أفاد بنك المغرب بأن الكتلة النقدية (م3) سجلت نموا بنسبة 5،4 في المائة خلال شهر غشت الماضي.
وأوضح بنك المغرب، في مذكرته حول المؤشرات الرئيسية للإحصائيات النقدية لشهر غشت 2022، أن هذا التطور يعكس، بالأساس، ارتفاع وتيرة نمو التداول الائتماني إلى 7 في المئة والزيادة في سندات مؤسسات التوظيف الجماعي في السوق النقدية التي تحوزها الأبناك بنسبة 15،6 في المئة، بالإضافة إلى تراجع وتيرة انخفاض ودائع تحت الطلب لدى الأبناك من 8 في المئة إلى 7،8 في المئة.
وفي المقابل، حققت الأصول الاحتياطية الرسمية نموا سنويا بلغ 7،9 في المئة، فيما ارتفعت الديون الصافية على الإدارة المركزية بنسبة 10،2 في المئة.
وعلى أساس شهري، سجلت الكتلة النقدية (م3) ارتفاعا بنسبة 0،9 في المائة، لتستقر عند 1.622،4 مليار درهم، مما يعكس، بالأساس، ارتفاعا بنسبة 2،2 في المائة في الودائع لأجل وبنسبة 8 في المئة في سندات مؤسسات التوظيف الجماعي في السوق النقدية التي تحوزها الأبناك، مع شبه استقرار النقد المتداول والودائع تحت الطلب لدى الأبناك.
من جهتها، حققت الأصول الاحتياطية الرسمية نموا شهريا قدره 2،2 في المئة، فيما تراجعت الديون الصافية على الإدارة المركزية بنسبة 0،3 في المئة.
لمن لا يفهم فهذا لا يعني ازدياد الأموال بل سقوط قيمة الدرهم أمام اقتصاد و إنتاج شبه جامد، ازدياد الكتلة النقدية أمام استقرار الاقتصاد يعني “الغلاء” بكل بساطة، لهذا تم رفع سعر الفائدة، لكي لا يلجأ الناس للاقتراض، لأن اصدار القروض ترفع الكتلة النقدية و بالتالي يزداد الغلاء…..وهكذا.