أمر القضاء اللبناني، الجمعة، بإخلاء سبيل هنيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمّر القذافي، بعد عشر سنوات من توقيفه من دون محاكمة، في مقابل كفالة مالية قدرها 11 مليون دولار، وفق ما أفاد مسؤول قضائي لبناني وكالة فرانس برس.
وقال المصدر ذاته إن “المحقق العدلي في قضية خطف وإخفاء الإمام موسى الصدر القاضي زاهر حمادة وافق على إخلاء سبيل هنيبال القذافي مقابل كفالة قيمتها 11 مليون دولار”، مشيرا أيضا إلى منعه من السفر.
مادا استفادو من قتل القدافي. أين عبد الجليل الدي استنجد بقطر و فرنسا ووعد ليبين ان ليبيا سوف تصبح احسن من الإمارات. العرب لا يعرفون معني الحرية عندما تري مضاهرات مناهضة لسلطة فهناك أطراف تحركها لتستفيد منها سواء بالحكم او بتخريب بلد ما. كما فعل جيل زمر. مع ماداشقر بدأو بطلب الإصلاح الي ان طلبو برحيل الرايس. فتدخل الجيش و اخد السلطة و لان سوف تراو معني الإصلاح. نحن شعوب لا تصلح لهم الحرية القمع
وهل هانبال القذافي في حوزته هذا المبلغ ؟ وحتى ان كان يملك المال أظن ان البنوك تكون قد حجزته
يا لها من عدالة عشر سنوات سجن من دون توجيه أية تهمة له . وفي الاخير يقدم فدية لاخلاء سبيله. عليه أن يرفع دعوى لذى محكمة العدل الدولية. عشر سنوات ولم يستطيعوا إيجاد تهمة. هذا ظلم وليست عدالة.
كل الانظمة العربية تتشابه. يعتقلون المواطن لأسباب تافهة ولا قانونية ويتركونه في السجن دون محاكمة لسنين طويلة..
رجوعا إلى القدافي فإنه كان في عهده المواطن الليبي يلج إلى العلاج والتعليم بالمجان ويسكن بالمجان إذا تزوج ويتسلم منحة شهرية بألف دولار إذا توجه للخارج لمتابعة دراسته . أما المحرقات فكانت شبه مجانية لجميع المواطنين..السؤال هنا: هل القدافي كان دكتاتوريا بهذا التصرف مع مواطنيه أم ماذا ؟ وهل هناك نضام عربي آخر يوفر لمواطنيه ما كان يوفره القدافي ؟
تمت الموافقة على إطلاق سراحه مقابل كفالة 11 مليون دولار، وهو مبلغ تعجيزي حسب محامي القدافي، فلم يطلق سراحه بعد حسب محاميه
سنة اختطاف و اختفاء موسى الصدر، كان سن هنيبعل ثلاث سنوات، فما هي علاقته بالقضية كي يدفع ثمن خطئ لم يرتكبه و تُقتطَعُ من حرية حياته عشر سنوات بدون محاكمة و لا أدلة ملموسة؟ هل من المنطق أن يُسجنَ كل هاته المدة بسبب خطئ ارتكبه نظام والده ؟
اللهم هذا منكر يقتلون الرجال ويسجنون الرجال ويدافعون على جيل….سبحانك يارب العالمين.
اللهم إن هذا لمنكر، يسجنون الرجل لمدة تفوق 10 سنوات وبعد ذبك يفكون أسره مقابل فدية، ماذا سيقولون لله يوم القيامة؟
صدق رسول الله عندما قال: قاض في الجنة، وقاضيان في النار، والظلم ظلمات يوم القيامة لأنه “لا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا”.
إنها ليست دولة بل مافيا منظمة ومعترف بها دوليا.