بعدما خففت السلطات المغربية من القيود الاحترازية الرامية إلى الحد من تفشي “كوفيد 19″، عاد محمد الوافي إلى السوق أملا في أن يعوض خسارة الأشهر الماضية؛ لكن هاجس الخوف من تداعيات الأزمة على الأسواق لا يزال يُقوض أحلامه.
الوافي، البالغ من العمر 43 عاما، لم يكن يتخلف عن أسواق إقليم الفقيه بنصالح، خاصة منها سوق السبت أولاد النمة الذي كان يدر له أرباحا جيدة خلال في فصل الصيف، تزامنا مع عودة الجالية العميرية والموساوية إلى مقار سكناها.
قبل تفشي “كوفيد19″، دأب الوافي، القاطن بأولاد عياد، كما العشرات من الشباب ممن يهتمون بيع السلع الأجنبية المستعملة، على التسوق باكرا، للظفر بسلع المهاجرين المغاربة الذي يدخلون المنطقة على متن سيارات مرقمة بإسبانيا أو إيطاليا لعرض أسلعتهم التي تشتهر بالجودة وبالأثمنة المناسبة.

في نهاية الأسبوع الثاني من أكتوبر الجاري، زارت هسبريس مجموعة من الأماكن المخصصة لعرض السلع المستعملة من سوق السبت أولاد النمة الكائن بإقليم الفقيه بن صالح، على بعد 36 كلم من عاصمة جهة بني ملال خنيفرة، مسجلة انتعاشا ملحوظا في هذا النوع من التجارة.
“في شارع سيدي الحضري الممتد على حوالي 1500 متر، بحيي النخلة والزعراطي، لا صوت يعلو على صوت ’’ريغالو… ريغالو‘‘؛ وهي كلمة تتردد كثيرا في الأماكن التي تعرض فيها المواد الأجنبية المستعملة أو ما يسمى بـ”التشاطارا‘‘ بكل الأسواق الأسبوعية بالمنطقة، وتعني بالعربية ’’الهدايا‘‘ في إشارة إلى أن كل المواد المعروضة لا تعكس ثمنها الحقيقي وهي عبارة عن هدايا لمن يرغب في شرائها.
وعلى غرار العشرات من الشباب الذين اضطروا إلى ممارسة هذه المهنة، يتعالى صوت الوافي في زاوية منعزلة بلكنة عميرية صرفه: ’’ريغالو.. ريغالو… زيدوا.. زيدوا 20 درهم للبياسة”، في محاولة منه لإثارة انتباه المتسوقين إلى السلع المعروضة أمامه، والتي هي عبارة عن مجموعة من الملابس والأحذية المستعملة.
يقول الوافي في تصريح لهسبريس: “في السنوات ما قبل الجائحة، كان سوق السبت وجهة مفضلة للمئات المهاجرين الذين أنهكتهم ظروف العمل بالديار الأوروبية، خاصة إسبانيا وإيطاليا وفرنسا، وقرروا مزاولة هذا النوع من التجارة الذي يوفر لهم لقمة عيش كريمة ببلدهم الأم، ويتيح لهم البقاء لمدة أطول وسط فلذات أكبادهم؛ لكن بمجرد ظهور الوباء ارتبكت حياة الكثيرين”.

ويكمل المتحدث بنبرة تطبعها الحسرة: “كانت الوقت مزيانة، أنا لست بمهاجر؛ لكن حياتي ظلت مرتبطة بالمهاجرين منذ حوالي 10 سنوات.. كان يكفيني أن أجري اتصالا هاتفيا لتلقي الكمية التي أريد من السلع جراء الثقة التي تربطني مع العديد من أهل بلدتي في الديار الإسبانية والإيطالية؛ لكن بعد هذا الوباء ما بقا ما يدار هنا ولهيه، وحتا السلعة مبقاتش”.
الوافي هو واحد من العشرات من الشباب الذين فقدوا شغلهم جراء إغلاق الأسواق والحدود بسبب الجائحة، ولم تشملهم إعانات الدولة؛ ما جعلهم يعيشون مرارة الحياة ويفقدون رؤوس أموالهم، لكن رغم هذه الأزمة المالية أصروا على العودة الى السوق بما أوتوا من مال وإرادة في غياب بديل للعيش، وفق ما جاء على لسان الوافي.
وهذا ليس هو المشكل الوحيد -يقول الوافي- بما أنه “أحيانا نضطر إلى التخلص من البضائع من خلال بيعها بأثمان رخيصة؛ لأنها إذا ما بقيت تزداد تكلفتها ومتاعبها، ما يؤثر على الأرباح المتحصلة منها”، لذا يبقى الأمل في أن تتحسن ظروف الفئات الهشة التي تسهم في انتعاش السوق، مصدر عيش مئات الشباب الذين فشلت الحكومات في ايجاد بديل لهم رغم المساعي المبذولة في هذا الإطار.
وعلى خلاف الوافي الذي يساوره أمل في تحسين الوضع، كشفت تصريحات متطابقة لباعة في سوق المتلاشيات بكل من سوق السبت وأولاد أزمام بإقليم الفقيه بن صالح وأولاد امبارك بإقليم ببني ملال عن سخط عارم يسود أوساط هذه الفئة، إلى درجة أن كل من تشاركه الحديث يثقلك بحكاياته في اقتناء “كوليات” من المواد المستعملة الذي لا يسمح لهم بالاطلاع عليها، حيث تبقى المغامرة شرطا ضروريا لولوج المجال.

يقول أحمد الايلولي، مختص في بيع الآلات الإلكترونية كالحواسيب وآلات الطباعة وآلات التصوير، وهو أب لستة أولاد، ومهاجر منذ أزيد من 11 عاما: “لم نعد نقوى على مواصلة المشوار.. شروط البيع صعبة و’’الديوانة” كابوس بكل اختصار، والسلعة غير متوفرة، ومما زاد من ارتفاع سعرها تضاعف المسافة، حيث بات يتطلب إيصالها إلى المغرب في وقت الجائحة العبور من إسبانيا إلى فرنسا”.
وأوضح أحمد أنه دون موسم فلاحي جيد سيبقى السوق على ما هو عليه، مشيرا إلى أن قلة التساقطات خلال العام الماضي وتأثيرات كورونا على السواد الأعظم من المجتمع من بين الأسباب الرئيسية وراء تراجع المبيعات، مفيدا بأنه أحيانا يتطلب بيع حمولة سيارة واحدة من المواد المستعملة أسبوعا كاملا على عكس ما كان في السابق.
ولم يخف المتحدث معاناته مع هذه الحرفة، قائلا: “الناس ألفوا الأسعار الرخيصة، ولا يعرفون أن هذه التجارة مرتبطة بالمحيط الدولي، وأن الذين يمارسونها ليسوا – كما يسود الاعتقاد- مهاجرين فشلوا في إيجاد عمل بالضفة الأخرى. إن حقيقة هذا الواقع أصعب من هذا بكثير، (…) فما نقاسيه في “الديوانة” ومع مصالح الأمن والدرك، مخافة من أن يتم مصادرة بضائعنا التي نستثمر فيها “كل أرزاقنا ‘‘يصعب عن الوصف ويحتاج إلى التفاتة قوية لضمان كرامة هذه الفئة”.
وبلغة مفعمة باليأس، أنهى أحمد كلامه بعد أخذ نفس عميق: “بقدر هذه المواد المستعملة وبحجمها وتنوعها، نواجه إشكالات يومية سواء ببلد المهجر أو بالمغرب؛ فما نتعرض له بنقط الجمارك وفي السدود الأمنية كفيل بمنعنا من ممارسة هاته المهنة التي نقطع من أجلها آلاف الكيلومترات لنوفر للفقير والأرملة كما للغني مواد بجودة عالية وبأثمان أرخص”.
المرجو من الكاتب صحيح معلوماته،اصحاب الخردة هؤلاء راس مال تجارتهم ملاليم و ارباحها ملايين،الله يجيبك على خير.هادوك اللي تايدورو و يعيطو –آلبيييع— يشري من عندك البالي ب درهم ولا جوج و يبيعها بالكيلو للروسيكلاج ب 7,5 دراهم، انا على اطلاع بالميدان يا اخي، ماشي غير اللي شكى نتيقوه ,والله اعرف اناس عندهم عمارتين من اربع طوابق غير بالخردوات،،،،،،،
هده الملابس والأحذية وغيرها أنها مستعملة وعليكم اخواتي المغاربة أن تعرفون بأنها خطيرة على صحتكم فالدي كان يرتديها انتم لاتعرفون اي مرض كان فيه وكدالك العرق مختلف واخطر حاجة هو الحداء موجود كثير من امراض وانتم تلبسون هده الاحدية فهي خطر على صحتكم اشتروا ملابس صنعت في بلادنا وابتعدوا عن هده الملابس والأحذية الملبوسات قبل أن تاخد مرض ونحن ليس لنا مستشفيات حتى ينقدك من الامراض الخطيرة بارتدءك البالي أو الزبالة التي يأتون بها من أوروبا فهم يجمعونها من النافيات ارتدوا ملابس واحدية مصنوعة في المغرب وابتعدوا عن الزبالة
ما فهمتش فين هي المهانة المهانة هي السعاية لي ولفتو وتجارة الممنوعات الدعارة والسرقة وووو وا خليو ناس تاكل من عرق الجبين راكم خرجتو على هاد الشعب ولا مرخي وباقي غير الفابور الله يهديكم
مثل هده التعاليق هي السبب في تفشي ظاهرة العشوائية و البداوة والتقهقر إلى الوراء مثل هده التعاليق تكسر كل ما هو منظم و مشجع للمقاولات الصغرى و المتوسطة الرامية إلى إنعاش صناعة الملابس إلى غير ذلك مثل هذه التعاليق تدمر تكافؤ والفرص و العدالة الضريبية وشجع الريع وبالتالي فرجاءا لنحاول المضي إلى مغرب آخر يحاكي الدول المتقدمة وليس اللتي توجد في اسفل الترتيب
هذا النموذج من الاسواق موجود في كل دول العالم
اسبانيا ايطاليا فرنسا و بلجيكا
هناك ناس ليس لديهم اموال لاقتناء اشياء و لوازم
لكن مع الاسف الديوانية المغربية تهين هولاء الناس الذين يتاجرون في الخوردة
الديوانية في المغرب مشكلة كبيرة ، لان تقدير الثمن الحقيقي مبالغ فيه و يمكن ان يلزموك ان تدفع اكثر من السومة الحقيقية حتى تنسحب من السوق في هدوء
لان لهم مع من يشتغلون و هذه حقيقة .
هناك من الجمارك من يبيع البيانات عندما تستورد مادة بثمن مناسب
لما كنت في المغرب كنا نتسابقوا شكون يشري شي بياسة واعرة من عند هاذ اصحاب الخردة سواء سبرديلة ولا صباط ولا سروال و لا أواني منزلية دابا هاجرت اوروبا وشفت مناظر مقززة مناش كتجي هاذ السلعة خصوصا الملابس والاواني المنزلية هناك اناس مصابين بأمراض هناك اناس معفونين هناك أواني كان يعطى فيها الطعام للكلاب والحيوانات الأليفة وترمى…. حذاري من الأمراض…
عن اية مهانة تتكلم ياسيدي، دغدغة المشاعر بالكلام الفارغ حيلة لا تنطوي على احد. يجب التفكير قبل الكتابة. اصحاب الخردة يربحون قوت يومهم وهم في حرية وراحة.
هنا اتكلم على الملابس ديال البال المستوردة من الخارج.
مابقاوش الفقراء اللي كيشريو هذه الالبسة بوحدهم ولاو الاغنياء حتى هوما مضيقينا .
واصحاب البال من اغنى الاغنياء الله يزيدهم من فضله اعرف الكثير منهم ومنهم من هو كزار ويتعشى باللفت
يجب تصحيح ذلك العنوان . عن أي مهانة تتكلمون هذه تجارة بائع يعرض سلعة مطلوبة عند المشتري. ولا فرق بين من يبيع الخردة أو يبيع الفيراري جديدة. وممكن تلقى هذا لي كيبيع الخردة كيربح كثر من هاداك لاخر الفرق بيناتهم هو في المظهر فقط. و الإنسان الذكي العملي ماخصوش يهتم ب المظهر بل ب نسبة الربح و السلعة لي كتمشى و مكتخسرس….
لا أرى اي مهتمة. و اسواق الحركة ما خطوات حتى عالم.
بالعكس تجد الأغنياء باوروبا هم من يزاولونها…
Marche au puces. Brocante. Vide greniers.
عن اي مهانة تتكلم الحمد لله انا من ممتهني هاته المهنة واربح اضعاف الموظف سلم 11