ظفر القارئ المغربي إلياس المهياوي بالمركز الأول لجائزة تنزانيا الدولية في دورتها العشرين، التي تشرف عليها مؤسسة “خدمة القرآن”.
وأعلن تتويج المهياوي بالجائزة الكبرى للمسابقة، اليوم السبت، بالقاعة الدولية (nyerere) في مدينة دار السلام بتنزانيا، التي احتضنت فعاليات نهائي المسابقة التي أقيمت خلال شهر رمضان.
وتوج بالمسابقة، التي عرفت تصفياتها الأولى ما يزيد عن 500 مشارك من مختلف دول العالم واستدعي 13 منهم فقط إلى النهائي، القارئ المصري أحمد شهاب بالمركز الثاني، والقارئ الإيراني محسن قاسم بالمركز الثالث، والقارئ التركي محمد يحي يلدزغان بالمركز الرابع.
وتكونت لجنة التحكيم من 9 محكمين من المغرب واليمن ومصر وتنزانيا وكينيا وجنوب إفريقيا.
وعرفت الفعالية النهائية حضور حسين علي موني، رئيس زنجبار، والشيخ الهادي موسى سالم، شيخ محافظة دار السلام سابقا، وعدد من السفراء والدبلوماسيين؛ من بينهم زكرياء الكوميري، السفير المغربي بتنزانيا، وسفيرا دولتي تركيا وجزر القمر، وعثمان علي، رئيس منظمة القرآن الكريم، ونور الدين كشك، رئيس مؤسسة الحكمة منظم مسابقة إفريقيا الكبرى.
وقال القارئ المغربي إلياس المهياوي إن “شعوري بالتتويج بهذه المسابقة كان مختلفا عن باقي التتويجات السابقة؛ ذلك أنها كانت في شهر رمضان المبارك الذي أنزل في القرآن.. اختارني الله عز وجل لهذا الطريق نسأله من الصادقين والثابتين فيه”.
وأضاف المتوج ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “المسابقة عرفت مستوى عالياً في أداء المتسابقين، وكانت المنافسة قوية مع الإخوة القارئين من مختلف البلدان”، مستطردا: “لكن الحمد لله تمكن المغرب من حصد المركز الأول”.
وأهدى القارئ المغربي المتوج “الفوز لخادم القرآن الكريم الأول جلالة الملك محمد السادس نصره الله وللشعب المغربي الأبي، نسأل الله أن يبارك فيه وفي مشايخنا وأساتذتنا ومن علّمنا حرفا من القرآن الكريم”.
وإلياس المهياوي حاصل على ماستر في الدراسات الإسلامية، كما يعلّم القرآن في مركز بوجدة، وسبق له أن حصل على جوائز عديدة في حفظ وتجويد القرآن الكريم؛ من بينها المركز الأول عالميا في مسابقة لحفظ القرآن الكريم وتجويده بإثيوبيا سنة 2022، والثالث في فرع تلاوة القرآن بمسابقة دولية في العاصمة الماليزية كوالالمبور سنة 2019.
كما احتل القارئ ذاته المركز الثاني في فرع حفظ خمسة أحزاب مع التجويد ضمن جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره سنة 2017، والمركز الثاني في مسابقة مماثلة بتركيا، والمركز الثاني في فرع التلاوة المحققة في مملكة البحرين سنة 2018.
ماشاء الله اللهم زد وبارك على ولاد البلاد فين ما جيتيهوم غي هاد الدولة تهتم بهاد الشباب ومايخصنا تا خير
القارئ المغربي المهياوي يفوز بجائزة تنزانيا الدولية. رغم أنه لا أحد يسمع عنهم، إلا أن أفضل القراء موجودون في الجزائر، شئنا أم أبينا
اقول للاخ الملاحض بالمغرب ستة ملايين حافظ للقرأن الكريم فسبحان الله من هداهم الى حمله في صدورهم
تبارك الله ماشاء الله لمغاربة دائما محتلين المراتب الاولى في حفظ وتجويد القرآن الكريم منذ القديم وليس اليوم.الحمد لله،ماأجمل ان تحفظ كلام الله وتتدبره وتفهمه وتعمل به.هذا المتوج اسمه إلياس وهو حافظ لكتاب الله،ومن الصدف ابني الصغير10سنوات تبارك الرحمان كذلك اسمه إلياس،وقد ألحقته بكتاب المسجد لحفظ القرآن،وأتمنى من الله ان يوفق مثل سي الياس المهياوي في حفظ كتاب الله العزيز.ويصبح قارئا جيدا.آمين يارب العالمين.
هنيئا هنيئا ثم هنيئا له بالظفر بهذه الجائزة القيمة أنه تتويج مستحق بعد منافسة بين قراء نرجو له التوفيق و التفوق باستمرار خلف شعارنا الخالد:
الله *** الوطن *** الملك.
أغبط الذين شاركوا جميعا في هذا الملتقى الديني ..
لا يهم من فاز بالجائزة الذي يهم هو حملهم لكلام الله سبحانه و تعالى في صدورهم …..
وفقنا الله لحفظه كاملا فذاك هو المرتجى .
مع الأسف الشديد قناة دوزيم أوقفت برنامج رائع للمسابقات في علم التجويد في شهر رمضان ولقد كان يتابعه الملايين من المغاربة .
ألا توجد مسابقات لتدبر و تفسير القران،اصبحت مسابقات التجويد شبيهة تماما بمسابقات الغناء
نفتخر بهذا الشاب المتألق عالميا في تجويد و حفظ القران الكريم و تحية لأبناء قبيلة لمهاية في مدينة و جدة و النعيمة و العيون الشرقية و إلى كل من يحمل كتاب الله و يشرف هذا الوطن الحبيب في المسابقات و الملتقيات الدولية، الأخ الملاحظ رقم 2 نتمنى التوفيق للجميع لكن المغاربة ماشاء الله هم الأوائل عالميا في تجويد و حفظ القران الكريم و شرح معانيه و الجوائز التي حصلوا عليها في كل أقطار العالم تشهد لهم بهذا التفوق العالمي المتوارث من الأجداد منذ القدم و ليس اليوم أو وليد الصدفة.
تبارك الله على أبناء المملكة المغربية الشريفة دائما التفوق و تبارك الله على إبن وجدة مدينة المساجد