أعلنت هيئة القضاء العسكري التابعة لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في غزة، اليوم الأربعاء، أن أحكاما بالإعدام صدرت في حق 3 متهمين بالتخابر مغ إسرائيل.
وقالت هيئة القضاء العسكري، في بيان، إن الأحكام بالإعدام صدرت بتهمة التخابر مع جهات أجنبية معادية، وفق قانون العقوبات الثوري الفلسطيني لعام 1979.
وذكر البيان أن الأحكام تضمنت حكمين بالإعدام شنقا نهائيين واجبي النفاذ، صادرين عن المحكمة العسكرية العليا، وحكما بالإعدام رميا بالرصاص عن محكمة الاستئناف العسكرية.
وأوضح المصدر ذاته أن المتهمين الثلاثة زودوا المخابرات الإسرائيلية بمعلومات عن نشطاء فلسطينيين وأعمالهم وأرقام هواتفهم وأماكن سكناهم، وأماكن الأنفاق الأرضية وشبكات الاتصال ما نتج عنه قتلى واستهداف العديد من الأماكن في قطاع غزة.
قال الله تعالى. و لكم في القصاص حياة يا أولى الألباب. صدق الله العظيم
الرسالة الى الفلسطيني الدي شتام المغربة وهوا فى ضيافتهم حلل وا نقش
التخابر لافراد مع العدو يستحق الإعدام طبقا للقانون.وماذا نقول عن مشروع دولتين فلسطينيتن في التخابر فيما بينهما مع العدو. الصراعات الفصائلية بين الكبار تحول دون توحيد الكلمة (والشعب هو المتضرر في الأخير) .قمةالنفاق السياسي
انه العقاب المستحق الذي صدر من القضاء العسكري بغزة ضد الخونة والمخبرين..فالاعدام اقل ما يمكن ات يصدر في حق هؤلاء حتي يكونوا عبرة لكل من سولت له نفسة ان يبيع وطنه واخوانه للعدو المغتصب. فلا شفقة ولا رحمة مع الخونة… فتحية للقضاء الفلسطيني بغزة…
هؤلاء الجواسيس يستحقون المشنقة طبقا للقانون العسكري؛ سواء كانوا مدنيين أم عسكريين؛ للاسف يعيش بين الفليسطينيين وهو عدو مختف فيما بينهم فهم أكثر من عدو؛ فالعدو واضح بينما الجسوس صديق في صفة منافق لا يظهر للعيان ويكون أخطر بكثير من العدو الواضح.