نفى الكرملين، الجمعة، الادعاءات بأنه أمر باغتيال يفغيني بريغوجين، رئيس مجموعة فاغنر الروسية العسكرية الخاصة، الذي يرجح مقتله الأربعاء في حادث تحطم طائرة بعد شهرين من تمرده على قيادة الجيش الروسي، ووصفها بأنها “كذب محض”.
وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، خلال مؤتمر صحافي، إن “هناك الكثير من التكهنات حول تحطم الطائرة والوفاة المأساوية للركاب، بما في ذلك يفغيني بريغوجين… كل هذا كذب محض”.
صحيح هل يقر القاتل بفعلته هذا كان متوقعا منذ التمرد الاخير
بوتين كان ذكيا عندما فكر في قتل مؤسس فاغنر.. لان لا أحد سوف يندد بمقتل مجرم مطلوب من عدالة الدول الغربية كما وقع الحال مع بن لادن..
السياسة كلها أقوال واكاديب ونفاق ومصالح والضحكة الصفرا والعناق المر وبعدها الغتيال
زعيم فاݣنر ارتكب خطأ بتحديهةللدب الروسي وبتدخلاته في افريقيا وطلبه اموال كابتزاز للجميع وهو ما جعل نهايته بهذا الشكل التحقيقات لن تفيد بشيء لان الهدف كان هو التخلص منه فكان ذلك
الدب الأبيض و ما أدراك.. حاجز اصطناعي أزاله من طريقه بأسرع وقت..
الدب الروسي جبد عليه النحل، الامور ستتطور إذا كان المتوفي لديه أصدقاء أوفياء ، سنرى اغتيالات و ارهاب داخل الدولة الروسية بالجملة
هههه وهل ينتظر منكم العالم الإعتراف بقتله؟؟؟
ادا كان اغتيال فهو إجرام في حق الراكبين الآخرين الدين دهبوا ضحية معه و كدلك نهاية المرتزق غالبا ما تكون ماساوية و سمعت بأن اتباعه سينتقمون من اغتياله
وهل السارق يقول انا سرقت كان من المؤكد ان يقول الكلملين ان لا علاقة له بهذه التصفية لنقول صفاواه لأنه تمرد ولآخرين الذين ماتو معه ما ذنبهم لكن قتلوهم معه ليبيينوا انا لا علاقة لهم بالواقعة
روسيا قررت التخلص من المليشية الإرهابية مند شهور و تمثيلية الإنقلاب كانت فقط من صنع روسيا و فاغنر لكن زعيمها لم يكن يعرف أن المسرحية تعني نهايته
هناك ملايين الأدلة تدين فاغنر و بالتالي روسيا تخص القيام بعمليات إرهابية و إبادة جماعية و التنكر في زي داعس و وضع لحايا للتمويه و تلقي الأوامر مباشرة من موسكو بمشاركة فرنسا و … لهدا روسيا تحاول إبعاد التهم عليها و على مسؤوليها و دلك بمسح فاغنر
تصفيته كانت مسألة وقت فقط بعد اعلان تمرده على بوتين و تهديده باقتحام موسكو
أعتقد أنه قتل قبل وأضيف إسمه للائحة الركاب أو أنه سيختفى عن الأنظار، أما الركاب الآخرون فقد كانو كلهم في الصف الأول من قيادات فاغنر
مثل ما كانت هناك إقالات في قيادات الجيش حصل ما حصل مع قيادات فاغنر
وهل كان منتظر أن يعترف ، شئ طبيعي و لكن الكل فهم من هو وراء مقتل رئيس الفاغنير
في ما قريب ستسمع اغتيال الدب الروسي
بحال اللي قال المثل المصري الشهير ”قالوا للحرامي أحلف” …النظام الروسي الإرهابي معروف عليه التصفية الجسدية لأي شخص كيهدد مصلحته بطرق مختلفة كالتسميم و التفجير و رأس الأفعى بوتين غادي تكون مأساوية بإذن الله لأن هاذ الديكتاتور خطر على العالم .
السياسة تزكي فكرة ، نحن أصدقاء ظاهريا وأعداء باطنيا،فالتقة الاي كانت تجمعه مع فاكنر كانت بالعين المجردة توحي على الصداقة المثينة التي كانت تجمعهم ،لاكن سرعان ما تمرد ، نهج معه سياسة التفاوض والحوار واطمءنه على حياته، كما فعل صدام مع صهره عندما طلب اللجوء السياسي في الخارج ، وبدأ يعارضه وينتقده ،استعمل معه صدام آنداك سياسة الله غفور رحيم وطلب منه الدخول الي العراق،وفي طريقه إلى بغداد على متن الطائرة التي كانت تقله ، لم يترك لها المجال صدام ان تهبط بسلام بل وجه لها قصفات نارية مشى ،تلقى مصرعه فيها الصهر و طاقم الطيارة،ادا فالدب الروسي نهج نفس الطريقة وأطلق عليه النار ومشى ضحيتها هدا الزعيم وكل من كان على متن الطائرة التي تتشكل من معاونيه