ألاحظ، دائما، أن المغربي لا يحترم الموعد؛ فإما أنه يصل متأخرا بساعات، أو لا يأتي أبدا ويتركك تنتظر وأنت متوتر. وأسمع الضحية يكرر العْرْبْ مْعْنْدْهُمْ كْلمَة”. وإذا ناديته في الهاتف لتقول له وَفينَكْ أصَحْبي؟”، يكون الرد على عدة أشكال مثل:
– “هِي صْبَرْ هَنِي جايْ دابَ دابَ” وبطبيعة الحال تتحول “دابَ دابَ” إلى ساعات من الانتظار وفي بعض الأحيان بدون جدوى.
– “اَوْالله إلا خْرْجْتِلي مْنْ بالِي إوَ نْخْلِّوْها حتى الغْدّا نْشاءْ الله؟”
– إوَ كْنْتْ كَنْسْتْنّاكْ تْعَيّْطْ عْلِيَّ باشْ تْفْكّْرْني”
– إوَ شْتّْكْ مَعْيّْطِيشْ عْلِيَّ يْحْسابْني راكْ نْسِيتْ”
– “أوْدّي راهْ وْقْعْلِي واحْدْ المُشْكِلْ إوَ حتى نْعْيّْطْ لِيكْ من بعد”
– إوَ مْعا هادْ الجْوّْ (قوة المطر أو الحرارة المفرطة مثلا) يْحْسَبْنِي مَغَديشْ تْجِي”
لماذا المغربي يستهزئ من الشخص الذي كان له موعد معه لغرض ما؟ من أين له بهذا التقصير والتهور؟
هناك عدة أسباب، وسأذكر أهمها:
1- التربية الدينية الخاطئة:
– “جمع أوقات الصلاة اليومية في وقت واحد”: ألاحظ أن المغربي يخالف موعده مع الله (وقت الصلاة)، ويأخذ هذا الموعد باستهتار؛ لأنه تعلم أن بإمكانه “يْجْمْعْ الصلاة وْ يْخْلفْها” في وقت لاحق. فإذا تعلم الطفل بأنه خلف موعد الصلاة أمر غير خطير “وْ يْخْلْفْ من بعد” يستنتج أنه لا أهمية للموعد ولو مع الله فما بالك مع البشر؟
– “إلا شْتِّني هُوَ هادَكْ وْ إلا مَشْفْتِنيشْ عْرْفْ بْليّ راني ماجايْشْ”: شيء مضحك بتناقضه والاستخفاف بأهمية الموعد. تأملوا معي ما يحدث عندما يقترح عليك شخص موعداً مثلا “نْدِرُ غْدّا مع الخْمْسَة”، ويكون الرد كما ذكرته في هذه النقطة.. بمعنى آخر أن هذا الشخص لا برنامج له ويأتي غدا مع الخامسة بعد الزوال وينتظرك وإذا لم يشاهدك أو يجدك بمكان الموعد يعرف آنذاك أنك غير متفق على هذا الموعد! أي منطق هذا؟ وهذا الأمر يبرهن على عدم قدرة المغربي بالالتزام وتحمل المسؤولية.
– “كُلشّي فْيْدْ الله”: بالفعل، إن كل الأمور بقدرة الخالق؛ ولكن المغربي لما يعد شخصا ينهي جملته بِـ”إوَ كُلْشِي فْيْدْ الله” ويتركك تشك في هذا الوعد لأن “كلشي بيد الله” يعني هناك احتمال بأن لا يأتي لموعده! وهنا كذلك نلاحظ عدم المسؤولية والالتزام والاختباء وراء مشيئة الله.
– اِوَ اِلا كانْ مْنْ المْكْتابْ”: يضرب الشخص الموعد وينهي كلامه ” اِلا كانْ مْنْ المْكْتابْ”، وربما أن الشخص الآخر لا يأتي لموعده ظنا بأن الذي ضرب الموعد سوف لا يأتي بحيث قال ” اِلا كانْ مْنْ المْكْتابْ”. وعندما لا يتحقق الموعد تسمع “اِوَ مَكانَشْ في المْكْتابْ”. تأملوا معي معاني هذه المواعيد والالتزامات.. سخرية أم استهزاء أن اختباء وراء “المكتاب”.

-“الله يْنْعْلْ الشيطان وْلدْ الحرام”: وهنا، كذلك، لا يلتزم المغربي بموعده ويلقي بالمسؤولية على الشيطان الذي كان سببا في نسيان الموعد! ما هذه المصيبة؟ تارة يختبئ المغربي وراء المشيئة الإلهية، وتارة وراء المكتوب وتارة وراء الشيطان!
– مورْ العَصْرْ أوْ المغرب أوْ العشاء”: أرى كثيراً من الناس يضربون الموعد في مكان ما بعد الصلاة، ولا يأتي الشخص إلا ساعة أو أكثر بعد الصلاة مبررا بِـ “اِوَ دْرْنا بعد العصر”… بمعنى أن الموعد مطلق ومفتوح بين صلاة العصر والمغرب! هل نسمي هذا بموعد؟
2- التربية المدنية والمدرسية:
– عدم احترام الإنسان: في ثقافتنا المغربية، يغيب مفهوم الاحترام ولا قيمة للشخص الذي ضرب معه الموعد. بطبيعة الحال، هناك ظروف بإمكانها أن تمنع الشخص من الوفاء بموعده.. وهنا ألا تظنون أنه من باب الاحترام أن نخبر الطرف الآخر؟ ولكن المغربي يرى دائما أن ظروفه أهم من ظروف الآخرين!
– غياب هيكلة الدماغ المغربي: مع الأسف، التعليم المغربي لا يمرن الطفل على تحمل المسؤولية، ولا يشجعه على التفكير والتحليل والتعبير بكل حرية على أفكاره… وبعكس هذا يملأه ككأس فارغ بمعلومات جاهزة، وبهذا الشكل لا يتهيكل دماغه على البحث والمسؤولية ويغيب عليه هيكلة نظامه اليومي والأسبوعي والشهري والسنوي ويعيش اللحظة فقط بدون برمجة!
– عدم احترام الطفل كشخص: سواء من لدن الآباء أو التعليم بحيث يُعتبر أنه لا يعرف شيئاً ولا نأخذ برأيه ويتلقى العنف المعنوي والجسدي. وحينما يعي الطفل بأن لا أحد يحترمه فينتهي الأمر به في صغره وكبره بعدم احترام الآخر.
– إعادة نتاج النماذج: ولماذا ينضبط الشخص بموعده إذا نشأ منذ طفولته مع آباء لا يوفون بوعودهم؟ نرى كم من أب يعد طفله إذا نجح في آخر السنة مثلا سوف يشتري له حاسوباً أو هاتفاً أو دراجة؛ ولكن في آخر السنة يقول الأب: “راني مْزْيّْرْ” أو “اِوَ قْلْتْليكْ هَكَّا باشْ تْخْدْمْ مْزْيانْ وْ لْمْصْلَحْتْكْ”. وكم من مرة يرى الطفل الأب لا يفي بوعده مع أمه، وهكذا تسير الأيام؛ فالطفل يتعلم هذا النموذج، وما عليه إلا إعادته في حاضره ومستقبله.
في الختام، أترك كالعادة كل قارئ يستخلص ما أراد من هذا التحليل، وله الحرية في أخذ القرارات التي يظن أنها ستساعده على وضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة في مجتمعنا.
المواعيد فعلا يحترمونه موضفو الادرات العمومية.اتبارك الله.
المسألة ترجع لانعدام التربية .
فقليل مِن المغاربة من يحترم مواعيده بغض النظر عن تعليمهم ومستواهم الاجتماعي وهذا يحز في النفس صراحة ويجعلنا محط سخرية الأجانب .
اعرف الكتير من المغاربة هنا في فرنسا فقدو وظائفهم أو لم يكتب لهم النجاح لعدم احترامهم لمواعيدهم و أوقات العمل .
يلزم على الآباء ان يكونو قدوة
" اﻻحظ ان المغربي ﻻيحترم مواعيده" و كأن هذا " الطبيب النفساوي" جاءنا من السويد ؟!.
أجمل ما جاء في كﻻمه هو كيف لمن ﻻيحترم مواعيده مع الله ان يحترم مواعيده مع بني جنسه.
وايه كلشي كنردوه في الشيطان الله ينعلو… وراه حنا لتربيتنا غلط في غلط وعندنا مفاهيم عجيبة في كلشي.. اتفق تماما مع الاستاذ الشعب يجب ان يرتقي في تصرفاته وان يغير سلوكه…
" اﻻحظ ان المغربي ﻻيحترم مواعيده" و كأن هذا " الطبيب النفساوي" جاءنا من السويد ؟!.
أجمل ما جاء في كﻻمه هو كيف لمن ﻻيحترم مواعيده مع الله ان يحترم مواعيده مع بني جنسه.
عدم احترام الوقت دفع الحكومةة البائدة لزيادة ساعة الوقت أكثر من يضبطه رؤساء الدول شهر يعطيك الموعد والساعة والبرامج التي سوف يقوم بها في الدولة المستقبلة له
كاتب المقال محق بأن المغاربة مستهترون بالمواعيد بشكل فضيع، لكنه بالغ كثيرا فيما يخص العبارة المتداولة بخصوص المواعيد. فهو مثلا يقول:''الى شفتيني هي هاديك والى ….الخ'' لم اسمع هذه الجملة طيلة حياتي و اغلب ماجاء به الكاتب لم اسمع به ايضا. الغريب هو أنه ينطلق من منطلق لا أصل له و يطلق العنان لتحليلاته الأسطورية.
على كل حال،اذا كان هذا هو حال الدكاترة النفسيين فإن الباحثين عن العلاج عندهم ستنطبق عليهم الاغنية المشهورة'' أوا نمشي للسبيطار نجي مجروح أيما…'' الله يحفظ و صافي.
وشكرا على النشر
لم يعلق احد. يعني ان الجميع متفق مع الكاتب
في الرياضيات عند حل معادلة يمكن دراستها اذا كان المجهول في هذه الحالة (الموعد) اكبر من صفر اي ايجابي او يساوي صفر او اصغر من صفر والحالة التي تطرق اليها الاستاد هو عندما يكون الموعد اصغر من صفر يعني موعد سلبي وهذا يكون نتيجة احد الاشخاص مادي (ايجابي)والاخر معنوي(سلبي)فنجد المعنوي له مصلحة بالمادي وفي الرياضيات عندما يلتقي السالب مع الموجب فالنتيجة تكون سلبية اما عند دراسة الحالتين التي يكون فيها الموعد يساوي او اكبر من 0 فالموعد يكون ايجابي ففي الحالة التي يساوي الموعد 0 يحدث هذا بين شخصين معنويين كأن يتفق لذهاب الى عزاء او عرس اما الحالة الي يكون الموعد اكبر من صفر يكون الموعد بين شخصين ماديين كأن يتفق على بيع و شراء عقار او سيارة
Enfin,on a commence a lire des vrais sujets instructis!!!!!!!!!!!!!!
وحده المغربي والعربي بصفة عامة يتعاملون بهذا المنطق لا عمل يتقنونه ولا مواعيد يوفون بها مع العلم بان هذا من الدين ولكن لاحياة لمن تنادي نسأل الله اللطف بنا ومع بعضنا والسلام على أشرف المرسلين
دائما نريد ان نحل مشاكل و عقد مجتمعنا من الأعلى …. مع العلم ان مشكلاتنا هي من التربية … من المدرسة … ثقافة احترام الوقت غير مدرجة في تربيتنا أو ليس لها اولوية … لهذا يجب إصلاح التعليم الأولي العمومي بشكل عام …
Le. Rdv Au maroc c pas important puisque les responsables n ont pas de responsabilite
أتذكر بداياتي في العمل عندما هاجرت من المغرب… وكيف كنت أعاني من الثقافة التي هاجرت معي…
فأول سنتين من هجرتي كنت مشهوراً كشخص موهوب يتأخر في مواعيده…
وحدثت صدمتي عندما قابلت عملاء يابانيين وكيف كانوا دقيقين في مواعيدهم حتى أكثر من باقي الجنسيات الأخرى وعندها إستوعبت أن أحد أسرار تقدمهم هو إحترام الوقت إلى حد القداسة… وعندها قررت أن أتغير وبعد معانات لشهور إستطعت أن أتكيف مع عادة إحترام وقتي ووقت الآخرين…
والآن عندما أزور المغرب أمتعض مما قاله د. مبروكي عن عدم إحترام المغاربة في غالبيتهم للمواعيد… وأتذكر كيف كنت أيضاً مستهتراً بالوقت… وأشكر الله أنه منحني فرصة التخلص من بعض سلبيات ثقافتنا…
أتمنى من كل قلبي أن يتعلم المغاربة من مقالات الدكتور جواد… وأن يقرؤوها بتأني ويستفيدوا منها لتغيير سلوكياتهم السلبية… فثقافتنا في معظمها جميلة ولو تخلينا عن السلبي منها لتقدمنا بخطوات سريعة نحو التقدم فالإلتزام والأمانة والإيجابية تستطيع أن تحقق المعجزات…
وفي القرآن قال الله تعالى " إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ [الرعد:11]"..
ايها الاستاذ الفاضل لا تضيع وقتك في دراسة هدا الشعب لانه شعب لا يتعلم ولا تنطبق عليه اي تحليل ويكاد ان يكون تجمع بشري لا مجتمع ومعدرةانها الحقيقة المرة
اريد مرة اشاهد كلمة" بعض" لماذا لا تستعملها , تذكر دائما السلبيات كن ايجابي ولو مرة في حياتك ، تيظهر لي لم تعاشر غير المغاربة، العالم كله متناقض فيه الصالح و الطالح ، انشري هسبريس بدون تمييز
تحليل غير كامل إن لم نضف من المبررات :مْشا علي الطوبياس ، ضربني البرد و "المغاربة لا يفون بالموعد إدن لا أكلف نفسي" وهو قمة التناقض كما أن الجامعات تحير في اختيار تواريخ الإمتحان وتؤجله ونفس الشيئ بالنسبة للنتائج أما الدخول المدرسي فإن كان في يوم محدد فإن بداية الدراسة فبعد شهر مما تعدون والنهاية أيضا. كل هذا يتغير إن كان الموعد مع أجنبي.ما ينطبق على التعليم ينطبق على الإدارة بحيث أن الموظفين كثيرا ما "يهرب عليهم الطوبيس ويتركون الناس في حيرة
الملخص المفيد المغربي لا يعيش حياته بل الحياة تعيش فيه لا يقرر شيأ حتى زواجه يحتاج المغربي إلى إعادة التربية من ألفها
تحليل منطقي ونشكر لك هذه الالتفاتات فحقيقة مجتمعنا يعيش العشوائية أكاد أجزم في كل شيء فلهذا يجب على الإعلام والمفكرين التنبيه والتحليل الموضوعي لبعض النقاط لعلها تفيد
لقد اصبت ياخي بوضعك الاصبع على ظاهرة يتميز بها المغربي عن غيره بل يمكن القول انها جزء من هويته. الحقيقة لماذا؟ اعتقد واجزم ان الطفل عندما يترعرع في اسرة تجد فيهاالاب يكذب والام تأفك ولا يلتزمون بالوعود التي يقطعون .اذا فعلت كذا سيكون لك كذا. فيبدأ يتشرب هذا السلوك السلبي وعندما ينتقل الى المدرسة فيجد الاستاذ يتفق مع التلاميذ على مواعيد الفروض او الخرجات فينكث وعوده .ناهيك عن اصدقاءه فلا صدق ولا حترام للمواعد .واخيرا لما يصبح يتفاعل مع المؤسسات فيجد الرؤساء لا يلتحقون بمكاتبهم في الموعد انذاك يصير المغربي لا يحترم المواعيد وكلمته جوفاء على نقيض اجدادنا او ما قرأناه عن العرب والمسلمين قديما.
لنتأمل هذا الحديث الشريف وهو يبين ان مخالفة المواعيد هي خصلة مذمومة من خصال المنافقين يجب على الإنسان المسلم التوبة منها فإنها من كبائر الذنوب وأقبح الصفات وصاحبها يكون مذمومة بين الناس ومع الأسف هذا نجده في الإدارات وبين العائلات والأصدقاء مع العلم ان ديننا الحنيف يربينا على الالتزام بالمواعيد كوقت الصلاة والزكاة والحج والصيام وتوجيهات القرآن والسنة وغيرها من العبادات،يقول صلى الله عليه وسلم:(أربعٌ من كنَّ فيه كان منافقاً خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر) رواه الشيخان.
فهيا لنغير سلوكنا مع بعضنا ومع ربنا لتتآلف قلوبنا ويرضى عنا ربنا.
هادشي عند العرب وليس المغاربة فقط إلا من رحم الله. …
أول فئة نضعها في خانة عدم احترام المواعيد هم الأطباء
من سلبيات هذا التحليل التعميم المفرط .لا يعتمد العينة و الاستبيان .يلقي الملاحظات الساذجة بشكل عفوي .هناك فرق بين الرأي و البحث العلمي
شكرا للكاتب على مجهوداته. لكني أعتقد أن المعنيين بالأمر لن يقرؤوا المقال، حبذا لو تم ترجمة أفكارك إلى مقاطع فيديو، مثلا تعطي مثالا (مصورا دقيقة أو إثنتين تكفي) على تصرف خاطئ شائع تبين الخطأ فيه، ثم التصرف الأصح الواجب التعود عليه٠ لنصوب عاداتنا٠
لحقاش المغربي تقهر راصو فيه 10 لافكار في التانية الا لقا رزق فطريق ينسا الصديق الي كيتسناه والمشكيلة هيا لاش درتو سياسة المدينة وبنيتو المدن والناس ملقاوش فاش اخدمو والمشكيلة كلشي بلفلوس الماء الضوء الترونسبور صراحة حياة القرية وخا صعيبا وانما بنادم مرتاع فعقلو الي جابها لدار تقدو
الطامة الكبرى أننا لا نقف عندعدم احترام المواعيد فحسب ونبررها بالدين .الإشكالية تتجاوز دلك الى المعيش اليومي فالسلطة الحاكمة والإدارة والوعود الانتخابية والبرامج الحكومية والزعامات النقابية والحزبية والحرفيين ..واهل ماجره من المغاربة لايحترمون مواثيقهم ووعود هم ومقرراتهم ..والسبب بكل بساطة هو التربية العرجاء والعوجاء التي تلقيناها مند الصغر في المدرسة والأسرة إضافة إلى الانتهازية والأنانية والتجهيل الممنهج الدي مارسته السلطة الدينية والسياسية لقتل الابداع والدكاء والاجتهاد في نفوس الرعاع من أبناء هدا الشعب
لماذا نتحث كأننا شعب فريد من نوعه نحن جزء من الانسانية ماينطبق علينا ينطبق او يمكن ان ينطبق على جميع شعوب العالم ان كان هناك يمكن ان تتميز به فاعتقد هو غياب الوقعية والتفكير المنطقي
عرضت عليا واحد السيدة مرة لحفل عقيقة.وقالت لي بالحرف آجي للغذا مع الواحدة وسألت للتأكيد قالت اييه آجي مع الواحدة غادي نغديوا الناس ماشي غادي نعشيوهم عنداك تجي معطلة.فالواحدة وخمس دقائق بالضبط كندق الباب ديالها. تفاجئت بوحدي ألي جيت حشمت.جلست فالصالون حتى قرب العصر يأذن عاد بداوا الناس إجيوا وماتغذينا حتى لستة دلعشية.كليت قلت ليهم بالسلامة عييت بالجلاس من ديك المرة وأنا ما كنمشي حتى كيأذن العصر أو كنتصل واش الناس كيجيوا أو لا لا.
اضافتا لما جاء ترى بعض المواعد تكتسي اهميتها انطلاقا من المكسب الذي يجنيه منه الطرف الاخر فتجده سباقا للموعد اما ان كان موعد لايجني منه اية منفعة فتراه يتعامل معه باستهتار ،بخصوص ملاحظاتك استاذنا الكريم فهي جد قيمة فرغم بساطتها لكن لا تاثث لزرع الثقة فيما بيننا ،ايضا لا تعزز العلاقات الاجتماعيةاذ تفتح الباب لنتأمل في مجموعة من سلوكياتنا التي تحتاج التعديل تارة والى وضع خطة تربوية لننشئ جيلا قوامه الصدق والصلاح في المستقبل وحتى لا تكون نظرتنا تشائمية وان نتهم المجتمع بالسوداوية هناك اشخاص يلتزمون بموعدهم ومخلصون في كل شيئ… فلنضحك في وجه العابسين لنعلمهم الضحك،
شكرا على هذا المقال في الحقيقة انا مشيت نحماق وكنتعصب علاش بنادم ميحترمش الموعد وكما ذكر في المقال مبررات لا قيمة لها .سبحان الله النصراني إذا عمل معاك الموعد وكان مغاديش اجي كيتصل ويعتذر قبل ما يوصل ذاك الوقت والمغربي راكو قريتو المقال المهم كنقرا المقال وكنتعصب بوحدي علاش بنادم ميعطيش قيمة للوقت .قبح الله الجهل
يخاف ولا يحشم.
اذا كان الموعد في ادارة او كوميسارية سياتي نصف ساعة قبل الموعد.
تحترم المواعيد حسب الطرف وحسب الحالة.
يعني بالمصلحة الخاصة و قضاء الحوائج.
اصبح الكل تائه في هذا العصر،
حتى اذا بلغت التراق…
انا ما الاحظه هو ان المغاربة الفوا هده التصرفات فيما بينهم فهي اصبحت من التقاليد المتعارف عليها .ولكن منين كتجي من بلد تحترم فيه المواعيد والله احتا يطير ليك الفريخ معاهوم.المغربي كيجي للموعد فوقتو ولا قبل كاع ايلا بغا غراضو.والمعضلة الكبرئ كلشي داير الساعة فيديه .
السلام عليكم إخواني المغاربة
نعرف أن شيطان الإنس اقبح واخطر من شيطان الجن هاذا من جهة ونرد اللوم والمسؤولية للغير
والأخرى نقول (معا من شتك معامن شبهتك )
مثلا قضية الشخصية نرى انسان يخمر يعرف أكثرهم مثله متدين لايتعاشر مع قمار أو دكتور أصدقاؤه يكونوا من نفس المستوى
وهاذا حسب الإنسان ايظا أن كانت له مصلحة فيكون هو الأول وساعات قبل وهكذا وهناك عوامل اخرى مثلا عدم التربية عدم الشخصبة عدم الجدية التكاسل وعدم الاهمية للإنسانية
وهاذا ما أقدر أن أقوله والسلام
نعم الموضوع مهم ، في الحديث اية المنافق ثلاثة ((اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اوءتمن خان .اذن اذا وعد اخلف ، حذارى لم يخالف المواعيد اللهم لاتجعلنا من المنافقين.
تخصيص وتعميم المقال بالمغربي دون سواه يعبر عن كبرياء وعن نكران للهوية المغربية مخالفة الموعد موجودة في المغرب كغرار باقي بلدان الكون وتصليط الانوار على المغربي وفضح مابه وما اكتشف فيه ووضع صورة كوروية الابعاد انما نابع من انعدام تحرك الفاضح في جمع انحاء المغرب والاستغفار علاج لما في الصدور
هنافي الغربه كلماغاب اصاحبي القدامى وفينك ا فلان واش هذا الغبرا الا وكان الجواب اسمحلي مابقيتش نعمر مع كحل الراس والله نتالم لمانسمعها من هذا الناس شكرا دكتور شكراهيسبرس
بصراحة تعجبني مقالات الدكتور جواد مبروكي بأسلوبها السهل ولغتها البسيطة مما لا يجعل القارئ يحس بالملل من قراءته لها.
أما بخصوص المواعيد، فهي لا تحترم في وطننا الرائع، مع الأسف والسبب راجع إلى تربيتنا الخاطئة كما ذكر الدكتور، يقول مثل ألماني "خمس دقائق قبل الموعد هو الموعد نفسه" وفي اليابان فوسائل النقل العمومي تحسب مواعيدها بالثانية ومعدل تأخر القطارات هناك هو 7 ثوان سنويا.
لا مجال للمقارنة
هاذه من بين الصفات للمجتمعات المتخلفة
بسم الله الرحمن الرحيم
نتكلم عن الاخلال بالموعد ونحن في بلد لم تشكل فيه الحكومة الا بعد سبعة واشهر
ونحن في الشهر التاسع ولا زلنا ننتظر ماذا سيلد لنا مخاضها
نتكلم عن الرونديفو ومشاريع شيدت عام نودوا تركدوا ولم يكن لها وجود إلى غاية 2017 أي رونديفو وأي احترام للمواعيد يعطونك موعد بالمستشفى مدته ستة اشهر وعند يصل الموعد يعطونك موعد اخر مدته اكثر حتى تموت موعد واحد في المغرب مضبوط هو موعد الموت لا يستحضر ساعة ولا يستقدم
Je pense le jour ou le marocain sera payé à l'heure, il va comprendre
يوجد في الإنسان العربي شخصيتان شخصيته الحقيقية وشخصية أخرى يتعامل بها مع الانسان
La gestion du temps parmis les pôles des. Techniques de communications et cela
. s apprend et s éduque
هده المشكلة لا تمثل الا نقطة في بحر الجليد فالمجتمع المغربي صراحة يعرف الكثير من التحولات ولكن في الاتجاه السلبي فادا طبيبنا المحترم جواد مبروكي قد اختار موضوع عدم احترام المواعيد فان المجتمع المغربي يغيش افات متعددة ومتنوعة كالكدب والنفاق والنصب والاحتيال والغش وخيانة الامانة وتعاطي المخدرات والاقراص المهلوسة واللواط والدعارة وغياب الحياء وما خفي ادهى وامر فهل هده السلبيات ظهرت بمحض الصدفة؟ لا بد ان السياسات الرسمية قد ساهمت بشكل كبير في احداث هدا الشرخ الخطير الدي ستكون له اخطر العواقب على مجتمعنا الدي تاه فعلا في غياهب المجهول.
اريد فقط ان اظيف تقطة مهمة لبحث استاذنا، الا وهي:
عدم الالتزام بالموعد في المغرب غالبا ما يكون من الطرف اقل استفادة منه. فعندما تكون هناك منفعة او همزة معينة وواضحة، فان المعني بها يحضر قبل الموعد بساعات.
نعم، نحن شعب لا نومن بالمواعيد ولا بالمذكرات، وجل ما نقوم به هو اعتباطي ووليد اللحضة. التربية والثقافة هي السبب كما تفضلت. شكرا.
انا متاكد ان جل قراء هذا المقال من الذىن يحترمون الوقت ويوفون بوعودهم، المشكلة تكمن في الاغلبة الساحقة من المجتمع المغربي التي لن تصلها مثل هذه الرسائل.
Bonjour à tous
Je crois que les marocains ne respectent pas les rdv mais pas que j ai vécu en Europe et j ai remarqué que les rdv ne sont pas respectés même dans les cérémonies funèbres donc ce n est pas un mal marocain. Il est aussi humain et si vous voulez le respect total des rdv il faut partir à la planète du Japon et merci
تحليل الاستاذ لا جدال فيه…..ومع ذلك لابد من القول بان جل مواعيد المغاربة هي للجلوس في المقاهي …والحديث عن اشياء لا قيمة لها…..اما المواعيد التي تتعلق ب = ليزافير = والمصالح……فهي تحترم بدون ادنى شك…
وكونوا على يقين بان المغربي لا يفرط ابدا في المواعيد المربحة…
rendez-vous Marocain معروف عالميا وفي هده السنوات الأخيرة اكفس من الماضي وهناك سوء التفاهم " اعني ساعة جديدة او القديمة " ؟ وهناك من يتمشى بدون مغاربة وجنسيات اخرى نوفر لهم mini Job شغل والمشكل هو اكثرية المغاربة يأتون معطلين او يرسلون اصدقاءهم باسماء غير موجودين في لائحة او يأتون بعد يومين اعني تايخرمزو لهم التنضيم العمل لايحترمون مواعيد توقيت الساعة بل الصباح موعد الغداء و موعد بعد العصر او بعد العشاء او نتلاقاو جهة 10هاداك حياتهم غير منضمة . لما سافرت من هامبورك الى اسباني تعرفت على مدير شركة النضافة بواخر النقل في المانيا وقال لي بلي الطلباء الجامعة مغاربة وجنسيات اخرى نوفر لهم mini Job شغل والمشكل هو اكثرية المغاربة يأتون معطلين او يرسلون اصدقاءهم باسماء غير موجودين في لائحة او يأتون بعد يومين اعني تايخرمزو لهم التنضيم العمل لايحترمون مواعيد
في التحليل العلمي لا يمكن ان نعمم بهذه الطريقة تقول" المغربي" وتعمم حكم عدم احترام المواعيد مع العلم ان هناك كثير من المغاربة يحرصون على احترام المواعيد. اعتقد انك تستثني نفسك والا لما اعتبرت هذه الظاهرة سلبية. نسمع من البعض نحن المغاربة نحن العرب نحن المسلمون ثم نبدا بجلد ذواتنا اذا كان هذا مقبولا من العامة فهو مرفوض من طبيب و محلل نفساني. اخيرا لم تتطرق للحلول التي تمكننا من تجاوز هذا الخلل وشكرا.
المغربي يأتيك قبل الموعد إذا كان في ذلك مصلحتــــــــــــــــــــه……..
ليس الكل أستاذنا العزيز، كل من تعاملت معهم في حتى اليوم ايجابيين في مواعدهم إلا قلة قليلة. من لا يحترم المواعيد بدون سبب مقنع فهو قليل الادب واناني لايحب الخير للناس.
La gestion du temps est primordiale pour une société performante et efficace
الجواب ساهل.لمغاربة تقريبا كلهم تينعلو الشيطان ويسبوه,حت ساكن فهم,ينعس بلقوالب ويفق بلقوالب.حاضى راسو زعما.التقا زيرو وحتى فى الجامع
لاحول ولا قوة إلا بالله
هذه الظاهرة ولدت وتربت وترعرعت مع الإنسان ، وعدم الوفاء بالمواعيد تربية واقتداء بالمربين والمنشئين في المجتمع من البيت ومرورا بالمدرسة إلى الإدارات وصولا إلى المؤسسات…..
يخلفون العهد مع الله في التمسك بالدين .
يخلفون العهد مع الوالدين
…………………مع الأصدقاء ومع الأزواج ومع أنفسهم
أباء في دور العجزة ، اطفال متخلى عنهم بعد الوعد بالزواج امهات عازبات ….
الظاهرة عالمية ولها صلات بمجموعة عوامل وليست حكرا على المغربي وحده وهناك موضوع بالبي بي سي علوم يناقش الظاهرة بكثير من التفاصيل ..
ليس المغربة وحدهم هي سمة العالم المتخلفة حيت هناك غياب تام لما يسمى تدبير الزمن عالم لا يعطي للوقت اية قيمة ..عكس العالم المتحضر الذي يزن الوقت بالذهب ..احترام المواعيد لا يقتصر على الاشخاص فقط بل في كل حياتنا اليومية..يصل الموظف الى عمله متأخىا..و التلميذ الى قسمه كذلك و قس على هذا..و القطار و ما أدرى كما القطار….في كل المحطات أصبحت لازمة في مكبرات الصوت..القطار القادم من سيتأخر عن موعده بنصف ساعة…طبعا و غالبا ما تزيد…!!!كيف يمكن اصلاح الادارة دون ان تكون هناك صرامة في احترام الوقت و المواعيد خاصة وان حتى القيمين على شأن هذا البلد لا يفعلون..كم مرة يعلن عن ساعة افتتاح جلسة البرلمان و تتاخر كثيرا و تكتفي التلفزة ب تمرير حصص الاشهار او الاغاني الوطنية…!!! احترام الوقت سلوك حضاري اين نحن من هذا !!!!
اولا اود ان اشكر صاحب المقال لطرحه هذا الموضوع المهم والذي في نظري الشخصي كفرد من المجتمع من الممكن إسقاط هذا التحليل على معظم العلاقات الاجتماعية في المغرب و قس عليه العديد من الدول
انتقاد الذات شيئ ينقصنا و اتمنا من السيد المحترم صاحب التحليل ان يستمر في مقالاته
شكرا
علاقة المواطن مع العامل الزمني
تنشء منذ الصغر في المدرسة
بما ان مصلحة الدولة تكمن في انتاج "نعاج مدجنة "
بدل "مواطنين ،احرار و مسؤولون " :
فمخططات الدولة ادت الى "مصانع انتاج رعايا مدجنين " تشرف عليهم
وزارة الداخلية بدل مدارس حقيقية تربي وتنتج مواطنين
وهنا يكمن السر سيدي المحلل
متابعة
إن آلله أعلم بتصرفات عباده لذلك قال تعالى "و اوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا".
السلام عليكم ….حين يتم الاتفاق على موعد عمل او اشغال او زيارات عاءلية ….يقال بين الطرفين في الحديث ( باذن الله ).
ان حصل وتاخر شخص ما عن الموعد المطلوب وكان انسان معروف عليه احترام المواعيد ، فان الانتظار قليلا يكون من الاحترام لذلك الشخص ، ثم الاتصال للسؤال عن سبب التاخر .
اما ان كان شخص معروف عليه الاستهتار باوقات الناس ، فاني لا ازيد في انتظار خمس دقائق على الاكثر !! ثم اغادر دون تردد ولا مبالاة .
احترام المواعيد من الاخلاق الحسنة والطيبة
بنام تيجي في الموعد غير عند حاجتو…
تحية حارة للدكتور جواد على اثارته لمواضيع تهم بعض السلوكات السلبية لمعظم المغاربة.فأنت تساهم بدون شك في زيادة الوعي لديهم وحثهم على النقد الذاتي البناء
Le non respect de soi engendre le non respect des autres, à chaque fois que je lis les interventions de Mr.Mabrouki, je fais le même constat
La société marocaine ne peut changer que lorsqu'elle aura le courage de reconnaitre et de voir dans le miroir des ces écrits, qu'elle est gravement atteinte d'un cancer comportemental, ne vous étonnez pas si vos droit sont bafoués, nous sommes à l'image de ceux qui nous gouvernent !
les citoyens doivent changés s'ils veulent des dirigeants à la hauteur et s'ils veulent vivre en paix.
"الله يْنْعْلْ الشيطان وْلدْ الحرام" .. لماذا لا يحترم المغاربة "الرَّنْديفو"؟
لا نقول ينعل وانما يلعن
لا اعرف لمادا يسقط جل المغاربة في هدا الخطأ!!!!!؟؟؟؟؟؟
فكرني المقال بحدث طريف وهو ما وقع بين طالب وهو صديقي وطالبة ,اتفقا على اول موعد ,حضرت الطالبة في الموعد المحدد في المكان المحدد في الوقت المحدد
وظلت تنتظر حضور صديقها ''الجديد المفترض'' …بمجرد وصوله قالت له :
''عفاك اشد اطريقك ,انا انشد طريقي,انا وياك ما غنوصلو لتى حاجة ,راك باين لي من النهار الاول…'' ومن تم ما اعمرهم اتلقاو .
واشحال كايعجبوني الناس اللي كيقولوا الصراحة واخا تكون قاسحة.
جاء الدين الاسلامي ليعالج ظاهرة الميوعة والرخاوة والعشوائية التي يعرف بها العرب قديما من حيث كرههم الشديد لاي التزام اتجاه الآخرين .فاوقات الصلاة هي التزام وجودي اتجاه الخالق وتعلمنا الالتزام اتجاه الآخرين كذلك .والقران الكريم حافل بالآيات التي تحض على الوفاء حيث وصف الخالق نفسه "انه لا يخلف الميعاد"فبالامس القريب حينما كان أفراد المجتمع يتحلون بالاخلاق والثقافة الاسلامية بصورة عفوية
علمونا في فرنسا ادا تاخرت اعلم صاحب الموعد بنصف ساعة ليقبل اعتدارك
المغربي لايحترم المواعيد
المغربي ما عندوش الكلمة….
لا يحترم المغربي موعده مع الله فكيف يحترمه مع الناس ؟……
ووووو
لم اكمل قراءة هذا الموضوع لما يحويه من مغالطات خطيرة ومن عدم الالمام تماما بما يحري خارج المغرب !!!!
صاحبنا يستهزىء وبشكل فضيع بالتقافة المغربية و العادات والتقاليد المغربية وهو طرف منها وربما كانت مواعيده افظع…واحترامها اقل من احترام هؤلاء المغاربة لها……
ليس المغاربة هم الذين يفعلون ذلك وحدهم
الاوربيون يخالفون كذلك مواعيدهم تحت كاءلة من الاعذار
وربما كانت اعذار المغاربة اقوى……فالله يكون في العون !!!!!!
متفق مع التقرير ولكن ما هي نصيحتك للناس كاخصائي في علم النفس.
شخصيا احترم مواعيدي بصفة دقيقة،وكل صديقاتي كدلك إلا واحدة،لكني اشبعتها كلاما،وغيرت سلوكها…لم لا نحترم الموعد؟!قد اسامح الشخص اذا كان له عذر كبير،فيما عدا ذلك لن اسامحه ولن اثق به لأن الإستهتار بالموعد استهتار بالشخص وإخلال بالمسؤولية،ومن لا يحترم وقته لن اصادقه ابدا.انتهى الكلام!!!
*• قال المثـنى بن حارثـة الشيبـاني رحمه الله :-*
〖لأن أمـوت عـطـشاً أحـبّ إليّ من أن أُخـلـف مـوعـداً 〗
*
كنت اظن ان الموضوع يحمل في سطوره تحليل اكاديمي يستحق المتابعة .
لكن هذا مجرد انشاء ممن يسمي نفسه محلل نفسي .
كون هذا الموضوع مهم وهناك من يهتم ليطور نفسه وليجتنب اخفاق الاخرين ارجو ان تفهم قصدي دون مضغ للكلمات.
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
كل ما قيل صحيح و أنا أرى أن المغربي ملتزم بالوقت في حالة واحدة و هي اذا كان الموعد الذي سيذهب اليه فيه مصلحة له تراه يحضر قبل الموعد و اذا لم تكن فيه مصلحته يقدم الاعذار.
هذا خلاصة الموضوع.
sans rentrer dans la généralisation ceux qui ne respectent pas les rendez vous sont mal éduqués et généralement ils viennent quand il ont peur de la personne qui les attend ou quand ils ont un intérêt
يا كاتب المقال
يا اخي
كل شيء باذن الله جل وعلا . هو الذي يدبر الامر كله فان يشأ يذهبنا وياتي بقوم اخرين
يقول ربنا تبارك وتعالى"ولاتقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله " الكهف
ومن هذه الاية يتبين ان كل الامور تجري بفضل ورضوان من الله جل جلاله
وعز ذكره
ومن هذا المنطلق فاننا لا ندري ماذا سيكون غدا وعندما نتحدث عن الغد فاننا امام المستقبل وهذا الاخير من الامور الغيبية التي لا يعلمها انس ولا جن الا الله فهو العالم بذلك واليه الامر كله علانيته وسره
فاننا عندما نزعم ان نعقد موعدا او اجتماعا… نقول ان شاء الله . باذن الله وهكذا نكون قد اودعنا شاننا عند ربنا ليرى هل هذا الموعد او شيئ من هذا القبيل خير لنا في ديننا ودنيانا ام على النقيض منه
المغربي اذا وعدك وقال لك اصبر دقيقة انا راجع فلا تركز على الدقيقة وركز على الصبر
ان التي متأخؤا خيرا من ان لا تأتي قط هدا عرف اهلي بالسودان فلا زمن يعبئون به ولا زعل يسحصل ان اتيت متأخر فالناس ماخده الأمور ببساطه اهل السودان المعتاده يعني عااااادي ممكن تمشي الميعاد متأخر أسبوع كاااااااامل و برضو لا يفسد للود قضيه ديل نحن الغبش