أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لـ”العدوان الإيراني الآثم الذي استهدف البلاد مساء اليوم الثلاثاء، وأدى إلى إصابة عدد من منتسبي القوات المسلحة، وتسبب في أضرار مادية”.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، أن “استمرار العدوان الإيراني الآثم يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت، وتهديداً خطيراً لأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها”، مشددة على أنه يعد أيضاً تحدياً سافراً للشرعية الدولية ولقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.
واعتبرت الكويت أن استمرار العدوان الإيراني يعكس إصراراً على مواصلة نهج عدائي، وتقويضاً غير مسؤول للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق أمن المنطقة واستقرارها، مشددة على حقها الأصيل في اتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات لصون سيادتها، والحفاظ على أمنها واستقرارها، وذلك وفقاً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
شحال مازال باقي غاديين في الإدانات؟ دول الخليج خصها دير تحالفات أو دوزو ردة الفعل!
لكويت وأخواتها يقلن: «وَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ»… ثم ذهبتْ بقيّةُ الآيةِ مع أَدْرَاجِ الرِّيَاحِ.
الضعيف يبقى ضعيف البحبوحة المالية البترولية لم يتم استغلالها في تطوير الدفاعات بل كانت تصرف في الزهو اللهو ،والان لم يبقى الا قول لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
منذ ما يقارب الثمانين سنة والصهاينة يعتدون على الفليسطينيين ويقتلون فيهم ولم نسمع ولو استنكار واحد من الدول الخليجية ضدهم رغم أن الاستنكار لا يفيد في شيء والآن ما أن تعطس إيران في وجوههم بسبب القواعد العسكرية الأمريكية التي زرعوها على أراضيهم والتي تضرب بضم التاء إيران من خلالهم حتى تجد الاستنكارات من كل حدب وصوب.اقوياء على بعضهم البعض وفئران أمام جبروت الصهاينة
منذ بدإ الحرب في فبراير و إيران ترسل صواريخها إلى الكويت ودول الجوار، لا يكاد يمر أسبوع حتى نسمع عدوانا جديدا يصاحبه تنديد جديد إلى أن غطت التنديدات و الإحتجاجات عن الضربات الجوية فصارت كواقع معاش لم يهتم لأمرها حتى من يكتبها فما بالك بمن يسمع بها.
الكويت كانت جزء من العراق اقتطعه الاستعمار البريطاني وترك العراق الضارب حضارته في التاريخ بمنفذ بحري لا يتجاوز 12 كلم