في الوقت الذي أشاد فيه بمختلف المبادرات والمشاريع والبرامج التي أطلقها الملك محمد السادس على مدار السنة، نفى المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن يكون للحكومة والأغلبية أي دور إيجابي في تنزيلها، متحدثا عن “عجز حكومي”.
في هذا الإطار، قال الحبيب المالكي، رئيس المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال كلمته الافتتاحية لأشغال المجلس: “نحن أمام العديد من المكتسبات، ولكن أيضا أمام عجز كبير للأغلبية الحكومية الحالية في عدد من الاختيارات الكبرى والاستراتيجيات والبرامج المقررة وعدم القدرة على قيادة تجربة حكومية توفرت لها العديد من الفرص والوسائل إقليميا وجهويا ووطنيا ولم تتوفر للحكومات الأخرى”.
وعدد المالكي في كلمته المبادرات الملكية، منها تلك التي ساهمت في “تحقيق انتصارات القضية الوطنية”، و”الانتخاب التاريخي للمغرب في مجلس حقوق الإنسان”، و”تعزيز العلاقات بين المغرب وإسبانيا وموريتانيا”، و”إعمار المناطق المنكوبة في إقليم الحوز”، ثم الدعوة إلى إعادة النظر في مدونة الأسرة وإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة مؤدى عنها، مشيرا إلى أنها “مبادرات عززت صورة المغرب داخليا وخارجيا”.

في المقابل، وصف المالكي رئيس المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي، الحكومة بـ”التغول”، متحدثا عما أسماه “أشكال الفساد والتردي والانهيار الأخلاقي”، وهو ما جعل حزبه، بحسبه، يبادر إلى التنسيق مع حزب التقدم والاشتراكية، وقال إن “التصريح السياسي المشترك بين الحزبين عبر عن نضج رافق الخطوة السياسية، وله أثر بالغ على مستقبل الحزبين وبلادنا وساحة الفعل السياسي”، باعتبارها مبادرة “رافضة لسياسة التغول والارتجال، وملتزمة بالنضال المشترك من أجل التقدم”.
ودعا رئيس المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي إلى “مواجهة كل أشكال الفساد والتردي والانهيار الأخلاقي”، مشيرا إلى “جيل جديد من الإصلاحات السياسية وتفعيل حقيقي للدستور والتشريعات”.
وفي هذا الصدد، اعتبر المالكي أن “مطالب الحزب اليوم تختلف عن مطالبه بالأمس، مما يقتضي أساليب جديدة في الاستقطاب السياسي للتمكن من ضخ دماء جديدة في هياكل الحزب وتقوية التنظيم القطاعي”.

من جانبه، استحضر إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ضمن التقرير السياسي المقدم أمام المجلس الوطني، سياق انعقاد الأخير، قائلا إنه “سياق تميزه التطورات والتحولات المتلاحقة التي تطبع المشهد السياسي العام وطنيا وعالميا. لقد تفاعلت بلادنا بقيادة جلالة الملك مع هذه التطورات بكثير من التبصر والحكمة، ممّا مكّنها من تعزيز المكتسبات وتنويع الشراكات وترصيد الدعم الدولي لصالح قضية وحدتنا الترابية”.
وأضاف: “لا يسعنا إلاّ أن نثمّن عاليا النجاحات الديبلوماسية التي حقّقتها بلادنا لصالح تحصين وحدتنا الترابية، من خلال انحصار الأطروحة الوهمية للخصوم، واستمرار توسيع دائرة التعبئة الدولية المؤيدة لجدية ومصداقية مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به بلادنا”.
وأشاد لشكر “بالتطورات التنموية والاستثمارية التي تشهدها مناطقنا الجنوبية”، قائلا: “لا يسعنا، في هذا الصدد، إلاّ أن نجدد تحيتنا العالية للحكمة الملكية والأسلوب العقلاني في تدبير مختلف المستجدات ذات الصلة بالقضية الوطنية الأولى، وفي مواجهة استفزازات الخصوم. ونخص بالذكر، حادثة الشباب المغاربة بالقرب من منطقة السعيدية، وحادثة السمارة الإرهابية التي لم تكن معزولة بالنظر إلى المعطيات الواردة في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الذي تحدث عن حالات تجاوزت 500 حالة، مما يجعل الأمم المتحدة شاهدة على السلوك الاستفزازي والعدواني المتمادي للخصوم”.
الكيانات الإدارية أو الكيانات المهترئة ليس لها ما تقدم سوى الاختباء وراء إنجازات ومبادرات ومشاريع رئيس الدولة !!الشعب مل من هذه الاسطوانه المشروخة !!
هذه الكيانات تعتبر عالة على الشعب
الفساد والانهيار الأخلاقي هما المشاكل العويصة التي يعاني منها المغرب لكن للأسف الشديد هذه المظاهر انتشرت في المجتمع المغربي كالنار في الهشيم لن تعالجها حملات التوعية والتنوير لأن هناك عوامل وتراكمات نتجت عنها هذه المعضلة المستعصية حلها
المالكي رجل مثقف وهرم من اهرام السياسة في المغرب،وملاحظاته مهمة يجب العمل بها.
هناك من هرم في المناصب والحكومية والحزبية ووووو ومازال يعتقد انه ليس معني بالاصلاح وترك الكرسي للاخرين وويجه الانتقادات للاخرين ادا اردتم الاصلاح فل تبدؤو بأنفسكم ومادا حققتم ومادا حقق حزبكم من حزب اشتراكي الى برجوازي انتم مثل حزب العدالة والتنمية نفس التوجه والشعارات يجب الاصلاح ولكن ليشمل الجميع اي الحزب لا ودوالبه لا يجب احتكاره ولايتين انتهى الكلام هناك من شاخ وشاخ ابنائه في المناصب ويطالب بالاصلاح سبحان الله
صحيح لكن ذلك غير ممكن ألسي الحبيب، لأن الفساد في المغرب يبدأ من الأعلى الى الأسفل، والإنهيار الأخلاقي له علاقة بإنهيار الخطاب الديني بسباب الضغوطات الغربية والقنوات الفضائية والإباحية وغير ذلك.
وماذا قدم المالكي للمواطن المغربي وهو الذي هرم في تولي المناصب والمسؤوليات في الحكومات السابقة جل السياسيين يعملون لصالح زيادة ثرواتهم وثروات اقاربهم الا من رحم ربك
دائما تريدون الركوب على المبادرات الملكية الحكيمة. كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون.
الاحزاب السياسية مثل الدكاكين .نراها فقط في الحملات الانتخابية .
من المستحيلات تخليق الحياة السياسية ومعها جل المجالات دون الصرامة في تطبيق القوانين على الجميع والبداية من كبار القوم. ديننا الحنيف واضح في هذا الشأن والدول الغربية لم تصل الى ما هي عليه من عدل في مجتمعاتها إلا بالمساواة بين الجميع دون استثناء.
لما يصبح عمرك خمسين عاما وأنت ترى نفس الوجوه يتبادلون المناصب متمسكين بها وهم وباستغراب يدعون للإصلاح فاعلم أن البلاد تغرق.
لا يمكن لبلدنا ان يتقدم و أن نحارب الفساد الاداري و الاخلاقي الا في حال إرادة سياسية من أعلى مستوى و لكن للأسف من الخيمة خرج مايل… و الشعب لا يمكن التعويل عليه…
واش أصاحبي مبغتيش تقاعد كتصحب انت لوحدك لقارئ في المغرب. من فضلكم اعطو فرصة للشباب المغربي الذكي إنه كثير ويستفيد منه الغرب. اما امثال المالكي مروا بمناصب حكومية ولم يضيفوا شيئاً للوطن.
الله الوطن الملك
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا…لذلك يجب الضرب بيد من حديد على المفسدين و المفسدات و فرض الرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي ثم محاسبة المخالفين
واش هاذ البلاد فيها غا بحال هاذوا كيدوروا من منصب لمنصب بحال لا البلاد ناقصة كفاءات من الشباب حشومة والله.
الأخلاق تبدأ من البيت والمدرسة وكلاهما للأسف قتلوا الأولى بالمدونة الغربية المفروضة علينا والثانية بسبب السياسات الحكومية الفاشلة