تفكير في التقنين الممكن لاستعمالات الذكاء الاصطناعي في ظل التطور المتسارع الذي يعرفه هذا الفرع العلمي في مختلف المجالات التقنية والطبية والتعليمية والإعلامية والصناعية، حضر في المغرب، في الدورة الثانية من منتدى الكراسي العلمية المنتسبة للمنظمات الشريكة للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، الذي احتضنته مدينة سلا.
أمل الفلاح السغروشني، الرئيسة التنفيذية للمركز الدولي للذكاء الصناعي بالمغرب بجامعة محمد السادس متعددة التقنيات، تحدثت لـ هسبريس عن أحدث مستجدات المركز حيث صنفته “اليونسكو” قبل ثلاثة أسابيع مركزا من الدرجة الثانية فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي؛ وهو مركز يعطي امتيازا للمملكة على مستوى القارة الإفريقية.
وتابعت المصرحة: “هذا التصنيف سيفيد كثيرا في الاشتغال على مشاريع مغربية عديدة في إطار التنمية المستدامة، وهو امتياز قارّي، يفتح لنا أبواب عديدة للاشتغال مع المراكز المتميزة إفريقيا ودوليا”.

وفي مداخلتها باللقاء، سلطت الفلاح السغروشني الضوء على مشكل الأخلاقيات في الذكاء الاصطناعي في عالم اليوم، قائلة إن التقنين والحوكمة ضروريان حتى يتعامل الناس بشكل أخلاقي بتقنيات هذا الذكاء المتطور باستمرار.
من جهته، جمال الدين العلوة، الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، تحدث عن طموح الخروج بتوصية لإعداد ميثاق يجمع الدول الإسلامية والعربية والإفريقية، المنضوية تحت لواء “الإيسيسكو” و”الألكسو” وتحالف اللجان الوطنية ومدن التعلم بإفريقيا، حتى يساهم المغرب في تقاسم تجربته في مجال تنزيل توصية “اليونسكو” في هذا الإطار، وتقديم الدعم اللازم للدول في سبيل تحقيق هذا الأمر.
ووضح العلوة أهمية الكراسي العلمية “في تعزيز البحث العلمي بين المؤسسات البحثية ومؤسسات التعليم العالي والجامعات، وطنيا وجهويا ودوليا”، وفي تقاسم جميع تجارب وأبحاث الكراسي عالميا، علما أنها منتمية إلى منظمات إقليمية ودولية بارزة.

كما أبرز المتدخل أهمية استمرار تنظيم اللقاء السنوي لملتقى الكراسي العلمية المغربية في سبيل “تقديم الحصيلة، والتعريف ببرامجها على المستوى المغربي، وتقاسم التجارب مع الدول الصديقة وأعضاء المنظمات الثلاث”.
وحول موضوع نقاش هذه السنة، أكّد العلوة أنه آني؛ لأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي تحتاج تنظيما ودراسة لنعرّف الجميع به وبمميزاته في القطاعات الصحية والتربوية والصناعية والزراعية، وبمخاطره التي “إن لم نأخذها بعين الاعتبار سيكون مشكل في تطبيقات الذكاء الصناعي”، على مستويات المعطيات الشخصية الموجودة في قواعد البيانات، على سبيل المثال لا الحصر؛ “لأننا لا نعرف كيف يجري الاشتغال بها”، وفي أي مجالات توظَّف.
وذكّر الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بـ”الأهمية الكبيرة” لتوصية “اليونسكو” سنة 2021 المتعلقة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وبموافقة 192 دولة عليها، وبكون المغرب من بين الدول الأربع الأولى التي شرعت في تنزيلها، والنقاش والعمل الواجب من أجل وضع معايير أفضل لتطبيقات هذا الذكاء.

أشرف درويش، أستاذ علوم الحاسب بكلية العلوم بجامعة حلوان المصرية، تحدث عن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في ضوء المعايير الدولية، وتوقف عند معايير اليونسكو في مجالات؛ مثل الرعاية الصحية والتعليم والزراعة والصحافة والإعلام، نظرا لـ”وجود قلق عند المواطنين من التحيز والخصوصية وعدم المساءلة والمحاسبة”، في تقنيات الذكاء الصناعي، قبل أن يوصي لـ”استخدامه بشكل مسؤول” بالتأمين الذي لن يتحقق إلا عبر ربط الاستعمالات بالقوانين والمساءلة والمحاسبة.
هناك طاقات مغربية خلاقة في الذكاء الاصطناعي بالخارج لا يسلط عليها الضوء.. أعرف مهندسا مغربيا شابا بألمانيا ابتكر أول ذكاء اصطناعي مغربي يتحدث اللهجة الدارجة المغربية بطريقة مذهلة
معروف لدى الأمريكيين وغيرهم ولا يعرفه المغاربة !
نعم للقاءات العلمية نعم لمواكبة التقدم العلمي ولكن يا اخواني يجب ان ندهب خطوة خطوة او درجة درجة فما تقولونه وما تحضرون له يستحيل تحقيقه في زمن مازالت سفينة اهم قطاع في المغرب تتلاعب بها الامواج في زمن لايهمنا فيه الا المال في زمن عدم تكافؤ الفرص في زمن التفاهه
نحن تلاميد. مدارس وثانوية عمومي ،نطالب بتدريس ،بأستاد دكاء اصطناعي،،،وشكرا