أعلن الجيش الكويتي، اليوم الاثنين، مقتل عسكريَّين من قواته البحرية أثناء تأدية مهامهما، من دون أن يكشف ملابسات الواقعة.
وذكر الجيش في بيان أوردته وكالة الأنباء الكويتية (كونا): “رئاسة الأركان العامة للجيش تنعى (…) الرقيب وليد مجيد سليمان أحد منتسبي القوة البحرية”.
ولاحقا أصدر الجيش بيانا جديدا نعى فيه “الرقيب عبد العزيز عبد المحسن داخل ناصر”.
وأشار البيانان إلى أن كلا من العسكريَّين قتل “أثناء أداء واجبه في إطار المهام الوطنية المنوطة بالقوات المسلحة”.
وبذلك يرتفع إلى 3 عدد القتلى في الكويت منذ بداية الرد الانتقامي الإيراني على الهجمات الأميركية الإسرائيلية، أول أمس السبت، بعد الإعلان عن مقتل مدني يوم أمس الأحد.
ما هي خطة امريكا لما بعد اسقاط النظام الطاغي و الغبي؟ هل تتوقع امريكا سيناريو العراق لكن ذلك مستحيل بدون ارسال جيشها. هل تتوقع من اية حكومة ايرانية جديدة (كيفما كانت) ان تتنازل عن سيادة ايران و سلاحها و تقبل بإملاءات نتنياهو منا يفعل الشرع في دمشق؟ من سيجرؤ من الايرانيين غلى ذاك .. لان تغيير النظام فقط لن يمنح لاسراءيل امنا سوى لسنوات قليلة .. فالتوسع شيمة الايرانيين و الفكر الامبراطوري يجري في دمهم مند قورش و كسرى ..
ام ان ترامب يحري في ما يمليه نتنياهو بدون خطط لليوم الموالي .. و تلك كارثة ..
تمعنوا هذا الحديث منذ ١٤٠٠ سنة ففيه أخبار ما قبلكم، ومعيشكم ومصيركم.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – “لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إخْوَانًا، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَكْذِبُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ، التَّقْوَى هَاهُنَا، وَيُشِيرُ إلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ”. رَوَاهُ مُسْلِمٌ
يجب تدمير مقر التلفزيون والإداعة والقناطر والمشات العامة والإدارات الحيوية من اجل شل النظام
ما الجدوى من القصف والتلفزيون يواصل تهديداته ووعبده
يجب قصف أي مؤسسة يكون لها ارتباط بالمواطن
لان توقف التعليم والانترنيت والصحة والنقل متلا سيجعل المواطن يثور
تانيا على العالم ان يتحرك لضرب اي هدف ايراني يساهم في اغلاق مضيق هرمز اي سفينة تتحرك يجب اغراقها
هدا نظام دموي ارهابي
لو بقيت الحرب بين ايران وامريكا واسرائيل فقط اتم التضامن معها ولكن ادخال دول الخليج جر عليها الويلات
القوي يأكل الضعيف هذا هو عنوان المرحلة اللي عايشين فيها الآن، أمريكا هي إسرائيل وإسرائيل هي أمريكا، وايران مشات ضحيه بسبب اسلامها وبسبب انها ليس لها الحق في القنبلة النوويه، مع أمريكا/إسرائيل اما ان تكون مذلولا خايف منهم او تتقدم وتكون قوة كالصين وباكستان وروسيا والهند…حتى يحترموك
زمن الخرافات والتخلف انتهى يا أمة ضحكت من جهلها الأمم