أصدرت المحكمة الابتدائية بوجدة، أخيرا، حُكمين قضائيين يلزمان شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية “لارام” بتعويض مسافريْن تم منعهما من ركوب الطائرة رغم حجزهما المؤكد للتذكرتين، بسبب ما يعرف بـ”الحجز الزائد” أو Surbooking.
ووصف ياسين ابن مسعود، المحامي بهيئة المحامين بوجدة، الحكمين القضائيين اللذين ترافع في ملفيهما بـ”السابقة القضائية”، معتبراً أنهما “يؤكدان مسؤولية الشركة عن حالة “رفض الركوب” أو Refus d’embarquement”” ؛ وهي الحالة التي يتم فيها منع المسافر من ركوب الطائرة رغم حجزه لتذكرة، إذا ما صادف تجاوز عدد التذاكر لعدد مقاعد الطائرة.
وتعود تفاصيل القضية إلى شهر يوليوز 2022، حيث قام المدعي بحجز إلكتروني لتذكرتي طيران عبر الخط الرابط بين الدار البيضاء ووجدة؛ غير أنه فوجئ بمنعه من الركوب بسبب تجاوز عدد التذاكر المحجوزة لعدد مقاعد الطائرة. وقد تم تحويله إلى رحلة أخرى تصل إلى وجدة بعد منتصف الليل، مما تسبب له في أضرار مادية ومعنوية، حيث كان يرغب في الوصول إلى وجدة في وقت محدد لتنفيذ مهام عمله كموثق، وكان برفقة ابنته التي كانت تجتاز امتحانات الولوج إلى معاهد التعليم العالي.
واعتبر دفاع المدعي أن شركة الطيران، بالإضافة إلى إعمال تقنية “رفض الركوب”، لم تلتزم بتوفير المساعدة للمسافرين المتضررين، ولم تقم بإرجاع نسبة من مبالغ التذكرتين داخل أجل أسبوع من تاريخ الرحلة، كما ينص على ذلك القانون.
وأكد الدفاع أن “رفض الركوب” يرجع إلى أسباب مباشرة للناقل الجوي الذي منح الإذن بحجز تذاكر تتجاوز مقاعد الطائرة، وأن الشركة استغلت عدم توازن العلاقة التعاقدية ولم تلتزم حتى بواجب النصح المنصوص عليه في المادة 217 من قانون الطيران المدني الذي يلزم الناقل الجوي بوضع معلومات واضحة رهن إشارة المسافرين حول حقوقهم في حالة رفض الركوب أو إلغاء الرحلة أو تأخيرها.
وقد اعتبرت المحكمة في حكميها أن “تمسك المدعى عليه أن سبب إلغاء الرحلة كان نتيجة ظرف قاهر واستثنائي يبقى أمرا مردودا عليه، خاصة أن السبب هو تجاوز التذاكر المحجوزة لعدد المقاعد المتوفرة؛ وهو سبب ناتج عن تهاون في القيام بدورها في مراقبة عدد الأماكن المحجوزة وأن المراقبة لا تدخل في إطار الظروف الاستثنائية والقوة القاهرة ما دام أنه يمكن توقعه وتوقيف الحجوز الخاصة بهاته الرحلة”.
وأضافت المحكمة أن “تأخير الرحلة التي كان سيستفيد منها المدعي وتأخير سفره دون إثبات وجود ظرف استثنائي يمكن تفاديه لو أن الجهة المدعى عليها قد قامت بجميع الالتزامات المفروضة عليها قانونا مما يجعلها مخلة في التزاماتها طالما أن السبب المذكور هو المتسبب في عدم إركاب المدعي”.
وأشارت المحكمة إلى القوة الملزمة للعقد المبرم بين المسافر والناقل الجوي، وقضت بإلزام شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية بأداء تعويض قدره 3 ملايين سنتيم للمسافر في الحكم الأول و15000 درهم للمسافرة في الحكم الثاني.
واعتبر المحامي ابن مسعود أن هذين الحكمين “يشكلان سابقة قضائية في المغرب”، لأنهما يتعلقان بحالة “رفض الركوب” التي خصها المشرع بمقتضيات خاصة، والتي تعني أن الطائرة ستقلع في وقتها؛ لكن التذاكر المحجوزة تتجاوز عدد مقاعد الطائرة. وأكد أن القانون قد سمح للناقل الجوي بذلك، “إلا أنه لا يمكن التعسف في استعمال هذا الحق بما يضر المسافرين؛ بل لا بد من مصاحبتهم طبقا للإجراءات التي نصت عليها مدونة الطيران المدني”.
وأشار إلى أن رفع هذه الدعوى يهدف إلى “تكريس ثقافة المسؤولية لدى شركات الطيران، وتفعيل المقتضيات القانونية الحمائية لمستهلكي خدمات النقل الجوي، وتكريس مبدأ اعتبار التأخر أو عدم الالتزام بالوقت المحدد في التذكرة يرتب مسؤولية تتطلب تعويضا ماديا؛ لأن الوقت يساوي الكثير، والتأخير قد يعطل مواعيد مهمة للمسافرين”.
نسبة تعويض خاص تكون على حساب الدخل ديال الشركة، مع ضعيرة، تالين غادي نبقاو ساكتين ل هاد تعسف
يحق لشركة لارام المطالبة بالتعويض من الشركة المصنعة للبرنامج الحاسوبي أو من الشخص الذي زود البرنامج ببيانات غير صحيحة
لارام اثمنة جد مرتفعة..خدمات متدنية.. طائرات مهترئة.. تعامل دون المستوى.. هل بهذه الشركة سننظم كأس العالم مقارنة بإسبانيا و البرتغال.. ؟
أنا في نظري نحن في الطريق الصحيح.
الغلط وارد ولكن القانون فوق الجميع!
كان على المحكمة اصدار حكم قضائي اشد و تعويض الضحايا على الاقل 200 الف درهم لكل واحد كي تأخذ الحذر من مسافرين اخرين مرة اخرى
لماذا يتم أصبحنا نلجأ إلى القضاء – الذي يستغرق سنوات – بسبب مشاكل بسيطة يمكن حلها في بضع دقائق أمام فنجان من القهوة أو الشاي ؟ هل فقدنا تماما عادات أجدادنا اللذين كانوا يتوصلون إلى حل مشاكل عويصة مثل الإرث والطلاق والنزاعات حول الأرض والمحاصيل والماشية ب “كأس ديال أتاي” ؟!!!
يجب أن يدفع هذه الدعيرة المتسبب في المشكل وليس الشركة. حتى يتم ردع كل متهاون في تطبيق القانون.
لو كانت هذه القضية في دولة غربية وذات حقوق وقوانين رادعة لكان الحكم رادع أكثر بكثير مما حكمت علية المحكمة المغربية .3ملايين سنتيم و15000درهم هذا هو سقف قيمة المواطن المغربي عند الشركة والدولة المغربية
أنا أكره شيء إسمه لارام عقدوني في حياتي . و الله العظيم لايخد فيهم الحق
هذا حكم منصف ومعقول بحيث لا يمكن منع المسافرين من امتطاء الطائرة وهم يتوفرون على تذاكرهم فعلى السكرة ان تتحمل تبعات هذا الخطا فهي المسؤولة عنه ماذنب المسافرين من جراء ذلك
تكرفسو علينا واحد المرة و خلاونا كا نتسناو الكيارة لي كان خصها تقلع مع 4. ما هضر معانا حد و خلاونا محبوسين فقاعة الانتظار و الناس كا تغوت و معانا الاجانب. ما جابو طيارة حتى 8 و حبسونا فيها ما قلعت حتى 10. من كازا لأكادير. وصلنا و ما لقينا الحقائب. انا كنت جاي من أقصى الغرب الأمريكي و ما كنت ناعس يومان. الله ياخذ فيهم الحق، تسيير عشوائي و عقلية متحجرة بائدة لا تعرف التقدم!
إذا قام كل مواطن تعرض لتظلم بوضع شكاية و رفع دعوى فأكيد أن البلاد سوف ستتحسن أما إذا سكت المواطن فإنه بذلك يشجع على الفساد.
بالنسبة لمغاربة امريكا الذين لم يتوصلوا بتعويض عن التذكرة ايام الاغلاق و كوفيد فهناك رفع قضية class action law suit في المحكمة الفدرالية عند مكتب محامات مشهور بنيويورك. اتصلوا بالمحامي لتأخدوا حقكم.
و كم من مرة تلغى الرحلات من نيويورك الى البيضاء و المسافر الآتي من و لاية اخرى و يريد الذهاب الى المغرب يفاجئ عند و صوله الى نيويورك بان الرحلة ملغية بدون إشعار و لا سابق إعلان ، و لما تسألهم يقولون لك الطائرة لم تأتي. و هل ستأتي غدا ؟ يقولون لك : الله اعلم . معاملة سيءة كانك ذبابة و ليس بشر .
شكاية كانت تقدمت بها سحر الصديقي كانت في رحلة إلى وجدة لتكريمها وقد حجزت مكانها لتتفاجا برفض امتلاء الطائرة بدعوة انها ممتلءة
في أمريكا قد يصل التعويض الى مليون دولار في مثل هذه الحالات هذا لم يرفع قضية ضد محل بقالة هذه لارام وفي القانون يجب النضر الى chiffre d’affaires لشركة التي عليها التعويض 4 المليون سنتيم ضحكوا عليه وبالنسبة لي لارام هي التي ربحت القضية