وافق الكونغرس الأمريكي على رفع سقف الدين الفدرالي، وذلك بعد أن أقر مجلس الشيوخ، في وقت متأخر من يوم أمس الخميس، مشروع القانون الذي سبق لمجلس النواب تمريره، ليبعد بذلك شبح تخلف البلاد عن سداد ديونها.
وصوت لصالح النص 63 سناتورا (46 من الديمقراطيين و17 من الجمهوريين)، فيما عارضه 36 سناتورا.
وأشاد الرئيس جو بايدن بهذه الخطوة، باعتبارها “انتصارا كبيرا”. وقال: “هذا انتصار كبير للاقتصاد والشعب الأمريكي”، مضيفا أنه “يتطلع” إلى نشر هذا القانون الذي تفاوض بشأنه مع المعسكر الجمهوري على مدى أسابيع”.
ويعد هذا النص ثمرة مفاوضات شاقة بين بايدن والمعسكر الجمهوري، الذي يرأسه كيفن مكارثي، زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب، وسيتيح لواشنطن سداد مستحقاتها حتى بداية 2025، في مقابل الحد من نمو الإنفاق الفدرالي.
وكان زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، أكد قبيل التصويت أن مشروع قانون زيادة الدين الأمريكي وخفض الإنفاق في الميزانية، لن يؤثر على القدرة الدفاعية للولايات المتحدة.
وأقر مجلس النواب الأمريكي بأغلبية كبيرة، الأربعاء، مشروع القانون الذي يعلق العمل بسقف الدين العام إلى غاية 2025.
وينص مشروع القانون على زيادة سقف الدين الوطني حتى يناير 2025 مقابل تنفيذ إصلاحات اقترحها الحزب الجمهوري، تشمل على الخصوص إعادة توزيع الأموال المخصصة للمساعدة الطارئة أثناء جائحة “كوفيد-19″، وإعادة تخصيص جزء من تمويل دائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية.
ويفوق سقف الدين الحكومي الأمريكي، حاليا، 31 تريليون دولار، وهو رقم قياسي مقارنة بكل الديون السيادية في العالم.
امريكا افلست ،
و ستنهار حتما و عاجلا !!!
مداخلها تقدر بحوالي 4,5 تريليون دولار عجز الموازنة يتجاوز 2 تريليون دولار
ميزانية الدفاع 886 مليار دولار
الفوائد المترتبة عن الدين في 2023 ستتجاوز 650 مليار دولار و ستتجاوز عتبة تريليون دولار في عام 2025
في شهر يونيو وحده يتوجب سداد ازيد من تريليون دولار
و من المرتقب ان يصل مستوى الدين في 2025 إلى 36 تريليون دولار
و تجدر الإشارة إلى احجام الحكومات الاجنبية عن شراء سندات الخزينة الأمريكية.
الدخل القومي الامريكي 26.5 تريليون دولار و ليس 4.5. فقط مداخل الضرائب من المواطنين 4.5 تريليون. الدين 31.8 تريليون دولار و اغلبيتة من الخزينة الامريكية، اي من داخل الدار. الدين الخارجي لامريكا 7 تريليون دولار فقط. الدولار يوفر السيولة للاقتصاد العالمي و لا توجد عملة اخرى بالحجم الكافي لتوفير السيولة اللازمة، و لذلك لا زال الدولار الامريكي قويا. لا توجد عملة مدعومة بالذهب و هذا شيء عادي لكون ارتباط العملة بالذهب سيفقد قيمتها لكون مخزون الذهب العالمي منخفضا جدا. اليابان رغم شيخوخة سكانها لا تزال تتمتع باقتصاد لا بأس به و لم نرها تنهار. الدخل القومي الياباني 4.5 تريليون دولار فقط و دينها حوالي 13.5 تريليون. بالنسبة المأوية اليابان يفوق دينها ديون امريكا اضعافا مضاعفة أخذا بعين الاعتبار دخلها القومي.
الجزائر ماعندهومش الدين ؤتبون كيكول لي ايتسالنا حاجة ايجي يديها ما عندهومش الدين ؤالشعب كيدير الطابور غير باش يشري شكارة حليب،،فهم تسطا
رفع سقف الذين ههه.الاحتياطي الفدرالي هو المتحكم في الاقتراض.وامريكا تطبع الدولار .يضحكون على العالم .
امريكا تعيش الرفاهية على ظهر العالم و البنك الدولي لا يحرك ساكنا .ولما يتعلق الأمر بالدول الفقيرة فيطبفون عليهم التقويم الهيكلي .