موصولة بالاستشهاد بالدستور دفاعا عن قناعاتك….
    ورغم ذلك فالعلمانية هي الضامنة لحرية التعبير للجميع، و حرية العبادة أو عدمها للجميع…
    و هي الضامنة لتبقى أماكن العبادة للعبادة و أماكن النقاش للنقاش بدون خلط و لا تعسف …

  • Khadijakk
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 08:51

    بل هي دولة منافقة.دستور على الاوراق فقط .بالله عليك اين يتجلى الاسلام في بلادنا?

  • أمازيغي لكن عربي
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 09:03

    العلمانيون لهم غباء مطلق و تكلاخ حاد و خارج التغطية البشرية هم أغبى ما رأيت في حياتي. ليس لديهم علم لا في المجال العلمي أو التاريخ أو… أي شيء, و عندما يحاجونك يقولون نعمة العقل و أنا لا أرى إلا أحمق غبي, و المصيبة يتكلمون عن التقدم العلمي و جلهم أدبيين مع احترامي للأدبيين في المجالات النافعة

  • omar
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 09:17

    في الايام الدراسية وكلكم عشتم مثل هذه الامور, بعض الأساتدة أصحاب اللحى وليس كلهم والذين يدرسون المواد العلمية كانوا يضيعوننا وذلك بمناقشة الدين في بعض الحصص وفي اخر الدورة يفرقون علينا نسخا للدروس (فوتوكوبي) . اما الطلبة اصحاب اللحى فهم دائما يزعجوننا بمناقشتهم للدين في حصص الفرنسية والانجليزية باعتبارها حسب زعمهم لغة الكفار لا تنفع ولا تضر. وهكذا نحن الضحايا من كلا الجهتين .
    ومن هنا اقول للفيزازي وامثاله ان المغرب لن يكون بخيرا الا عندما يصبح علمانيا , خدوا العبرة فقط من التركية التي اصبحت اقوى دولة اسلامية اقتصاديا وسياسيا وعسكريا . اما اوربا والغرب فلن تقبلوه ان ضربنا بهم مثلا. فعندما يقوم كل بواجبه من خلال موقعه بكل اقتناع ومسؤولية فان البلد ستسير الى الامام , فالسياسي في السياسة لايتجاوزها الى ما لايعنيه كالدين مثلا والفقيه في المجال الديني فقط ولا يتجاوزه الى ما لا يعنيه هو ايضا .

  • فالج بن خلاوة
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 09:48

    لا عجب أن تنافس السلفية العلمانية، لما بينهما من التشابه الهيكلي. فكلتاهما لا تعترفان بسلطة هرمية و تحرران الفرد من وصاية الشيخ المؤسس أو المربي. مع التأكيد على مركزية الإنسان في هذا العالم كما تسميه العلمانية أو الإستخلاف في الأرض كما تسميه السلفية. الإختلاف بينهما هو في العبودية إلى الله. فالعلمانية تنكر أهميته و مقتضياته و السلفية تثبته و ترسخه و ترفعه إلى أسمى تجلياته.

    و الله تعالى أعلم.

  • SIFAO
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 09:50

    الدولة المغربية ليست علمانية بدستورها وانما بواقعها ، اذا كنت ترى العكس فاخرج الى الشارع لتتأكد بنفسك ،ام انك لا تستطيع فعل ذلك لان الواقع يدحض اوهامك ، الاسلام لا يهمه من تكون ، يهمه فقط ان تُجهر بانك مسلم وبعد ذلك افعل ما تشاء ، الاسلاميون يريدون ان لا تنص بنود الدستور على علمانية الدولة ولا يهمهم تنزيل احكام الشريعة، بل يدركون انهم لا يستطعون ، فلا مجال للعودة بالزمن الى الوراء ، بالامس القريب كنت تتحدث عن عدم شرعية امير المؤمنين واليوم تدافع عن امارته ، نحن نعرف انتهازيتكم وخبثكم ، ولستم جديرين بالثقة حتى وان نثرتم احشاءكم خارج بطونكم .
    الشارع المغربي يتحدث عن نفسه ، نعم اغلب المغاربة مسلمين لكن ليس على شاكلتكم ، فظهور امثالك في الشارع مثل ظهور القرد في جامع الفنا الكل ينظر الى حالكم اما خوفا وتوجسا واما شفقة بكم او استهزاء منكم ، فأنتم اتلفتم وجه الانسان وأكدتم ل"دروين" اطروحته بمظهركم .

  • les salafistes marocains
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 09:56

    أننا نرى أن أمير المؤمنين بما يخوله له الدستور من صلاحيات، وبمبايعة الشعب له، هو من يضمن حرية ممارسة الشعائر الدينية، لأنه رأس السلطة، ورمز الدولة، في حين يرى العلمانيون أن العلمانية هي الضمانة".

    la grace royale etait pour des raisons politiques et parece que tu es innocent, tu es un des ingenieurs des attentats des laches a casa qui a tue 45 innocents , ce genre d article de l7isse lkappa est un exemple des accords sous la table entre banou wahab salafistes moflisine marocaions et l etat, yomhil wala yohmile, ntoma li kharij lmatch et le pire vous vous croyez dans le match

  • بنحمو
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 09:56

    يا له من أمثلة تستدل بها على أن الإسلام منتشر في مجتمعنا !! نداء صلاة المغرب ؟هل هذا حقا هو ما تعتبره يشير إلى إسلام المغاربة ؟ واو, ولما لا تقول مائدة الفطور المغربية الشهية هي التي أفرغت الشوارع, وجمعت العائلة لمشاهدة التلفاز وما جادت به قريحة فنانونا في الفكاهة؟
    ولما لا تقول بأن المساجد ممتلئة فترة التراويح لكن في نفس الوقت كل المقاهي ممتلئة كذلك أمام كؤوس الشاي والقهوة,والشوارع مزدحمة حتى ليخل أن المساجد فارغة,وفي نفس الوقت إزدحام بالمستشفيات وبالقيساريات,إزدحام بالحافلات…أترى سيدي أنه لما تكون أنت في قراءة بعض الآيات القرآنية في المسجد لا تتوقف حركية المجتمع ومن بداخل المساجد لا يساوي إلاحفنة أمام ما هو يقوم بأعماله وأنشطته اليومية خارجه؟
    أنت كمن يضع نظارات شمسية لا يرى الحياة بل المجتمع إلا بلون نظاراته.وإن كنت ترى أن العلمانيين ما هم إلا حفنة لا تساوي شيئا,لك ذلك أحلم كما تشاء,نعتبرها حرية رأي فيه نقاش.غير أن الدستور الذي تتستر وراءه لا يساوي شيئا إن لم يطبق على أرض الواقع.ثم إنه قابل للتطور حسب رغبة وتطورالمجتمع,وبعد أن غيره ست مرات فلما السابعة والثامنة؟وعصيد مشارك فعال.

  • محا
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 10:04

    انني اتذكر جيدا انني عشت رفقة اباءي و اجدادي في الكهوف والمغاور انه الواقع اللذي فرض علينا وهل يعلم صاحبنا هذا انني ورثت الفقر عن اجدادي لا انت يا سيدي ولا السيد عصيد ولا الدين ولا العلمانية انا الان اومن بالخبز فقط و الوقاية من البرد اما الدواء فهو الموت

  • حميد اموكاى
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 10:25

    السلام اعليكم ورحمة الله الله صلى على محمد اما بعد الحمد لله الدى جعلنا مسلمين والمغرب بلاد معتز بالاسلام والتريخ شاهد على دالك لو كان عصيد مع المغاربة القدما لرجع الاسلام رغم انفيه ولكين اجبر عصيد وغيره الوقت تبدل وصدق من قال عيش يوم تسمع اخبار المهم انى اشكر السيد الفزازى على غيرته لدينه اما الكلام طويل ادا كن سنتكلم على الامور بواجبها الشرعى فين انا افين انت ماعلينا الا ان نقول الله ارد بهاد الاومة الى دينها القويم وارجوع الى الطريق المستقيم والسلام اعلكم ورحمة الله

  • sahih
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 10:35

    si les Arabes et les Islamistes ne respectent pas les droits et les cultures des Amazighs je vous garantie aujourd hui ou aprés il aura une HOLOCAUSTE contres les Arabes et leurs fréres Islamistes je suis sure et certain et l histoire devant nous

  • علماني
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 10:45

    هل المغرب دولة إسلامية ?لا وألف لا انه دولة مسلمة ،وان وجدت غيرها في الدستور فاعلم انها كتبت فقط من باب التوافقات السياسية ،بين الاحزاب ،إمارة الامؤمنين هي وظيفة تنظيمية لقطع الطريق امام الغلو والتطرف والبدع والفتن الدينية ،غاية العلمانية سياسيا في المغرب هي الملكية البرلمانية ،مافهمناه من ما تيسر من القرأن عن تعدد الزوجات هو انه ظلم ،قضايا الارت لمن أراد المناصفة يمكن تسويتها شرعا ايضا ،بالبيع الزمزي او الهبة او الوصية لغير الوارت يوصي بها للوارت ،فالفرد حر في أملاكه مادام
    حيا. وملاحظة لشكر هي نقد لممارسات الاسلاميين وليس للإسلام ،

  • ahmed
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 10:47

    عمر الانسان قصير وستندمون على ذلك الاسلام هو الحل صالح لك لزمان ومكان صحيح انكم الاسلام غير مطبق نسبيا وانتم هم السبب في ذلك تدعون الى الخلوة وتشجعون على الفساد الله يهدينا ويهديكم

  • ضد افكارعصيد
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 10:47

    الف شكر لاستاذنا المحترم السيد العلامة الفيزازي والخزي والعار والذل لكل من يتجرا بالمس بديننا الحنيف وملكنا الهمام وشعبنا العزيزوحكومتنا المصلحةاعباد الله هل نحن مسلمون ام علمانيون نحن مغاربة ام فرنسيون لكم دينكم ولنا ديننا لا يزحزحنا عليه احد ولو اجتمع كل علمانيو العالم انشري يا منبر الحق

  • elyoussi
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 10:49

    ليس هناك من أحد خارج التاريخ وخارج الجغرافيا وخارج المنطق غير أؤلاءك الذين لا زالوا يعتقدون بالخرافات والأساطير ويحسبون أنفسهم مفوضين من الخالق للكتم على أنفاس مواطنيهم الذين يخالفونهم الفكر !
    ثم ما هذا الخلط ؟ الدولة ترعى الحقوق المسطرة في القانون،
    نعم ! وسترعى إذن كل قانون يمكن الإتفاق عليه ،فلِمَ تطرح السؤال هل العلمانيون من سيضمنون ذلك؟ وثم، متى أنكر العلمانيون المؤسسات الدستورية؟
    وعندما تتحدث عن الاستقرار الإستثنائي في البلاد، من يهدده في نظرك ؟ تعبيرالعلمانيين عن أفكارهم أم "الفقهاء" المتطرفون الذين "يفْتون" بتكفير مواطنيهم ويحرضون على قتلهم ؟!

  • alia
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 11:34

    اين هي شريعة رب العالمين لقد شتتم مقاصدها و ذهب كل ما كان يحقق العدل و الرحمة و اصبح التشريع لا يلبي الا نزعة الشهوة و السيطرة لدى الذكور كما يقول المثل .( الناس غلبوني و انا غلبت مراتي)

  • berbere
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 12:11

    صراحة لا افهم فين كاين المشكل لان في الاخير امير المؤمنين هو من يضع الدساتير ويوافق عليها.
    ولم نعرف حكما غير حكم امير المؤمنين .ولادستور غير دساتير امير المؤمنين فلم نعقل يوما حكمنا دستور غير دستوره او حكمنا شعبا من المريخ او زحل نتوما لي تفعلوا القوانين على ارض الواقع (محمد وسعيد وجليل وعبدالله و…لي يخدموا في الادارات والمحاكم والمستشفيات والمدارس وهم من يكيفها حسب اهوائهم وظميرهم سواء نزلت على شكل ايات من عند الله او بنود من عند العبد.)
    هاهماك شبيهات ايبا ايجو لا دستور امير المؤمنين ولادستور الاسلاميين ولا دستور العلمانيين رجع لهن تفيوشت ولا تغيولت ولا تحشوشت . ولا احشمين نتاعهم يقراو ويلبسوا كيفما بقية اطفال الناس الكافرة والممسوخة. ولا خلفتهن سواء كانت علمانية او اسلامية نفعتهن.
    كلهم متبعين نفس الدستور و منسجمين مع الجغرافية دستور الغابة . القوي يأكل الضعيف .الغني يستعبد الفقير والمتعلم يستحمر الامي والذكي يستغل الغبي.

  • منير
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 12:37

    تحية اجلال وتقدير للشيخ الفيزازي حفظه الله وأدام فصاحة لسانه وقوة حجته سيفا قاطعا للعلمانيات والعلمانيين؛ الذين يعيشون خارج التاريخ والجغرافيا ؛ان كانت لهم حياة طبعا ؛ حيث بدأوا ينافسون في المنابر الاعلامية التي تطبل لجهلم وحقدهم معتمدين على مقولة الاعلام بديل عن الجماهير .

  • LIla
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 12:39

    Si la laïcité est en dehors de l'histoire et de la géographie du Maroc (même si je ne vois pas le lien !) M. FISASI est en dehors du temps et son discours est obsolète..

  • elias
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 13:14

    الشعوب بدات ترفض التيارات الاهوتية. ها نحن نرى فشلهم في تونس و مصر و ليبيا و سوريا. الشعوب ستطرد الكهنوت من حياتها كما حصل لكهنة الكنيسة.
    العلمانية و الدولة المدنية الحديثة هي الحل.
    المغرب دولة علمانية الى حد ما، على الاقل لا نطبق شرائع قريش.

  • محمد المهدي
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 14:05

    لا يستقيم النقاش مع الخوارج لأنهم لا يحترمون الحد الأدنى من العقلانية والموضوعية، فقوله:
    "القانون أم العلمانية ..؟"
    دليل على أنه لا يعي ما يقول، فالقانون والعلمانية لا ينتميان إلى نفس الدرجة من السلم الحجاجي كما يقول ويكرر علماء المنطق وبلاغة الحجاج.
    فالذي يقابل القانون هو اللاقانون، واللاقانون لا يمكن أن تقوم عليه حضارات. والحضارات الحديثة التي تمدنا بالمشط الذي نمشط به لحانا والحفاظات التي نحفظ بها عوراتنا، فضلا عن الحاسوب والأنتيرنيت هي حضارات علمانية…الخ
    اللاقانون هو الذي يمارس في الدول المتخلفة التي ما زال فيها من يعبد البقر ومن يعبد الفأر ومن يعبد القرد ومن يعبد البشر من أجل أعطية أو وظيفة… وما زال فيها من لا يستر عورته,,, ومن يعيش حسب غريزته الجنسية على رأس قطيع …
    ولذلك فالصحيح هو: العلمانية هي السبيل للتحضر والتقدم…
    2 ــيضع نفسه في كفة الإسلام مقابلَ "حفنة من العلمانيين"، حسب تعبيره. وهذا دجل وخداع… فنموذجه (في مظهره وحياته الاجتماعية وأفكاره) هو الذي لا ينطبق إلا على حفنة من االشيوخ الشاذين الذي يًجهزون المتفجرين.

  • zak UK
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 14:19

    the constitution was written by people you can count on your hand, appointed by the king ( amir al mouminin) as you like to call him, not by Moroccans. How many people read the constitution before voting for it. And how many have read it today. the people you talked about are half of them illiterate. secularism is a threat to you because you won't be able to make your living selling verses, written over a thousand year ago.

  • H A M I D
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 15:18

    —–رسائل هؤلاء لايقصدون بها كثيرا المغا ربة –الا فئة الموردين والمغفلين
    الذين يظنون انهم بدافعون على الاسلام وعلى الله–وهل الله سبحانه يحتاج لمن
    يدافع عنه–???!!
    —رسا ئلهم موجهة اكثر الى الى الشرق –وبقولون هل من مزيد من بيترودولار
    ويقولون نحن رهن اشارتكم ان ننشر كل ما تملوه لنا في هذا الوطن الضحية حتى
    لايكون استثناء-??!!–نحن في الجها د ولو في النساء –??!!

  • Vaudois
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 15:55

    Bonjour à tous
    Merci à monsieur alfizazi pour son intervention sur la constitution et notre religion qui la base de la stabilité de notre pays l'islam et riens d'autre .j'aimerais dire a cet individu. De Assid que celui qui prétend laïc il n'est pas musulman du tout écouté ce qui il a dit Hassan2 tout chef d'état musulman qui prétend laïc il n'est pas musulman .alors ce Assid il a rien a nous expliques ces idées mal placées et inutile il peut les garder pour lui.

  • RIF IDURAR
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 16:04

    …لك ان تقول ما تشاء,فالحق ليس عليك , بل على من اخرجوك من مكان كان هو الانسب لك وانت الانسب له…..

  • دولة بﻻ راس
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 16:46

    دستورنا القرآن الكريم نحن لسنا فرنسا
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان القابض على دينه كالقابض على جمر

  • Bashar ibn keyboard
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 17:08

    كبد الحقيقة ضهر الشعب ومؤخرة الأمم

    لا جديد ! ومع دلك إنتظروا تعاليق "سلمت يداك , أصبت كبد الحقيقة"…
    (دموية حتى في المجاملة !)
    يدخل الأسلامي النقاش بغرض إقتناص الحقيقة من أنياب العلماني اللئيم لأن الحقيقة فريسة لا تقبل القسمة.
    كيف يحاور الأسلامي ؟ إنه لايحاور بل يقاتل, السجال إسم آخر للمعركة والأسلامي يدخلها بأسنانه كي ينتزع كبد الحقيقة.
    مند وقت طويل أدرك الأسلامي أنه لن يربح إلّا المعارك التي يتجنّبها لدلك طوّر أسلحة مضادة للمنطق وجلّها أسلحة محرّمة, هدا ليس مشكل بما أن الحرب خدعة لكنها ليست كدلك لدى العلماني فهو أولآ لايعتبر الجدال حربآ وفي كل الأحوال يدخل المواجهة بأسلحة الفكر النزيه.هدا ليس مشكل..الأسلامي
    2-الطعن في الشخص لأن مناقشة الفكر معركة خاسرة سلفآ .
    3-الفجور في الخصومة : كدب+ شتائم و تجريح.يُستحسن رمي ما تيسر من أدوات حادّة في وجه المٌخالف ودهب بعض الشيوخ إلى أفضليّة الرّمي بالصبّاط وهي سنّة حميدة لما في الصبّاط من رمزية تُسهم في إدلال العلماني اللئيم
    4-تشويه أفكار العلماني بقصد تأليب العوام عليه مع تدكيرهم أن العلماني لئيم بطبعه, إدن فلا حاجة لقراءة آرائه

  • مواطن
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 17:40

    انا مواطن مغربي مسلم ، اريد معرفة ما هي العلمانية وخاصة ببلادنا ، واريد كدلك هل العلماني يوؤمن بالوحدانية ويوؤمن بالاخرة والجنة والنار ، وهل العلماني يصلي ويصوم ويزكي ويحج ؟ واقول لهم ما هم اركان الاسلام ؟ في احد الفديهات عن المرحوم الحسن الثاني قال بالحرف ، الاسلام ليست به علمانية ، اما ان تكون مسلما او كافرا ، هدا كلام اعظم الملوك في التاريخ

  • Citoyen Marocain
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 17:47

    à 20 – sahih

    Tu y vas un peu fort cher ami. Que fais-tu de ceux comme moi de mère Arabe et père Amazigh et inversement (et nous sommes nombreux et nombreuses dans ce pays, je te signale!) ? Si tu as une "cause juste" à défendre, ce n'est pas comme ça qu'il faut agir. On ne combat pas l'injustice par l'injustice. C'est grave de parler d' HOLOCAUSTE au sujet de tes compatriotes. C'est une incitation à la haine raciale qui doit être punie par la loi. On n'est pas chez les sauvages ici. Nos institutions sont peut-être ce qu'elles sont mais, estime-toi heureux de pouvour t'exprimer ici. Personne n'a choisi ses origines. Les fatimides et banou hilal c'est fini. On ne va pas refaire l'histoire à ta façon. Tu es chez les MAROCAINS dans le ROYAUME DU MAROC, point à la ligne et tu n'as pas plus de légitimité que le reste des Marocains. Au diable tous les extrémistes de tous bords. Je suis CITOYEN LIBRE et JAMAIS je resterai les bras croisés devant les semeurs de désordres comme toi. Alors XXX

  • محب لدينه
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 17:56

    إن الطرح العلماني أصبح واضحاً لجميع الناس فهدفهم هو محاربة دين الله تعالى وترسيخ مبدئهم النجس القائل بتاريخية الاسلام فالأستاذ عصيد متلاً قال في برنامج مباشرة معكم بأنه ما دمنا نعيش في التاريخ فليس هناك شيء قطعي وهذا الكلام المتأمل فيه يتضح له أنه يضرب في أصول الدين كلها ليقول بذلك أن الدين تجب مراجعته لأنه لا يناسب مجتمعنا ولا حول ولا قوة إلا بالله فكيف نضرب ديننا عرض الحائط ودين الله الذي ارتضاه لنا هو السبيل للنجاح في الدنيا والاخرة

  • Mohnd
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 18:24

    Historiquement le Maroc est musulman laïque, la tribue ne fait intervenir le Faqqih dans ses réunions. Ça place est la mosquée et loin de la politique.

  • سليمان
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 18:50

    لايحق للبضع عشرات من العلمانيين مدعمين باعلام مأجور ان يمارس الوصايا على 40 مليون مغربي وقد حق الشيخ الفيزازي عندما قال"أن الصورة الصحيحة لتوجه المغرب تعطيها الدولة بمؤسساتها ونظامها ومواثيقها ووحدة شعبها على القيم الجامعة، وعلى رأسها الدين الإسلامي، وليس العلمانيون الذين لا يتعدى تعدادهم العشرات أو المئات"، مشيرا إلى أن" صوتهم أشبه ما يكون بصيْحة في واد، أو نفخة في رماد" على حد تعبيره."

  • Moh
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 18:57

    إن العالِم قد يقرأ مئات الكتب طيلة حياته ويبقى مقتنعاً أنه لم يعلم بعد كل شيء بينما المتطرف الديني قد يقرأ كتاباً واحداً ويظن أنه قد علِم كل شيء!

  • الاستاذ التازي عبد الكريم
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 18:58

    السلام عليكم
    يقول المناطقة(وبضدها تعرف الأشياء)
    ويقول تعالى(وعسى ان تكرهوا شيءا وهو خير لكم)
    لولا العلمانيين ،من عصيد أوغيرها،لما عرفنا فقهاء المغرب المعاصرين،
    أنا أستاذ للفلسفة والفكر الاسلامي اقدم من عصيد ،وخزانتي
    عامرة اكثر من خزانته،وأساتذته أحسن من أساتذته في الكلية
    أقول بكل تواضع وحبا لكل المغاربة وكرها للعنصرية ،
    وباختصار، ان الفقيه الفيزازي اكثر صدقا وصوابا من عصيد،
    وأريد من الفيزازي ان يرد على التعليقات التي كتبت ضده
    حتى يزداد مقاله عمقا وفهما،
    لقد حارب المغاربة الاستعمار بالتضحية والفداء،
    ويحاربون اليوم أذنابه بالقلم والحوار، وهم استعمار اخطر،
    تشكراتي للمشرفين على هسبريس…

  • jamal
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 19:23

    العلمانيون لهم غباء مطلق و تكلاخ حاد و خارج التغطية البشرية هم أغبى ما رأيت في حياتي. ليس لديهم علم لا في المجال العلمي أو التاريخ أو… أي شيء, و عندما يحاجونك يقولون نعمة العقل و أنا لا أرى إلا أحمق غبي, و المصيبة يتكلمون عن التقدم العلمي و جلهم أدبيين مع احترامي للأدبيين في المجالات النافعة

  • سلفي
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 19:39

    اللهم بلغنا ديموقراطية السعودية ورخاء الصومال وحرية إيران وامان افغانستان ، وحضارة باكستان وإستقرار الشيشان و وحدة السودان وائتلاف العراق وإخاء لبنان… اللهم يامجيب الدعوات لا توقعنا فى… ديكتاتورية النرويج ولا تخلف انجلترا ولا قمع اليابان ولا ارهاب استراليا ولا مجاعات سويسرا ولا جهل المانيا ولا كفر الهند ولا تكاسل الصين.. إنك نعم المولى ونعم النصير.
    اللهم أنعم علينا بأنهار الخمر و حور العين في جنتك آمين.

  • الحسيمى
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 19:42

    كل الادلة والاستشهادات التى جاء بها الفزازى تنطلق من الدستور ( يقول الدستور فى الفصل كدا ….) ويقول الملك بصدد الدستور ,ويقول الفصل كدا … لكن اسى الفزازى بالله عليك اهكدا تصاغ الدساتير ؟ اين الجمعية المنتخبة لتاسيس الدستور ؟ لمادا تخافون من الجمعية التاسيسية ؟ بالله عليك اليس دستورنا دستور ممنوح ومند الاستقلال ؟
    يقول الشيخ الفزازى تم التصويت عليه بالاجماع …لكن لم يخبرنا
    من يسهر عن العملية من الفها الى يائها من اعداد اوراق (نعم ) الى اعلان النتيجة عبر( اثم)!!!اليس وزارة الداخلية المتهم الاول فى عملية التزوير ؟ الم يخرج احد اعضاء اللجنة ليقول الحقيقة بان الدستور المصاغ ليس هو الدستور المصوت عليه ؟ الم تجند الداخلية جيشا معرمرما من المقدمين والشيوخو القواد والفقهاء بالقاء الخطب فى المساجد من اجل (نعم)؟ هل ا فهمتم الشعب المغربى (نصفه امى ) ولو معنى الدستور ؟ احمد الله ياشيخ على امية الشعب المغربى !

  • Hassan Norvege
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 19:46

    اللهم بلغنا ديمقراطية السعودية و رخاء الصومال و حرية ايران و أمان سوريا و حضارة أفغنستان و استقرار لبنان و ائتلاف العراق
    اللهم لا توقعنا في ديكتاتورية السويد و لا تخلف انجلترا و لا قمع الدانمارك و لا ارهاب فنلندا و لا مجاعات سويسرا و لا جهل المانيا و لا كسل اليابان

    اللّهم تقبل اللّهم امين يا رب العالمين

  • بدون مذهب
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 20:42

    اولا المطلوب من الشيخ الفزازي ان يميز بين امير المؤمنين وامير المسلمين ؟؟
    ثانيا :• في النظام القرآني موقف الدولة من الدين محايد فلا تميز اي دين عن آخر و لكل مواطن حرية مطلقة في الإعتقاد بأي دين يشاء أو عدم الإعتقاد بأي دين على الإطلاق.
    • في النظام القرآني تحفظ حقوق الإنسان و كرامته بغض النظر عن دينه او اصله او عقيدته او او جنسه او لسانه و لا يمكن لأي من أجهزة الدولة ان تتعدى على هذه الحقوق في اي حال من الأحوال.
    • فمسألة الدولة والقانون التي يحكم بها والدستور فهي متروكة للمجتمع وحاجاته بما يتفق مع المقاصد القرآنية التي هي بالاصل غايات انسانية يسعى الجميع لتحقيقها . فالحرية المطلقة بدون تعدي على أحد هي من مقاصد القرآن العظيم وحرية الاديان هي حرية مطلقة وبما أن الدين يعود للفرد ولا يحق لأحد الحكم عليه والتدخل فيه فيكون المسيحي واليهودي والمسلم متساويين في الحقوق والواجبات وفرص التعليم والعمل فهم سواسية داخل الوطن الواحد و ينتمون للدولة التي تحتضنهم .ففي النظام القرآني ولاء المواطن يكون للدولة الوطنية أولا و أخيرا.
    فدولة القرأن في الاصل هي دولة علمانية .

  • anis
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 20:55

    بعد أربعة عشر قرنا يبقى وراء كل إبن إمرأة رأيا لا أن يرقص للباطن كمجنون يحشر أنفه في كل شيء حل جاهز متسرع هو نفسه الدائم لكن خارج تاريخ البشر بشروطه الثابتة ولو في الخيال مصير حتمي إلى ثقافة ليست حتى عدمية ملتبسة في لحن عذاب منهجي يقوض كل إحتمال لتخطيط مصير حتمي أيضا و من باب اللياقة أن يعيد أحدهم .السؤال لماذ ؟

  • بن ناصر
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 21:06

    بدى الدين غريبا وسيعود غريبا فطبى للغرباء
    جزاك الله عنا خيرا
    هذه المكاءد قد دبرت منذ مدة باغلاقهم لجل المساجد باالمدن القديمة تحت دريعت الإصلاح لانها ايلة للسقوط فما هي بنيت وما هي فتحت
    اللهم ان هذا؟
    الخوف ليس علينا بل على فلذة اكبادنا واحفاذنا و و وانهم يرسمون الطريق ويعبدونها
    جعل الله كيدهم في نحورهم

  • م, سقراط
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 21:10

    يقول الشيخ:
    "إن للأمة المغربية إرادة لا تخضع لأهواء آحاد من الناس…"
    ويقول له سقراط الحكيم:
    "صحيح! خاصة إذا كان هذا الآحاد شاذا في مظهره وحياته الاجتماعية…، وخاصة إذا كان هذا الآحاد ذا سوابق إجرامية ما زالت في حكم وقف التنفيذ، فأنت لم تحصل بعد على عفو شامل…الخ
    ويقول الشيخ:
    "ولا لمزاج تائه بلا وِجهة ولا بوصلة…"
    ويقول سقراط الحككيم:
    "وخاصة إذا كان هذا الفرد ممن اعترف أنه غير مستقر على رأي أو موقف، وغير سوي: ينقلب من التكفير إلى الإرجاء إلى الدس إلى التقية التي يمارسها الآن: وهذا شأن كل أصحاب المراجعهات الذين ينقلبون على مراجعاتهم مع تقلب الظروف، كما وقع في مصر بعد حكومة الإخوان حيث انقلب أعضاء الجماعة الإسرمية على مراجعاتهم…"
    ويقول الشيخ:
    "هذا هو الفرق بيننا نحن غالبيةَ هذا الشعب المسلم، وبين حفنة من العلمانيين".
    ويقول سقراط الحكيم:
    "أنت وأمثالُك من الخوارج المنحرفين عن الدين لا تمثلون حتى واحدا في المائة من المسلمين. فالمسلمون مختلفون في أمور كثيرة، ولكنهم متفقون على أن الخوارج مارقون من الدين…الخ. لا يجوز للشواذ مثلِك أن يدعوا تمثيل المسلمين، أنت عالة على الإسلام".

  • taha
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 21:11

    ا عتقد ان الفيزازي ومن يدور في فلكه يسيرون على رؤوسهم و ارجلهم في الهواء وهو مشكل نهضتنا

  • Bashar ibn keyboard
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 21:28

    …تابع

    5-الخلط بين الّنص قراءة النّص ومصدر النّص حتى يصبح نقد التأويل طعنآ في النصّ نفسه, والدعوة إلى قراءة جديدة تهجمآ على الدين.
    6-مع أول ضربة أطلق صيحة النصر: " أصبت كبد الحقيقة!" لا يهم أن يكون العدو أقرب للحقيقة, كرر الكدبة تطبيقآ للمبدأ رقم 1
    كرّر فقط . فالحرب خدعة
    7-عدم إهمال الأسلحة التقليدية: لاتنس في هدا الباب أن الشتم يعوّض البرهان, الرمي بالألقاب يغني عن التفكير, كدلك لاتنس مقاطعة المخاطب وتجريف الحواروإستفزاز المُحاور بضربات تحت الحزام و إتهام مدير الحوار بالأنحياز ولما لا تكفيره و زندقته هو الآخر. لاتنس أبدآ الأعلام من خالص شتائمك حتى يعطيك نصابك الشرعي من مساحة التعبير وهي 80% فأنت ممثل أغلبية عددية تناصرك في حربك ضد العلماني المارق عن المعلوم من التفكير بالضرورة. كل ما دون 80% هو صهينة وإنحياز.
    الأعلامي علماني حتى تتبث برائته

    كبد الحقيقة ضهر الشعب ومؤخرة الأمم: سبيل الأتقان في ضحد بني علمان
    ثم داويني بالتي كانت هي الدّاء…

  • هشام
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 21:59

    اما انت فكائن غير فزيائي بالمرة ، فتاوى الفزازي مثيرة و متناقضة بعضها ينقض بعض ، لماذا لا يمل الفقهاء من تلميع فقههم كلما أحسوا أن القطار السريع تجاوزهم و قد يدهسهم حتى لا اثر يبقى منهم ، العلمانية خيار استراتيجي مهم وجب التفكير فيه بروية لكنه في النهاية فزيائي جدا له مبرراته الزمكانية ربما مبررات وجوده أكبر من مبررات التيار السلفي اليوم ، بعدما افتضح البناء الملتحي و عرفنا أنه مقاومة مدعومة و موجهة تنام و تستيقظ متى شاء أهل الحل و العقد الذين لا يعنيهم الشأن الديني بتاتا .
    قد يستحي الفزازي و أمثاله لو توقفوا لحظات لقراءة أعمال تحليلية تفك كثافة اللحي و ظلمة التبعية العمياء في الفكر السلفي ، سيكتشفون مثلا أن السلفية و العلمانية المادية وجهان لعلمانية واحدة تريد للناس أن يعيشوا بعنصر واحد من اثنين ضروريين لحياة الكل ، الفزازي علماني لكنه لا يعرف .

  • aboumalak
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 22:20

    Moi, je sens l’odeur d’un agrément qui n’est pas très loin. En effet monsieur FIZAZI a parfaitement raison de tenir ce discours car le ciel pleuvait les agréments à Casablanca ces derniers temps. Monsieur FIZAZI qu’a épousé quatre femmes et qu’a donné naissances à une équipe à lui tout seul cherche à résoudre ses problèmes familiaux au détriment d’ASSID. Avec ce genre d’idée monsieur FIZAZI aura non seulement un agrément mais il aura aussi la médaille d’un grand menteur puisqu’il a menti sur les marocains en voulant leur faire avaler des choses sur les quelles ils ne sont pas tous d’accord.
    Le proverbe dit : Tous les chemins mènent à Rome. Mais nous disons à Mais FIZAZI (le Hajaj de l’époque) une fois à Rome la vie peut ne pas être rose comme tu le souhaite car les gens te pointeront de doigts et te rappelleront l’origine de ta fortune et ton désire énorme de t’approcher du pouvoir.

  • مسلم حر
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 22:24

    اولا حفظ الله شيخنا الفاضل محمد الفيزازي.لنتكلم بشفافية ووضوح وبصراحة .
    دولة المغرب متعددة الاطياف والجنسيات .ارياف امازيغ صحراوة يهود نصارى منافقين .واغلب سكان المغرب هم المسلمون .ولكن الشعب المغربي ينقسم الى قسمين .قسم منافق يحب ان تسود العلمانية في المغرب اي افعل ماتريد فأنت حر .وقسم مسلم يحب ان تسود الشريعة الاسلامية في المغرب وان يكون الانسان مقيد بالتعاليم الربانية وليس حرا مطلقا .فالمعركة بين الاسلاميين والاعلمانيين ستبقى الى اجل غير مسمى .والكل ماهو في الامر ان نعيش في تسامح بيننا بعيدا عن العنف والضغينة والحسد.يارب اغفر لنا في هدا البلد الطيب امييييييين

  • فلان أومان
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 22:36

    لقد كتب الشيخ ما يلي:

    وأنه حيث ما كانت المصلحة فثم شرع الله كما هو مقرر. وتحديد المصلحة من عدمها تعود إلى أهل الحل والعقد وذوي التخصص، ولا تعود إلى العَلماني الأعمى بأي حال من الأحوال.
    مصلحة من تقصد؟ إذا كانت مصلحة المغاربة ذكورا وإناثا فهم أدرى بها منك يا شيخ والتزلف إلى أمير المؤمنين لا يفيدك في شيء لأن الدستور الذي تستدل به وضع الخطوط العريضة لما سميته أهل الحل والعقد, نحن في دولة المؤسسات والبرلمان ومجلس الوزراء ورئيس الدولة هم أهل الحل والعقد أهل الاختصاص موجودون في الجامعات والمعاهد وليس في المساجد وقد يكونون من الذين لا يطلقون لحيتهم إلى الأرض, نصيحتي لك ولمثلك أن تتواضعوا ولا تتدخلوا في الامور التي تجهلونها, الدولة الحديثة قائمة على أنقاض تفاهاتكم.

  • younes
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 23:14

    الدولة الحديثة و العلمانية يكون فيها المواطن حرا في ممارسة دينه بغض النظر عن إنتماءه الديني , الطائفي أو العرقي.أما الانظمة الملكية , الدينية ,الاوليغارشية و الاشتراكية و عسكرية … كلها انظمة تنتمي إلى الماضي و أثبتت عدم نجاعتها في الحكم ,لا تنسى ان اوربا كانت في غالبها دول دينية و هي الان من أرقى الديمقراطيات و السلفيون أمثالك يذهبون لإنجلترا هاربين من الاضطهاد في بلدانهم الاصلية وما ان تطأ أقدامهم أرضها حتى يكفرون أهلها بعد ان ذاقوا الحرية و الانعتاق .أما ان نقول ان العلمانية لا توفر لنا الحرية لممارسة المعتقد فأقول لك يجب زيارة امريكا مثلا لترى كم طائفة توجد هناك وكيف يعيشون في ظل نظام علماني جمهوري يوفر للمسيحي و اليهودي و المسلم و البوذي ممارسة الدين من دون ان تكون للدولة دين معين ,لأن الدين شأن فردي و ليس جماعي لا دخل للدولة فيه يا سيدي. من جهة أخرى من قال ان غالبية الشعب المغربي مسلم ,المغرب فيه اليهودي و المسيحي و المسلم وأللاديني و الشيعي …,العلمانية هي التي تحمي حق و حرية الجميع ,هذا هو بلد التعدد و التسامح اما السلفية مع كامل إحترامي لا تلبي هذه الشروط .

  • م, سقراط
    الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 23:18

    يقول الشيخ الفزازي:
    "وأخيرا أقول: إنه لا يليق بمن يزعم أنه يحمل فكرا مجتمعيا، أو رسالة "تنويرية" حتى وإن كانت في نظرنا لا تساوي جناح بعوضة، أن يتعرض لأحوال الأشخاص الخاصة بالقول بأن فلانا له من الزوجات كذا ومن الأولاد كذا… فهذا الأسلوب مشين".
    ويقول سقراط الحكيم:
    "ليس من "الأحوال الخاصة للأشخاص" تكثير الأولاد بشكل يؤدي إلى خراب المدرسة والمستشفى والحديقة..الخ".
    فالذي يتزوج أربع نساء ويلد عشرة مع كل واحدة، يحتاج إلى فصل دراسي مكتظ، والمغرب ليس بوسعه أن يوفر قسما لكل أسرة، ويحتاج كل أربعة من المعددين إلى مستوصف، والدولة لا تستطيع توفير مستوصف لكل أربع أسر، ويحتاج إلى حافلة كبيرة للنقل، والمدينة لا تتسع لحافلة لكل أسرة إذا اتسعت ميزنية الأب…..الخ. والمراحض العمومية إن توفرت ستختنق.. تعلمون بماذا؟ والحديقة العمومية ستنتف إن غرست. وقطط الحي ستغادره…
    ما هي المزانية اللازمة لإعالة أسرة من أربعين، أو حتى من عشرين كالتي نتحدث عنها؟ 40×3 كاشة + 40 مضربة… 40 محفظة….الخ
    كم يكفي من خبز وحليب ولحم وحوت ودجاج….؟؟
    هذه ليست خصوصيات! هذا استغلال وفساد..

صوت وصورة
احتجاج يندد بالتطبيع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 23:50 14

احتجاج يندد بالتطبيع

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 2

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 8

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 5

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع