يستعد المسرح الملكي بالرباط لاحتضان واحدة من أبرز المحطات الفنية والثقافية لهذا الصيف، من خلال استقبال الإعلامي والكوميدي المصري الأمريكي باسم يوسف، الذي يلتقي جمهوره المغربي لأول مرة عبر عرضه الكوميدي الساخر “الوحش الأوسط” (The Belly of the Beast)، المرتقب تنظيمه يوم 27 يونيو الجاري، في أمسية ينتظر أن تستقطب عشاق الكوميديا الساخرة والمتابعين لمساره الإعلامي والفني.
ويأتي هذا الموعد ضمن جولة دولية قادت يوسف إلى عدد من المدن والعواصم العالمية، قبل أن يختار العاصمة المغربية الرباط لتكون المحطة الختامية لهذه الجولة؛ في خطوة تضفي على العرض طابعا خاصا، خاصة أنه يتزامن مع أول زيارة للفنان المصري إلى المملكة، وأول لقاء مباشر يجمعه بالجمهور المغربي.
واختار باسم يوسف الإعلان عن مشاركته في هذا الحدث بأسلوبه المعتاد الذي يجمع بين الطرافة والسخرية، من خلال مقطع مصور نشره عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيه عن حماسه لخوض هذه التجربة الجديدة، مؤكدا أن العرض سيقدم بالكامل باللغة الإنجليزية، وممازحا جمهوره المغربي بشأن اختلاف اللغات المتداولة في المغرب، قبل أن يشدد على أن الفكاهة تبقى لغة عالمية قادرة على تجاوز الحدود والحواجز.
ومن المرتقب أن يحمل عرض “الوحش الأوسط” جرعة كبيرة من السخرية الذكية التي اشتهر بها يوسف خلال السنوات الماضية، إذ يعتمد في أعماله على قراءة نقدية للواقع السياسي والاجتماعي والثقافي، مع تسليط الضوء على المفارقات التي تطبع الحياة اليومية في عالم سريع التحولات.
كما يتناول العرض، وفق ما دأب عليه الفنان في جولاته الأخيرة، موضوعات مرتبطة بالإعلام والهوية والهجرة والتكنولوجيا والعلاقات الإنسانية؛ من خلال رؤية تجمع بين النقد اللاذع والكوميديا الهادفة.
ويحظى باسم يوسف بمكانة خاصة في المشهد الإعلامي العربي، بعدما استطاع أن يصنع لنفسه مسارا استثنائيا انطلق من مجال الطب قبل أن يتحول إلى أحد أشهر الأسماء في الإعلام الساخر.
وقد ذاع صيت الإعلامي والكوميدي المصري الأمريكي على نطاق واسع عقب إطلاق برنامجه الشهير “البرنامج”، الذي حقق نسب مشاهدة قياسية في أعقاب أحداث سنة 2011 ورسخ حضوره كأحد أبرز الأصوات الإعلامية المؤثرة في المنطقة العربية.
ويشبه يوسف في الغالب بالإعلامي الأمريكي الشهير جون ستيوارت؛ بالنظر إلى اعتماده على المزج بين السخرية السياسية والتحليل النقدي للأحداث. وقد مكنه هذا الأسلوب من بناء قاعدة جماهيرية واسعة داخل العالم العربي وخارجه، كما فتح أمامه أبواب المشاركة في عروض وجولات دولية تستقطب جمهورا متنوعا من مختلف الجنسيات والثقافات.
ويكتسي هذا الحدث أهمية إضافية؛ بالنظر إلى احتضانه داخل المسرح الملكي بالرباط، المعلمة الثقافية الحديثة التي أصبحت في فترة وجيزة فضاء لاستقبال أسماء فنية وفكرية بارزة من مختلف أنحاء العالم.
باسم يوسف كان يسخر من محمد مرسي رحمة الله عليه في برنامجه البرنامج و مع ذلك لم يتم إيقاف برنامجه، و عندما جاء السيسي للحكم هرب باسم يوسف من مصر، لا يمكن ان أثق بهذا الشخص و لا متابعته و حتى الضحك ديالو ماشي يكون باسل………
كم نحن مشتقين للضحك بعد فرحة العيد المواطن المغربي لايخصه شيء سوى الكوميديا
لا تقلو المغاربة ، بل تجمع من يضنون انفسهم من النخبة المغربية و ساريقين المال العام اما المغاربة اضن هادا الباسل المصري لا يريدونه لا من قريب و لا من بعيد
“مرحبا بكم في برنامج البرنامج مع باسم يوسف’ .
الصوت السياسي الساخر الذي لم يستطع الساسة الجدد في مصر تحمله بعد الانقلاب على شرعية مرسي ، مرسي و الإخوان و السلفيون الذين كانوا مادة دسمة يتناولها البرنامج بالنقد و السخرية و تدمع معها عيون الجمهور من الضحك بسبب تصريحات الإسلاميبن و تصرفاتهم و سياستهم التي لا تمت للسياسة بصلة .
النقطة البيضاء في فترة الإسلاميبن أنها فتحت لباسم يوسف المنابر الإعلامية بينما ضاقت به أرض مصر بعد انقلاب العسكر .
كويدي وفنان نعم، لكنه جبان، انتقد بشكل لاذع الرئيس الراحل مرسي، وعندما جاء السيسي أوقف البرنامج وبلع لسانه للأبد؟
حلل وناقش!
حنا هاد الراجل لن يضيف للمغرب أبدا إشعاعا أو شهرة لأن المغرب هو الذي سيضيف له
في المغرب مملكة الدبلوماسية الناعمة يجب نختار ضيوفنا بعناية وبحدر وبرؤية لخدمة مصالحنا …
مصر مهما يكن موقفها لن يزيد استضافتنا لمثل هكذا ناس إلا غيسا يكاد يكون وحلا في علاقتنا البينية مع الشقيقة مصر فقد نستقبل هذا الباسم وقد يستقبلون داك الرخيص أو من يمثله يجب نعيد ترتيب أوراقنا في سياستنا مع مصر واستقطاب فنانين يكون لهم بشكل عمودي فالعقلية السياسية في مصر تحتاج إلى دغدغة المشاعر وزيادة الزخم لقطع الطريق على أعداء وحدتنا الترابية والعمل باللغة الإنجليزية بعد هروبه من مصر خوفا …أو اتقاءا يجب أن لا نحتظنه نحن حتى نربح رهان الموقف المصري
شخصيا انا لا احترم هذا الكائن الخبيث و الذي تم المناداة عليه ضاربا بعض الحائط المتاهات التي سيدخل بلدنا فيها مجانا
هذا الجبان كان أسدا على الرئيس مرسي نعامة أمام السيسي المنقلب ، هو مجرد تافه هذا حجمه الطبيعي
آش دخلنا حنا فيه و في السيا سة ديالهم، بقاو مع المغاربه ديالنا وبعدو علينا هاد التخريبق ديالهم. حنا عندنا الفنانة ديالنا بارك علينا ونضحكو مع المغاربة ديالنا وفلوسنا يكلو هوم المغاربة ديالنا. واش نسيتو ذاك شي لي وقع لينا في كاس أفريقيا. كل كان يحاربنا. والله ما فهمت والو
على باسم يوسف العودة إلى بلده مصر و محاولة استئناف برنامجه البرنامج بنفس السخرية الاذعة التي كان يستعملها في عهد مرسي ….حينها سوف أحترمه
في ترويجه للحدث صراحة فضح نفسه. يقول ان المغاربة يتحدثون الدراجة او الفرنسية المستعصيتين عليه، لذالك العرض سيكون بالانجليزية ولغة الكوميديا المتجاوزة للحدود اللغوية ….هل نسي ( بالطبع لا) ان المغاربة يتحدثون العربية الفصحى والامازيغية وهي اللغات الرسمية للبلاد وانه من دولة عربية وان المغاربة متأقلمون تماما مع اللهجة المصرية ؟!….اذا كان فعلا هاجسه التواصل الكوميدي السلس مع المغاربة كان أحرى به إعداد عرض خاص لهذا الجمهور ولكن هاجسه الفعلي هو تقديم نفس العرض اللذي جال به المدن الاوربية في المغرب من دون بذل جهد إضافي او إضافة أو تغيير….على العموم ومن دون أحكام مسبقة، لكن واضحين العرض باللغة الانجليزية ( قد يكون أمرا مفيدا وجيدا على كل حال ) يستهدف طبقة معينة من الجمهور المغربي وليس المغاربة على العموم.
فنان جبان! لماذا كان ينتقد مرسي رحمه الله و أمام مرسي فقد جرأته و أوقف برنامجه!؟؟
فنان عالمي , لم يختر الصمت أو الحياد,بل عبر عن مواقفه بكل شجاعة, مرحبا به في المغرب،يستحق المشاهدة و التشجيع.
باسم يوسف نجم عالمي كبير
هو ممثل كوميدي وكاتب ومنتج وطبيب جراح
وناقد ومقدم تلفزيوني مصري.
ومن يعاديه فهو لا يعرفه ولا يعرف قيمته
أو يهاجمه لأنه إنسان ناجح أو لأنها يدافع عن
قضايا العرب بشراسة وذكاء .
باسم يوسف نجم عالمي و سأدهب إلى مسرحيته
باسم يوسف مواليد القاهرة هو جراح قلب وكاتب ساخر سياسي مصري، نال شهرة واسعة ووصل إلى ملايين المشاهدين عبر التلفزيون المصري من خلال برنامجه الإخباري الساخر “البرنامج”.
انسحب يوسف من مجال الترفيه في مصر خشيةً على سلامته الشخصية.
في يناير 2015، قضى يوسف فصلاً دراسياً كزميل في “معهد هارفارد للسياسة” التابع لكلية كينيدي بجامعة هارفارد.
وفي مارس 2017، صدر فيلمه الوثائقي “دغدغة العمالقة” ، الذي يتمحور حول تجربته في تقديم برنامجه الساخر في مصر.
حاليا هو إنسان ناجح نرحب به في المغرب .