أقرّ الكنيست الإسرائيلي الاثنين، مشروع قانون قد يتيح إعدام فلسطينيين مُدانين بتهم “الإرهاب” على خلفية هجمات دامية، في خطوة أثارت انتقادات حادة ووصفتها دول أوروبية ومنظمات حقوقية بأنها تمييزية.
وصوّت 62 نائبا، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لصالح المشروع، في مقابل معارضة 48، فيما امتنع نائب واحد عن التصويت وغاب بقية النواب.
ودافع عن المشروع وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير.
ان الله يمهل و لا يهمل
ولا حول و لا قوة الا بالله
إيران تضرب إسرائيل, شيعة لبنان مقاتلين معاها ولفلسطينيين ناعسين 0 عمليات
الكنيسين هو عبارة عن فرض القمع والإرهاب والإجرام في حق الفلسطينيين أصحاب الأرض حتى يهاجروا من أرضهم فاللهم أرنا فيهم قوتك آمين .
هدا ليس حل يا بني إسرائيل كونوا على يقين وفكرة غبية من جانبكم .تقتلون الفلسطينيين سيقتلونكم .
أين هو عباس من هذا الإجرام الصهيوني؟ أين هي الجامعة العربية المتصهينة؟ أين هي الشرعية الدولية؟ أين هو مجلس حقوق الإنسان الذي يتحرك فقط عندما يتعلق الأمر بالصهاينة والمت٢هينين؟
الكيان الصهيوني الإرهابي يحاول بجميع الوسائل الممكنة أن يستمر في إبادة الشعب الفلسطيني و هذا القانون الجديد سيفتح صفحة أخرى من المعانات و يتيح للمتطرفين لفرض ساديتهم على الشعب الفلسطيني في حين أن بعد هذا القرار ستخرج الدول العربية و الإسلامية بالتنديد و الإدانة كما جرت العادة
في خطوة أثارت انتقادات حادة ووصفتها دول أوروبية ومنظمات حقوقية بأنها تمييزية. والعرب والمسلمين نايمين في العسل وكأنهم غير موجودين في هذه الكرة الأرضية ما هذا الذل الذين وصلوا إليه
سبحان الله من يدافع عن ارضه اصبح ارهابي و من يهاجم مواطن في ارضهم اصبح مدافعا عن ارضه يا لها كن مقارنة و لا احد يقول اللهم ان هذا لمنكر
نخالف مع ايران عقائديا وسباسبا ةكنهم رجال وابطال وخلدوا اسمهم من ذهب
اسرائيل وامريكا تهين العرب والمسلمين سواءا خلفاؤها او اعداؤها لا احد يتكلم
تكلمت ايران الجميع صا ضدها
الموت موت واحدة تحيا ايران ابطال
غي ارمينيا دولة اعلنت كل تضامنها مع ايران والممرضين والممرضات بالالاف اعلنو تطوع مع ايىان وفتحوا لها الستسفيات لان ايران لا تخون وقفت معها في حربها ضد تىكيا واذربيجان والعاام ليست كروسيا وامريكا يليعو حتى اولادهم من اجل مصالحهم تحيا ايران
ربي يشهد أن قلبي معهم ومابيدي حيلة والله لو كان بيدي شيء ماتركت اخواني المسلمين يقتلون ويعذبون . اللهم ارزق حكام العرب عزة وهيبة فيدافعو عن المسلمين.
ربي مالهم غيرك فاجعل لهم مخرجا.
عندما اي دولة احتلال تبدأ باعدام مواطنين الدولة المحتل سيبدأ انهيار وطردها خير مثال ما وقع لدولة المستعمر ة
واين الدول السنية التي تدين ايران التي تدافع عن نفسها ضد الصليبيين واليهود
الذين قاموا بمهاجمتها بدون سبب
الدور عليكم بعد انتهاء الحملة الصليبية في المنطقة ولن ينجوا احد من المحرقة التي يتزعمها احفاد جيفري ابتسين
كل دول تتوحد فيما بينهم في مواجهة المخاطر إلا الدول العربية والاسلامية اصبحوا يحاربون بعضهم بعضا بالوكالة من اجل الرجل الابيض في البيت الابيض
نفس الحجج اللتي كان يستخدمها الاحتلال الفرنسي الارهابي لاعدام المقاومين
الفلسطينيون اخوتنا على ارضهم. و لم ياتو من اوكرانيا بولندا روسيا الحبشة شمال افريقيا
الدور قادم علينا
سلام،كم من ظالم تجبر وانتهى به المطاف في ارذل مصير واين الدول التي كانت طاغية ومتغطرسة حيث انتهت إلى نهاية محزنة فاين النازيون بالمانيا الذين روعوا العالم واين الفراعنة والهكسوس وغيرهم ونفس الامر ينطبق
عندما يتولى السفهاء امور الأمة تكون النتيجة ما وصلنا له الآن اين الذين يتبجحون ويصدعون رؤسنا بالجامعه العربية وعلماء اهل السنة والجماعة
احرائيل تتجاوز القانون الدولي و تعدم الاسرى لديها.
كفاكم قتلايا حضارة الحروب و الإغتيالات والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم ،يا أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تدمير، السفلة المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،السافكين لدماء الأطفال والمتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها وطاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هوإعتداء إجرامي سافر و متوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا
إعدام فلسطنيين وما الغريب في الأمر ؟ إسرائيل تعدم كل يوم الفلسطنيين وبدون شفقة ولارحمة .
وهل هناك ارهاب اكثر من الإرهاب الصهيوني وغزة في البال. اللهم الطف باشقاؤنا في فلسطين.
يمهل ولا يهمل حسبنا الله ونعم الوكيل
هل لجأت إسرائيل الى الطرق النازية في التعامل مع الفلسطينيين….التهجير والتعذيب ثم القتل فالمحرقة…..اولائك المساكين الذين لم يحركوا ساكنا حين كان الألمان يحصوهم قبل الحاقهم بأوستويش…….من أين اكتسب أبناءهم وأحفادهم هذه الشجاعة و العصبية حنى يعيدوا مهزلة الحرب العالمية الثانية ……وكأن العرب هم من أهانوهم واسحيوا نساءهم واحرقوا ظعافهم…