علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن القنصلية العامة الإيطالية بالمغرب وضعت حدا لشركة الوساطة في حجز مواعيد الحصول على التأشيرة، وقررت تفويت تدبير هذه الخدمة إلى شركة أخرى.
وأفاد مصدر من القنصلية الإيطالية بأن الأسبوع المقبل سيكون موعد انطلاق شركة جديدة في تدبير هذه الخدمة، وذلك بعد الغضب العارم للمواطنين المغاربة من الشركة التي كانت مشرفة على العملية، بسبب غياب مواعيد جراء شبكة من السماسرة.
وأوضح المصدر نفسه أن المواطنين الراغبين في الحصول على التأشيرة سيكون بإمكانهم التعامل مع الشركة الجديدة بداية من الأسبوع المقبل، بعد فسخ العقد الذي كان مبرما مع شركة معروفة في هذا المجال.
وقررت القنصلية العامة الإيطالية إنهاء أزمة التأشيرات وحجز المواعيد بعد احتجاج المواطنين المغاربة الراغبين في السفر إلى روما، الذين كانوا يصدمون بوجود سماسرة يسيطرون على هذه الخدمة ويضطرون لأداء مبالغ مالية مقابل الحصول على المواعيد.
وعرفت قنصلية إيطاليا بالدار البيضاء، قبل أيام، احتجاج العشرات من المواطنين المغاربة الراغبين في الحصول على “الفيزا.
وكان القنصل العام الإيطالي بالدار البيضاء، ماركو سيلفي، تحدث في شريط عن كون العاملين في شركة لحجز المواعيد يتلاعبون في هذه الخدمة مقابل مبالغ مالية.
ولفت الدبلوماسي الإيطالي إلى أن هذه الممارسات غير القانونية سيتم التصدي لها، وهو ما دفع إلى تعليق المواعيد الخاصة بالتأشيرات لمدة أسبوعين في انتظار اتخاذ إجراءات لوقف هذه الممارسات.
صباح الخير ، انها خطوة جميلة، لكن بحكم انني قريب شيء،ما من الميدان، كان من الأفضل تفويت هدا القطاع الى شركة مقيمة خارج الوطن، و فرص تقنين معلوماتي خاص لكل عنوان سيبيراني .
لا حول ولا قوة إلا بالله، الفساد في كل شيئ ومن طرف الجميع !!! فأين نحن وأكل المال الحلال!!!
السماسرة و الشناقة يوجدون في جميع المجالات ، المحاكم ، حجز مواعيد الفيزا، التعليم ، الصحة ، شراء الاضاحي …. يجب محاربة هذه الظواهر و أظن ان المواطن له جزأ من المسولية عندما مثلا يدفع مقابل لحجز موعد الفيزا فهو يشجهم على الاستمرار في ممارستهم.
الفساد ينغمس فيه الجميع ، اللهم شافينا و عافينا ، لتسير بلادنا إلى الاحسن
تربية المغربي أصبحت هكذا،السمسرة و البحث عن الفرص و الدولة تتحمل النصيب الأكبر في هذا الشأن.
عندما تسوء أخلاق الناس فيجب وقف جميع القوانين و العودة إلى التربية.علي عزت بيكوفيتش رحمه الله.
بالنسبة لتاشيرة اسبانيا السمسار يطلب منك 950 درهم لحجز موعدا مع بعض الاوراق وذلك لكل فرد. اما اذا اردت ان تحجز بنفسك فالابواب مغلوقة.
هذا المشكل في كل القتصليات… لا افهم وجه التطابق في ابتزاز المغاربة الذين يرغبون حجز موعد… اظن انها مافيا منظمة
انها عبرة لمن يعتبر. للاسف انها شركة ” ياحسراه ” المفروض فيها ان تكون ” نظيفة ” لتعطي صورة ايجابية عن المغرب..يد الشر لم تترك مجالا الا وجعلت منه ميدانا للفساد…اتذكر ذات يوم وانا بمكاتب تلك الشركة انتظر المسؤولين للفصل في تاشيرة.. حضر 3 منهم شخصيات بارزة طرحوا بعض الاسئلة وكانت الاجابة بطيئة فقال لي احدهم بالفرنسية ما معناه ” اسمع ياسيدي هذا مكان للعمل وليس للكلام ” وانصرفوا…ومع ذلك منحت لي تاشيرة لمدة 3 اشهر…مع العنصر البشري المنحرف والمرتشي لن تتقدم البلاد مطلقا. والمؤسف ان ينتشر الفساد في اوساط الطبقات المتعلمة.