أعلنت الرئاسة الروسية، اليوم السبت، أن أوكرانيا رفضت إجراء مفاوضات سلام مع روسيا، بينما لم يؤكد الجانب الأوكراني، إلى حد الآن، وجود مساع في هذا الصدد.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية “إنترفاكس” عن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قوله: “رفض الجانب الأوكراني التفاوض، من حيث المبدأ، وقد استأنفت قوات روسيا تقدمها، بعد ظهر اليوم، وفق الخطة المرسومة”.
أوكرانية دولة بلد إستراتيجي هام، بلد البترول والغاز والطاقة، ومصدر جميع أنواع المعادين الخام، وبلد فﻻحية بإمتياز. الروسية توريد إسترجاع أمبراطورياتها، وإبعاد الخطر الغربي عن وطنها. الروسية تعتبر الحلف الأطلسي عدوا لها، ﻻ توريده أن يكونله تمس بابلدها؛ للحفاظ على السلام العالمي، يجب على كل دول المجاوره لروسيا أن تكون محايدة من الحيلفاين غربي وشرقى. الروسية تقول وتفعل ماتقول ﻻ تخشى من الغرب المغشوش؛ الحلف الأطلسي مودعداع، ﻻ يستطيع فعل شيء أمام الصين والروسية. الغرب هو الذي ورطة الشعب السوري ثم تخلى عنه، ودخلت الروسية ثم أعادت نظام اﻻساد، وكذلك مشكل اليمن. إيران لها هدف توسع الشيعي. الدول الشيوعية تتسيع والدول الغربية تنكاميش.
اوكرانيا ترفض المفاوضات بشروط الدكتاتور بوتين.
هذا هو العنوان الصحيح
لاافهم ماذا يريد هذا الرئيس الاكراني، له فرصة لوقف نزيف من الأرواح من أبناء شعبه، الكل يعرف انه لا يمكن مجابهة الجيش الروسي وان أروبا وامريكا لن تتدخل عسكريا، المفاوضات احسن حل، فعلآ الكرسي كعمي العينين.
لا افهم ماذا يريد هذا الرءيس بوتين كولونيل الكا جي بي سابقا و قيصر روسيا الممتدة من الصين لاوروبا. يرهن ارواح روسيا و اوكرانيا و العالم اجمع في خطوات نحو الكارثة الكبرى. استغل شعبيته عندما اعاد روسيا لهيبتها بعد سقوط الاتحاد السوفياتي و حارب الاوليغارشية الروسية المهيمنة على الاقتصاد الروسي. لكنه في الاخير حل مكانهم و اصبح ارشيميلياردير و طرف من الاوليغارشية المالية العالمية تحت قمة الهرم. اكيد لو كان متعقلا لما كان هو الباديء بالعدوان. و اكيد انه تلقى الاوامر من اسياده ليكون طرفا و الباديء بخطة المليار الذهبي.
يجب أن يقولوا أنها ترفض التفاوض من أجل الاستسلام. عن أي سلام يتحدثون وجنودهم تقتل في الشعب الاوكراني؟
ربما سيصدق عليك قول الشاعر أبي تمام في مطلع قصيدته :
السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِ
في حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ
المفاوضات التي يريدها روسيا هي البذيء باﻹستسﻻم والتسليم السﻻح. طبعا أوكرانية ﻻ تقبل هذا النوع من المفاوضات. الومام المتحدة وحدها تستطيع وضع نهاية حد لهذا النزاع اﻻوكراني؛ الدولة مستقلة ﻻيمكن قبول إحتلالها وﻻ يمكن إعتداء على حدودها التاريخية. اوكرانيا ستبقى مهددة دائما إن لم تكن محايدة، ومحمية من طرف ألومام المتحدة.
التحالف الصليبي اليهودي الغربي سرطان ينخر العالم. نصب هذاالتحالف اليهودي زلينسكي على اوكرانيا بعد استرجعت روسيا مواردها من قبظة شردمة اليهود.
معضم هؤلاء اليهود فروا الى الغرب. و بدأ الغربب حربه المسعورة باسم الديموقراطية وحفوق الانسان.
اين كانت الانسانية عندما كان التحالف الصليبي يقتل اهل العراق و افغاانستان؟
وماذا عن بطش اليهود في فلسطين ؟
كيف يكون قبول المفاوضات بطريقة مذلة تحط من كرامة الشعب الأوكراني وأنتم تهاجمونهم وتتقدمون لإحتلال العاصمة كييف وتأمرون جيشكم لإيطاحة بالرئيس الشرعي منتخب من شعبه عن طريق الإقتراع. هذه ليست جناحة للسلم وإنما غطرسة ورياء والظلم المستبين. سينالكم قريبا مثل ما تسببتم به لهؤلاء الأبرياء الذين زرعتم فيهم الرعب والفزع والخوف، وستعلمون حينئذ كم مقدار تعسفكم واستهتاركم بالقيم الإنسانية ، و ستفقدون وقتئذ على إثر ذ’لك الأمن و الطمئنينة والسلم. وكيف سيكون موقفكم إذا بعد ذ’لك.
روسيا تعيد تصحيح التاريخ وتدافع عن العالم، ضد ما يسمى إمبراطورية الكذب الغربية هي والعصافير المزقزقة التابعة لها حسب حتى الغربيين إنفسهم.
بوتن ربما قرر محاكمة زيلينسكي وإعدامه.