يرى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن تنمية مناطق زراعة القنب الهندي بالمملكة ضرورة ملحة يجب أن تكون محور استراتيجية مندمجة، يتم وفقها إدماج المزارعين المحليين في مختلف الاستعمالات المشروعة للنبتة وتحويلها الصناعي.
وبحسب مضامين التقرير السنوي للمؤسسة المذكورة، فإن هذه الاستراتيجية المندمجة يجب أن تراهن على منظومة إنتاج مبتكرة ومستدامة، إلى جانب نمط اقتصادي مقنن بدون عوائق يمكن المملكة من الاندماج الإيجابي في السوق الدولية.
وشدد المجلس على أن الاستراتيجية المذكورة يجب أن تتضمن نموذجا اجتماعيا حميدا، وتتيح بكيفية تدريجية تجاوز الوضعية الحالية التي تعرفها مناطق زراعة القنب الهندي.
ووضع المجلس ضمن تقريره شروطا مسبقة وذات أولوية من أجل إرساء دينامية جديدة للتنمية في المناطق المعنية بزراعة القنب الهندي، على رأسها تعزيز أجواء السلم الاجتماعي، من خلال إجراءات وتدابير ملموسة من أجل طي صفحة الخوف والشك والمتابعات القضائية للمزارعين وأسرهم، إلى جانب وضع آليات للتنسيق بين الدولة والجماعات الترابية والمجتمع المدني داخل الجهة من أجل بناء مشترك يحقق التنمية والتقدم لفائدة الجميع.
وضمن هذه الشروط أيضا، بحسب التقرير ذاته، وجوب وضع وتنفيذ برنامج استعجالي لتطوير البنيات التحتية الطرقية والأوراش التنموية الصغيرة، وبذل جهود متواصلة في مجال التشجير بهدف الحفاظ على البيئة.
كما دعا المجلس إلى وضع وتنفيذ برنامج خاص لتطوير أنشطة اقتصادية واجتماعية مدرة للدخل ولمناصب الشغل للحد من أسباب التوترات الاجتماعية، وتنويع مصادر دخل الساكنة المقتصر بشكل كبير على القنب الهندي.
ولإنجاح هذه الاستراتيجية، أوصى المجلس بإشراك المزارعين الذين يشتغلون في القنب الهندي وأسرهم في مسلسل التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع تنظيمهم وانخراطهم في الأنشطة التي تزاول في نهاية سلسلة الإنتاج، ودفع الوسطاء المحليين الذين يحصلون على دخول مرتفعة ويتمتعون بحظوة اجتماعية إلى الاستثمار في الأنشطة التحويلية للقنب الهندي.
وحث المجلس كذلك على أن تتضمن الاستراتيجية تحفيزات خاصة لجلب الاستثمار والخبرة الوطنية والدولية إلى الجهة في مجال أنشطة تحويل القنب الهندي، مع الحرص على المحافظة على البيئة التي هي الانشغال الدائم لهذه الاستراتيجية.
وشدد المجلس على تطوير اقتصاد وطني للقنب الهندي، من خلال الانفتاح على الخبرة التكنولوجية اللازمة والضمانات الضرورية للولوج إلى الأسواق عبر توفير إنتاج له أهميته بالمقارنة مع منافسين آخرين.
اولا : لا لاجبارية التلقيح ولا لخرق الدستور
ثانيا : صحيح فالكثير من المناطق في شمال المملكة يعاني من التهميش والاقصاء ، وهذه الاقاليم في خاجة الى نعضة شاملة جذرية ليس فقط في علاقة بالقنب الهندي ، فالقنب لا يمكن وحده احداث طفرة بهذه المناطق ، يجب الاهتمام بالسياحة والفلاحة ….وهذا لن يتأتى الا باصلاح ووضع بنيات تحتية قوية
. تعجبني بعض العناوين : الحكومة تدعو الى …ههه هي فقط في مرحلة الدعوة اما التفعيل يجيب الله
و البطالي شنو غيخسر إدا مادارش اللقاح ؟ شمن إدارة و شمن مؤسسة عمومية و شمن مراكز تجارية … آجيو دربولي اليبرة بحال لبرة السم لكلاب الزنقة !! غفلوني و لقحوني الله يفرجنا فيكم واحد بواحد
بسم الله الرحمان الرحيم، نتمنى ان تتسم العملية بالشفافية والوضوح،حتى يتسنى للفلاح الصغير ان يستفيذ قبل الباطرونا. واتمنى ان تعود هذه المداخل بالنفع على جميع القطاعات الحيوية،هنيئا لنا جميعا على عائداته من العملة الصعبة وخلق ألاف مناصب الشغل و تصدير المنتجات الطبيعية و مستحضرات التجميل،و يجب على الدولة إسقاط جميع الأحكام الصادرة عن الفلاحين و المزارعين المظلومين، كما نتمنى الخير لبلدنا العزيز بما يخدم مصالحه وتنميته
شعب يعيش في ضنك الحرام ودولة لا تعبأ بمآسي هذا الشعب وشبابه ولا تريد حل مشاكله حلا جذريا وترقع عجزها بتشجيعه على أكل الحرام وزراعة ما يضره ويضر تربة اﻷرض والنتيجة زيادة في الفقر والضياع واليأس والانتحار والارتماء في أمواج البحار, لو كانت المخدرات تغني الدول لكانت أفغانستان وكولومبيا أغنى دول العالم, حسبنا الله ونعم الوكيل
مبادرة ، تستحق التنويه ، ولتشجيعها اكثر وضمان نجاح اوفر لهذه التجربة ، يجب العمل على إدماج صغار الفلاحين ، في تعاونيات فلاحية ، لضمان استمرار هم والتمسك بارضهم ، وإلا سيتحولون الى يد عاملة رخيصة لدى كائنات رأسمالية ، استثمارية همها الوحيد هو الربح الوفير ، بعيدا عن كل تفكير في انجاح أي مبادرة ، او مشروع مهما كان اجتماعي او إنساني .
صراحة هذا المجلس خاصو ما يبقاش كايستنزف غير فلوس هاكاك… فمثلا ما اوصى به هذا المجلس الموقر يمكن ان يوصي به ابسط قاريء جريدة هسبريس في تعليق ولا حاجة له بمجلس من هذا الحجم من الاعضاء الشبحيين.
فعلا مناطق القنب الهندي معزولة يطالها التهميش يجب وضع استراتيجية محكومة من اجل فك العزلة على هاد المناطق التى اضحت تشبه كولومبيا و المكسيك ما كاين غير الحشيش و الشراب و كثرة النسل بدون فاىدة و المسالك الوعرة
rien ne se perd tout se transforme.
Les entreprises étrangères et leurs laboratoires fabriquent Al-Qarqubi, qui serait un médicament pour les patients mentaux et psychosomatique; alors nous aussi nous avons une importante source d’argent que nous la brûlons chaque jour suite à la contrebande, c’est le revenu vaporiser dans l’air sans en bénéficier, le cannabis est une herbe qui à médicament semblable et meilleur que la carqubi. C’est un produit rentable, nous devons le rendre fumée, nous devons le transformer à l’utiliser en médecine. . Il doit être planté, sa récolte contrôlée et son exportation contrôlée, comme toutes les nombreuses choses que nous exportons; doit être produit fini fabriqué par x au Maroc.