وجّهت “اللجنة الاتحادية للاستشارة في شؤون السلام” الألمانية، وهي تجمع لمبادرات السلام، انتقادات لما وصفتها بـ”التحضيرات للحرب”، وأعلنت عن يوم عمل وطني على مستوى ألمانيا للاحتجاج على احتمال إعادة العمل بالخدمة العسكرية الإلزامية.
وبعد اجتماع استمر يومين، بمشاركة نحو 500 ناشط من حركة السلام في مدينة كاسل الألمانية، قالت المبادرة في بيان: “استعدادات الحكومة الاتحادية للحرب والتسلّح الهائل بكل ما يترتب على ذلك من عواقب اجتماعية خطيرة تجعل من الضروري للغاية تكثيف الإعداد لتحركات مشتركة من قبل حركة السلام”.
وأضاف المصدر نفسه أن “التهديد بإعادة تطبيق الخدمة العسكرية الإلزامية والتوجه نحو عَسْكرة المجتمع بشكل شامل يتطلبان أشكالًا قوية ومبدعة من الاحتجاج”، وأشار إلى أن اللجنة قررت تنظيم يوم احتجاج ضد الخدمة العسكرية الإلزامية في 5 دجنبر المقبل.
تجدر الإشارة إلى أن الخدمة العسكرية الإلزامية معلّقة في ألمانيا، فيما من المقرر أن يدخل قانون جديد للخدمة العسكرية حيز التنفيذ في الأول من يناير المقبل، على أن يكون الالتحاق في البداية طوعياً.
ويأتي هذا المستجد على خلفية ما تعتبره ألمانيا تزايدا في التهديدات الأمنية في أوروبا نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات.
50 مليار درهم كانت ميزانية الجيش والتسليح بالمغرب لعام 2022 في 2025 وصلات ل 133 مليار درهم وخا ماكاين حرب
هناك حرب تلوح في الافق ببن روسيا والناتو انهم يقتربون لها رويدا رويدا كل الدول الاورببة تستعد فبي الخفاء بعيدة عن الاعلام. امريكا تحاول جاهدة لاشعال الحرب بين روسيا واوروبا لانها ستكون اكبر مستفبدة منها. حداري…. حداري….
ألمانيا مع اليابان ولو أن هذه الأخيرة بشكل أقل تنكرت بشكل مبالغ فيه لحقبة من تاريخها وأدانت هذه الحقبة، مع أن الألمان في تلك الفترة دافعوا بشرف واستماتة عن مجد ألمانيا و واجهوا الظلم التي تعرضت له ألمانيا .
منذ كورونا والعالم يتحرك وفق منطق إدارة الأزمات لا حلها. عودة الحديث عن التجنيد في ألمانيا ليست شذوذا بل حلقة في سلسلة إعادة التسلح الغربي تحت ضغط حرب أوكرانيا وصراع النفوذ مع الشرق. في الخلفية تتقاطع الأوبئة بالتضخم، والحمائية الترامبية بتفكك العولمة، والذكاء الاصطناعي بصراع المعادن النادرة من الكونغو إلى سيبيريا. في الجنوب يشتعل حزام الأزمات غزة أمام عجز المنتظم الدولي، اليمن وليبيا والسودان ولبنان مختبرات لإعادة رسم الخرائط حول الممرات والمحطات، والبحيرات الكبرى تعيد إنتاج منطق الإبادة والنهب القديم بثوب جديد، من كارتيلات فنزويلا إلى صواريخ براهموس عبر مسيحيي نيجيريا، كل مؤشر يشير إلى أن العالم ينتقل من مرحلة ما بعد الحرب الباردة إلى ما قبل الانفجار المقبل
يطلق على الجيش الألماني “جيش الممرضين” وذلك دوره في النيتو وعملياته لهذا “وتخطط القوات المسلحة الألمانية لكيفية علاج ما يصل إلى 1000 جندي جريح يوميا في حالة اندلاع صراع واسع النطاق بين حلف شمال الأطلسي وروسيا”
ديكتاتورية بوتين سيفرح لهاته اخبار يريد اروبا ضعيفة ليفعل ما يحلو له في أكرانيا تحياتي المدعو موسكو المتحدت باسم بوتين في المغرب اقل له لا تفرح كتيرا بوتين لن ينتصر