“القانون الدولي شيء ممتاز بين الدول المحترمة، توجد قواعد للحرب، وأسلحة لا نستخدمها. ولكن مع رعاع مجرمين، تكون المناداة بالقانون الدولي ليس فقط مزحة، بل سخافة. والدعوة إلى احترام القانون الدولي مع إيران تخفي جهلا مطلقا بطبيعة القانون الدولي، بل تخفي كراهية إسرائيل. هذا إذا لم نرد أن نذهب ونقول ما هو أبعد”؛ بهذه الكلمات برر الفيلسوف ووزير التعليم الفرنسي سابقا لوك فيري قصف أمريكا وإسرائيل لإيران خارج قواعد القانون الدولي الذي أرسي بعد الحرب العالمية الثانية لحل النزاعات بما يحترم حق الإنسان وعدم اللجوء إلى الإبادة، مثل الولايات المتحدة الأمريكية ضد اليابان.
وعلى قناة “إل سي إي”، هنأ لوك فيري دونالد ترامب قائلا له “برافو”؛ لأنه “الشخص والرجل السياسي الوحيد في العالم الذي يستطيع القيام بالمهمة”، أي الحرب وإسقاط “النظام الإجرامي، الشنيع”، مردفا بأنه “يحس بالعار من دعوة رئيس الجمهورية الفرنسية إلى القانون الدولي” وإلى أمور من بينها “وصفه رد إسرائيل على 7 أكتوبر بالبربرية”، قبل أن يزيد في محطة لاحقة: “الحرب ضد الحرب فعل للسلام”، مع ذكره أن حكايات “القانون الدولي” و”سيادة الدول” لا يهتم بها إطلاقا إلا عندما يتعلق الأمر بأناس وبـ”دول ديمقراطية، إنسية، ومنطقية”.
وعلق فيري كذلك بالقول: “إسرائيل لا يمكنها أن تنتظر، لأن هناك فرصة تاريخية، لإسقاط نظام الملالي، ومسانديه الأساسيين، وعلى رأسهم حزب الله، ولا يمكن أن ننتظر الحكومة اللبنانية للقيام بالمهمة”، وقدم مثالا على العمل الناجح للقضاء على “الحزب” بتفجير “البيجر”، الذي تسبب في ثوان في إصابة الآلاف، بمن فيهم مدنيون في أماكن عمومية، وأطفال، واصفا إياه بالنجاح الذي “قام به الموساد، وليس الحكومة اللبنانية”.
الأكاديمي الفرنسي لوك فيري المعروف بأثره في النقاش الفلسفي المعاصر، دافع على أن “القانون الدولي” نفع فقط “الدول المستبدة” مثل الاتحاد السوفييتي في عهد ستالين، والصين في عهد ماو، وأمريكا الجنوبية مع الجنرال بينوشي المدعوم أمريكيا، وغيرها من الأمثلة وصولا إلى إيران ما بعد الشاه رضا بهلوي، ولم يقدم في مداخلته أي مثال لجرائم الحرب خلال الحروب العالمية وبعدها إلا من المعسكر الشرقي، دون استحضار إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وغيرها من الدول التي بنت أو دعمت احتلالات، وإبادات، وانقلابات، وحروبا، وأنظمة قائمة على الفصل العنصري، واستفادت من عائداتها ماليا، وفي الهيمنة الجيو-سياسية.
وفي تعليق على هذه التصريحات، كتب المفكر المغربي المقيم بفرنسا رشيد بنزين، وهو من الأسماء البارزة في النقاش الثقافي الفرنكفوني: “كان يبتسم لوك فيري وهو يقول إن القانون لا يوجد إلا لصالح من يستحقونه. ولا ينتبه لما يقول. أو الأسوأ: يعي ما يقول”.
وذكر بنزين أن فيري “يختار القنبلة ويسمي هذا فلسفة (…) يختار القوة بدل السلطة”؛ بينما القوة تدمر، والسلطة تبني. القنبلة التي تسقط على غزة قوة. أما القانون الذي يقول لا يمكن أن تسقط قنبلة على المدنيين، فهذه سلطة”، واختيار فيري الواضح هو “عكس القانون تماما”.
ثم استرسل المعلق قائلا: “القانون يوجد لأن هناك صراعات. وليس رغم الصراعات. بل بسببها (…) القانون الدولي ليس ناديا للأشخاص الجيدين. إنه نظام قيود للحد من العنف بين الدول التي تكره بعضها”، لكن لوك فيري “يحول هذا القانون إلى جائزة. إلى قلادة. القانون الدولي للجيدين، والقوة للسيئين”، ثم تساءل: “من يحدد أن هذا النظام ‘محترم’ والآخر ‘زقاقي’؟ فيري؟ ترامب؟ نتنياهو؟”.
ودعا المفكر المغربي المقيم بفرنسا إلى النظر إلى “الوقائع”: “إيران، 28 فبراير 2026. دونالد ترامب يأمر بالقصف. ضربة أمريكية-إسرائيلية. طهران. أصفهان. قم. الآلاف من القتلى. تبريرات تتغير كل يوم. لا ولاية للأمم المتحدة. لا دفاع مشروع. القوة فقط”، وواصل: “الضفة الغربية. احتلال منذ سنة 1967. ضم مستشرٍ. مستعمرات غير قانونية وفق القانون الدولي. سرقة للمنازل. تدمير للبيوت. تفجيرات. حواجز تفتيش. إهانات يومية”، ثم “لبنان، 6 مارس 2026. غارة إسرائيلية. 41 قتيلا. لا جندي إسرائيل قتل. لا يوجد هدف عسكري حقق. نتنياهو: عملية بطولية”. أما “غزة. إيقاف النار وقع في أكتوبر 2025. ولكن العنف مستمر. منذ 28 فبراير، كل المعابر مغلقة باستثناء كرم سالم. المساعدة الإنسانية متوقفة. 72 ألفا و134 فلسطينيا قتلوا منذ أكتوبر 2023. 631 قتلوا منذ وقف إطلاق النار. يوم 8 مارس، دبابات إسرائيلية تقصف خيام النازحين وسط غزة. امرأتان. طفلة عمرها ست سنوات. صحافية. جثثهن تحت القماش المنهار”.
من جهة أخرى، وزير التعليم الفرنسي سابقا يصرح: “مجرمون زقاقيون”، فيجيبه القانون: “جرائم حرب. من الطرفين”، لكن “فيري اختار طرفا. ويعلن: هذا الطرف عنده الحق. أما الآخر، فلا. لم يعد هذا حقا. بل السياسة تلبس لبوس العدالة”.
إن لوك فيري الذي يقول إن “الدعوة إلى القانون الدولي جهل بالقانون الدولي، في مفارقة مُحرقة للحلق، لا يعرف ما القانون الدولي. أو يعرف ويكذب (…) إنه يقدم السماح الأخلاقي (…) لحرب دون حدود. ويقول: يمكنكم أن تفجروا. يمكنكم أن تقتلوا. يمكنكم أن تخرقوا كل معاهدات جنيف. لأن الآخر زقاقي. وليس للزقاقي أي حقوق”، بينما كان هذا هو مبرر “من تابعوا الفقيه القانوني هانس كيلسن وطردوه من فيينا سنة 1938″، واعتبروه “لأنه، يهودي، غير محترم، وزقاقي. لا يستحق القانون. عاش هذا كيلسن. ورأى إلى أين يقود هذا المنطق.
وكتب السلام بالقانون الدولي سنة 1944. بينما كانت أوروبا تشتعل. (…) والفيلسوف الفرنسي يقول العكس: الأقوياء يستطيعون كل شيء. والضعفاء ليس لهم شيء. ليس هذا الحق، بل قانون الأقوى”.
ثم ختم قائلا: “في مكان ما في إيران، يوجد أب يبحث عن أطفاله تحت أنقاض طهران. وفي مكان ما في الضفة الغربية، توجد عائلات تطرد من أرضها. وفي مكان ما في غزة، طفلة بعمر ست سنوات تبحث عن أمها. والخيم منذ يوم 8 مارس تحترق. وفي مكان بلبنان، يدفن قتلى نبي شيت. وفي باريس، فيلسوف قال في التلفاز إن كل هذا أمر عادي. وإن القانون الدولي لا يطبق على الزقاقيين.
كيلسين توفي منذ خمسين سنة. في المنفى. ولم يرَ مجددا فيينا. وفيري يجلس هانئا حيث يقطن (…) يعطي الإذن الأخلاقي للمذبحة”.
كلام فارغ ، القانون على الجميع .
لو ترك للناس التمييز بين المحترمين و غير المحترمين ، لكان ذلك انهيارا للقانون وهو الحاصل .
أحيانا يؤدي التعصب للمذهب أو للفكر أو للإيديولوجيا أو للمصالح ببعض أصحابها ألى قول حماقات يعلم أجهل الناس بأنها حماقات .
أتفق مع هذا الفيلسوف الجليل بارك الله فيه وأرفع له القبعة وأنحني له إجلالا وتقديرا واحتراما لقد صدق وأصاب فيما قال ونعم الفيلسوف والمفكر والمثقف
يجب دائما الرجوع للقاعدة الداروينية في تحليل مجريات السياسات والأحداث العالمية والفلسفة الاجتماعية
إنه ينتمي لحضارة الحروب و الإغتيالات و التشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم إنهم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تديمر هؤلاء المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبرر و دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة، لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم،تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري و إلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا
فيلسوف! من أين له أن يكون فيلسوفا إذا كانت فلسفته تفتقر إلى الحقائق التاريخية ، العجيب في الأمر أن البعض منا يكرمون هؤلاء القوم و يعطونهم قيمة أكبر منهم مع أنهم يحتقرونهم و ينظرون لهم نظرة إستعلائية .
ككل المتعصبين باسم الدين او الاديولوجية او العرق ! يحرمون كما يشاؤون ويحللون على هواهم. تسارع الاحداث فضح الجميع ليس هناك لا قانون دولي ولا حقوق الانسان ولا انسانية هناك مصالح.
ما يثبته هذا “الأكاديمي والفيلسوف” هو أن الفلسفة والأوساط الأكاديمية نفسها يمكن أن تفسدها التحيزات والمعايير المزدوجة.
هذا المعتوه ينتمي لحضارة الحروب و الإغتيالات و التشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل هؤلاء المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال، معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبرر و دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة، لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري و إلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا
حتى المجرمين لهم حقوق و إلا فقانون الغاب الذي يسود و فعلاً ما تفعله امريكا و ابنتها قانون الغابة بكل المقاييس
هؤلاء هم أصدقائنا و حلفائنا الذين اخترناهم بأنفسنا دون أن يرغمنا أحد على ذلك…
فيلسوف يدافع على الصهيونية العالمية بشكل بشع ولكنه يجهل شيئا مهما هو أن الشيعة الرافضة في إيران لا يكرهون إسرائيل فهما دائما وعبر التاريخ يتحالفان ضد أهل السنة والجماعة وكما قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله : الشيعة حمير اليهود” يتم توظيفهم لمهام شتى والأن هم يحاولون فقط تلميع صورتهم في المنطقة للضحك على المغفلين والذين يكرهون إسرائيل حقا هم المسلمون السنة بسبب الجرائم المرتكبة ضد إخوانهم في فلسطين قبل وبعد 1948 وإيديولوجية التلمود الخبيثة. وكل يهودي يساند قيام دولة إسرائيل الكبرى فهو صهيوني محترق ووجب منعهم من دخول هذا البلد السعيد الذي إستضاف اليهود عبر محطات كثيرة ولكن التأمر علينا للنيل من شعارنا الله ( الإسلام) الوطن الملك خط أحمر . هزلت.
انه دفاعن عنحضارة الحروب و الإغتيالات و التشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم إنها أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تديمر هؤلاء المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاءالمجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبرر و دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري و إلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا
هذا الأحمق مرفوع عنه القلم، سبق و قال يجب على الشرطة قتل متظاهري الجيليات الصفر
لعب الجد جول فيري دورًا في تأسيس التعليم العام المجاني والإلزامي والعلماني؛ وبعد وفاته، يُعتبر أحد الآباء المؤسسين للهوية الجمهورية الفرنسية عام ١٨٧٠. ومع ذلك، يدافع حفيده، وهو أستاذ جامعي سابق ووزير للتربية الوطنية، عن الصهيونية! درسان من هذه القصة: (١) السلطة وراثية، حتى في الدول المتقدمة والتي يُفترض أنها ديمقراطية! (٢) الصهيونية تُهيمن على العالم: الرئيس الأمريكي يُنفذ الأوامر، والصين وروسيا تتجاهلانها! هذا هو القانون الدولي.
عند هذا الفيلسوف و أمثاله في قيادة اسرائيل و امريكا و البلدان الغربية المسلمين ليسوا بشر… و جردونا من الإنتماء الي الإنسانية. القنابل المستعملة ضد المدنيين و البنية التحتية في إيران هي 1 من 1000000 مقارنة مفرقعات إيران و ترامب و نتنياهو يضحكان من هذه اللعب. الحرب ليست متناسبة و ستمتد لكن من لا يركع الي إسرائيل.
أتصفح هيسبريس الإلكترونية كثيرا.
لأول مرة أقرأ مقالاً ثلاث مرات، أعجبني كثيراً ، جميل جداً.
شكرا للكاتب شكرا شكرا
يجب تصنيف هذا .. الصهيوني المفلس وليس الفيلسوف في خانة الوحوش الأدمية الذي يدس جتث الأبرياء وهو مبتهجا بجرائمه !
كل الفلاسفة ينساقون وراء افكار شيطانية منسوخة عن فلاسفة القرون الوسطى لا يعرفون منطق الوجود الإنساني وبدأوا في البحث عن الأصل فلم يجدوا وجودا حقيقيا فاتوا بافكار متطرفة وزائفة لا وجود لها أصلا ولا اعتقادا في منطق الحضارة البشرية مند ان ووجد الإنسان في هذا الكون كما يشرح ذلك الكتاب المنزل وهو القران الكريم فمن خرج بما جاء فهو خرافات
هذا الكلام صادر عن فيلسوف ووزير تعليم دولة “متقدمة”!!!!!!!!
هذه الحرب أسقطت العديد من الأقنعة وكشفت الكثير من الوجوه.
الحقيقة الوحيدة التي تخفيها الشعارات هي أن السيطرة للأقوى وليس المنطق والقانون
فالغرب “القوي” هو من يحدد “الإنسان” من غيره بناء على مصالحه، وهو من يحدد من يستحق التعامل معه وفق “القانون” ومن يمكن سحقه دون محاسبة.
هل هذه حضارة؟ أبدا.
إننا في قلب الغابة
اعتقد كما يمكن ان يعتقد العالم كله ان سبب ما يجري فى العالم حاليا هي الصهيونية لا أحد يخرق القانون ويشجع على تجاوزها غير اسراءيل وامريكا الذين يضعان انفسهما مكان القانون الدولى. القانون بالنسبة اليهما هو القوة والسيطرة وكسب المال بأية طريقة ولو بالقتل والاجرام.
وماذا تنتظرون ان يقول، انه يهودي الديانة!
فمواقفه معروفة في فرنسا من كل ما له علاقة بالاسلام.
هناك قانون دولي يجب ان يحرم ويطلق على الجميع والا فسيكون هناك قانون الغاب الذي نرى الآن.
réponse à celui qui a signé “la vérité’
Luc ferry n’est pas une descendance de Jules ferry !!
lui-même avait annoncé qu’il n’était pas une descendance de Jules ferry, mais un cousin éloigné.
renseigne-toi avant d’écrire des bêtises ?
عبر التاريخ تعتبر فرنسا العدو الاول للاسلام عبر مواقف مشهورة ، هذا العداء لم يأتي من فراغ فهذا الكيان الصليبي يحتضن تلة من الصلبيين المتعصبين والشواذ والملحدين ، التناقض الذي تعيشه بين ادعاء حقوق الانسان واستغلال ثروات افريقيا على سبيل المثال ذهب الكونغو، فكيف يعقل أن تتوفر دولة على اكبر احتياطي من الذهب في العالم ولا تتوفر على مناجم ولعل حادثة التلميذ البوركينابي الذي قال لسركوزي اعيدو لنا ذهبنا فنحن نعرف كيف نخزنه خير دليل على ذلك ، التباين في مواقفها يجعل مثل هؤلاء يغردون خارج السرب لي ستر جشع هذه العصابة من اوروبا
لا فرق بين الماضي والحاضر صدق من قال التاريخ يعيد نفسه وفي أي وقت يوجد حسام الدين ونصير الدين الطوسي وقبلهم مثلهم قد يكون كانوا كثير لكن قد كانت لهم ربما اسماء غير المنجمين… يوجد من يحذر ومنهم من يشجع لاشعال النار لانه بعيد عنها.
لكن قد ترى الذي في المقدمة لا يهمه مثل هذا الكلام لانه يعلم وبدون شك سياته مثل هذا التفكير يوما ما مهما بلغت قوته وماله وذكائه…: لو الاخر قوي لتحول الكلام لصالحه.
وهذا هو العالم بعيد عن الأشياء الكبيرة والسياسة… الكثير مع القوي ضفا منه ومع الذي يدفع المال لانه يستفد.
سقطت كل الأقنعة و من لا يزال يصدق هؤلاء المخلوقات فهو عدو للبشرية و لنفسه أولا.
يستكبرون و يظنون أنفسهم أعلى قدرا من جميع البشر ولكنهم في الحقيقة منغمسون في كل الفظائع و الجرائم من إغتصاب و قتل و تشريد و نهب لكل شعوب الأرض. أحيانا التي يفضح بعضهم بعضا كملفات إبستين مؤخرا.
تراهم يحدثونك عن حقوق المرأة و الطفل و الحيوانات و كل شيء ثم إذا ظنوا أنفسهم خارج إطار الإعلام فإنهم لا يتورعون عن كل السفالات و الحقارات. المؤسف أن كثيرا من بيننا يصدقون خرافاتهم و أساطيرهم عن حقوق المرأة مثلا بينما كل ما يطمحون إليه هو إشعال الفتن داخل الشعوب من أجل مزيد من النهب و الفوضى.
هذا الذي ينسب إلى نفسه الفلسفة يشبه قوله وصف وزير الدفاع الصهيوني للغزاويين بأنهم حيوانات والحيوانات ليس لها حقوق في نظره، وينبغي إبادتها عن آخرها.
هذا يعني أن هتلر لما استعمركم كان محقا لأنكم كنتم ضعفاء وهو قوي.
هذا يدعو إلى اتباع قانون الغابة لأنه حتى القانون الطبيعي لا يدعو إلى ذلك.
وبما انه جذوره ضاربة في الصهيونية بقا فيه الحال على ولاد بلادو او بالاحرى اليهود بحالوا. هاد فرنسا كل يوم يتضح بانها محكومة من طرف صهاينة باسماء فرنسية قحة والفرنسي لا يدرك ما يقع يكفيه بعض الاكل والشراب الروزي او الروج والدنيا هانية
)Droit de réponse au Commentaire 21 du “marroqui
Je suis un scientifique qui s’intéresse à l’histoire des sciences depuis 36ans . Je ne recherche pas mes sources sur wiki ni sur Google et je n’utilise pas open AI. J’ai fait mes études à l’université Paris 7 où Luc Ferry était Prof et je confirme ce que c’est un descendant de la famille Ferry
هذا الوجه الكئيب يعكس قمة الصهيونية، مبادئها، تقوم على نبذ الآخر وإلغاء وجوده، وبالتالي فتكه وتدميره بشتى الوسائل .هذه العقيدة الإقصائية للآخر، جعلت منه وأتباعه، ألغام قد تنفجر في أيّ لحظة، مهددة السلم والأمن العالمي. إنهم ينتشون ويتلذذون، عند رؤية الدماء تسفك، كما كان إلاهمم يهوه، يسعد حين تقدم إليه قرابين بشرية.
القانون الذي يعطي حق الفيتو لأقلية ھو نفسھ الذي يتكلم عنه الفيلسوف كيف تقبلون حق الفيتو ولا تقبلون رأيھ ھذا الذي يصب في منحى ما تقبلونھ … رغم عنصريتھ فإنكم أقل منطقية (منطقا) منھ ودائما متخلفون عنھم ويلزمكم سنوات لتفھموا أو لتدركو ما قال …
عن النبي ﷺ أنه قال: (لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، – وفي لفظ – شبرا بشبر وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال فمن) …
فمن أكثر انحرافا منھم .. قال تعالى : إھدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليھم غير المغضوب عليھم ولا الضالين … نعمة الفطرة نعمة تكون في الإنسان قبل ولادتھ وقبل أن يصبح عاقلا (فطرة الله التي فطر الناس عليھا) وھي جذور العقل السليم إن لم تقلع وتحرف فلا غرابة في ذلك إن كان العقل سليما.
الا اذا اردت ان لا تفهم.قال الاقوياء والاقوياء لا اصدقاء لهم ولا حلفاء لهم الا من الاقوياء
هذا إرهابي ما فيلسوف ما والو و أكيد يكون إبستيني
يقول مثل مغربي: اذا ظهرت المعنى فلا فائدة من التكرار. قالها بدون مواربة.الان تحقق المثل المغربي: اللي مكسي بديال الناس عريان. فلنعول على انفسنا ونتجاوز معاركنا الهامشية والمفتعلة
اِن ما قاله فيري اعتبره كلاما صائبا اِذ أننا لا يمكننا ان نتعامل بالقانون الدولي الذي بني على أساس الديموقراطية والاختلاف ، على كائنات لا تؤمن بهذه المبادئ. فكم حاول الشعب الإيراني الثورة على الدولة الدينية والتها القمعية ولكن القمع الممنهج يفشل كل محاولة كما افشل القمع الانتفاضة التي قادها الحراك في الجزائر بسبب القمع والارهاب العسكري الذي يسخر كل آلياته وامكانيات الدولة
فلا بد للتغيير من دعم خارجي كما جرى في دول أوروبا الشرقية في أواخر الثمانينات واوائل التسعينات لما قرر كورباتشف التخلص من تلك الأنظمة
ما يقوله هذا الذي تسمونه فيلسوفا هو عين التطرف والعنصرية والعقلية الاستعمارية المتوحشة، والتحريض على قتل المسلمين والاشادة بارهاب إسرائيل والابادة التي تعرض لها الفلسطينيون ولازالو، وبث الفتنة داخل المجتمع الفرنسي ذاته قبل المجتمع الدولي. يجب متابعته على أمام القضاء…
هدا الوزير الفرنسي السابق خريج المدارس التلمودية الصهيونية المتعصبة فلا غرابة في تصريحه اما مؤيديه في التعليقات فليسوا بمغاربة بل صهاينة مندسين
بسبب لا دينيتهم او لعدم اعتقادهم بان الله فوق كل شيء، وصلوا لمرحلة السعار البيّن، هم لا يعتقدون بالجين ولا بالانبياء، الكنيسة هي المحراب الذي يناسب عقليتهم ، من اجل اتباع ما تهواه انفسهم الامارة بالسوء، يبحثون عن الهوى لكن نسوا انهم يتجهون نحو الهاوية!
فلاسفة المناصب و المندسين على الفلسفة. الفلسفة كأرقى ميدان للمعرفة لا ترضى بأن ينسب إليها مثل هؤلاء المتاجرين.
كلام في الصميم الحقيقة التاسعة والواضحة كيف لنظام تيوقراطي دموي لا يؤمن أصلا بالقانون الدولي أن يتحجج به. نتنياهو وترامب الجميل فيهما هو الفعل الواقعي
روسيا ترى الأوكرانيين غير محترمين.
الفرنسي الذي قتل و 6 الأخرون الذين أصيبوا في ضربة صاروخية في أربيل، كان ينقصهم بعض الإحترام
إنّ العنف والفوضى أشكال وأنواع، لكن أشدّها فتكا هي فوضى التفكير و”فوضى الدماغ”. أعتقد أنّ الأستاذ فيري، الوزير السابق، يعيش فوضى الدماغ هذه في أبهى معانيها. هل احترام القانون الدولي امتياز أخلاقي أم التزام قانونيّ؟ إن القانون، في جوهره، لا يُنشأ ليكافئ من يحسن السلوك، بل ليقيّد من قد يميل إلى سوء السلوك والضرب بالقانون عرضَ الحائط. وإذا لم يكن في إمكاننا تطبيق القانون إلا على «الدول المحترمة»، كما يوحي فيري، فإنه يفقد صفته كقانون، ويتحوّل إلى مجرد امتياز تمنحه القوة لمن تشاء وتحجبه عمّن تشاء. لقد بيّن هانس كلسن أن القانون لا يقوم على افتراض حسن النية، بل على ضرورة تنظيم النزاع. فوجود القانون الدولي ليس دليلاً على انسجام الدول، بل على العكس: هو دليل على أن العنف قائم دائماً، وأن الحاجة إلى ضبطه قائمة كذلك. لذلك فإن تعليق العمل بالقواعد أو رفعها بحجّة أن الطرف الآخر لا يحترمها يعني إلغاء وظيفة القانون نفسها. فالقانون لا يرفَع بسبب الانتهاك، بل يصبح أكثر ضرورة بسببه.
قليل من الفلسفة تؤدي إلى الانحراف الأخلاقي والعقائدي والعته الفكري وخلط الحابل بالنابل للدفاع عن الصهيونية والاحتلال والإرادة بأي طريقة، وهذا ما يقع فيه هذا “الفيلسوف الصغير” الذي يعاني إضافة إلى ذلك من الخرف الذهني. ولكن التعمق في الفلسفة تؤدي إلى فهم جوهر الأمور والحقيقة والإيمان بالله والتخلي والاخلاق الفاضلة والتمييز السليم بين الشرير فعلا والطيب فعلا والظالم فعلا والمظلوم فعلا والجاني فعلا والتضحية فعلا…
إذا كان القانون مخصصا للمحترمين فقط وان كل ضحايا غزة ولبنان وايران ليسوا كذلك. فهل يمكن إثبات انكم بق وان حاولتم معهم تطبيق هذا القانون؟ ولم تنجحوا؟ وما هي أسباب ذلك اذا كنتم فعلا محترمين؟ وما معنى محترم؟ بالتأكيد هو نتنياهو. واما الغير محترمين بالنسبة لكم هو جميع المسلمين
من يعتبر أن القانون الدولي لا يطبق إلا على الأقوياء لا يتحدث بلسان الفلسفة، بل بلسان الهيمنة السياسية. فالفلاسفة الكبار سعوا إلى تأسيس عقل إنساني كوني يحد من العنف، بينما هذا الخطاب البئيس لا يفعل سوى تبرير القتل بمنطق القوة. ولهذا فإن التعامل معه كإنتاج فكري تمنحه مكانة لا يستحقها . اتركوه مجهولا