تغلب فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم بهدفين دون رد على ضيفه الرجاء الرياضي، في مباراة الجولة 23 من الدوري الاحترافي التي جمعت بينهما مساء اليوم الثلاثاء بمراكش.
وبالعودة إلى مجريات اللقاء، اتسم الشوط الأول بالحذر من جانب الفريقين، في ظل ندرة واضحة في الفرص السانحة للتسجيل، ما انعكس على إيقاع المواجهة التي ظلت متوازنة في معظم فتراتها، مع بعض المحاولات المحتشمة من الجانبين.
ومع توالي الدقائق، نجح الكوكب المراكشي في فرض أفضلية نسبية على مستوى الاستحواذ وبناء الهجمات، غير أن غياب النجاعة الهجومية والتسرع في اللمسة الأخيرة حالا دون ترجمة هذا التفوق إلى أهداف، لينتهي الشوط الأول على إيقاع التعادل السلبي.
وخلال الشوط الثاني، حافظ الفريق المراكشي على أفضليته النسبية، مقابل محاولات متفرقة من جانب الرجاء الرياضي، غير أن معظم المحاولات الهجومية افتقدت للدقة والفعالية أمام المرمى، لتستمر النتيجة على حالها.
وفي الدقيقة 73، احتسب الحكم أمين المعطاوي ركلة جزاء لفائدة الكوكب المراكشي، أشهر على إثرها البطاقة الحمراء في وجه عميد الرجاء الرياضي بدر بانون، وسط احتجاجات من مكونات الفريق “الأخضر”، قبل أن ينجح حمزة الجناتي في ترجمتها إلى هدف منح فريقه تقدما ثمينا.
وأضاف الكوكب المراكشي الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع، عن طريق اللاعب صالح السلامي، ليطلق الحكم صافرته النهائية معلنا فوز الكوكب بثنائية نظيفة.
وبهذا الفوز، عزز الكوكب المراكشي رصيده ليصل إلى 30 نقطة في المركز الثامن، فيما تجمد رصيد الرجاء الرياضي عند 42 نقطة في المركز الخامس.
بعيدا عن رقعة الملعب، للأسف بانون (زعما) عميد الفريق فقد إحترام جل المغاربة و للمرة الثانية على التوالي ، و اللذي من المفروض ان يكون عبرة للبقية بحكم الآقدمية و المسار الرياضي و نادي الرجاء ….. .
لو فاز الكوكب المراكشي بالبطولة ستكون مفاجأة من العيار الثقيل… و سنتذكر الايام الجميلة ايام قذي و الطاهر لخلج و البهجة و مريانة و القائمة طويلة.
الكوكب بانضباط لاعبيه لقن الرجاء درسا في كرة القدم .مصيبة ان عميد الرجاء بانون تصرف تصرفات صبيانيا تسبب في طرده تساهم في هزيمة فريقه
الرجاء و ما أدراك ما الرجاء. مستوى جد متدني.اظن ان زمن هيمنة فرق الدارالبيضاء على المشهد الكروي قد ولى. بانون يجب أن ينهي مشواره بعد ديك الشوهة اليوم. تحية لفريق الكوكب اللي قدم كرة جميلة مع الدميعي
الفريق المراكشي أبان عن قتالية وجدية وشراسة في اللعب، كان هو المبادر والأخطر ، كان هو المهاجم والأفضل، انتزع الفوز بجدارة واستحقاق…
هذه المقابلة بالنسبة للرجاء لا ينبغي أن تكون للنسيان بقدر ما يجب أن تكون درسا وعبرة…
فريق فاشل، مكتب مسير فاشل ،رئيس فاشل، مدرب فاشل يقودون الرجاء الى الهاوية، الدميعي لقنهم درس في كرة القدم ،الرئيس يستهزىء بالرجاويين ، الحل مقاطعة مباريات الفريق حتي يرحل المدرب والرئيس وأزلامه
على ما يبدو ان الفريق المندمج في طريقه إلى الاخفاقات المتتالية خاصة بعد الهزيمة امام وداد الامة واللتي شكلت المنعرج الكبير في انهيار المندمجة اللتي أصيب لاعبوها بالغرور والغطرسة من قبل لكنهم رجعو إلى حجمهم الصغير واليوم نوجّه التحية للاعبي الكوكب اللذين لقنو لاعبي المندمجة درسا كرويا لن ينسوه!!!
Un complot de la part du président et les joueurs pour virer l’entraineur Valdo qui n’est pas si mauvais que ça
برافوا الكوكب المراكشي لعبوا كرة جميلة وأمتعوا جمهورهم بتبادل لاعبيهم لمسات الكرة وهددوا مرمى خصمهم في أكثر من مناسبة وحققوا الإنتصار وثلاثة نقاط ثمينة عن جدارة وإستحقاق.
البطولات في العالم انتهت وصار التركيز فقط على بطولة العالم وفي المغرب منافسة لم يعد لها جدوى بطولة انتهت معنويا وفقدت الاهتمام وصارت اجراء شكلي لا غير حيث غاب الزخم والاهتمام في موسم الكرة ! على المسولين التفكير في تأجيلها بحيث لم يعد لها معنى مع زخم كلي لكاس العالم
ظلم تحكيمي كبير ضد فريق الرجاء العالمي. فريق الكوكب يكبر فقط أمام فريق الرجاء العالمي
بغاو يحيدو لونطرينور فخسرو لماتش….,لبارح لاربيط عطا بينالتي لفرقة لقجع,…..لمونديال هيبدا وشامبيونا باقة ماسالات
سماسرة الاعبين دارو اللي يغاو في الرجاء و الوداد
الكوكب المراكشي ينتزع نتيجة الانتصار على الرجاء في الشوط الثاني
عنوان غير مفهوم
لكن الصحيح هو
الكوكب يدك شباك الرجاء
نتيجة وأداء
سيطر الكوكب على الشوطين من المباراة
حتى في العنوان يضهر جليا تحيز معضم الصحافيين لفرق الدار البيضاء ( الكوكب ينتزع أنتصارا ) وكأن الكوكب لا يستحق الأنتصار بل فقط انتزعه من الرجاء ، وكل من شاهد المبارة سوف يلاحض أن الفريق المراكشي سيطر بالطول والعرض على مجريات المبارة ولولا تسرع لاعبيه لكانت النتيجة كارتية على فريق الرجاء ، متى سيتحرر أعلامنا من التبعية والتمييز.
الكوكب قدم درسا في كرة القدم.
الى رجاوي ولد درب السلطان ، حالتك حالة يا صاحبي أتقطع فالقلب والله ، خد لك عصير راه الحال أسخون في مراكش ، ابرافو بهجاوة أمتعتونا وأرجعتم المندمجة الى مستواها الحقيقي قبل الأندماج. رغم أحتجاجهم المعهود وبكائهم . وتحية خاصة للحكم.
اش هادي الشهوة يا رجاء الكوكب المراكشي لسق ليكم هدفين والله لعيب عليكم هزيمتين متتاليتين في الدو وخارج الدار دا بنون يمشي يتعلم الادب يصحبوا راه الطوب اصلح نفسك ولا تتكبر على الناس راك غير ولد الدرب اديال درب سلطان لاغير دالك لا تتكبر
Bravo Marrakech qui va dire son mot. ALMONDAMIJA était faible. Les arbitres doivent mettre le joueur Khafifi à sa place. Il fait du cinéma et donne un mauvais exemple à nos enfants
Je dis aux équipes marocaines de rendre ALMONDAMIJA à sa place
الكوكب انتصر عن جدارة واستحقاق في مباراته ضد الرجاء ولم ينتزع هذا الانتصار
فين هما ذوك لي ضحكوا واستهزءوا بالوداد لما تعادلت مع الكوكب بمراكش؟!يظنون الكوكب فريقا سهلا.وهاهو اليوم يمرمدهم في التراب مرتين وكان لو ركز سيضاعف لاعبوه النتيجة….العالمي.ههههههه.
المستفيد الاكبر هو فريق بركان الدي تسلق الى المرتبة الاولى بدون ضجيج …..
البطولة بركانية ان شاء الله
شيء مءلم للحالة التي وصل إليها كل من الرجاء والوداد حيث يمكن لأي فريق عادي ان ينتصر عليهم بسهولة علما أنهما الفريقان الوحيدان اللذان كانا يشرفان الكرة المغربية
تصرف العميد تجاه الحكم هو نتيجة تساهل الحكام و معهم لجنة التحكيم لصالح الرجاء في كثير من المباريات.
أصبحنا نرى تمرد لاعبي الرجاء على الحكام و أصبحوا يظنون أنهم يستطيعون البلطجة من دون محاسيبة و لا معاقبة.
التمييز لصالحهم أصبح مادة قانونية في تنظيم اللعبة…أكثر اللاعبين احتجاجا بطريقة مبالغ فيها على الحكام هم لاعبو الرجاء.
خفيفي هو كذلك أكثر اللاعبين في البطولة احتجاجا على الحكام…
في لقطة بانون اليوم الحكم وجد نفسه في إحراج إذا لم يخرج الحمراء و إلا فكان “سيدير عين ميكا”
الرازا فريق ضعيف جدا و قد تبين هذا اليوم الرازا تشتكي من الفرق أنها مكتخرجش تلعب كورة معاها اليوم الكوكب لقن فريق البكا و الشكا درسا في الإنضباط بعيدا عن الإحتجاجات و الخبث الكروي المعروفون به الشتات منذ ديربي الدار البيضاء الذي انتهى بفوز الوداد الرياضي الكبير
هنيئا للكوكب المراكشي على هذا الانتصار المهين والمقنع ضد فريق هزيل يدعى رجاء. فريق تجول في معترك الرجاء كما يحلو له بدون مقاومة وكأن الدفاع استسلم لواقع الحال. كان من الممكن أن تكون الحصة أثقل بكثير لولا رعونة المهاجمين. على كل حال، فهنيئا لهذا الفريق الجميل بهذا الفوز المستحق والكاسح!