أخرت محكمة الاستئناف بمراكش، الاثنين، ملفا يتابع فيه عبد الرحيم الكامل، المستشار البرلماني والرئيس السابق للجماعة الترابية القروية واحة سيدي إبراهيم التابعة لإقليم مراكش، من أجل النصب إلى الـ28 من شهر فبراير الجاري.
وستخصص الجلسة المقبلة لإتمام مشاورات التداول بين القضاة للنطق بالحكم في هذا الملف، الذي يتابع فيه المتهم القابع وراء أسوار السجن المدني لوداية ضواحي مدينة مراكش من أجل الارتشاء، من أجل النصب على أستاذ جامعي في مبلغ 425 ألف درهم.
وتعود تفاصيل هذه القضية إلى شكاية تقدم بها أستاذ جامعي بجامعة القاضي عياض لدى النيابة العامة المختصة، يبسط فيها مشكلته مع الرئيس السابق للجماعة الترابية القروية واحة سيدي إبراهيم الذي تراجع عن بيعه للأصل التجاري لمقهى بمراكش بمبلغ مالي قدره 425 ألف درهم، إذ بعد تسليمه شيكا بنكيا بقيمة المبلغ المتفق عليه أغلق المقهى واختفى عن الأنظار.
عندما يختار المواطنون من يمثلهم مقابل مبالغ مالية ثمنا لأصواتهم، فهم يعتبرون شركاء في جميع الجرائم المالية التي يقوم بها المستشار، سواء كان برلمانيا أم جماعيا، وعند الله حسابهم عسير مثلهم مثل الشخص الفائز في الانتخابات عن طريق المال. فهم لا يختلفون عن باقي المجرمين في مختلف الجرائم.
لطفك يا ربي لم نعد نسمع سوى برلماني اختلس ورئيس جماعة نصب واختلس.ما هذه العصابات اللتي اسندت إليها إدارة شؤون المواطنين؟ لك الله يا وطني.
انا مرتاح بهاذا الخبر لأول مرة أسمع برلماني لم يحكم بعد. ولاكين هوا وراء القضبان. نشكر الله والقضاء على هديهي الخطوة ونتمنى تعميمها على كول فاسد.
مدينة النصب والاحتيال بجدارة واستحقاق. دائمآ رئيس بلدية ب مراكش، موثق بمدينة مراكش، بائع سجاد بمراكش، صاحب مطعم بمراكش اخدت منه الرخصة لنصبه على سياح، حتى بعض حراس مواقف السيارات حفظنا الله وإياكم من شرهم، وبعض أصحاب الطاكسيات، ووو…، اتقوا ربكم فإنكم اليه ترجعون يا بشر،،
والله كلما اتذكر القضاء الا واحس بحكرة في ذاكرتي تجاه القضاء.حكايتي…سنة 2005 قمت بذعوة قضاءية باذارتي لتسوية ملف خاص بي.مرت بعض الجلسات .تم الحكم لصالحيي .انتضرت تبليغي بالحكم لمذة شهرا لا جواب تلت اشهر اتصلت بالمحامي هو الاخر لم يشعروه.مرت خمسة شهور سنة .المحامي ابلغني انها مكيذة مذبرة من الاذارة.وفرت امري الى.الله سوف يحاسبون حسابا عسيرا .لا سامحهم الله .وافوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد .ان الظلم ظلمات يوم القيامة.