رسم المجلس الأعلى للحسابات، ضمن تقريره برسم 2024-2025، “صورة قاتمة” عن تدبير المقابر بالمغرب، مثيرا المسؤولية المباشرة للجماعات في توفير الأوعية العقارية والأغلفة المالية الخاصة بها، وكذا تهيئتها وصيانتها وتتبعها.
وأفاد المجلس الأعلى للحسابات بأن عدد المقابر النموذجية المتوفرة على الشروط الدنيا في ما يخص التجهيز والتنظيم يصل إلى 109 مقابر فقط، أي ما يقل عن 0.4 في المائة من مجموع المقابر الموجودة على الصعيد الوطني، وتتمركز 76 في المائة منها بجهات مراكش ـ آسفي (46 مقبرة) وسوس ـ ماسة (26 مقبرة) والشرق (11 مقبرة).
وفضح المجلس ذاته لجوء جماعات كبرى، منها مراكش وبركان وطنجة وفاس والرباط وسلا والدار البيضاء، إلى الضغط على المقابر الموجودة، بشكل يؤدي إلى تجاوز طاقتها الاستيعابية الحقيقية؛ من خلال الحفر والدفن في الممرات والقبور القديمة من جهة، أو توجيه ساكنتها إلى الدفن بجماعات مجاورة، موازاة مع استحواذ المجال القروي على 95,16 في المائة من إجمالي هذه المرافق العمومية على الصعيد الوطني.
كما نبّه المصدر ذاته إلى أن 919 مقبرة استنفدت طاقتها الاستيعابية القصوى، بينما يمكن اعتبار حوالي 11 مقبرة بمثابة مآثر تاريخية، توجد بالأساس في جهات كلميم ـ وادنون (46 مقبرة)، الشرق (27 مقبرة)، وسوس ماسة (26 مقبرة)، بناء على خلاصات المهمة الموضوعاتية التي قام بها في الفترة ما بين 2018 و2024.
وأورد المجلس كذلك أن تدهور وضعية المقابر، نتيجة ضعف الصيانة، يؤثر سلبا على هذا المرفق العمومي ويحول دون أدائه وظيفته بالشكل المطلوب، بعدما تم اكتشاف أن 12 في المائة فقط من الأبواب، و18 في المائة من الأسوار، و8 في المائة من المصليات، و14 في المائة من مساكن الحراس، و10 في المائة من المرافق الصحية والطرق والمسالك المؤدية إلى المقابر، توجد في حالة جيدة.
مسؤولية الجماعات
توّصل المجلس الأعلى للحسابات، عبر المهمة الموضوعاتية التي أنجزتها مصالحه الجهوية، إلى عدم إنجاز عدد مهم من مشاريع الإحداث والتوسعة المبرمجة ضمن وثائق التعمير، إذ لم يتجاوز معدل الإنجاز 5 في المائة لإحداث المقابر و9 في المائة بالنسبة لتوسعتها، مبرزا كذلك عدم صرف المبالغ الخاصة بالصيانة.
وأثار المجلس ذاته غيابا شبه تامّ للجماعات الترابية في ما يتعلق بأدوارها في تجهيز وصيانة وتوفير الموارد البشرية واللوجستية المرتبطة بعمليات الحراسة والدفن وتجهيز اللحود على مستوى المقابر، مشيرا إلى أن هذه الجماعات تقوم بتسيير ما يصل إلى 12,25 في المائة من المقابر، البالغ عددها 29 ألفا و81 مقبرة، بينما يتم تدبير مقبرتين من طرف الجماعات الترابية ومؤسسات التعاون بين الجماعات.
هذا وتتولى الجمعيات تسيير حوالي 501 مقبرة، من بينها 32 فقط يتم تدبيرها في إطار اتفاقيات مع الجماعات. أما باقي المقابر التي يبلغ عددها 25 ألفا و17 مقبرة، أي حوالي 86 في المائة من المقابر، فتشرف عليها الجماعات السلالية أو ساكنة الدواوير أو أفراد القبيلة، وفقا للتقرير نفسه برسم 2024 ـ 2025.
ملاحظات في الصميم
مواصلا استعراض الاختلالات التي تعرفها المقابر بالمملكة كشف المجلس الأعلى للحسابات عدم مسك الجماعات سجلا للدفن خاصا بكل مقبرة، تدون فيه الوفيات وعمليات نقل واستخراج الجثث، وهو ما لا يسمح للمرتفقين بتحديد أماكن قبور ذويهم بناء على أسمائهم وتواريخ وفاتهم بسبب عدم تسلسل عمليات الدفن، كما لا يمكن من معرفة عدد الجثامين التي تم دفنها بالمقابر.
ولفت المجلس كذلك إلى عدم إصدار قرارات الإغلاق بخصوص المقابر التي استنفدت طاقتها الاستيعابية، إذ إنه من أصل 919 مقبرة ممتلئة تم إصدار قرار بإغلاق ما مجموعه 201 مقبرة، في حين توقفت عمليات الدفن على مستوى 718 مقبرة دون إصدار قرارات الإغلاق.
وفي معطى مثير نبّه المصدر ذاته إلى اعتماد 91 في المائة من الجماعات في معاينة الوفيات على الشهادة الإدارية للوفاة المسلمة من طرف ممثل السلطة المحلية، بينما فقط 9 في المائة تقوم بالمعاينة وتسلم شهادة معاينة الوفاة بناء على ذلك، ما قد يلحق أضرارا بالصحة العمومية ويؤدي إلى دفن أشخاص دون التأكد من أسباب وفاتهم.
توصيات وتوجيهات
بالمناسبة أوصى المجلس الذي تترأسه زينب العدوي الجماعات بالأخذ بعين الاعتبار متطلبات وحاجيات مرفق مقابر المسلمين عند إعداد وثائق التخطيط الإستراتيجي الترابي وكذا مخططات التهيئة العمرانية، مع اتخاذ الإجراءات الضرورية لتكوين رصيد عقاري كاف مخصص لهذه المرافق، مع تجهيزها بالتجهيزات الضرورية لسيرها، واحترام تجانس القبور من حيث الحجم والعلو والمساحة المشغولة بالقبر وتوفير ممرات ومسالك واحترام عملية تسلسل الدفن.
وشملت توصيات “القضاء المالي”، برسم 2024 ـ 2025، أيضا رقنَ سجلات الوفيات في نظام موحد لضمان توثيق المعلومات واعتماد برنامج معلوماتي يمكن الجماعة من تتبع وتسيير مرفق المقابر، مع السهر على تنظيفها وصيانتها الدورية، والتسريع في استصدار القرارات التنظيمية المتعلقة بإحداثها وتهيئتها ورصد الاعتمادات المالية اللازمة لتحصينها واستغلالها بشكل أنجع.
المواطن المسكين ماحافظو ليه على كرامتو لا هو عايش ولا هو ميت.. في بعض المناطق يحتاج المواطنون إلى التنقل بعيدا عن جماعتهم لدفن موتاهم مع ما يستتبع ذلك من مصاريف زائدة تثقل كاهلهم بدون وجه حق.. أم الجماعات فهمها الوحيد هو استغلال كل بقعة فارغة في الاستثمارات التي تعود على بعضهم بالنفع المباشر دون النظر إلى حاجات المواطن المقهور من كل جانب.. والله المستعان
عدد كبير من المقابر اليوم:
• ولات شبه مطرح أزبال: نفايات، بقايا بناء، أعشاب مهملة.
• كاين احتلال غير قانوني من طرف:
• السكارى
• المنحرفين
• أحيانًا قطاع طرق
— بسبب غياب الحراسة والإنارة والمسؤول.
• الدفن عشوائي:
• لا ترقيم
• لا ممرات
• لا تسلسل
— الأسرة كتضيع قبر قريبها بعد شهور.
• المواطن كيدفن “فين ما لقا”، لأن البلدية غائبة أو كتتهرب من مسؤوليتها.
والأخطر:المقبرة ولات تُدار بمنطق “خلّيه حتى يعمر” بدل:مرفق عمومي + حرمة الموت + كرامة الإنسان
كتب على المواطن المغربي ان يعاني من تبعات فساد المسؤولين حتى بعد مماته . يعاني طوال حياته ، مند ولادته داخل مستشفيات مهترئة و طوال مراحل حياته داخل مدارس مكتظة و تعليم ناقص و يعاني في البحث عن عمل او انشاء مشروع يعاني من الفساد و الرشوة و حين يتزوج. يعاني لإيجاد سكن يأويه و يعاني من مصاريف المدارس و الاستشفاء و من مشاكل الطرق و النقل و البنية التحتية و الفيضانات و الجفاف، وحين يقول انه اخيرا مات و استراح ، يعاني لإيجاد قبر يأويه . و يذهب الى ربه دون ان ينال الفاسدون الذين عذبوه في حياته حسابهم
اللهم اختم لنا حياتنا بخير، واجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ووفقنا لعملٍ يُرضيك عنا، وثبّتنا عند السؤال، واجعل قبورنا روضة من رياض الجنة، ونجّنا من عذاب النار، وادخلنا الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب
في مجتمعاتنا نتبجح كثيرا بالمبادئ الإسلامية التي لأعلى عليها، و نصف أنفسنا بخير أمة أخرجت للناس، و نصف الآخرين بالكفار و الخنازير و…. ، لكن الواقع يظهر العكس، و الدليل انظروا إلى الكرامة التي يعيش فيها الكفار خلال حياتهم و التي يدفنون بها عند وفاتهم. نظافة قبورهم انظف من شوارعنا. أظن أن الأخلاق و كرامة العيش هي فعل و ليس مجرد كلام.
والله رأيت بأم عيني ما آلت إليه مقبرة بمنطقتنا أمر مؤسف ومحزن جدا خاصة بعد الأمطار الغزيرة التي شهدها إقليمنا، جل المقابر الحديثة هوت تربتها أسفل القبر لحدود جثة المتوفى أو المتوفية رحمهم الله تعالى، وهناك من المقابر الحديثة ما مال الصندوق الإسمنتي بكامله على القبر جنبه، هذا فضلا عن أن المقبرة تغزوها أعشاب شوكية وأعشاب وأحجار صغيرة وأتربة على الممرات الديقة جدا مما يعرقل الزائرين لدويهم المرحومين. صراحة شيء مؤسف ومحزن للغاية أن ترى مقبرة المسلمين لا تعتني بها السلطات المحلية إنه عار على المسؤولين. إرحموا موتى المسلمين يرحمكم الله
كل ما قيل في التقرير صحيح. مقبرة الرحمة بالدارالبيضاء مند مدة بدأ الدفن فوق الأرصفة و بجانب الأسوار.. في تشويه متعمد لجمالية شوارعها.. فعلى المحسنين الذين يتبرعون بتلك الأراضي التي تساوي مئات المليارات ان يفرضوا شروطهم قبل تسليمها إلى الدولة
منذ متى كان هناك تدبير للمقابر في المغرب ? البلديات لم تدبر حتى شئن الاحياء فكيف لها ان تدبر شئن الموتى, يجب خوصصة هاد القطاع بمراقبة من وزارة الداخلية مثل جميع الدول التي تحترم موتاها
سلام ،لاافهم لماذا مقابر النصارى واليهود بالمغرب محصنة وعليها الحراسة ويتم تنظيفها ومراعاة الموتى بها عن طريق وضع الزهور وتنظيفها،اما مقابر المسلمين بالمغرب فاغلبها حدث ولاحرج،فلاحراسة حيث يدخل من هب ودب فتجد المشعوداث المتخصصات في قطع ايدي الموتى والسكارى الذين يعربدون فوق مقابر الموتى والزانيات والزناة بل الافظع هو احتلال بعض مقابر المسلمين بالمغرب من طرف المهاجرين الأفارقة الذين حولوا مقابر المسلمين الى مراحيض ومطابخ ،فالمسلم المغربي بالدنيا في عذاب وبعد موته في عذاب،فارحموا الموتى اضعف الايمان واطردوا منها السكارى والمعوذات والافارقة الذين مكانهم ماوراء الحدود .
بنادم ماعندو حتى قيمة وهو على قيد الحياة عساك اذا مات…..المقابر عندنا مهملة والفوضى …الاموات يرقدون بين الاوساخ والازبال…..خليك من الشمكارة والمتشردين الي كيدخلو للمقابر بلا حسيب ولا رقيب…..واحد المقبرة كنت ادخلت لها فمدينة فسوس ….كان عندها حارس….مقبرة نقية منظمة فيها الضوء …..دايرين ممرات للناس والسور ديالها عالي مايمكنش حد ينقز عليه او يطلع منو…..كتسد البوابة ديالها الا في حالات الدفن او يوم الجمعة مفتوحة للناس الي كيزورو الاقارب ديالهم….الناس الي مكلفين بالمقبرة الي كيتكفلو كيقادو القبور على حساب اهل الميت الى بغاو يبنيو قبر ديالهم …..لو ان هذه المقابر تكون تحت اشراف سلطة معينة تتكلف بها وبتنظيمها وتهيئتها….دائما كنتساءل مثلا انا بغيت نتدفن حدا والديا ابي وامي علاش مانشريش قبر ديالي نحجزو ونخلص عليه…..نهار نحتاجو نلقاه…او ان هذا سبخلق أزمة او مشكل ما…..في مصر مثلا عندهم مدافن العائلة أو الأسرة كيتدفنو فيها افراد الاسرة الواحدة…..ماالمانع يكون عندنا بحال هاذ الشكل من المقابر….من حق الانسان يتدفن فمقبرة نقية ومنظمة…..
سراحة حين ارى المقابر المسيحية في الغرب يتخيل لي أنني فعلا في حديقة ما اخطات العنوان،نظافة واماكن للجلوس وصنابير المياه ومراحيض و أماكن لتجميع القمامة واشحار وورود وحتى تنسيق في المساحة بين قبر واخر وليس عندنا في مقابرنا للاسف الشديد، ازدحام ولا اشجار ولا خضرة ولا ورود ولا تنسيق ولا مراحيض ولهم يحزنون، تكدس في المقابر ولا تنسيق ولا أماكن للجلوس وفي بعض الأحيان لا وسائل للنقل متلا في مقبرة اكادير ويصبح الزائر عرضة لبتزاز اصحاب سيارة الأجرة الصغيرة وربما حتى للسرقة وتجمهر كتير من المتسولين ،العذاب في الحياة وعذاب حتى في الممات ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم؟!