كشف المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، حديثا، عن خلاصات عمله خلال سنة 2023؛ فقد أفادت المؤسسة الدستورية الاستشارية المعنية بشؤون المنظومة التربوية بالمملكة، ضمن تقريرها السنوي، بأنها أصدرت أربعة آراء تمت إحالتها من لدن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.
وتتعلق هذه الآراء بمشروع قانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي، إلى جانب مشروع المرسوم المتعلق بالتوجيه المدرسي، فضلا عن مشروع مرسوم بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.04.89 بتحديد اختصاصات المؤسسات الجامعية وأسلاك الدراسات العليا وكذا الشهادات الوطنية المطابقة ومشروع قرار دفتر الضوابط البيداغوجية الوطنية لسلك الإجازة، وأخيرا مشروع المرسوم المتعلق بتحديد تطبيقات الهندسة اللغوية بالتعليم المدرسي والتكوين المهني والتعليم العالي.
مشاكل وتوصيات
أكد المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، الذي يرأسه حاليا الحبيب المالكي، “الحاجة الملحة إلى تسريع إصدار القوانين والمراسيم والقرارات المنبثقة عن مقتضيات القانون الإطار 17.51، على أنْ تتميز هذه التشريعات بالدقة والتماسك والشمولية”، مهيبا إلى ضرورة “الرفع من وتيرة الإصلاحات والشروع في إعادة هيكلة حقيقية تستهدف إرساء أسس متينة للمدرسة الجديدة، محورها التعلم”.
كما ذكر المجلس أن هذا التقرير “يأتي في سياق تداعيات جائحة كوفيد 19 وفاجعة زلزال الحوز وإضرابات هيئة التدريس في القطاع العمومي، إضافة إلى التراكم الحاصل في العديد من أوراش الإصلاح، لاسيما القانون الإطار والدينامية المرفقة للجهود المبذولة من قبل السلطة الحكومية للتقليص من انعكاسات هذه التداعيات على المتعلم”.
وشددت المؤسسة الدستورية ذاتها، في تقريرها السنوي، على أن “الوضع الراهن يستدعي اتخاذ خطوات حازمة ومتجددة تضمن القيام بإصلاح عميق يحقق للمنظومة التربوية بكافة مكوناتها فعاليتها وقدرتها على الاستجابة لمتطلبات العصر”، مُسجلة “أهمية الاعتماد على سياسة واضحة ومستدامة تضمن توفير المستلزمات الضرورية للقوانين والمراسيم بغية تحقيق التحول المأمول”، مع تنبيهها إلى “ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة من خلال تحديد مرجعيات دقيقة لضمان الجودة في كافة مستويات المنظومة الوطنية للتربية والتكوين والبحث العلمي”.
كما أكد التقرير السنوي الصادر عن المجلس سالف الذكر وجود “جملة من التحديات الكبرى والرهانات الأساسية لا يزال يتعين إيلاؤها مزيدا من الاهتمام والمعالجة الشمولية، مع الحرص الشديد على الجودة في العمل والإنتاج والوفاء بالالتزامات في المواعيد والآجال لاستكمال الأوراش التي أطلقها المجلس في استراتيجيته”.
مقترحات ومشاريع المجلس
مواصلا استعراض مساهماته على مدار سنة كاملة، كشف المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أنه “قدم، في البداية، مقترحات لفائدة مراجعة مدونة الأسرة استجابة لدعوة الهيئة المكلفة من قبل صاحب الجلالة”؛ بما فيها “عدم التمييز بين الأطفال لأي سبب كان وإثارة الإشكالات التي لها انعكاس سلبي على تمدرسهم أو مواصلة تعليمهم، خصوصا فيما يتعلق بالحق في النسب والنفقة والحضانة والولاية القانونية على الأطفال”، لافتا في الآن ذاته إلى تقدمه بمقترحات إجراءات مرافقة لفائدة الأطفال على مستوى السياسات العمومية في اتجاه ربط دينامية إصلاح مدونة الأسرة بدينامية إصلاح المنظومة التربوية.
في السياق نفسه بيّن المجلس سالف الذكر أن لجانه الدائمة المختصة “عملت على وضع برامج وخطط عمل شملت ما مجموعه 13 مشروعا بغرض إعطاء دفعة جديدة للإصلاح الجاري في أفق الإسهام في بناء المدرسة الجديدة؛ بما فيها مشاريع متعلقة بالتربية للجميع تشمل مشروعين يتعلقان بالحق في ولوج التعليم واستكمال الإلزامي منه والتمييز الإيجابي في التربية في الأوساط القروية وشبه الحضرية والمناطق ذات الخصاص.
وحسب المصدر نفسه دائما، “تشتغل اللجان على إنجاز 6 مشاريع متعلقة بالنموذج البيداغوجي؛ في حين تنكب اللجنة الدائمة لحكامة منظومة التربية والتكوين على إنجاز مشروعين: الأول يتعلق ببناء المدرسة الجديدة في منتصف المسار، والثاني يتعلق بالإطار الجامعي للجودة، موازاة مع انكباب اللجنة الدائمة للبحث العلمي والتقني هي الأخرى على إنجاز 3 مشاريع”.
تقييمات منجزة
مفصلا في مهامه التقييمية طيلة سنة 2023، أكد المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أن الهيئة الوطنية للتقييم خلصت، ضمن تقرير لها حول العنف المدرسي، إلى أن العنف لا يزال ممارسة حاضرة في الوسط المدرسي بالرغم من المنع الرسمي له، موازاة مع تدهور مناخ المؤسسة التعليمية مع تقدم التلاميذ في الأسلاك التعليمية، خاصة في المؤسسات العمومية بالوسط الحضري.
كما أشارت المؤسسة الاستشارية المعنية بشؤون المنظومة التربوية بالمملكة إلى وجود “تقييمات انطلقت السنة الماضية، ويتم استكمالها سنة 2024؛ بما فيها المساواة بين الجنسين من خلال المنظومة التربوية عبر الإسهام في تعميق المعرفة بواقع المساواة داخل المنظومة بكافة مكوناتها؛ فضلا عن تقييم يتعلق بالتوجيه في منظومة التربية والتكوين من خلال تقييمه وتعبئة الإطار المرجعي المعياري له لتحديد مجال التدخل المحتمل”.
ولفتت المؤسسة عينها إلى “وجود تقييمات متعددة السنوات لدى الهيئة الوطنية ذاتها متعددة السنوات، انطلق العمل فيها؛ من بينها البرنامج الوطني لتقييم مكتسبات التلامذة في نسخته الرابعة، والساعي إلى تقييم مهارات تلاميذ السادس ابتدائي في العربية والفرنسية والرياضيات والعلوم في سنة 2025”.
تيمات يعمل عليها المجلس
كما ذكر المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أنه يتم كذلك العمل على دراسة “طاليس” للتعليم والتعلم لسنة 2024 والتي تشمل التعليم الأولي والابتدائي والإعدادي والثانوي، حيث من شأنها أن توفر أحدث المعارف حول ممارسات التدريس القائمة على البحث على المستوى الدولي، إلى جانب 9 مشاريع أخرى؛ بما فيها تقييم مشروع مدارس الريادة وتقييم إصلاح التعليم العالي، إلى جانب تقييم النجاعة المالية لمنظومة التربية والتكوين وتقييم عشر سنوات من تطبيق الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2030/2015، فضلا عن تقييمات أخرى.
مواصلا الحديث بلغة الأرقام ضمن تقريره السنوي، كشف المجلس ذاته “توقيع عشر اتفاقيات مع بعض المؤسسات الدستورية والقطاعات المعنية بالمنظومة التربوية؛ في حين أسفرت الاتفاقيات المبرمة مع الشركاء الدوليين إصدار تقرير في يوليوز 2023 حول تقييم العنف في الوسط المدرسي، بشراكة مع اليونيسيف”.
تجتهدون جيدا في النظري و التطبيق الله يجيب وكل حكومة تأتي ببرنامج لتاتي حكومة أخرى وتستبدله ببرنامج اخر وهكذا تهدر أموال دون فائدة ولا متابعه حسبنا الله ونعم الوكيل
تبقاو نتوما غير توصيو
عيينا
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لا إصلاح بدون محاربة الإكتظاظ داخل الأقسام.
والله محد كاين 40 تلميذ وما فوق مستحيل يكون إصلاح
نعم والدليل اننا نحتل المرتبة 154 عالميا في التعليم وراء سوريا والعراق وفلسطين .التربية والتعليم هي اساس تقدم الدول وليس التفاهة والكرة
الى ما تهليتوش فالعنصر البشري اولا بالتكوين الجيد وبعدها بالصالير المستحق بلا ماتحلمو لا بإصلاح ولا تسريع ولا تحول منظومة. لكم امثلة في الدول المتقدمة وبلا ماتفتشو على الحلول وتصرفوا مزانيات على برامج فاشلة.
الرفع من وتيرة الإصلاح في التعليم هل هذا الإصلاح يكمن في تخفيض من سنوات الدراسة والتحصين مثل ما يعيشه هؤلاء الطلبة من ما يقارب السنة يقول المثل المغربي ((((الغراب بغا يسلم على ولد عماه))) الوزارة ارادت تخفيض سنوات الدراسة من أجل زيادة عدد الأطباء ولكن للاسف وقع العكس سوف تمر سنه بدون أي شيء واي نتيجة لأن أي مشروع جديد لا بد من دراسته جيدا على أرض الواقع وإذا وقع خلل فستكون الخسارة حتما
بعد تعيين صاحب الجلالة الملك محمد السادس السيد لحبيب المالكي و بعد مرور سنوات عديدة على إنشائه خلص إلى هذه النتيجة المبهرة التي تلخص العجز التام و الكامل على إيجاد الحلول للخروج بالتعليم المغربي ليس فقط من عنق الزجاجة بل زجوا بها إلى قاع الزجاجة للأسف الشديد
عباد الله هل تنفق أموال ضخمة على هذا المجلس ليأتي في الأخير ويعلن بديهيات يعرفها الخاص و العام ؟؟!!!على الاقل يجتهد ويقترح بدائل ناجعة وقابلة للتنفيذ بما يتوافق والامكانيات المتاحة ، كفى استخفافا بعقولنا !!
بكل صدق وبدون زواق مستوي تعليم في خطر وخطر كبير هناك ضعف كبير عندا الأساتذة في تدريس أغلب الأساتذة يدرسون أبنائهم في الخصوصي وهدا اعتراف انهم بدون مستوي همهم الساعات الإضافة الإجبارية
لا وجود لاصلاح التعليم بوجود قطاع خاص و عام
كل التقارير و التوصيات تخص النضام العام فقط و لو كانت هادفة وفعالة لكانت الأسبقية للقطاع الخاص
اذن يجب تعميم التعليم الى حدود الباكالوريا
اولا الفعالية ثانيا للمساوات
وبعدها كل حسب اختياه
مثل ذلك كمثل مجلس الشباب و المستقبل. لا أدري أو أو أتحاشى أن أدري ما الفائدة من مثل هذه المجالس.
ما حققه مجلس الشباب و المستقبل في عهد السيد الحبيب المالكي سيحققه المجلس الأعلى للتعليم أيضا في عهده و النتيجة هي التقهقر تلو الآخر و هدر الزمن و تضييع الأجيال و الفرص.
لا يمكن إحراز أي تقدم ما دام القرار بيد البنك الدولي الذي يعتبر المغرب تلميذا نجيبا و مطيعا له. اسألوا السيد بنموسى إن كان بإمكانه اتخاذ أية خطوة تميل عن إملاءات البنك الدولي و صندوق النقذ الدولي و مصالح ماما فرنسا!
هذه المجالس هي فقط لتأثيث المشهد و منح كراسي مريحة للبعض.
مجلس الريع وتبذير أموال دافعي الضراءب وعرقلة كل الإصلاحات الحقيقية في مجال التعليم
هاد المجلس، الخلاصات اللي قدم، كل كلمة كتحسب بكثر من 10 د الملاين، على حساب الأجور اللي كيتخلصو بها مع ليpريم من الفوق…
علاش المسؤولين عندنا مكاتبهم فخمة ؟! علاش المسؤول حاطين ليه قرعة الماء شكلها كأنها مصنوعة من الألماس و عندهم سيارات آخر موديل ليس لهم فقط بل لعائلاتهم يقضون بها عطلهم و تنقلاتهم اليومية على حساب الدولة !؟ علاش المسؤول في أمريكا و الغرب مستحيل تلقى في مكاتبهم مظاهر الفخامة و حيد بلاك !؟ … لماذا المسؤول في الغرب يشتغل و هو خائف من المحاسبة و عندنا إذا انتقد في تدبير مسؤوليته تأخذه العزة بالنفس و يبدأ بالانتقام من الكل و إذا حوسب حوسب فقط بالتوبيخ أو الإعفاء مع إبقاء جميع امتيازاته على حساب الخزينة العامة أو يتم نقله إلى مسؤولية أخرى يدبرها أسوء من سابقتها بدون محاسبة !؟
كيف تريدون أن يتغير التعليم إلى الأفضل ونحن نرى نفس الوجوه مند حكومة اليوسفي،
الغباء هو فعل نفس الشيء العديد من المرات بنفس الوجوه ونفس الخطوات وانتظار نتائج مختلفة،
اول إصلاح يجب القيام به هو محاربة الاكتظاظ في الأقسام لتوفير الراحة للتلاميذ و إعطاء كل واحد ما يكفيه من الوقت فالشباب عاطل و يريد العمل !؟ كفى من الانشاءات و المصطلحات حبيب المالكي سبق أن كان وزيرا للتربية فماذا قدم لهذا القطاع ؟!
اولا يجب ان نعلم ونحدد الهدف من التعليم ، هل الهدف هو تربية وتكوين المواطن واعداده للحياة ولخدمة الوطن باخلاص وجدية ، والحفاظ عليه من كل افة وسوء ، ام ان الهدف هو الاعداد لاجتياز الامتحانات ونيل الشواهد المخولة للعمل ؟ يبدو ان الهدف الثاني هو الغالب ، نظرا لما نلاحظه باديا في سلوكيات اطفالنا و حتى في سلوكيات كثير من البالغين والراشدين ، بحيث نلاحظ سلوكات غير مشرفة في الناشءة بحيث نجد اغلبهم لا يحترمون ولا يقدرون اي شيء ، بل يساهمون في الافساد وفي اتلاف كثير من المنجزات ، وهذا ان دل على شيء فانما يدل على انعدام تاثير وانعكاس التعلمات على سلوكاتهم ، وهذا يتطلب اعادة النظر في ما يقدم لهم وفي طريقة تقديمه ، وبالنسبة للكبار يجب ان نعلم ان اي سلوك منحرف ، كيفما كان شكله ، فلابد له من انعكاس على المجتمع سواء سلبا او ايجابا ، فلنحدر سلوكاتنا وتصرفتنا غير السوية، ولا نستهين بها لان عواقبها تكون داءما وخيمة على الجميع، والناشءون يتاثرون كثيرا ، ايجابا او سلبا بسلوكات الكبار ، لانهم بمتابة القدوة لهم ، فبجب ان تكون هذه القدوة ممتازة . وهذه هي احسن تربية .
منذ الاستقلال الى الان انشء عدد لا يحصى من اللجان والمجالس الخاصة بالتعليم،وصرفت اموال ضخمة ولكن الوضع لا يزداد الا سوء .فابحثوا عن اشياء اخرى بعيدا عن كثرة اللجان والمجالس واضاعة المال العام في التعويضات واقناء السيارات وتاثيت المكاتب……
المجلس الأعلى برئاسة ؟!!! يوصي بابقاء التعليم تحت الوصاية في الدرك الأسفل من سلم الترتيب العالمي لأنه إذا اذا ارتقى سيصير المجلس في الأسفل بمن يرأسونه…التعليم والتعلم خطر عليهم …لأنه يشبه يوم الحساب!!!لهلا يحاسبنا !!!
نغس الوجوه معمر التعليم يطفروا بهد الوجوه يجب ان تكون ارادة سياسية لاصلاح منظومة التعليم عيب ان يكون التعليم المغرب في المرتبة154 عيب والف عيب امم تقدمت بالتعليم بدون ان يكون لها موارد طبيعية كدول اسكندونفيا
كل المجالس الدستورية توصي ،وترفع تقارير إلى من؟الله أعلم.كل المؤسسات الدستورية معطلة و لا مصداقية عندها ولا تأثير سوى إستغلال الميزانيات المرصودة لها .هناك مؤسسة وحيدة في المغرب هي من تقرر وتفعل وهي المؤسسة الملكية فقط
أين كان المجلس الأعلى للتربية في فترة الاحتقان والاضرابات ؟
وهل سي الحبيب المالكي مابغاش يمشي فحالو ..
رجل من الاخرة يراس المجلس الأعلى للتعليم ورجل اخر من يوم القيامة يراس المندوبية السامية للمقاومة ورجل من القبر يراس المندوبية السامية للتخطيط . انها دولة الشباب
مثل هولاء يجب ان يذهبوا لاستراحة بعد طول عمر آين هي أسطوانة التشبيب فمختلف المؤسسات يترأسها شيوخ هرموا مثل هذا وبنك المغرب والمقاومة والقطار والإحصاء وغيرها من مؤسسات استراتيجيه عى رأسها معمرين واش ما كاين غير هولاء !!عيب !!
حسبنا الله ونعم الوكيل ويقولون لماذا تهرب الكفاءات
توصيات تكررت منذ الإستقلال إلى اليوم وستتكرر مستقبلا ولن يقوى احد على ترجمتها إلى أرض الواقع.
المجلس الأعلى للتعليم مضيعة للوقت والمال العام لأنه يجتر فقط قرارا ت سابقيه ومتكون من اعضاء شكليين فقط لا معرفة لهم بالتعليم.
المزيد من الإصلاحات!!! ممممم
يا اخي ماذا فعل بعض الديناصورات لقطاع التعليم حتى يخرجوا بهكذا تصريحات؟ لا شيئ.
اتركوا السي بنموسى القيام بعمله و لا تشوشوا عليه.
الكل يبدع في القيل والقال، والله العظيم لا توجد درة واحدة لدى السلطة لإصلاح لا التعليم ولا الصحة، رفعت الاقلام وجفت الصحف….
لا يمكن الحديث عن أي إصلاح للمنظومة التعليمية دون اتخاذ الإجراءات الانية والتي من ضمنها::
– رد الاعتبار للمدرس ماديا و معنويا؛
– الاهتمام بالبنية التحية للمؤسسات، لا سيما بالعالم القروي؛
– تقليص عدد ساعات العمل، لا سيما بالسلك الابتدائي؛
– تقليص المحتوى الدراسي و التفكير في خلق مواد تنمي مهارات الخلق و الإبداع و تساير تطلعات العصر؛
– تعزيز البحث العلمي بمنح الباحثين من المدرسين التفرغ التام للانكباب على بحوثهم مع تمويل مشاريع البحوث ماديا.
– الانفتاح على النماذج التعليمية الرائدة و الاستلهام منها، من قبيل النظام التعليمي بكل من كندا و فنلندا و سنغفورة و قطر و غيرها.
الاصلاح يبدأ بإقالة بعض الوجوه القديمة التي لم تعط اي شيئ منذ عقود في كل مناصب المسؤوليات التي اسندت اليها فاقد الشيئ لا يعطيه
من وانا تلميذ كنت اسمع الكلام عن اصلاح التعليم . اتممت دراستي ، اشتغلت في التعليم وتقاعدت مؤخرا ، ولا زلت استمع الى هذه الاسطوانة المشروخة . يتضح لي ان الدنيا ستفنى ، ويقدم الانسان الى الحساب والعقاب ، ولن نرى اصلاحا في تعليمنا .
بغيت نعرف هاد المجلس فين كان السنة الماضية ايام توقف الدراسة لازبد من 3شهور وسكرا
ثم ماذا؟ لماذا لا يثم اح
احداث حصة أسبوعية للأخلاق و المواطنة بجميع مراحل التعليم الابتدائية و الثانوية بمعامل مرتفع
الإصلاح في التعليم العمومي عن تجربة:
15 تلميذ في القسم
توفير نصوص قرائية راقية ويستفيد منها المتعلم.
صافي علا حسابي والله حتا يتصلح كلشي.
40 او 30 فالقسم خاصك تربطهم وتقابلهم غير الصداع يكفي.
توصيات و جملة مفيدة جدا! تسحق كل التشجيعات.
كنا في حاجة ماسة إلى مثل هذا الأشخاص ذوي الكفاءات العالية
مع احترامي للسيد لحبيب المالكي اقول إن السيد كبر كتيرا في السن لم يعد قادرا على العمل .
أي إصلاح ؟
ليكن في المجلس الأعلى للتربية والتكوين أنه كلما قامت الوزارة بإصلاح إلا وتراجع مستوى التلاميذ
كفى من الإصلاحات التي تأتي نتيجتها عكسية وتهدر (ضم التاء وفتح الدال)الأموال الطائلة والتي يستفيد منها أناس لا علاقة لهم في التعليم
والمثال الذي يروج حاليا وهو تعويض فكاهي ب20 مليون مقابل تدخل مدته 20 دقيقة .
التعليم في المغرب يجب أن يوازي الطب والهندسة لامن حيث الراتب ولامن حيث المؤهلين لشغل منصب الأستاذ يجب إنشاء مدرسة موحدة خاصة بتكوين الأطر التربوية وأن تنظم مباريات ولوج المدرسة على الشكل التالي:شرط ميزة لاتقل عن حسن جدا وتقسيم المترشحين لفئتين فئة وهم الطلبة الحاصلون على شهادة الدروس الجامعية العام وطلبة الأقسام التحضيرية للمدارس العليا للمهندسين، الذين درسوا مدة سنتين بنجاح بمعدل عالي على الأقل ثم إجراء فحوصات بسيكوتقنية صارمة للمترشحين، التأكد من خلو هؤلاء الأخيرين من أي أمراض نفسية أو عقلية تعيق عملهم أو تجعلهم يضرون بالتلاميذ مثل مرض الأعصاب واضطرابات الشخصية المنحرفة النرجسية والحدية والصدامية والسادية تكون مدة الدراسة 3 سنوات وينال بعد التخرج دبلوم في علوم التربية حينئذ يكون مستحقا لأن ينال أجرا يوازي مستواه التعليمي ويوازي كفاءته ومردوديته وأما أن يتم منح أجور عالية لهؤلاء الأساتذة الحاليين ضعيفي المستوى الذين ولجوا التعليم كلاجئين من البطالة لأنه لن يتم القبول بهم في أي عمل آخر نظرا لكونهم ضعيفي المستوى وعديمي المؤهلات والكفاءة والمردودية فلن يعود ذلك على التعليم بأي نتيجة.
في نظري اول اصلاح يجب القيام به هو احالة الاشخاص الذين يسيرون الشؤون التعليمية الى التقاعد