علمت هسبريس من مصدر جيد الاطلاع أن حزب التقدم والاشتراكية يتجه إلى انتخاب رئيس لمجموعته النيابية غداً الخميس، وذلك عشية افتتاح الدورة الربيعية من السنة التشريعية الأولى من الولاية 2026-2031، الجمعة.
وأفاد المصدر في حزب التقدم والاشتراكية، في تصريح هسبريس، بأن الأمين العام للحزب، محمد نبيل بنعبد الله، سوف يعقد، ابتداءً من الساعة السادسة من مساء يوم غدٍ الخميس، اجتماعاً مع النواب الذين انتخبوا باسم الحزب خلال الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الجاري، وعددهم 19 نائباً ونائبة.
ووفق المعطيات المتوفرة من مصدرنا فإن الاجتماع سيشهد انتخاب رئيس للمجموعة النيابية لـ”حزب “الكتاب”.
ولدى سؤال المصدر نفسه عن الأسماء المرشحة لتولي هذه المسؤولية رجح أن يحتفظ بها رشيد حموني، رئيس الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية خلال الولاية التشريعية المنتهية.
ويأتي ترقب انتخاب رئيس المجموعة النيابية لحزب التقدم والاشتراكية في وقت لم تتضح بعد، بشكل نهائي، ملامح الأغلبية الحكومية المقبلة، فيما تدفع مصادر متطابقة بأن حزب الأصالة والمعاصرة، الذي سيقود الحكومة، يتجه إلى التحالف مع أحزاب الكتلة الديمقراطية: الاستقلال، والتقدم والاشتراكية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وواصلت رئيسة الحكومة المعيّنة المكلفة بتشكيلها، فاطمة الزهراء المنصوري، خلال اليومين الماضيين، مشاوراتها لتشكيل الائتلاف الحكومي، بلقاء الأمناء العامين لأحزاب: التقدم والاشتراكية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والاتحاد الدستوري، والحركة الديمقراطية الاجتماعية، والحركة الشعبية.
رسميا حزب التقدم ضمن مناصب وزارية في الحكومة الأصالة أما حزب المنضالين والمبادئ فقط شعارات اكل عليها الدهر كل يجرى ويلهت وراء المناصب العاليا والغنيمة.