المجلس الأعلى ينادي بـ"التدين النافع"

المجلس الأعلى ينادي بـ"التدين النافع"
صورة: و.م.ع
السبت 14 مارس 2026 - 00:06

وجه المجلس العلمي الأعلى الخطباء والوعاظ والمرشدين والمرشدات والأئمة إلى التدخل في المساجد والإعلام والتواصل الميداني بين الناس، من أجل التوعية بـ”الفرق بين تدين غافل وتدين يثمر الورع والتقوى”، في إطار خطة “تسديد التبليغ” التي تنادي بمخاطبة الناس باختلاف قدراتهم على الفهم، وبمختلف اللغات، و”الحرص على التكرار، والصبر، والحكمة، وإحسان الظن بالناس، وإظهار القدوة الحسنة لهم”، وفق الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى سعيد شبار.

جاء هذا في كلمة توجيهية للمجلس العلمي الأعلى، تأتي بعد سابقة لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية حول المحطة الجديدة من “الخطة”، حيث ذكر شبار أن من الأولويات التي ينبغي أن تبلغ للناس “ربط العبادات بثمراتها”، مردفا: “الأولويات الكبرى في قضايا رعاية الحقوق حق الله على العباد، أي العبادة وعدم الشرك الذي لا يقتصر على الصنم بل يمتد إلى هوى النفس، ولا إله إلا الله تحرر من هذا ومحاسبة النفس؛ ثم حقوق الناس بالصدق في الحديث، وأداء الأمانات، والوفاء بالعهود، والإخلاص في الأعمال، وحسن المعاملة والتعاون والتراحم؛ فحق النفس في حفظها وصونها، بعدم الإلقاء بها إلى أي تهلكة أو محرم أو إجهاد فوق الطاقة”.

وقال الكاتب العام للمجلس إن مهمة العلماء والقيمين الدينيين هي “الحرص على الناس حتى يكونوا على وعي بالمطلوب منهم في باب التدين النافع للأفراد والجماعات والأمة، وحتى يعيشوا حياتهم على أساس توحيد الله توحيدا مقترنا بمحاسبة النفس، على مدى التزامها بالمواضيع المبينة في العمل الصالح، وأن تكون غايتهم أن تتغير حياة الناس بمقتضى هذا التبليغ، إلى ما يقترب باستمرار من الحياة الطيبة، بالنسبة لكل شخص، بحيث يتحول هذا المشروع إلى واقع حاضر لدى كل شخص، من الذكور والإناث، من الكهول والشيوخ والشباب”.

وتروم مهمة التبليغ تحسين حياة الناس، حتى تصير، وفق المسؤول ذاته، حياة “سليمة من التهلكات والشقاء والشقاق والعنت والهم والحزَن”، على اعتبار أن “الحياة الطيبة هي تعريف القرآن للسعادة في الدنيا والآخرة، وثمراتها استقامة سلوك الإنسان”، خاصة بعد ما لاحظه القيمون على تدبير الشأن الديني بالبلاد من “تفاوت بين قيم الشرع وسلوك الناس”.

ومن بين مضامين التوجيه العمل من أجل التشجيع على “التكافل الاجتماعي بالنظر إلى الأحوال الاجتماعية لساكنة كل حي، بالحث والإنفاق للتقليل من العوز والاحتياج، والتكفل بعلاج الحالات المزمنة، مثل المرض والإدمان والاكتئاب وغيرها… وبالتفقد للإصلاحيات والسجون ودور العجزة والمستشفيات، ونصح الشباب، وتمنيعهم من الفتن والإدمان بكل أنواعه، خاصة في ظل التحدي الرقمي الراهن”.

ومن بين محاور التوعية التي تم حث الفقهاء والوعاظ والواعظات والخطباء على الاهتمام بها في علاقاتهم العامة، وتدخلاتهم الإعلامية وداخل المساجد وخارجها: “التوعية بالميثاق الغليظ بين الأزواج وبقيم المودة والرحمة، والصبر، والصفح، من أجل حياة مطمئنة، وفضاء أنسب لتربية الأبناء، والتدخل لإصلاح ذات البين، والتحسيس بمخاطر الطلاق وآثاره على الأبناء، وتحرير الحقوق بين الأزواج من منطق الصراع والنزاع”؛ كما دعاهم المجلس العلمي الأعلى إلى التوعية بضرورة “حفظ النظام العام، باحترام القوانين المعمول بها وعدم مخالفتها”، لأن “مخالفتها مخالفة شرعية، مثل مخالفة قوانين السلامة الطرقية، والجريمة وخطرها على الأفراد والأسر والدولة…”. ومن بين محاور التوعية “التوعية الصحية والبيئية بالعناية بالصحة النفسية والبدنية، وتجنب الإسراف والتبذير في المأكل والمشرب”.

واعتبر الأكاديمي والمسؤول التدبيري الثاني في المجلس العلمي الأعلى سعيد شبار العمل التبليغي “تمكينا لوازع القرآن، إلى جانب وازع السلطان الذي تمثله مؤسسات الدولة والقانون العام”؛ لأن “في تكاملهما قوة للأمة والدولة في وجودها المعنوي والمادي”، وزاد: “العمل التبليغي رافد من روافد التنمية في الدولة، ما يستدعي التنسيق والتعاون في هذا العمل مع كل مؤسسات المحيط الشريكة في موضوعات التدخل الميداني، تربوية وصحية وأمنية وقضائية واجتماعية وبيئية وغيرها، والاستعانة بجماعة المسجد وفضلاء كل حي، وكل الطاقات الخيرة للإسهام في هذا العمل الذي ينبغي أن يمتد في كل الأمة، خدمة للدين والوطن”.

تجدر الإشارة إلى أن كلمة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق في يناير الماضي من السنة الجديدة 2026 أوضحت أن “خطة تسديد التبليغ” في المغرب تروم تجديد طرق تبليغ الدين في “عصر الإحصاء”؛ أي المعرفة العلمية لنسبة الصلاح والفساد، المصحوبة بالتشخيص المفصل في كل جماعة من الناس أو بلد أو أمة، علما أن معظم مقاييس الفساد والصلاح مشتركة، من جهة العقل والتجريب، بين الناس وإن اختلفت مرجعياتهم. ومن الأمثلة على ذلك إحصائيات التعليم والصحة والمعيشة والوئام الأسري والأمن والإجرام، وبالتالي فإن “أول من يتعين عليهم اعتبار النتيجة في الالتزام بالدين في جماعة من المسلمين هم العلماء؛ لأنهم كما ورثوا واجب القيام بالتبليغ يتعين عليهم النظر الدائم في مدى نجاعة هذا التبليغ وتأثيره”.

ومن هذا المنطلق طرح المجلس العلمي الأعلى “إشكالية التبليغ كموضوع ومنهج (…) لأنهم وقفوا على الفجوة الكبرى والتفاوت الجلي بين قيم الدين في باب السلوك وبين نوعية تدين الناس، أي العمل بالدين في سائر أحوالهم وأعمالهم ومعاملاتهم”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • الدعوة باعطاء المثل
    السبت 14 مارس 2026 - 00:20

    احسن انواع الدعوة هي الدعوة بالاسوة الحسنة و هي أكثر فعالية من الدعوة اللسانية … فالفعل الحسن و التقوى على أرض الواقع خير وسيلة لتسديد التبليغ و هذا ما يجب التركيز عليه من طرف الجهة النسؤولة

  • كمال امارير
    السبت 14 مارس 2026 - 00:23

    الجزء الاول
    كان سبب معاداة زعماء قريش لدعوة محمد بن عبد الله في بداية الإسلام مرتبطًا بعدة عوامل، أهمها الخوف على المصالح والنفوذ والعادات السائدة في المجتمع. فقد كانت قريش تملك مكانة قوية في مكة وتتحكم في التجارة والنفوذ الاجتماعي، وكان المجتمع آنذاك يعرف تفاوتًا كبيرًا بين الناس، مع وجود مظاهر من الظلم واستغلال الضعفاء.
    وقبل نزول الوحي، كان النبي معروفًا بين قومه بالصدق والأمانة حتى لُقِّب بـ الصادق الأمين، وكان يحظى باحترام واسع بينهم. لكن عندما جاء برسالة الإسلام التي تدعو إلى عبادة الله وحده، والمساواة بين الناس، ورفض الظلم والفساد، ونصرة الضعيف، وإقامة العدل والرحمة، شعر كثير من زعماء قريش أن هذه التعاليم قد تهدد مكانتهم ونفوذهم.
    وقد أشار القرآن إلى هذا المعنى حين قال الله تعالى:
    ﴿وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا﴾
    — القصص 57
    أي أنهم خافوا أن يفقدوا قوتهم ومكانتهم إذا اتبعوا دعوة الحق.
    كما تمسكوا بعادات الآباء ورفضوا التغيير، كما قال تعالى:
    ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾
    — الزخرف 23
    تتمة ..

  • كمال امارير
    السبت 14 مارس 2026 - 00:24

    الجزء الثاني

    كما تمسكوا بعادات الآباء ورفضوا التغيير، كما قال تعالى:
    ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾
    — الزخرف 23
    وفي جانب آخر، كان كثير منهم يتبع الأهواء ويرفض القيود الأخلاقية التي جاء بها الإسلام، فقال الله تعالى:
    ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ﴾
    — الجاثية 23
    كما كان في موقف بعضهم استكبار ورفض للمساواة بين الناس، إذ لم يقبلوا أن يتساوى الشريف والضعيف أمام الحق، وقد أشار القرآن إلى هذا المعنى في مواضع عديدة.
    وفي البداية لم يهتموا كثيرًا بالدعوة، لكن عندما بدأ الناس يدخلون في الإسلام ويتأثرون بتعاليمه، ازداد خوفهم من فقدان السلطة والتأثير الاجتماعي، فاشتدت معارضتهم للدعوة وحاربوا النبي وأصحابه.
    وهكذا كان الصراع في جانب منه صراعًا بين رسالة الإصلاح والعدل التي جاء بها الإسلام، وبين المصالح والعادات والسلطة واتباع الأهواء التي تمسك بها بعض زعماء قريش.

  • عبد ربه
    السبت 14 مارس 2026 - 00:24

    هذه بادرة طيبة لكن من أجل تجنب الشرك بالله يجب على الدولة أن تغلق الأضرحة وعدم تقديم الدعم لمورديها لأنها هي سبب الانحراف والتخلف والفساد والشرك لأن المشركين قديما كانوا يتخذون قربانا او وسائط بينهم وبين الله تعالى. طبقا لقوله تعالى:قالواإنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى…

  • محمد
    السبت 14 مارس 2026 - 00:30

    هاد خطة تسديد التبليغ و التبرديع هيا سبب كره المغاربة لمجلسكم الموقر المغاربة لا يحتاجون من يعلمهم الدين

  • سعيد
    السبت 14 مارس 2026 - 00:51

    التدين النافع هو التسامح والتعايش وقبول الآخر المختلف والعيش المشترك وإدراك أن الإنسانية والانتماء الوطني يوحدنا والدين والمعتقد مسألة شخصية هذا ماعلى المتدينين معرفته وإدراكه وهذا على ماعلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تبلغيه لمعشر المتدينين

  • التدين
    السبت 14 مارس 2026 - 00:52

    التدين بلا أخلاق لا ينفع صاحبه و لا من حوله. يجب التركيز أولا على القيم الأخلاقية الكونية، لكي يصبح للتدين معنى…

  • كمال امارير
    السبت 14 مارس 2026 - 00:53

    الملكية المغربية وضمان الاستقرار ووحدة المجتمع والحفاظ على القيم الإسلامية: رؤية عبد الإله بن كيران
    أكد عبد الإله بن كيران، أن النظام الملكي في المغرب يمثل ركيزة أساسية لاستقرار البلاد ووحدة الصف داخل المجتمع. وأوضح أن تجربة المغرب في مواجهة تحديات تُظهر بوضوح أن الملكية بقيادة الملك محمد السادس استطاعت إدارة هذه المرحلة بحكمة وفعالية، مما ساعد على الحفاظ على السلم الاجتماعي
    وتعزيز الإصلاحات السياسية والاقتصادية.
    وأشار أن التعاون بين الشعب والمؤسسة الملكية يمثل سر نجاح المغرب في مواجهة التحديات الوطنية والإقليمية، مؤكدًا أن تضافر جهود الملك والشعب في صف واحد يحقق نتائج ممتازة ويقوي اللحمة الوطنية.
    كما شدد بن كيران على أن المغاربة ملتزمون بالتمسك بهويتهم الوطنية المغربية وبقيمهم الإسلامية الأصيلة، وأن هذا الالتزام بالهوية والأخلاق الإسلامية يشكل قاعدة قوية لتضافر الجهود وتحقيق الاستقرار والتنمية في المملكة.
    وأوضح أن قوة المغرب واستقراره مقارنة ببعض التجارب الإقليمية تأتي من قدرة مؤسساته والشعب على العمل معًا تحت مظلة الملكية ضمن إطار الهوية والقيم الوطنية.

  • المختوم
    السبت 14 مارس 2026 - 00:53

    إن الله يَزَغُ بالسلطان ما لا يزغ بالقرآن. الخطب الجوفاء والكلمات الرنانة كسحاب ربيعي جميل يبهج النفس ولا يمطر مطرا. الإسلام الحقيقي يظهر في سياسات الدولة وفي عدلها وقيامها بالقسط، وقبل هذا وذاك في عقيدة الولاء والبراء.

  • كمال امارير
    السبت 14 مارس 2026 - 00:56

    “من غفل قلبه عن الحق، ينقذه الشرفاء والأحرار بالوعي والعمل الصالح، فيعيدون القطار إلى مساره المستقيم، مستضيئين بنور الهداية والعدل

  • وطني غيور
    السبت 14 مارس 2026 - 01:12

    الشرك ليس مقتصرا في عبادة الأصنام بل الحلف بغير الله شرك الذهاب للأضرحة والطواف بها وتقديم القرابين شرك السحر شرك الدعاء لغير الله شرك مثلا من يقول ياسيدي فلان زوج بناتي او ارزقني ادعاء علم المستقبل شرك ….

  • العابر
    السبت 14 مارس 2026 - 01:15

    عمري 67 سنة و منذ صغري أثارني الدين حين استقدم سكان القرية فقيها من قبيلة غمارة و نحن في الريف لا نعرف العربية بل حتى الدارجة المغربية لم تكن قد دخلت بلادنا ،حار الفقيه في اللغة التي عليه تحدثها للتواصل مع الناس و بعد بضعة أشهر رحل ،و ما ربطني بالدين أيضا ضريح (timaglite) كانت النساء تضع به شموعا و نقودا و تربط خرقا حمراء على أعواد سقفه…مازلت أتذكر و أنا صغير حين كنت استهزىء من بنات و نساء القرية بأن من هنا لن يمنحكن أي شيء و كنت امزق الخرق الحمراء و آخذ الشمع إلى البيت و النقود ادخرها ليوم السوق.كانت النساء تشتكيني لوالدتي (رحمها الله) فترد عليهم إنه مازال صغيرا لا يعرف شيئا……
    اليوم اربط ذلك بما أرى من تدين الناس و المظاهر المبالغ فيها من لحي و جلابيب و ما يعتبرونه (زيا) اسلاميا…. أتساءل مع نفسي لما لا ينعكس كل هذا على سلوك الناس و يظهر في معاملاتهم رغم مءات الخطب و المواضيع الدينية على الفضائيات…!!؟؟؟
    ماذا أصاب الانسان حتى يفصل بين العبادات و المعاملات..؟؟ و كأن الدعوة لم تصلهم…

  • choukrallah
    السبت 14 مارس 2026 - 01:22

    المجلس العلمي يجب عليه أن يوجه خطابه نحو السياسين الفاسدين اولا فهم سبب هلاك هذا الوطن فسياساتهم المدمرة خلقت أجيالا بدون تعليم و لا تربية و لا أخلاق و ما نعيشه اليوم من إنحلال أخلاقي و تخلف يشكل خطرا على مستقبل هذا الوطن

  • كمال امارير
    السبت 14 مارس 2026 - 01:41

    هدف الإنسان في هذه الحياة هو حياة طيبة بالإيمان والعمل الصالح، مجاهداً نفسه وشيطانه وشهواته ابتغاء رضا الله والفوز بالجنة، وهي الحياة الأبدية الحقيقية.
    الحياة الدنيا زائلة ومحدودة، فلا خوف فيها إلا مما كتبه الله، سواء في العمر أو الموت أو الابتلاءات، وكل أمر بيد الله.
    الإنسان يُطمئن ويستبشر بخير الدنيا ويجتهد للآخرة، متفائلاً مطمئناً بأن الله مع الصالحين، لا ييأس أبداً من روح الله، ولا يخاف من قوى الدنيا مادام الحق مع الحق.
    آية قرآنية للتأكيد:
    «لَا تَقْنَطُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَقْنَطُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ» [يوسف: 87]
    مقولة تاريخية ملهمة:
    كما قال الحسن الثاني رحمه الله عند تنظيمه المسيرة الخضراء: «حمق الملهمين»، فأجابهم: خطط الأسباب وتوكل على الله.
    رسالة في الثقة بالنفس، الإيمان بالحق، والتفاؤل بالنتائج عند الاتكال على الله.
    دعاء جامع:
    “اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، واجعل حياتنا في الدنيا طيبة بالإيمان والعمل الصالح، ووفقنا للآخرة، واحفظنا من كل سوء، وامنحنا التفاؤل والطمأنينة، ولا تجعلنا من القانطين

  • بوطيب
    السبت 14 مارس 2026 - 04:41

    السلام عليكم
    هل هناك دين نافع ودين غير نافع ام ان اصبحنا ممن يتبعون أولئك العلمانيين الذين يريدون منا ان نتبع اهواءهم وشياطينهم. إنما هي عبارة بسيطة لكن مضمونها كبير. فاتقوا الله ، إن الله خبير بما تعملون.
    ما هذا ، إنهم فعلا يريدون تغيير هوية المغربي ، توطين الافارقة، تشتيت الأسرة المغربية وقد نقول لم يبقى منها شيئا، الطلاق أصبح شعارها والزواج اصبح تاريخها وماضيها. يضنون إنهم رابحين لكنهم ينزلقون في حفرة بايديهم حفروها ونتمنى ان لا يفوتكم الأوان.
    على صاحب الجلالة أن ينقذ الموقف لان الشاب المومن أكثر عقلانية ووعي من الغير المسلم !
    فاعتبروا يا اولي الالباب.
    والسلام.

  • Lamya
    السبت 14 مارس 2026 - 08:08

    هناك من يصبح مغرور بتدينه و لا ينشغل بنفسه الأمارة بالسوء, بل يتدخل في شؤون عباد الله و يريد فرض سيطرته و الوصاية عليهم و يتهم بعض المسلمين بالشرك و الكفر وووو

  • الصلاة مكارم الأخلاق
    السبت 14 مارس 2026 - 08:26

    المغرب بلد التعددية الثقافية من أفريقية حسانية ،أعرابية كلها مبنية على الهوية الأمازيغية الأصيلة الضاربة في جذور شعوب منطقة شمال أفريقيا من واحة سيوه غرب مصر والى جزر الكناري بالمحيط.الديانة السائدة داخل المملكة هي الأسلام السمح مع قلة من المواطنين اليهود وقليل جدا من المواطنين المسيحيين والبهائيين الى جانب الملحدين واللادينيين والكل تحت مظلة امارة المؤمنين التي تحمي كل المؤمنين المواطنين المغاربة،ومن ينكر هذا فقد يكون عنيد أو أعمى البصيرة.
    بعض المواطنين الذين تمذهبوا بمذهب الشيعة الجعفرية لانطمئن الى أيديولوجيتهم السياسية المتطرفة التي تنبني على الطاعة الربانية لمن يقوم مقام خليفة مهديهم المنتظر في قم أو النجف وعقيدتهم المتطرفة،هم،وأنصارهم في الداخل من عبدة الكوفية وشيوخ السوء المداوخ الموالين لملالي ايران ونظامهم الشيطاني من ناشري التفرقة وتفتيت الوطن.
    نحن المغاربة لسنا لقمة صائغة حتى نتركهم يلعبون بنا.النظام الملكي قوي وسيبقى قوي.ولن نسمح كيفما كان أن تمس وحدتنا الترابية من طنجة الى جماعة الكويرة ولا أن يمس بسوء نظامنا الذي ارتضيناه.حفظ الله المملكة المغربية المورية.

  • Ichou Ichouali
    السبت 14 مارس 2026 - 08:42

    في نظري المتواضع،يحتمل الخطأ والصواب أن الدين لله والوطن للجميع.الدين موجود ومحفوظ،وكل الأديان لها تاريخها ولها أنبيائها المؤسسون ولها أتباع،وبلا تنطع ولا استعلاء فكلها أديان الله.
    والتدين هو ما يهمنا هنا،كيف يمارس الفرد تدينه،ومن أين يستقي مفهومه للدين لأنه توجد عدد الفهوم بعدد تواجد المنتسبين لهذا الدين.ونحن في مجتمعنا نرجوا أن يكون التدين وسيلة للرفع من قيمة أخلاقنا في حياتنا المدنية في الشارع في العمل في البيت في المصنع بين الأزواج بين الجيران وبين المواطن والأدارة بين الطفل والشاب والكهل والشيخ بين البنت وبين الولد والمرأة والرجل،كيف نمشي في الشارع كيف نحترم الطريق كيف نتعامل مع المرفق العمومي من انارة على الماء وعدم تبديرهما ولا نختلس،ومعنى الوطنية ومعنى الأنسانية مثل هذا في نظري المتواضع ما يمكن للتدين أن يجبره وللواعظين على المنابر أن يركزوا عليه.

  • نفعية الأديان
    السبت 14 مارس 2026 - 08:48

    في نظري المتواضع الذي قد يحتمل الخطأ أوالصواب،أن الدين لله والوطن للجميع.الدين موجود ومحفوظ،وكل الأديان لها تاريخها ولها أنبيائها المؤسسون ولها أتباع،وبلا تنطع ولا استعلاء فكلها أديان الله.
    والتدين هو ما يهمنا هنا،كيف يمارس الفرد تدينه،ومن أين يستقي مفهومه للدين لأنه توجد عدد الفهوم بعدد تواجد المنتسبين لهذا الدين من فقهاء وأئمة المذاهب والمجتهدين قديما وحديثا،استنبطوا أحكامهم من النص الأساس .ونحن في مجتمعنا نرجوا أن يكون التدين وسيلة للرفع من قيمة أخلاقنا في حياتنا المدنية في الشارع في العمل في البيت في المصنع بين الأزواج بين الجيران وبين المواطن والأدارة بين الطفل والشاب والكهل والشيخ بين البنت وبين الولد والمرأة والرجل،كيف نمشي في الشارع كيف نحترم الطريق كيف نتعامل مع المرفق العمومي من انارة على الماء وعدم تبديرهما ولا نختلس،ومعنى الوطنية ومعنى الأنسانية مثل هذا في نظري المتواضع ما يمكن للتدين أن يجبره وللواعظين على المنابر أن يركزوا عليه.

  • عينيك ميزانك
    السبت 14 مارس 2026 - 09:17

    بغينا المجلس الاعلى يعطينا رأيه و ابليغه في هدا الغلاء الفاحش و تقاعس الحكومة و دوائرها عن محاربة المضاربين و مستغلي الأزمات و عن الحيف الاقتصادي لطبقات الفقيرة و الهشة التي تتلقى القليل و مطلوب منها الكد و الكدح و المساهمة في تنمية البلاد.

  • مسلم
    السبت 14 مارس 2026 - 10:15

    قال العلماء: ” اذا لم يتناول الخطيب موضوعا حول الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فلا سبيل لتوعية الناس” الان تقوم وزارة الاوقاف بتوزيع و فرض خطب بلغة الخشب ، و عندما ينتهي الخطيب من قراءة الخطبة يخرج المصلون بلا فائدة

  • الله على دين عقلاني
    السبت 14 مارس 2026 - 13:44

    ليس هناك في الواقع وعي واحد داخل نفس الدين بل انواع، افدحها التدين الذي يفقد المؤمن حريته بالتنازل عن وعيه لمتحكم في ايمانه، يوجهه ويحول دون العلاقة المباشرة مع خالقه. غاول مصلحة يبحث عنها المؤمن من ايمانه هو الطمأنينة الداخلية، تمكنه، بلا خوف ولا طمع، من السلام والانصاف مع نفسه ومع غيره.

  • حسين
    السبت 14 مارس 2026 - 15:35

    في ما يخص خطبة الموحدة. .وهل يعقل منطقيا ان تخاطب أهل البادية والقرى بنفس الخطبة التي يخاطب بها دار السلام وحي الرياض في الرباط؟
    اتقو الله يا مجلس العلمي الأعلى.

  • Amine
    السبت 14 مارس 2026 - 20:18

    التدين النافع هو الصدق وقول الحق ولو في أنفسنا وذوي القربى، وعدم الظلم وإتباع الظالمين ولو كانوا من ذوي الكرسي والنفوذ، لأن الظلم ظلمات في الدنيا والآخرة وعدم النفاق مهما زوق الواحد وكذب وأثقن الكذب في نفاقه فغيجي يوم فين غيبان كلشي.
    النفاق في الدين أكبر مصيبة للشعوب الإسلامية.
    كيكذبوا وينافقوا بالدين لحقاش كيربح الفلوس الساهلة وبدون كفاءة. حيث أغلب المسلمين لا يملأ جوفهم إلا التراب.
    ما يخرج من القلب يدخل للقلب، فقط يجب على الخطيب ومن يشتغل بالحقل الديني أن يأتي الله بقلب سليم خال من الحقد والإنتقام والنفاق وسيسمع كلامه بعد أن يفعله هو على أرض الواقع.
    أما وحالة الدين والمرتدين على ماهي عليه واقعيا ؛ خليط من الحقد والإنتقام والظلم وحب المال فإقرؤوا السلام ………..

  • ان كنت ناسي افكرك
    السبت 14 مارس 2026 - 21:09

    الدولة و الانظمة السلطوية.تريد المتدين الذي لا يخرج تدينه عن الحمام.
    كمال قال اللمبي،تمشي جنب الحيط و خليك في سجادتك.تبقى صاحبي و حبيبي و كفاءة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 1

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 5

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 11

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 9

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة