أهدى البطل المغربي مهدي سريتي ثالث ميدالية للمغرب خلال دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة حاليا بوهران الجزائرية، وذلك بعد صعوده “البوديوم” في رياضة الكراطي.
وتمكن سيرتي، صاحب الـ18 عاما، المصنف 29 عالميا “في وزن 84 كلغ”، من الفوز بالميدالية البرونزية بعد فوزه على البرتغالي نونو موريرا (37 سنة – 118 عالميا)، بنتيجة 8-0 في مباراة المركز الثالث.
وكان مهدي فاز على بطل سلوفيني في دور الثمن، وعلى الإسباني سيك ساخو (مصنف 6 عالميا) بـ11-3، قبل انهزامه أمام الجزائري حسين دايخي (16 عالميا وبطل النسخة السابقة) في نصف النهائي.
يشار إلى أن المغرب حصل على ميداليتين برونزيتين من قبل عن طريق كل من شيماء الحيطي ونسرين بروك في رياضة الكراطي.
رفرفي يا رايتنا المغربية كما تشائين إن الكراطي يهدي المغرب ثالث ميدالية متوسطية المقيمة ببلاد الكابرانات…..
وا بغينا الذهب 3 برونز قليلة لان الذهب يترفع العلم ويتغنى النشيد كفانا تبهديل من جارة السوء على الاقل قبلنا يتحيد المغرب من الخريطة ولكن شعب حاضر برمته لا يمكن حذفه يلاه الذهب أ الشباب
ارجو ان لاتدخل الحسابات الضيقة في التحكيم وسياسة البغض والكراهية….من طرف…(؟) لا ابطالنا المغاربة….
راه بغينا ذهبية باش يترفع العلم الوطني ويعزف النشيد الوطني بالتوفيق ياابطال ويابطلات المواطن المغربي كله ينتضر منكم المفاجأة
الأبطال يعرفون عند فوزهم بالميداليات الذهبية حيث يرفع علم البلاد عاليا ، و ليس بالميداليات البرونزية .!
المغرب متخصص في الفوز بالبرونز فقط.
الذهب سعره غالي.
مبروك علينا لمدليات عكوبة للدهبية انشاء الله
الى مهدي سريتي هنيئا لك بهذا الفوز بالميدان الكراطي……الف الف مبروك….. . بينت عن جدارةواستحقاق كفاءتك بمجوادتك المبذولة بالمثابرة والعزم والارادة التي استثمرتها بمجالك
الرياضي…وخاصة تواجدك عند……. تجزاير وهران……عنداعداء وخصوم وحدتنا ترابية با تبون ..الله يهديه علينا……..
اذا كانوا كيتنافسو غير على البرونز كانو ينساحبو من ديك البطولة احسن بوجهوم حمر.
كون مربحتوش حسن
لنا بعدا منرضاش ناخد لبرونزية نرميها فلارض
و قيلا هذا عام النحاس او النَّحْس
كان عليكم المقاطعة…
سيضحك علينا جيران الشر(ق) بهذه النتائج الهزيله
Je crois qu’il faut montrer un peu de solidarite avec les journalistes Marocains qui ont soufert au pays des Kabranates et ont ete expulsses. Ne reportez rien sur les results des jeux, apres tout ce ne sont pas importants et ils ne l’ont jamais ete.
#JM sans Journalistes
مبروك للمغاربة الذين تحدوا الصعوبات الكبرانية وسافروا حتى تونس ثم وهران لأن عقلية الكبرانات عقلية متخلفة لا تفهم في الرجولة المغربية
شبعتونا برونز واش كاين شي ذهب اولا غير لافيراي كتدور
شلا مربحتو كنتم على الاقل تتضامنوا مع وفد الصحافيين المغاربة اللدين اهينوا وطردوا شر طردة وفي الحقيقة يلا ما كنتوش غادي توجو بالدهب ما كنتوش تمشيو عند بلاد الكبرانات بالمرة
إلى الرقم 6
إن لم تستطع التألق أو رفع علمك عاليا في الاولمبياد فما عليك سوى تنظيم دورة متواضعة كألعاب البحر الأبيض المتوسط و إحراز ميداليات فيها طبعا بدعم من طرف الجمهور و الحكام أما بالنسبة لنا كمغاربة فنحن لدينا ما يكفي من الميداليات الذهبية في الأولمبياد و الألعاب المتوسطية و حتى إذا ما أردتم أن نصدق عليكم بعضا من ميدالياتنا فمرحبا.أما ألعابكم هاته التي تحاولون أن تغطو بها الشوهة التاريخية في الاولمبياد لا تعتبر عندنا سوى منافسة من الدرجة الثانية و سبقناكم إليها و في العديد من المناسبات كنا نحقق فيها أكثر من 7 ميداليات ذهبية و مع ذلك لا نطبل لها فالأساس عندنا هو الأولمبياد و أعلمو أنه لو وضعتم جميع ميدالياتكم في هاته الدورة في كفة و وضعنا نحن المغاربة فقط ميدالية البقالي في الاولمبياد في كفة لرأيت الميزان يرجح كفة الميدالية الذهبية الأولمبية لأنه شتان بين المنافستين.لا تحاولو أبدا أن تقارنو أنفسكم معنا في مثل هذه المنافسات لأننا سبقناكم إليها و أول ميدالية أولمبية حققناها سنة 1960 كنتم لازلتم مقاطعة فرنسية.المجد لا يأتي بميداليات متوسطية متواضعة ♀️
الميدالية البرونزية يكفي الانهزام مرة و الانتصار مرة و ستحصل عليها و خصوصا أن عدد المشاركين قليلون
الى جميع الذين يشككون فى تربع مصر على قارة افريقيا وعلى الغرب عموما فى كرة القدم اقول لهم بل فى جميع الالعاب وانظروا الى نتائج البعثة المصرية فى بطولة البحر المتوسط بطهران وقارنوها بنتائج المغرب والجزائر وتونس .وستعرفون الفرق فالكبير كبير والصغير صغير ولكن الحقد والحسد هما مايطغيان على الفاشل
وقتاش اتجيبو الذهب .واش حتى تسالي البطولة.
بغينا الرتبة الأولى .
بغينا الأبطال يكونون في الصفوف الأولى لا نريد البرونز