شارك محمد فوزي الكركري، شيخ الزاوية الكركرية، بالملتقى الفرنسي “صوت من أجل السلام” في دورته الأولى الذي “نُظّم في قلب الدائرة الثامنة عشرة، في قاعة 360 باريس ميوزيك فاكتوري (…) حيث اجتمع قرابة 200 شخص من خلفيات ومعتقدات مختلفة ومتنوعة: مسيحيين، مسلمين، يهودا، فنانين، مفكرين، ناشطين، دبلوماسيين، ومنتخبين (…) من أجل هدف واحد: “إعلاء صوت السلام”.
ووفق الزاوية الكركرية، فقد شارك في هذا الموعد، الذي حضرته سفيرة الرباط بباريس سميرة سيطايل، كل من محمد فوزي الكركري، شيخ الزاوية الكركرية، وألان كريف، نائب رئيس مجلس الجالية اليهودية، وجيرار تيستار، رئيس منظمة إفيسيا، ولطيفة ابن زياتن، والدة عماد الذي قُتل برصاص محمد مراح، ورشيدة كاعوت، عن المفوضية العليا للجاليات الأفريقية في فرنسا.

وقد “شاركت عشرون جمعية في هذا الحدث؛ من بينها “مبادرات وتغيير”، إحدى أبرز الجهات الفاعلة في الحوار بين الثقافات، بالإضافة إلى الجمعية بين الأديان “سييو”، ودائرة أوجين دولاكروا التي تضم 200 مسؤول فرنسي-مغربي، وغيرها من الجمعيات الإنسانية، مثل “هامب” التي تساعد الروهينغا في ميانمار”.
وقالت الزاوية الكركرية، التي يوجد مقرها الرئيسي في العروي بإقليم الناظور، إن هذا الحدث “كان مرآةً للمجتمع الفرنسي، الذي اجتمع للاستماع والشعور ونقل الرسالة”.
الطريقة الوحيدة للعبادة هي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أشرف المخلوقين و ليس الزوايا و الأضرحة
مهما انتشر الباطل يعلو فوقه الحق فيدمغه فإذا هو زاهق…
ممكن معرفت المستوى الاكاديمي لشيخ الطريقة الذي سيحاضر في الديار الفرنسية.
… للمعلق الأول، أحسن طريقة للعبادة هي الإيمان الصادق العميق بوحدانية الخالق تعالى أولا، ثم العمل الصالح ثانيا، ثم حسن معاملة كل المخلوقات… أما الزوايا، فهي للتأمل، قد تصيب و قد تخطيء. و السنة موروث ظني الثبوت. لذا وجب الاعتماد على تعاليم القرآن الكريم لكونه نصا قطعيا، و على العقل لأنه يقرب من الحقيقة. شكرا.
ويسأل المتسائل “وكيف نقوم بإستصغار هذه الفئة ولهم علماء عارفون بدينهم، وأناس ذو عقل وحكمة ؟”
يرد عليه المُخطط “أوليس لدينا حرية الإختيار ؟ إذا نختار أقلهم علما، وأكثرهم كلاما، وضجيجا … هكذا نحبطهم ونقلل قدرهم “
الدين هو المعترف به من الدولة المغربية سني على مذهب المالكية .ولله الحمد
كل حزب بما لديهم فرحون / خلاصة القول / كل نفس بما كسبت رهينة
الطريقة الكركرية هي طريقة صوفية تربوية تهدف إلى إيصال العباد إلى تحقيق مقام الإحسان حتى يتمكنوا من الجمع بين العبادة والشهود ( أن تعبد الله كأنك تراه )
تهدف الطريقة إلى تخليص المريد من قيود الهوى والنفس، حتى يكون حرا مما سوى الله تعالى…ولكي يصل إلى مبتغاه عليه أن يتحقق بالقاعدة الكبرى في الطريقة وهي : إستحقر نفسك وعظم غيرك…فمن نظر إلى نفسه بعين النقص وإلى غيره بعين الكمال قلت عيوبه وكثرت حسناته وعظم نوره
نشكركم على مجهوداتكم في تنوير الراي العام بأخباركم المفيدة
على ما كيبان لي غادي نخارط في الزاوية الكركرية حيت بان لي راهوم بوكو فلوس ونعيش معاهم حتى اناحياة البدخ
ومولاها ربي.
هذا يفكرنا في مقولة القائدة حورية الشهيرة بمدينة آسفي إبان وباء كوفيد19 : ” الناس كاتموت وأنت كاتكركر ” .
أريد فقط ان أعرف ما دخل التصوف بتلك الاموال الطائلة نعم الطائلة التي تجمع في أكياس كبيرة ضخمة وتمنح لهذا الشخص ؟؟يجب كذلك الاعتراف أن الدولة تشجع على هذا النوع من التدين لأغراض لا تعلمها إلاهي !!!!!!