ما إن يَرفع المؤذن آذان المغرب إيذانا بانقِضاء نهار رمضان، وتتجمَّع الأسر المغربية على مائدة الإفطار، حتى يُصرَّ بعض “المبدعين والموهوبين” على ألا يتركوك تفطر في سلام وأمن نفسي، ويقطعون على أنفسهم وعودا غليظة ” والله لا دازت ليكم” وأنتم تشاهدون عملا “كوميديا” سُمِّي مجازا “الكاميرا الخفية”.
مبدعونا لا يتوانون عن إضحاكنا وإضحاك الناس فينا والضحك على ذُقوننا، فـ”كاميراتنا الخفية” لا تُخفي عجرفتنا ولا إنسانيتنا وتجعل بعضنا يطلق الضحكات واللَّمزات شماتة في أحد الذين “دَّارت بيهم”، في مقالب أقرب إلى الإرهاب منهُ إلى المُزاح ولو أنه مزاح ثقيييل جدا مَنهِيٌّ عنه شرعا، وفيه ترسيخ لِبَوار أخلاق الناشئة التي تجعل من السخرية والشماتة من الآخر أمرا عاديا وتَبخَس حقوق الإنسان وتُعطينا كامل الأحقية بأن نرى مواطنين “خُّوتنا” في أقبح صور لهم وهم في شدة الغضب وندفعهم دفعا للتلفظ بكلام بذيء وبسب الملة والدين على الملأ يداري عنها أصحاب ذات البرامج بـ”تييييييت” والتي هي عذر أقبح من زلة، أو في أضعف الصور الإنسانية يبكون ويرتعدون وربما يتبولون في سراويلهم -أعزكم الله-، كما حدث البارحة للفنان المصري طلعت زكريا.
إنسانِيَّتنا تُباع وتُشترى ولكل شيء ثمن، فمُعدُّو ومُنفِّذو “الكاميرا التي تُعرِّي العيوب” لا يَتوانون في تَرك مبادئهم وقيمهم في ظل الحائط وصرف أموال الشعب ودافعي الضرائب “باش يخلعو وخرجوها” من أولاد الشعب، من أجل “زرع الابتسامة على الوجوه”…
إن كانت ابتساماتكم على حساب ترهيب مواطن مغربي لا تعلمون إن كان يعاني ارتفاع الضغط الدموي أو مرض القلب أو السرطان أو الرهاب، وتضعون امرأة في موقف صعب قد تكون في أول حملها وقد تتسببون بكارثة إنسانية بأفعالكم المشينة وغير المحسوبة واللا إنسانية، فلا نريد ابتساماتكم الموصومة برعب الآخرين وانحطاط الخلق القويم.
وحتى وإن فكَّرْتَ بالضغط على أحد الأزرار والانتقال إلى قناة مغربية أخرى، ستجد ذات نوعية البرامج بنكهة تمثيلية، “مافيها باس نزيدو شوية الملح”، حتى أن بعض الشباب المغربي أصبح لا يرى هذه النوعية من البرامج إلا من أجل صيد الزلات وقنص الهفوات وفضح المستور والمكشوف، لتتوالى الحلقات وينتهي رمضان ونصبح نحن المضحوك علينا باستباحة استغبائنا…
كُفُّوا ادعيناكم لله !
صحيح ان ترويع شخص واذلاله لغرض اضحاك الناس عليه وهو في حالة لايعلم الاالله وقعها على نفسيته هي من ادنا الاوصاف واحقرها.ولو قدمت له كل اموال الدنيا ستبقى تلك الصورة عالقة في مخيلته الى الابد.وربما تسبب له ازمة نفسية لو صرف عليها كل تلك الاموال التي تلقاها وزاد من جيبه. نعم كفوا عن اذلال الناس بحجة اضحاكنا."راه ضحك باسل"
ما يُدهشني حقا ، هو ردود افعال المضحوك بهم ، الشكر للطاقم الفني والتقني وما تبقى من الكلام المعسول رغم ما يلحق بهم من أذى ، عندما يصل الانسان الى درجة التبول اللاارادي ، فإن ذلك يعني ان الخوف قد استبد به الى اقصى درجة ، وكذلك الشأن بالنسبة للممثلة المغربية مع الافعى ، كادت ان تصاب بسكتة قلبية ، أوحالة هيستيريا دائمة انه استهتار بحياة الانسان وكرامته ايضا ، ورغم ذلكط كانت فرحانة لأن الكاميرا موجودة !!!!
Effectivement ce sont des scenes inacceptables ce n'est pas de la comedie qui fait rire.
La scene se l'avion et celle de l'actrice face a un ennorme serpent jaune devrait finir au tribunal car terroriser des personnes est inacceptable et ne fait pas rire du tout
ماذا عساي أن أقول ….إلا …حسبنا الله ونعم الوكيل 🙁
يجب الانتباه إلى شيء مهم و هو هل من يقوم باهذه الأعمال الدنيئة التي تسمى الكاميرا الخفية ,هل يطلب أولا موافقة الأشخاص الذين وقعوا في فخه أم يعطي لنفسه الحق في نشر ما يريد و بالتالي يسبب الاحراج للناس طول حياتهم بل يسبب مشاكل شخصية تكون سببا في تدمير شخص بعينه أو أسرته.
حسب علمي لا يحق نشر ما يتم تصويره مثل هكذا مواقف مخزية إلا بموافقة من وقع فيها و لا حول و لا قوة إلا بالله.
أجمل شيء هو أن ترسم الابتسامة على وجوه الناس دون الاساءة لأحد.
آش كيعطيوا لهذا لممثل كاع ؟ والوا العام كامل هو جالس بلا ريال بلا نصو.
أو بغيتو منو الجودة
أولا حرام عليكم ما تقدمونه مع وجبة الفطور لان المستوى الذي نراهم ان دل إنما يدل على غباء المقدمين للكاميرة الخفية والتي اعتبرها كاميرا مزبلية لان المستوى رذيل انثم لم تدرسوا معنى الكاميرا الخفية أدا لاحظنا الغرب فإننا نرى يجعلون مقالب تعجب المشاهد فيها احترام فيها الأدب الغ…….ونحن المغاربة لانرى سوى كميرا العنف والغضب وهنا الطامة الكبرى أننا لانستفيد شيئا
بالفعل لقد شاهدت الحلقة التي كان فيها الممثل المصري ضحيةالكاميرا الخفية، وقد حز في نفسي كثيرا ذلك المنظر،إنها ليست بكاميرا خفية،ولاجل ذلك اطلب من المشرعين المغاربة أن ينكبوا على إعداد نص قانوني يضبط هذه السلوكات و الانشطة المسماة خطأ ب "الكاميرا الخفية" لانها انحرفت عن مقاصدها الى العبت يالناس من مختلف الانواع والاشكال و الجنسيات ، ارجوكم كفا وكفا من العبث.إنها كرامة الناس فلا تمرغوها في التراب بهدف الاضحاك.فنحن لا نضحك من ذلك.نحن اصحاب قيم ومثل و اخلاق.
وانما الامم الاخلاق ما بقيت فإن هم دهبت اخلاقهم دهبوا .
حبذا لو نسأل انفسنا حول قيمة البرامج التي نشاهدها فنصبح ذوي نظرة تدقيقية نقدية تفحصية خلاقة، إن ما نشاهده اليوم ما هو إلا مقالب ترويعية تفتقر إلى أبسط مقومات الإبداع، مقالب تفقد الضحية توازنها النفسي وتجعله عرضة للسخرية والاستهزاء بين أقرانه وعائلته. فهل فكر معدوا البرنامج في العواقب وهم يذهبون إلى أقصى الحدود في ترويع الضحايا وتمريغ أنوفهم في الإذلال؟ هل فكروا في أن شخصيات الضحايا ليست دائما متماسكة كما يتوقعون، وأن منها الهشة ومنها التي لا تتحمل صدمات الخوف والروع، ومنها السريعة الانفعال؟ هل فكروا في أن الضحية من حقها اللجوء إلى القضاء وتكبيد البرنامج خسارة سمعته؟ لقد وقع البرنامج فعلا في مواقف "بايخة" عند صدور ردود فعل عنيفة وكلمات نابية كانت في بعض الأحيان مفهومة من حركات الشفاه، فتدخل مقص الرقيب لقص الصوت لكنه لم يمنع المشاهد من تتبعها وإسرارها في نفسه. نحن نريد كاميرا خفية حقيقية تستدرج الضحايا إلى مواقف تخاطب عقل الجمهور وتجعله يبتسم وهو طلق الجبين والمحيا غير منقبض ولا متوتر. برنامجكم يا سادة يتوفر على مشاهد لا تتلاءم مع الجمهور الناشئ.." بل لا تتلاءم مع الإنسان أصلا.
في اوربا والدول المتقدمة يقدم الى العدالة كل من يستهدف أمن الناس أو يروعهم أو يصيبهم بالرهب من خلال المسماة الكاميرا الخفية.
اول مرة اشاهد كاميرا خفية في العالم تمثل
أثناء تناول وجبة الإفطار أتفادى القنوات الوطنية و أشاهد غالبا فيلما وثائقيا أو فيلما سينمائيا
لا يختلف إتنان على أن 'إعلامنا' المغربي في الحضيض، جل البرمج التي تبث على القنوات المغربية، تستخف بالمشاهد وتحرق أعصابه.
وما على المشاهد إلا بمقاطعة قنوات القطب العمومي في اقرب وقت حتى لا يصاب بسكتة قلبية، فجوهر المشكل ليس رداءة المنتوج الإعلامي الذي تقدمه القناة الأولى والثانية (والبقية ما هي إلا نسخة طبق الأصل للقناة الأولى )، وإنما في المشاهد الذي يصر على متابعة تلك الرداءة،على الرغم من علمه بالمخاطر الإجتماعية والنفسية والهوياتية، التي ستلحقها به إذا تمادى في إصراره.
ارى ان اكبر كاميرا خفية هي التي وقع فيها المشاهد المغربي ـكاميرات ترهبةالعباد لتضحك ولا اضنها كذالكـ وانصح اشبا ه المخرجين ان يتعلموا من الكاميرا الخفية المرحة في just for laugtsذات النسخة الكندية :مواقف بسيطة ومضحكة في نفس الوقت ~لا افلام الرعب التب يعرضونها ـوالله الى tom and jerry حسن منهم ـ وراني قلت ليكم ها تليكوموند بين اديكم شد تراويح د مكة الا فيلم وثائقي اهنيو روسكمدـ
حتى واحد مايبزز علينا باش نشاهدو الكاميرا الخفية وزيدون الله نعم علينا بالساتيليت كينقل لينا القنوات من جميع انحاء المعمور, ولنا الاختيار, وهذا من فضل الله….,===================================
هدا المنتوج الرديئ دو التكلفة الباهضة المدفوعة الحساب على حساب الشعب المغربي دافعي الضرائب يمكن تفسير ضعف جودته او بالاحرى ضعف منتيجيه بغياب عنصر الكفاءة في الابداع الفني الكوميدي على اخراج البسمة من المواطنين والحصول على رضائهم بعيدا عن استغلال الغير والمس بكرامتهم والاحساس بالمسؤولية اتجاه الغير والتبصر بنتيجة الفعل الجهنمي المهدد لسلامة الناس
ان هده البرامج المسماة كاميرا خفية ظلما و عدوانا هي صورة من صور الادلال الممنهج الدي تمارسه شركات الانتاج على الفنان المغربي، هده الشركات تمارس استغلالا بشعا يصل الى الاستعباد في حق هؤلاء الفنانين المغلوبين على امرهم، انها برامج تفضح العقد و الاحقاد و الامراض النفسية لقراصنة الفن في حق موهوبي هدا الوطن،لقد تابعت بمرارة كبيرة الحلقة التي "بهدلوا"فيها الفنانة وساط(لا ادكر اسمها الشخصي) و هي امراة بدينة لا تقوى على الحركة ،فتركوها في فضاء مغلق على بعد مترين من ثعبان حر طليق،ان هده الحلقة ترقى الى درجة الجريمة، و المؤسف كما قال سيفاو،هو ان الفنان الضحية(ضحية واقع مرير قبل الكاميرا) تتنقل تقاسيم وجهه بسرعة من النقمة الشديدة الى ابتسامة مماراة و مجاملة،نحن نتفهمهم لانهم في قبضة قراصنة المال العام و الخاص،الدين يشهرون في وجههم مقولة:الكرامة مقابل الخبز،
عمل الفنان المغربي موسمي،قبل رمضان ينتظر رنين الهاتف،في تلك اللحظة يكلمونه و يخبرونه بانه مطلوب في فيلم،فيوقعونه في مقلب و يعود بحسرة مزدوجة.
يعملون هدا مع شريحة خاصة من الفنانين،لن تجد بين الضحايا نبيل عيوش او حسن بن جلون او فاطيم العياشي
il faut observer les visages des résponsables de cette camera cachée comme s'ils etaient recrutés auprès de la foire
D'accord 100%. Ces pauvres victimes peuvent effectivement souffrir des crises cardiaques ou de nerfs. Personnellement je tourne sur Al Maghribia pour écouter de la musique andalouse, même si ça se répète chaque 3 jours!
أولا لانوهم الناس بأن الكاميا خفية بل هي كاميرا واضحة ومتفق مسبقا على المقلب
فمثلا في الكاميرا دارتها بيا التي تبتة القناة1 المنتج (س ق) والدي لعب دور صاحب المتجروالزبون الدي وقع في المقلب هما أبناء نفس الحي ويعرفان بعضهما حق المعرفة وتظاهر الزبون بأنه لايعرف صاحب المتجر. أضافة ألى حلقات أخرى ظهر تجار من سوق شطيبة معروفون عند ساكنة سطات وهؤلاء التجار كلهم يعرفون (س -ق).كيف يساهم الفنانون في المساهمة في الضحك على المغاربة؟
من خلال التعاليق التي قرأت، يبدو أن الكاميرا الخفية لها مناصرون كثر وشعبية عارمة. البلد الوحيد في العالم الذي تبث قنواته برامجها "صحة عل الشعب"
هذه ليست كاميرا خفية هدفها رسم الإبتسامة على شفاه الناس،هذا نوع من الإذلال والتهكم والضحك والطنز على الآخرين.لن أنسى التبول اللاارادي الذي حدث للممثل المصري.أهكذا يكون الترويح عن الآخرين؟؟؟؟إنها الدناءة والحقارة في أبشع صورها.
انها " كاميرا مكشوفة" لماذا بالضبط الفنانون؟ هذا يعني انها " كامرا خفية" مفبركة. لماذا لم يتم التصوير في الشارع العام مع اشخاص عاديين؟
إذا لم تستح فاصنع ما شئت
عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) رواه البخاري .
وا علاش كتفرجو فديك لبسالة او كتطلعو نسبة المشاهدة او من بعد كتنتاقدوها راه هادشي في حد ذاتو دعاية ليها او ف الأخير هما كيقولو لينا راها حققت نجاحا كبيرا بالنظر الى عدد المتتبعين لها.
عن اي كامرا خفية نثحدث هنا ما اراه شخصيا هو تحقير وسحق كرامة الفنانين المغاربة المغلوبين على امرهم فالملاحظ ان اغلبيتهم جيئ بهم من اجل عروض عمل واهية ليتم استغلالهم ابشع استغلال .بئس الابداع الفني هذا الذي يجعل من الارهاب و التخويف فرجة وتسلية .
اصلا ليس العيب في الكاميرا الخفية و انما في القناة لانها لاتبحث عن الجودة و انما همها هو ملئ الفراغ ليس الا و كان المشاهد غائب العقل و التفكير و ايضا التعليق.فلا حول ولا قوة الا بالله و الله يصلح حالكم يارب
اموال الشعب تذهب في برامج و انشطة جد رديئة ليس فقط الكاميرا الحفية و المخيفة و انما هناك ايضا برنامج حنان شو و منتوجات كل من سعيد الناصري و رشيد الوالي التي ملئت بها شاشاتنا حتى ان صورتيهما لا تفارقنا حتى في منامنا و كأن المجتمع المغربي ليس فيه مريض يحتاج نصيحة طبيب و لا جاهل يحتاج نصيحة عالم
اشكر الاخت التي اثارت هذا الموضوع و نتمنى من الله عز و جل ان يضرب الظالمين بالظالمين و يخرجنا من بينهم سالمين
انا اقول لكاتبة المقال لاتخافي على الناس من الكاميرا الخفية المغربية فهي مجرد تمثيلية متفق عليها مسبقا وهذا لا يخفى على احد كل المغاربة اكتشفوا ذلك
وانت تتناول وجبت الفطور حتى يباغتونك بفاصل اشهاري للتسرويلة ديال الدراري ،ومواد النظافة حتى يمكن لك ان تتقيء مباشرة بع انتهاء تناول الوجبة اين هي الرقابة ايها الظالمون الأغبياء
كفوا عن اذلال الناس بحجة اضحاكنا اموال الشعب تذهب في برامج و انشطة جد رديئة البلد الوحيد في العالم الذي تبث قنواته برامجها "صحة عل الشعب" إذا لم تستح فاصنع ما شئت إعلامنا' المغربي في الحضيض
شكرا لصاحبة المقال..
حقا هذا النوع من الفكاهة الذي نشاهده على شاشاتنا الوطنية بعد صلاة المغرب لا يمت للمواطنة ولا للذوق السليم في شيء..فقد تفوق طاقمنا الإعلامي الكوميدي -هداه الله-في الأنتاج العبثي إلى حد أن يسمي إقحام الأشخاص في مواقف تجعلهم ينطقون بكلمات نابية ساقطة ينأى الذوق السليم عن سماعها بله التلفظ بها..عدا الأستفزاز العصبي والضغط النفسي الذي يتعرض له صاحب المقلب..كل هذا بأموال الشعب المقهور!!
والذي يزيد الطين بلة هو ختم الطاقم لهذا العمل المهزلة بمتمنياته للمغاربة برمضان كريم ملئ بالسعادة و" باش ما تمنيتو"
اللهم إن هذا منكر!!
ada2wa alah ma soeur à mon avis il faut boycotter ces chaines à tout prix
ان قنواتنا في الدول الاسلامية تعد لنا طيلة العام افضل وافضح البرامج خصيصا لشهر رمضان لعضمه ورفعة مكانته . انها يا اخواني تعدنا ان ننسى ربنا وتلهينا عن العبادة… على الارجح عليها بث برامج دينية اخلاقية وليس الترويج للدعارة والاباحية وتفشي الفساد وسط امة اسلامية .ارجو المعدرة ان اسات لاحد فما انا الاعبد غيور على دينه
هدا البرنامج حقا الدي يسمى تجاوزا كاميرا خفية يعبر حقيقة عن الرداءة والميوعة والقبح وعن استبلاد المشاهد المغربي والتنقيص من دكاءه ،حقا أحس بمرارة عندما أشاهد متل هدا البرنامج وغيره من البرامج التي لا تحترم المواطن المغربي ،والتي تدل على المستوى الهزيل لمقدمي هده البرامج .
مقال في المستوى شكرا لكي و أرجو من الآخرين الإنتباه لهذه الأشياء
je pense que cette 'caméra cachée' est seulement un joue de rôle entre les artistes et les réalisateurs de cette 'catastrophe' . il faut sincèrement arrétter ça!!. et on vois maintenant combien d'argent ces gens là -lah ysma7lhom- gaspille pour chaque série
l7asol lah yakhod l7a9
لقد أكد النبى صلى الله عليه وسلم عمومية الحكم بتحريم تخويف المسلم أو ترويعه، ونهى عن إدخال الرعب عليه بأى وسيلة، فقد كان الصحابة رضى الله عنهم يسيرون مرة معه فى سفر، فاستراحوا ونام رجل منهم، فقام بعضهم إلى حبل معه فأخذه، وأمرره على جسد أخيه النائم ففزع، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: (لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً) رواه أبو داود. وروى ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أخاف مؤمناً كان حقاً على الله أن لا يؤمنه من أفزاع يوم القيامة) رواه الطبرانى.
بل لقد نهى صلى الله عليه وسلم عن الإشارة بالسلاح وقال: (من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه، حتى وإن كان أخاه لأبيه وأمه) رواه مسلم. فهذا تحذير من الإشارة بأى آلة مؤذية قد تؤدى الإشارة بها إلى القتل، كالسكين والآلات الأخرى الحادة، حتى لو كانت الإشارة مجرد مزاح، وفى هذا تأكيد على حرمة المسلم، والنهى الشديد عن ترويعه وتخويفه والتعرض له بما قد يؤذيه.
يا أمة ضحكت من جهلها الامم إتقوا الله فينا فنحن في شهر العبادات و الطاعات لا إضحاك الناس على حساب مشاعرهم
les personnes qui se font piéger pas la camera cachés sont majeurs et vaccinées et conscient de leurs droits il n'ont besoin de qui que ce soit pour soit pour défendre leurs "dignité" et humanité" s'ils se sentaient offensé rien ne les obligent à donner leurs accords pour que l’épisode passent à la télé pour que les marocains s'amusent de leurs "malheurs" si vous n'apprécié pas ce qui est diffusé dans les chaines nationales zapper vers le satellite ou encore mieux éteignez vos télé comme ça vous allez bien apprécier votre ftour en famille y'en a marre de c critique il parait que c la chose dans laquelle les marocains excelle le plus –congratulation! — e
بسم الله والصلاةوالسلام على رسول الله
الحمد لله هذه السنة فضلت بأن أقوم بإفطار جماعي مع أصدقائي في المسجد المتواجد بحينا و هناك نتناول وجبة الإفطار مع أناس دوي الإحتياجات و أيضا اناس من كل المستويات والحمد لله الكميرا الخفية لا تستطيع ان تدنس عقولنا ولا ان تلوت اعيننا
widad
– d un point de vue juridique,le principe de la camera cachee est illegal, il n est pas permis de filmer qq un sans son accord et a son insu voire le mettre en peril, ces artistes "majeurs" ne peuvent pas refuser l emission de l episode car les chaines tele et les maisons de prod sont leurs employeurs, ils se trouvent contraints d avaler leurs amertume.
– de point de vue esthetique,la camera cachee releve de ce qu on appelle le comique de situation,le rire ne doit pas decouler du dialogue, il suffit de mettre une personne qqconque(pas necessairement une star) dans une situation et filmer sa reaction sans intervenir, dans "gags for laugh" ils effacent le dialogue de la bande sonore, les emotions des victimes varient entre curiosite, doute,trouble, mais jamais l horreur ou l epouvante.
nous suivons nos chaines parce qu on est marocains,pas pas francais ni egyptiens, il n est pas nuisible de critiquer a condition de le faire avec les bons criteres
Mais Le problème qui se pose c'est que vous qui critiquez ce genre d'emissions vous les regardez .. Bref vous augmentez le pourcentage des téléspectateurs et vous encouragez ce genre de travaux
هذه الأعمال المشينة التي يسمونها بالكامرا خفية هي من اقبح ما قلد به المسلمون النصارى في الأزمنة الأخيرة.. و الكفار لا يأتينا منهم الا الشر و العياذ بالله
اقفلوا التلفاز ساعة الفطور. أو فلنقفله بالبتة. فاستنادا للمسؤولين نحن لا نستحق برامجا تخاطب ذكاء الشخص…
ما كين لا كامرة خافية لا رعب ولا هم يحزنون ،، كلشي غير تمثيل ، حتى و إن أرادت جمعية من جمعيات حقوق الإنسان مقاضاتهم سيبررون بأنها مجرد تمثيل و لا يوجد رعب في تلك السلسلة
أعتقد أن المشكل ليس بالكاميرا الخفية أو الطاقم أو المضحوك عليهم بل هو في الشعب الذي يتفرج وهو على علم مسبق بأنها "ما كاتحمرش الوجه" ويخرج في آخر المطاف ليقول "والله حتى تيتفلاو على عباد الله واش هاديك كاميرة خفية" وشكون قال ليك تفرج فيها أصلا؟ أعمل مثلي واختر قناة من بين القنوات المنتشرة على النايلسات واستمتع بفطارك ..