ليلة الجمعة 2 غشت، و بمناسبة تعنيف الرافضين لعفو الملك عن الاسباني “دانييل كلفن”، حمل قيادي بحزب العدالة و التنمية، قائد الائتلاف الحكومي، هاتفه النقال و اتصل بأمينه العام و رئيس الحكومة في آن، عبد الإله بنكيران، يخبره بتجاوز عنف قوات الأمن للمعقول في تدخلاتها “الهوجاء” و بضرورة التدخل.
ظهر رئيس الحكومة، الذي كان جالسا ببيته على بعد ثلاث مائة متر (تقريبا) من مكان التعنيف، بمظهر البعيد عما يحدث على الأرض و غير القادر على “لجم” مرؤوسيه لكنه طمأن زميله في الحزب و أخبره أنه سيتصل بمحند لعنصر، وزير الداخلية و أمين عام حزب الحركة الشعبية الحليف في الحكومة، كي يلزم رجال الأمن بالتقيد بالقانون في تعاملهم مع متظاهرين سلميين.
دقائق بعد ذلك زاد رجال “حفظ النظام العام” من جرعات الإساءة اللفظية و التعنيف المادي، فسقط محتجون و محتجات جدد على رصيف نبت منه السؤال التالي: ما هي الجهة التي يأتمر بوليس المملكة بأمرها؟
ما فراسيش !
عبد الرحمان بنعمرو، المحامي و الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الانسان، راسل يوما وزير الداخلية بشأن تنبيه أصدره حسن العمراني، والي جهة الرباط سلا زمور زعير، يُحمل فيه الأخير المسؤولية القانونية لاحتجاجات 20 فبراير إلى الأمناء العامين لأحزاب “تجمع اليسار الديمقراطي”، غير أن الداخلية لم تجب على الرسالة.
غياب أجوبة وزارة الداخلية، الذي يبقى مستغربا حسب عدد من المنظمات الحقوقية و نساء و رجال القانون، ينضاف إليه سلوكٌ أكثر غرابة و هو ما سماه عشاق “الهاشتاكَ” بالمغرب بـ”مافراسيش” تفاعلا مع تنصل المسؤولين السياسيين بالمغرب من مسؤولياتهم القانونية، حيث صرح وزير الداخلية لإحدى الجرائد الورقية بعدم إعطائه لتعليمات تدعوا لتعنيف المتظاهرين و رشوح أخبار أخرى تفيد أن الحكومة المغربية لا تعرف شيئا عن هوية الآمر بتعنيف المتظاهرين ضد العفو عن مغتصب الأطفال في “حينه و إبانه”.
غياب ردود الحكومة كتابة على مراسلات الحقوقيين، أو حتى تعميم نتائج التحقيقات التي يعلن عن تحريكها تهدئة لروع الرأي العام في المواضيع ذات الصلة بالتظاهر، راجع حسب بعض المهتمين الى خرق الدولة نفسها للقانون!.. كيف ذلك؟
دولة تخرق قانونها
سنة 2008 قرر مكتب “جمعية رابطة المعلمين للأعمال الاجتماعية و الثقافية و التربوية بالناظور”، تنظيم تظاهرة تضامنية مع فلسطين بعدما راسلت السلطات المخولة في إطار التصريح القانوني بتظيم تلك التظاهرة.
قوات الأمن عمدت إلى تفريق التظاهرة بالقوة، وقامت بالاعتداء على المتظاهرين باستعمال العنف في حقهم، الشيء الذي حذا بالجمعية إلى رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية بوجدة، هاته الأخيرة، وبعد دراسة ملابسات القضية، قضت بتعويض مادي ومعنوي، قدرته في مبلغ 50 ألف درهم من أجل جبر الضرر الحاصل للجمعية.
قبل واقعة الناظور بثمان سنوات ألغت محكمة الاستئناف بالرباط حكما إبتدائيا قضى بحبس 36 عضواً من أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مع تغريم كل متابع منهم، على إثر تنظيم الجمعية لتظاهرة قبالة البرلمان سنة 2000.
نفس التبرئة استفاد منها ثلاثة من نشطاء “هيئة الدفاع عن المطالب الاقتصادية و الاجتماعية لسكان إقليم طاطا” في مرحلة الاستئناف، سنة 2006 بأكادير، بعدما تمت إدانتهم إبتدائيا بمحكمة طاطا.
الحالات السالفة الذكر تبين، حسب تصريحات محامين و أساتذة باحثين في مجال الحريات العامة، أن القضاء، عندما يجد مساحة للإستقلالية و ينحاز للنص القانوني، ينتصر للمحتجين لأن الاحتجاج في المغرب يحقق، عموما، شرط السلمية في التظاهر و الإشهار القبلي و يواجه في غالبه بالعنف المادي و اللفظي دونما إشعار (ثلاث مرات) من ضابط الشرطة القضائية والذي حضر في وقفة “دانييل” فيما يشبه اكسسوارا “يزين” مشهدا دراميا و ليس موظفا يؤدي مهمة مؤطرة بموجب القانون مما جعل حضوره ببذلته الرسمية المزركشة بالأخضر و الأحمر و مكبر الصوت في يده اليمنى إعلان عن احترام الشكل فقط و الإمعان في خرق مضمون دولة الحق و القانون التي تقدس حق مواطنيها في التعبير عن رأيهم و “سلاحهم” في ذلك هو السلمية من خلال “التظاهر” الذي يختلف جذريا عن “التجمهر” و الذي لا يتحقق حسب الدكتور الميلودي حمدوشي في كتابه “قانون التجمهر، دراسة و تحليل” الا بتحقق شرط العدوانية و توفر عاملين نفسيين هما الهيجان و الاندفاع.
تحديث خادع
وأنت تتجول بإحدى بلدات المملكة الهولندية، ذات الأعراف الديمقراطية العريقة، يصادفك منظر رجال أمن يتجولون على متن درجاتهم الهوائية، يبادلونك التحية بأحسن منها متى رفعت يدك أو ابتسمت في وجههم. نفس المنظر قد تعيشه بعاصمة المملكة المغربية، التي تدرب شرطيوها بالأراضي المنخفضة، مع استثناء واحد هو غياب الابتسامة و التحية.. فأين الخلل؟
الجواب تقدمه أشغال ندوة إقليمية حول موضوع “إصلاح قطاع الأمن: الإطار التشريعي و دور المجتمع المدني”، التي نظمها مركز دراسات حقوق الانسان والديمقراطية لصاحبه لحبيب بلكوش، سنة 2010، بتعاون مركز جنيف للمراقبة الديمقراطية للقوات المسلحة، حيث ناقش عدد من المحاضرين موضوع الحكامة الأمنية كقضية مجتمعية ذات بعد سياسي تسائل كافة الهيئات و الفعاليات.
من خلال بعض المداخلات يستشف المتتبع أن “المغرب الأمني” قد انتهج مقاربة تقنية تهتم بتحديث التجهيزات و الهياكل و طرق التدبير و هو ما يراه المواطن العادي في الدراجات الشبيهة بدرجات الأمن الهولندي و عربات صغيرة رباعية الدفع، تشبه لعب الأطفال، تؤثث المدارات الاستراتجية في كبريات المدن و الزي الأنيق و المتنوع لعناصر الأمن و نساء شابات ينظمن السير و واجهة مفوضيات الأمن الجميلة و غيره..
المقاربة التقنية تأتي في المغرب، حسب تقارير عدة، على حساب مقاربة مهمة هي المقاربة السياسية للممارسة الأمنية التي تعتبر العدل و الأمن خدمتين اجتماعيتين تجعل من الأمن قطاعا مرتبطا بالشرعية و الشفافية و التنمية و العدالة خاضعا (أي الأمن) للمساءلة شأنه شأن كل القطاعات.
لا طاعة للأشباح في معصية القانون
سنة 2005 صادق الملك محمد السادس على توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة و التي جاءت بمبادرة من القصر و دعم خاص من العاهل الشاب استفاد منه الحقوقي إدريس بنزكري حيث دعا إبن قرية “أيت واحي” إلى أجرأة تدابير كان من بينها “توضيح و نشر الإطار القانوني و النصوص التنظيمية المتصلة به فيما يتعلق بصلاحيات و تنظيم اتحاد القرار الأمني و طرق التدخل أثناء العمليات وأنظمة المراقبة و تقييم عمل أجهزة الاستخباراتية و السلطات الإدارية المكلفة بحفظ النظام العام و تلك التي لها سلطة استعمال القوة العمومية”.
لم ينجح المغرب في الامتحان كليا، فاستمرت عدد من الممارسات البعيدة عن روح هذه التوصية تعلو تقارير المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية، فظهر بالملموس أن صناع السياسة و القرار الأمنييْن بالمغرب لم يستوعبوا جليا أن مفهوم الأمن مقترن بتأمين الحماية للأفراد والخيرات وخدمة المواطن، و ليس خدمة الدولة فقط، كما أن الأمن مرتبط بقمع الجريمة و ليس قمع المواطن و أن مفهوم الأمن لا يهم حماية النظام السياسي وحده و إنما حماية النظام العام في شموليته وفق خلاصة لندوة مركز حقوقي حول إشكالية إصلاح القطاع.
متى يفرج عن نتائج التحقيق المتعلق بتعنيف المتظاهرين ضد قرار العفو الملكي ذات مساء جمعة من مساءات صيف العاصمة؟ من اتخذ قرار التعنيف: موظف بإدارة الأمن؟ مسؤول سياسي؟ شبح؟.. ما هي الإجراءات التي ستتخذ في حقه على ضوء الفصل 225 من القانون الجنائي؟ وهو الذي ينص على أن “كل قاض، أو موظف عمومي، أو أحد رجال أو مفوضي السلطة أو القوة العمومية يأمر أو يباشر بنفسه عملا تحكميا، ماسا بالحريات الشخصية أو الحقوق الوطنية لمواطن أو أكثر يعاقب بالتجريد من الحقوق الوطنية”.
إنها أسئلة أشبه بشعاب صغيرة تخرج من واد يصب في بحر “الحكامة الأمنية” الذي يبقى أكبر و أعمق من جزئية “التدخل لفض المظاهرات”، لكنها شعاب تبين قدرة المغرب على ري حقول الحقوق باحترام القانون أو تجريف سواقي الحريات بالاعتماد على معاول “الأشباح”.
L'autorité est un pouvoir et un droit dont on nous a revêtus. le prestige est un pouvoir et une valeur qu'on nous a reconnus spontanément. N'ayant aucun prestige Benkirane le seul responsable de cette crise, se réfugie sous la bannière de son autorité. Il en a la bouche pleine. Il y tient terriblement et il en a raison, car en la perdant, il tombe dans le néant. Son autorité agit uniquement sur la conduite, alors que le prestige agit sur les sentiments et sur les convictions. Le plaisir de Benkirane est de se faire obéir et craindre. L'autorité est donc un pouvoir que peut détenir un homme faible et stupide. Les armes de l'autorité sont la peur, la menace et finalement la punition. Mais le prestige est sans armes. Il lui suffit d'exister pour inspirer le respect le plus sincère et obtenir l'obéissance. En somme, le prestige entraînera l'adhésion au cœur et formera l'esprit sans longs discours ni menaces.
من هو الذي يامر بوليس المملكة لتذخل لفض الاعتصامات
اليس وزير الداخلية ام هو وزير الصحة ام وزير الساحة ام حديدان ام البوليس من تلقاء انفسهم
اليس لهذه دولة كبير يحكمها ام هي ابواب بلا اقفال
المغرب بلد الشعب فيه غريب
la réponse est clair, c'est le roi et son groupe qui donnent tout les ordres dans ce pays,les os des marocains se cassent par ordre du roi et son groupe, et la marionnette benkirane et ces partis politiques sont tous des tabala o rayata de ce pouvoir,, alors arrêtéz de vous foutre de la gueule de ce peuple..
هل رأيتم يامغاربة تعنيف لمجرد إحتجاج ضد العفو الملكي على الاسباني "دانييل كلفن" الذي هتك شرف كل المغاربة الأشراف الأحرار فما بالك إذا طالبو بإسقاط النظام والله ثم والله ليفعلو بكم كما يفعل بشار الفار بشعب سوريا أكثر بعشرة مرات…….الساكت عن الحق شيطان اخرس.
d'apres ce que j'ai lu ds cet article on ne peux que constater que notre pays n'a pas encore developper sa stratégie et sa politique securitaire ce qu est totalement faux .ouvrez vos yeux messieurs!!c'est pas assez facile d'ordoner une telle ou telle intervention policiere ,les decisions ds se sens sont dangereuses. .
الكل يعلم ان حديث المسؤولون المغاربة عن التزام المغرب- بحقوق الانسان المتعارف عليها عند الدول التي تحترم مواطنيها-هذا الحديث لا يعدو كونه خطاب موجه للخارج لتزويق صورة المخزن .ونحن ابناء البلد نعلم جيدا ماهي ضريبة ان تتظاهر وتعبر عن رايك : الهرمكة … الزرواطة…و اسالوا المعطلين …………………تحياتي.
عندما يصرح بن كيران ووزير ذاخليته بانهم ''ما فراسهمش'' صدقوهم فانهم يقولون الحقيقة ويعكسون واقع الحكم في المغرب, من يعتقد ان حكومة بن كيران هي من تسير الامور في البلاد فهو ساذج و مغسول الدماغ, الحكومة هي فقط for show, هي فقط للتاثيت, مجرد واجهة موجهة للخارج مهمتها ان تستفيق كل يوم وتذهب الى مقار عملها وتنتظر التعليمات من حكومة الظل, كونوا على يقين ان من يكسر ضلوع ورؤوس المتظاهرين يرسلون تلك التعليمات من وراء حجاب ولن نعرفهم او نرى وجوههم الا يوم القيامة, فاللهم ارهم مقتك وعذابك في الدنيا والاخرة, قولوا امين!
اعلق على المقال بصفتي شاهد من اهلها ؛ لم يكن تدخلا قانونيا في اطار مقتضيات ظهير الحريات العامة ،لعل الذي يسعفني اكثر هو ان مسؤولونا الامنيون و انطلاقا من تجربتي في العمل الشرطي ارادوا ان يجبلونا على غريزة الهستيريا في استعمال العنف كلما تعلق الامر بقمع معارضين للقرارات او التعليمات الملكية ، يعتبرونها حربا مقدسة دفاعا عن شخص يهابونه اكثر من رب السماوات ،انهم ملكيون اكثر من الملك نفسه ،وكاني بهم يصرحون انهم سينظبطون لقانون استعمال القوة العمومية الا عندما يتعلق الامر بشخص الملك فلا حاجة للتعليمات لان اهدار الدم يصبح ساريا تلقائيا دون حسيب او رقيب .
السلام عليكم
الخلل اولا في الذين تعرضوا للتعنيف لانه كان على كل واحد منهم ان يرفع دعوى قضائية معززة بشهادة طبية.
الشيء المؤكد في نظري أن الحكومة صورية لا أمر لها ولا نهي الجهة التي يأتمر بوليس و كل مصالح المملكة بأمرها هي القصر و المخزن فقط.
الحكومة في المغرب وجدت لذر الرماد على العيون وإيهام الناس بأن الدولة تسلك نهج ديمقراطية .
الحكومة تنفذ وتقرر فقط ما يريده القصر مالها استقلالية
كل احتراماتي للتعاليق اما الملك فقد استقبل اهل الضحايا ودار لي ما يديروش حتا واحد و المرجو منكم باسمي و باسم 99.99%من المغاربة خليونا عليكم من الفتن لانكم انتم ماجورين من طرف اعداء الوطن القافلة تسير…………….. الله الوطن الملك
واهم من يعتقد ان وزير الداخلية او حتى رئيس الحكومة له سلطة على الامن فهؤلاء لا سلطة لهم ولا يمكن ان يتحكموا في هكذا مواقف لان الامر موكول اصلا لجهات اخرى تمسك بخيوط تسخير الامن لقمع كل صوت ينادي بالحق وكل صوت يحتج ويندد بالظلم الذي لا يمكن لا رئيس الحكومة او اي وزير في الحكومة ان يحاربه لان محاربة الظلم هي محاربة لهذه الجهات التي هي اصلا من اسست لهذا الظلم وعملت على اشاعته فلهذا كل صوت يرتفع منددا بالفساد والظلم هو صوت يزعج هذه الجهات خوفا من ان يسحب البساط من تحتها فتصبح موضع مسائلة ثم محاكمة من طرف عدالة الشعب.
لقد بات واضحا ان امور البلاد لا تتحكم فيها الحكومة وانما تتجكم بها جهات تعمل في الضل مما جعل البلاد بحكومتين حكومة الواجهة المنزوعة الصلاحيات ولا حول ولا قوة لها امام حكومة ظل هي الآمر والناهي في البلاد وهي الكل في الكل وطز لا في البرلمان ولا الوزراء ولا كل مؤسسات الدولة والتي لايتجاوز دورها ديكور مقدم كواجهة لتمويه الدول الغربية الا انه طال الزمن او قصر سيقتص الشعب المغربي من هولاء المتسلطين الذين حولوا المغرب الى ضيعة يستغلونها والشعب الى عبيد في هذه الضيعة .
الحكومة هي حكومة ورقية او مخصية ان صح التعبير في الواقع ان القصر له الكلمة العليا وباقي الوزارات هي كراكيز واي قرار يجب ان ياخد التاشيرة من القصر في رايي انا لا امانع ان يتولى الملك زمام كل الامور على الاقل له ثقل في اصدار اي قرار كما الجميع يهابه ويحترمه وكذلك لنوفر رواتب الوزراء الذي لا جدوى فيهم فقط نجدهم امامنا بشكل مقزز كلما شغلنا التلفزيون..ولا يتورعون عن الكذب كلما اطلت الانتخابات وقد شاهد الجميع اتفاقية الشؤم مع هولندا التي ابانت ان الحكومة في واد والجالية المغربية في واد كيف لحكومة ان توقع ضد مصالح بلادها المغاربة في هولاندا يفكرون في فك الارتباط وقبر اي استثمار في المستقبل لان هولاندا ستوقف رواتب الاعانة ادا ثبت ان اي مغربي له مسكن في المغرب وبالتالي سينقص صبيب العملة الصعبة قمة المهزلة…
Je vous garantis que si nous demandions un changement dans pays aucun d'entre nous ne survivras mes chers compatriotes, certains connaissent très mal ce royaume
البعض هنا يتحدث عن عدم الإحتجاج إلا بعد الحصول على ترخيص ، الداخلية لن تعطيك ترخيصا لكي تنزل لفضح الفساد والنهب المنظم ، لن يمنحوك ترخيصا إلا إذا كنت ستنزل للشارع لضرب الكمنجة والتعريجة والبندير وتنادي بحياة الملك وتقول العام زين ،
عجبا لكم تلومون شرطة المغرب على انها ليست في المستوى كشرطة هولاندا اقول لكم وهل المواطن المغربي في المستوى كالهولاندي في سلوكياته واخلاقه و معاملاته الهولاندي البسيط يتعاون مع شرطة بلاده يحبها و تحبه حفاظا على سلامة الجميع بالله عليكم اسمعتم مواطنا هولانديا يتعاطى لحبوب الهولسة او الكحول اسمعتم هولاندبا من قبل قتل شرطيا امام الملاء انها مفارقات و مفارقات و الشارع العام و سلوكيات المواطن هي الحكم
من ياتمر البوليس باومرهم.هم خريجي مدرسة ادريس البصري لي كان منهم اهز صبعو ادراري.
المغرب دولة الحق والقانون.ما مات غير مصارينوهوما لي خرجو.
هل المواطن المغربي في المستوى الهولاندي في سلوكياته واخلاقه
حقوق آلإنسان ثقافة قبل أن تكون قانون فالمغرب لايحترم القوانين الدولية المتفق عليها فالمظهرات السلمية تفق بالعنف والوزارة الداخلية دوما تنفي مانسب إليها وبالتالي يبقى السؤال المطروح، من الذي يتحمل مسؤولية العنف على المتظاهرين السلمين؟
بسم الله الرحمان الرحيم فعلا نحن مستضعفون نظرب ونشتم وتنتهك حروماتنا من من؟
من اناس يدعون انهم يحموننا !!!!!!اصبحت اكره كلمة (بوليسي)
اتمنى من الجهات العليا ان تعيد النضر في هدا الامر
حتى يرجع الاطمئنان الى الشعب المغربي الله الوطن الملك.
mais pourquoi les manifestations ?les victimes de daniel ont participer a l'améieoration des rolations entre le maroc et l'espagne
انا اتفق مع رقم واريد ان اقول بان وراء ذلك التدخل الهمجي المخزني تعليمات ملكية من القصر فيها تعليمات وراء الستار بمعنى يهود القصر من مستشارين بمعنى تدخل اجنبي في الامور الداخلية اما الحكومة فهي عبارة عن بياذق وتمثالات لا غير
ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻮﻋﺒﻮﺍ ﺟﻠﻴﺎ ﺃﻥ
ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻷﻣﻦ ﻣﻘﺘﺮﻥ ﺑﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻟﻸﻓﺮﺍﺩ
ﻭﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ ﻭﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ، ﻭ ﻟﻴﺲ ﺧﺪﻣﺔ
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻘﻂ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﻘﻤﻊ
ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭ ﻟﻴﺲ ﻗﻤﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭ ﺃﻥ ﻣﻔﻬﻮﻡ
ﺍﻷﻣﻦ ﻻ ﻳﻬﻢ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺣﺪﻩ ﻭ
ﺇﻧﻤﺎ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻡ
رجال الامن مغاربة يتمتعون بجميع حقوق المواطن ويؤدون واجبهم فقط. وعلى دعاة الفوضى والمدافعين عنها ان يعلموا ان الفرق بين سلوك الهولندي والمغربي كالفرق بين السماء والارض . انا مواطن ليست لي اية علاقة بجهاز الامن وانما يحز في نفسي ان اقرا بعض المقالات او التعاليق التي تسيء كثيرا لرجال الامن علما بانهم يعملون وفقا لمساطر مضبوطة وبامر من المسؤولين الاعلى درجة حسب ما يتطلبه الموقف .ومن المستحيل ان يتصرف رجل الامن حسب مزاجه. ان = جل = رجال الامن يعملون في صمت ويعانون في صمت ويموتون في صمت. وعلينا ان نحترمهم ونساعدهم في اداء مهامهم بدل اهانتهم والتقليل من شانهم. ادا كنا فعلا نحب هدا البلد. فرجل الامن مغربي قبل كل شيء….
أضف الى ذلك.الداخلية أخطر داء خلفه البصري في المغرب والعنصر خير خلف لخير سلف .
فالتصلت دماء تجري في عروق كل من له صلة بالمخزن من بعيد أو قريب بدأ من -المقدم-
والله لواتيحت الفرصة للبوليس المغربي لفعل اكثر وافظع مما فعله بوليس وجيش السيسي في فض اعتصامات رابعة والنهضة في مصر هؤلاء وحوش ويشتاقون لاستنشاق رائحة دم الشعب
" المعاصي لا يستجاب لها أصلا".
كيفما تكونون يول عليكم
ذاك البوليسي (او رجل الامن) او القاضي او غيره… من هذا الشعب….
انظر ماذا يفعل حارس موقف السيارات مثلا في أصحاب السيارات… حتى لو لم يكن موقفا مرخصا….
ثقافة رجال الامن من ثقافة مجتمعهم، صحيح أن هناك منهم من يستلذ بتأليم الاخر ويجد ويجتهد في إنزال الاذى المادي والمعنوي، لكنه في الاخير يبقى تمظهرا من تمظهرات المجتمع الدي أثر فيه اكثر مما تاثر به.
رجل الامن او رجل الشرطة تمر به وعليه الكثير من المواقف والتجارب تجعله غير قادر على تغيير لغته وسلوكاته في كل لحظة وحين،
عموما الافتراض بان لك عدوا يقتضي حتما وجود هذا العدو