الكنبوري: "التعصب الجنسي" للديالمي يخالف منهج علم الاجتماع

الكنبوري: "التعصب الجنسي" للديالمي يخالف منهج علم الاجتماع
السبت 7 ماي 2016 - 05:00

تعرفت على كتابات الدكتور عبد الصمد الديالمي، الذي اشتهر بأنه باحث في قضايا الجنس، في وقت مبكر. ففي الثمانينات صدر كتابه “المرأة والجنس في المغرب”، ولأننا كنا تلاميذ في الطور الإعدادي، فقد أثارنا الكتاب لأنه طرق واحدا من الموضوعات التي كانت موضة ثقافية وإيديولوجية في تلك المرحلة، كما كانت طابو أو محظورا.

وإذا كان لي أن أصدر حكما على الكتاب، الذي ربما ما يزال في مكتبتي حتى اليوم ضمن الكتب القديمة، فسأرد الإبهار الذي قابلناه به إلى أننا كنا في مرحلة المراهقة، وليس لقيمة ذاتية فيه. وفي تلك الفترة أيضا كانت تصدر مؤلفات الدكتورة نوال السعداوي، الباحثة والروائية المصرية، التي كنا نلاحظ أنها توظف آخر المعطيات العلمية في حقل الطب والتشريح، من أجل تمرير مواقف إيديولوجية، فكنا ـ ونحن مراهقون ـ نبتلع تلك المواقف ابتلاعا على اعتبار أنها نتائج مبنية على مقدمات من العلم، لا بد أن تكون صحيحة.

وقد قرأت للدكتور الديالمي بعد ذلك كتابه الثاني “السكن، الجنس والإسلام”، ثم توقفت عن قراءة ما نشر من كتب بعد ذلك، اقتناعا مني بأن الرجل لا يحمل هما علميا بل يحمل هما سياسيا وإيديولوجيا، وبأن ما يحكم كتاباته بشكل عام ـ من خلال الكتابين والحوارات التي قرأت له في مناسبات مختلفة ـ هو تصفية الحساب مع الثقافة الإسلامية. فهو أقرب إلى منهجية المستشرقين الكلاسيكيين في الغرب، الذين ينطلقون في بحوثهم “العلمية” من نتيجة موجودة في رؤوسهم سلفا يريدون البرهنة عليها لاحقا، تقول إن كل ما له علاقة بالإسلام متهم وقروسطي.

وقد قرأت للدكتور الديالمي أخيرا حوارا مطولا في صفحتين، نشر على دفعتين في إحدى الصحف المغربية، فوجدته ما يزال وفيا لأطروحة المستشرقين الكلاسيكيين، الذين عادوا إلى الحياة مجددا في ثياب جديدة، في ضوء التحولات التي يمر منها العالم العربي والإسلامي؛ وهي تحولات خطرة تتطلب إجماعا على إدانتها وإعادة النظر في جملة من المفاهيم الدينية، لكن بعض المثقفين يريدون انتهاز الفرصة لتوجيه ضربات عنيفة تحت الحزام، بدعوى مخادعة، وهي أنهم يشتركون مع الجميع في مكافحة التطرف الديني.

يقول السيد الديالمي إن المغاربة يُصنعون كمسلمين، ثم يتحول بعضهم إلى إسلامويين، ثم يصبح بعض هؤلاء إرهابيين. وهذا حكم غريب، وإن لم يكن جديدا على الإطلاق، لأن جذوره تعود إلى الاستشراق الأوروبي في القرن التاسع عشر. فقد قال بنفس الكلام مستعربون إسبان ومبتعثون كاثوليك إلى المغرب، خصوصا بعد وقعة إيسلي، التي اصطدم فيها الإسبان بشكل مباشر بالمغاربة كثقافة وسلوك، حيث تم توجيه اللوم أساسا إلى الإسلام، وكانت الانتقادات تنصب أساسا على سلاطين المغرب، نظرا لارتباط مشروعيتهم بالإسلام. وباللجوء إلى البرهان بالخلف، كما يقول المناطقة، فإن المشكلة لدى السيد الديالمي ليست الإرهاب، ولا الإسلاموية، بل الإسلام نفسه، لأنه القاعدة التي يقف عليها الإرهاب والإسلاموية؛ فلو لم يكن هناك إسلام لما كان هناك إرهاب أو إسلاموية.

وقد تحدث السيد الديالمي عن “حدس” علمي تحقق لديه عام 1989، وهو الربط بين السكن والحرمان الجنسي والأصولية، هذا الربط الذي يقول في ما بعد ـ داخل الحوار ـ إنه الوحيد الذي اهتدى إليه. وأنا أعتقد أن استعمال كلمة”حدس” في حقل علم الاجتماع لا يستقيم، كونه يعتمد الملاحظة لا الحدس، إلا إذا كان يقصد بذلك الاستبصار.

وبحسب هذا”الحدس” فقد ميز بين أربعة أنماط في العلاقة بين المجال والجنس، النمط الرمزي والنمط المعجمي والنمط المجالي ثم النمط الوظيفي. ويهمنا هنا الوقوف عند النمطين الأولين. فهو يرى أن هناك رمزية جنسية في المجال الإسلامي، فالمئذنة مثلا ترمز إلى القضيب والقبة إلى الرحم. أما المعجمي فهو أن هناك كلمات ذات نوعين من الدلالات، إحداها جنسية، ويستدل على ذلك بكلمة “فرج”.

وهذا تعسف في التفسير لا يعبر سوى عن الهوس الجنسي، ونحن نستعمل هذه المفردة لأنها عزيزة على الباحث الدكتور، ومعنى ذلك أن المرء لا يرى في كل شيء إلا الإيحاءات الجنسية. ومعروف أن التفسير الرمزي للأشياء ـ في الأبحاث الاجتماعية والسيكولوجية ـ لا حد له، كما أنه من المعروف أنه مفتوح لا ضوابط له، بمعنى أن الباحث/المفسر يمكن أن يضع أي تفسير يشاء لأي رمز يريد، نظرا لغياب مرجعية علمية موحدة. وكان الباحث اللبناني المعروف في الدراسات النفسية الدكتور علي زيعور بارعا في هذا النوع من التفسير الرمزي، حتى إنه أبدع مصطلحات خاصة به، نظرا للإغراق في التفسيرات الرمزية.

وعلى سبيل المثال، يمكننا أن نعتبر رمز الصليب في المسيحية رمزا جنسيا بامتياز، بل هو أقرب إلى الرمز الجنسي مما عداه من رموز في مختلف الديانات. وفي المسيحية يعانق المؤمن الصليب تقليدا للمسيح عند الصلب، لكننا نود أن نعرف من الدكتور الديالمي ما هو التفسير الرمزي لعناق الصليب بالنسبة للمرأة المؤمنة؟. وسأحيي الشجاعة العلمية والجرأة السياسية للدكتور الديالمي إذا كتب لنا دراسة عن هذا الموضوع، بدل الوقوف عند الصومعة والقبة.

ونفس الأمر يقال بالنسبة للجانب المعجمي. فليست اللغة العربية هي الوحيدة التي تتضمن تلك الازدواجية، بل جميع اللغات تتضمن مفردات ذات إيحاءات جنسية (érotique). ففي الفرنسية هناك مئات المفردات، أمثال Pénétrer) ،Serf، Jouissance ، Serpent،( Chatte, tube؛ وفي اللغة الإسبانية ما يماثل ذلك، بل ربما كانت أكثر اللغات الأوروبية تفوقا في هذا المضمار، ومثال ذلك (Agujero, Polvo, Molestar ,Cola ,Recoger)، والأمثلة على ذلك كثيرة؛ وقد وضع باحثون أوروبيون معاجم خاصة بأمثال هذه المفردات، فتقدم البحوث في الغرب أدى إلى تأليف معاجم في جميع الحقول، لذلك لم يعد هذا الأمر اكتشافا جديدا.

بيد أن الدكتور الديالمي يكشف كما تحت هذه المواقف من قناعات”علمية” سابقة، تدفعه إلى مثل هذه الخلاصات. فهو يقول:”وقد استندت على فرويد الذي يرى أن الدين ما هو إلا هوس جمعي ينشد الطهارة من الدنس الجنسي، كما استندت إلى نظريات عالم النفس التحليلي ويليام رايش، الذي اشتغلت عليه كثيرا”.

أعتقد أن الباحث الحقيقي هو الذي يعتمد نظريات الآخرين بوصفها فرضيات، ليعيد فحصها على ضوء معطياته الخاصة في مجاله الخاص الذي يتحرك فيه، أي المجال المكاني، أما الانطلاق من أنها حقيقة علمية ثابتة فهو لا يزيد الباحث إلا تكاسلا. تدور كل نظريات فرويد في علم النفس حول الحرمان الجنسي، فماذا أضيف إذا أخذت هذا الحرمان وفسرت به كل شيء، إلا إذا كنت أقوم بدور الوسيط أو المترجم؟.

لقد تقدم علم النفس بعد فرويد بشكل كبير طيلة العقود الماضية، ويتحدث الباحثون اليوم عن ما بعد الفرويدية، كما أن نظرياته الأحادية حول الكبت الجنسي تعرضت لانتقادات كثيرة في الغرب، حيث يعيد الناس تمحيص كل شيء، ولا يتعاملون مع الأفكار العلمية كزبائن متبضعين، كما نفعل نحن. وقد صار التفسير الجنسي للظواهر الاجتماعية اليوم تفسيرا بدائيا يلجأ إليه الباحثون الكسالى لغرض إيديولوجي لا لأهداف علمية، لأن الهدف ليس البحث العلمي ولكن الانتقام من ثقافة معينة.

لقد عاش فرويد في مرحلة تاريخية كانت الثقافة الأوروبية فيها تحاول رد كل شيء إلى تفسير واحد، دون ملاحظة التعقيدات الموجودة في الواقع. وهكذا فسر كانط كل شيء بالعقل، وهيغل كل شيء بالروح، وماركس كل شيء بالصراع الطبقي، وفرويد كل شيء بالجنس. وطبعا كانت النتائج مبنية على المقدمات، ولذلك نادى كانط بإطلاق حرية العقل بإطلاق، وهيغل بإطلاق حرية التاريخ نحو التقدم بإطلاق، وماركس بتعميم وسائل الإنتاج بإطلاق، وفرويد بتعميم الجنس بإطلاق. وإذا كان فرويد قد رد كل شيء إلى الحرمان الجنسي، وفسر العديد من الأعمال الأدبية تفسيرا جنسيا، فماذا لو طبقنا الفرويدية على فرويد نفسه؟ ماذا ستكون النتيجة؟ ماذا لو أخذ محلل نفسي كتاباته ووضعها تحت نفس التحليل الذي وضع هو تحته كتابات ديستويفسكي مثلا؟.

قبل خمسة أعوام نشر الفيلسوف الفرنسي ميشيل أونفري كتابا هاما عنوانه(Le Crépuscule d’une idole, L’Affabulation freudienne). وقد اعتمد على كتابات فرويد ورسائله الشخصية وحياته الخاصة، وانتهى إلى حقائق غريبة أظهرت أن فرويد كان أسطورة هيمنت لزمن طويل، إذ تبين أن فرويد كان طبيبا نفسيا فاشلا لا يأتيه أحد في عيادته، وكان لديه منافسون في مجاله يريد أن يتفوق عليهم بأي ثمن، وأن الحالات المرضية التي تحدث عنها في مؤلفاته، ومنها حالات شبه استثنائية، لم تكن حالات أشخاص طبيعيين بل كانت من تخيلاته. ومعنى ذلك أن فرويد وضع فكرة الحرمان الجنسي في عقله ثم بدأ يبحث عما يؤكد ذلك، ويمكن اعتبار لجوئه إلى الروايات وتحليل شخصياتها الوهمية المتخيلة واستخراج العقد النفسية منها، مثل عقدة أوديب وإلكترا، دليلا آخر على هذا، إذ كيف يمكن لرجل علم إمبيريقي يؤمن بالتجربة أن يتخذ من مؤلفات من صنع الخيال أساسا لتأكيد فرضياته؟.

أما رايش، الذي يقول الدكتور الديالمي إنه اشتغل عليه كثيرا، فهو ملحق بفرويد، لأنه كان تلميذا له ودرس على يديه. والفرق بين الأستاذ والتلميذ أنه بينما ظل فرويد عاكفا على دراسة الحالات النفسية خلف أربعة جدران في عيادته ـ على فرض أن ما كتبه أونفري غير صحيح ـ حاول رايش أن يخرج نظرية الحرمان الجنسي إلى الواقع الاجتماعي، وأن يربطه بالصراع الطبقي.؛ بمعنى أنه أخرج فكرة الحرمان الجنسي من نطاق التفسير إلى مجال التبشير، بحيث أصبح الكفاح الاجتماعي ضد ذلك الحرمان رديفا للتحرر الطبقي، وهو ما أدى إلى الثورة الجنسية الشهيرة في فرنسا ثم أوروبا عام 1968(مات رايش عام 1957). وأتمنى على الدكتور الديالمي أن يطلع على مؤلفات المفكرين والفلاسفة الأوروبيين الذين انتقدوا تلك الثورة وتداعياتها على الفرد والأسرة والمجتمع، وأصبحوا يبشرون بقيم ليبرالية جديدة ذات طابع أخلاقي، أمثال إدغار موران.

ثم يذهب السيد الديالمي إلى أن المتصوف أو الصوفي يتوحد مع الذات الإلهية لأنه عاجز جنسيا، لأن رايش قال:”الصوفية ما هي إلا نوستالجيا لاشعورية للنشوة الجنسية” (من الحوار)، فكان عليه أن ينقل ذلك حرفيا ويسقطه على التصوف الإسلامي؛ ويستشهد بالباحث التونسي الراحل عبد الوهاب مؤدب (يسميه الفيلسوف) الذي قال إن”المتصوف هو امرأة الله”.

وهذا خلط فظيع من الناقل والمنقول عنه، ذلك لأن هذه المطابقة بين التصوف المسيحي والتصوف الإسلامي ليست سليمة ولا علمية، لأن العزوبة في المسيحية قاعدة، بينما هي في الإسلام استثناء، بل هي في المسيحية فضيلة، وفي الإسلام مسبة تنقص من مروءة الشخص. فلا يكفي أن يكون لدينا مفهوم أو نموذج علمي تم اختباره في ثقافة معينة وأعطى نتيجة إيجابية لكي ننقله إلى ثقافة أخرى وتبقى له نفس الصحة العلمية.

لقد جاء هذا الرد على الدكتور عبد الصمد الديالمي، الذي نحترم توجهه البحثي مهما كان موقفنا منه، شريطة أن يكون مفتوحا على النقد والجدل العلمي؛ وذلك استنادا إلى ما تتضمنه مواقفه من نزعة إسلاموفوبية واضحة، تخلط ما بين حرفة علم الاجتماع، وما بين الإيديولوجيا. ومرة أخرى، يتبين لنا من خلال آليات اشتغال الباحث المغربي أن هناك أزمة حقيقية في العلاقة بين العلوم الإنسانية وبين الإيديولوجيا، فالتعصب ليس منهجا في علم الاجتماع.

*أكاديمي وباحث في قضايا الفكر الإسلامي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • عزيز عزيز
    السبت 7 ماي 2016 - 05:33

    هزلت حتى بانت عظامها…العالم على صفيح ساخن..فاليابان ضد الصين..و باكستان ضد الهند و الجزائر ضد المغرب..وسوريا ضد بشار و روسيا في مواجهة تركيا…و داكاترتنا يحدثونا عن الجنس

  • أبوياسر
    السبت 7 ماي 2016 - 06:38

    أوافقك الرأي يادكتور،كتابات الديالمي متحاملة كثيرا على الإسلام

  • خليل
    السبت 7 ماي 2016 - 07:47

    شكرا هسبريس والله يعطيك الصحة أستاذ الكنبوري. هناك أصنام من أمثال فرويد،يجب أن تهدم، إذا كان إنشتين أخطأ في العديد من الأشياء، صححها العلماء و تقبلها العالم إلا هؤلاء الفلاسفة و علماء النفس. أتعلمون رأيت وثائقي فرنسي إسمه تسويق الحمق، يتحدث كيف أن علماء النفس من أمثال يسجمون فرويد و ناثان كلاين كانوا يأخدون الرشاوي من شركات الأدوية لتسويق الكوكايين نعم الكوكاين. شكرا هسبريس

  • شفيق اﻹدريسي-أصيلة
    السبت 7 ماي 2016 - 08:09

    مقال جيد …الديالمي يتناول موضوع الجنس بخلفية المتحامل على اﻹسﻻم…

  • Said
    السبت 7 ماي 2016 - 08:31

    رد علمي قوي.شكرا الاستاذ الكنبوري مفكرنا الرائع الجميل. نحن نفخر بامثالك في المغرب.

  • فيلا
    السبت 7 ماي 2016 - 09:10

    لا اعرف موضوع الصومعة لانه من محدثات العمارة الاسلامية و لم ينزل تشريعا….
    غير ان الهدف الاصلي لها هو رؤية الفلق عند الصبح حيث تتم مراقبته من اعلى الصومعة …
    ما يمكن قوله في الزواج ان الدين مرتبط بالسنة الحياة وهي الزواج من اجل الاعمار و العبادة وكل من لم يتزوج فذلك ليس مكرمة في الاسلام انما ناقصة تحسب عليه و المعروف ان العزوف عن النكاح يتم فقط بالصيام لا بالامتناع عن الزواج في صحف القديمة للمندائية او صحف يحيى كل من لم يلد لن يرى النور
    كل ديانات تدعوا الى النسل وحفظه
    وخلاصة الامر ان العين ترى ما في القلب . ما يريده القلب هو مت ستوحي به العين

  • dna
    السبت 7 ماي 2016 - 09:12

    ربما كتابات الديالمي متحاملة على الإسلام لكن فيها معلومات كثيرة و قيمة تفيد المرئ
    القطبية في التفكيركذلك ليست من شيم العلماء يا أستاذ

  • باحث في علم الإجتماع
    السبت 7 ماي 2016 - 09:53

    أستاذ الكنبوري 1
    أنا من من يؤمنون بجدوائية النقد والنقد البناء . وصولا إلى بناء عقليات منفتحة تؤمن بالإختلاف وغير متقوقعة على الذات . ولدي العديد من الملاحظات ليس دفاعا عنك أو عن الأستاذ عبد الصمد بل دفاعا عن العلوم الإنسانية عموما وعلم الإجتماع خصوصا .
    عندما تدعي أن الديالمي في كتابته متعصب ويستهدف دينا معينا . والتعصب ليس منهج علمي في علم الإجتماع . فهذا يخفي تعصبا منك لكل ماهو ينتمي لذلك الدين ما يجعلك تقرأ التحامل عليه في كل سطر .. وهذا تعصب منك والتعصب ليس من العلم .

  • محمد بن عبد الحق
    السبت 7 ماي 2016 - 10:12

    د ع .الديالمي له عطاءات لا تعد أهميتها بالنسبة للمغاربة لكن السيد الأكاديمي يفضل الإشهار لميشيل أونفري على حساب أستاذنا الكبير وتبع أونفري في جميع أوطروحاته و سوف تعي أش تتخرباق؟

  • amjod
    السبت 7 ماي 2016 - 10:20

    نادى كانط بإطلاق حرية العقل بإطلاق!!!!! أتمنى على أستاذذي أن لا يقطع بمواقف في ما لا يفهمه.. فكانط هو من حاول وضع حدود للعقل لمنع العقل من من الخوض في الميتافزيقا.. و اعادة بلاعتبار الاعتبار للعقل العملي الذي ليس سوى ملكة الاخلاق الفطرية.. الميل لاستسهال المعرفة يؤدي الى افتراأت و افات و اختزالات محبطة..

  • ayad
    السبت 7 ماي 2016 - 10:36

    في مقالك اشراقات،ساقرأ لك اشياء اخرى استاذ.

  • ansari
    السبت 7 ماي 2016 - 11:05

    شكرا استاذ الكنبوري على هذا الحوار الرصين
    بالفعل كلما قرأت شيئا للسيد ديلمي إلا واستغربت لتحامله الشديد على دين الإسلام وثقافة المسلمين..لا يحتاج المرء إلى علم ليبصر حقيقة الخراب الذي تحدثه الفوضى الجنسية في المجتمعات بدعوى الحرية
    المغرب مثلا يعرف انفلاتا خطيرا على مستوى العلاقات الجنسية حتى صرت شخصيا لا أفرق بينه وبين أي دولة غربية على مستوى العلاقات المتحررة بين الجنسين..ومع ذلك ما الذي تحسن؟
    نحن إلى الزمن الجميل الذي كنا نعيش فعلا سكينة نفسية رغم بساطة العيش

  • فوهرر
    السبت 7 ماي 2016 - 11:43

    جميل جدا…للأسف انتقاد الاسلام أو تصرفات المسلمين أصبحت موضة.
    ليس و كأنه لا يجوز الانتقاد…لكنه يكون في الغالب من اسلاموفوبيين و ليس من باحثين.

  • باحث
    السبت 7 ماي 2016 - 12:06

    حقاً يمكن موافقة الدكتور الكنبوري على عدد من ملاحظاته حول التعصب الفكري و الذي غالبا ما يجد مصدره في البرادايم الثقافي أو الأيديولوجي الذي ينتسب إليه الباحث مهما كان…. لكن الأستاذ يتحامل بدوره على احد عمالقة الفكر الإنساني في شخص فرويد. ثم إنه يختزل نظرية التحليل النفسي في مفهوم الحرمان الجنسي. بيد أن فرويد تميز بصناعة مفاهيم كثير ة لبناء تصور ه للجهاز النفسي و الحياة النفسية بين مظاهر السواء الاعتدال و المرض والتصلب… و التي ظل يراجعها حتى آخر أيامه. ان مفهوم "الا شعور" مثلا الذي أسس له فرويد يعتبر من ركائز ثقافة علم النفس المعاصر و الفكر الإنساني بصفة عامة. اعتقد أن قر اءة فرويد و الفرويدية الجديدة لا زالت تصطدم في ثقافتنا الإسلامية بطابوهات الجنس و المقدس و المدنس …. شكرا هسبريس .

  • ياسين الهادي
    السبت 7 ماي 2016 - 12:26

    التعصب في فكر الاستاذ الديلمي واضح ضد ماهو إسلامي بالخصوص وقد تجلى لي ذلك بالحجة والدليل في رده العنيف ضد الأستاذ بنحمزة مصطفى في تداول النقاش في موضوع الإجهاض في لجنة ترأسها وزير الصحة والسبب أنه لم يحترم أدب الحوار اللائق فكان البادئ في التهجم على بنحمزة في تمييزه بين العالم، والفقيه، كأن بنحمزة في نظره مجرد فقيه وليس عالما ولا يصل إلى درجة علم الديلمي الخبير، الباحث الأكاديمي، وكان جواب بنحمزة مفحما حيث قال أنت السي دليمي لا تفقه شيئا في المذاهب الأربع فثارب ثائرة الديلنمي وأرغى وأزبد وسخط ووو ما هكذا يكون أسلوب الحوار بين العلماء والسي بنحمزة بمعى الكلمة عالم وفقيه وأديب له ضلوع واسع في علوم الغة العربية والمنطق وعلم الاجتماع وعلم النفس وأعتقد وما قرأهالسيبنحمزة من كتب أضعاف أضعاف ما قرأه الديلمي والغرور في العلم لا يجب أن يكون

  • khalid
    السبت 7 ماي 2016 - 16:02

    تحليل رائع وعميق، أحييك أستاذي إدريس وأدعو لك بالتوفيق في مسارك العلمي، فما أحوجنا إلى من يعيد النظر في مثل هذه المقدسات

  • AJDIDE
    السبت 7 ماي 2016 - 17:49

    كنت طالبا للأستاذ الديالمي في التسعينات بجامعة فاس، كانت جل موضوعاته عن الحركات الأصولية و الإسلامية،كان شديد النقد اللاذع لهذه الحركات،فهو أصطدم ثقافيا حينما درس بفرنسا من جهة ومن جهة أخرى عندما قرأ كتب رايتش فهو تأثر به كثيرا،الشيء الذي دفعه لتطيق زوجته؟ ما ذنب المسكينة؟
    أما إعجاب الكنبوري بأنفري فأدعوه لقراءة المزيد لهذه المعتوه أنفري الدي يكن عداوة شديدة للإسلام ؟ فعلم الإجتماع هو البحث و التنقيب عن مواضع جديدة، والنقد البناء للموضع القديمة، والإبتعاد عن مقولة قال فلان أو علان؟ فمهمة الباحث هي أن يأتي بالجديد، وفي عصرنا هذا ما أثرها: الإرهاب،العولمة،التقدم الإلكتروني،التحالفات….ونحن لا زلنا نبحث في الماء العكر في الجنس وما شابهه، وهذا ماتريده الدول المتقدمة فهي تتقدم في صناعتها ونحن نتقدم في النقاشات التافهة التي لاتجدي نفعا، للمرة الرابعة لم تنشر هسبريس تعليقي فلماذا? اريد ان اعرف السبب? او ان اتوقف عن كتابة اي تعليق ? وتصفح هسبريس??????? انششششرررررري ي ي???

  • abdellah
    السبت 7 ماي 2016 - 20:52

    Je pense qu'il est temps d'accuser d'islamophobe chaque fois qu'un esprit libre sort du consensus de la masse et effectue une auto-critique de notre culture ou des formes de l'islam intégriste. Ce sont ces gens qui nous aide à nous réflèchir. Personne ne peut nier que l'islam aujourd'hui passe par une crise, il a du mal à réformer sa théologie et au Maroc nous avons importé des formes d'islam les plus archaiques. Je pense que ceux qui tiennent à leur islam devrait apporter l'éclairage des sciences humaines afin de comprendre ces formes pathologiques de l'islam actuel. c'est aini quenous serons amener à produire un islam d'épanouissement , un islam mature pssychiquement

  • citoyenne du monde
    الأحد 8 ماي 2016 - 01:55

    Tout le monde prétend défendre l'Islam, comme s'il était menacé avec ses millions de fidèles à travers le monde. Le fait est l'Islam est à l'image des musulmans. Ce n'est pas en attaquant les autres qu'on améliore cette image, mais en nous comportant d'une façon exemplaire, ou du moins une façon qui reflète la grandeur de notre religion.

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 2

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 10

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 8

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش