اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
عرقلة المرفق العام للعدالة
الأربعاء 22 يوليوز 2026 - 08:49
المتقاضي هو الضحية الأولى. فإذا كان إضراب فئة مهنية يكفي لإخراج العدالة من الخدمة، فهذا دليل على وجود خلل تشريعي ينبغي إصلاحه . المطلوب هو إنهاء الاحتكار، وضمان حق المواطن في اختيار الدفاع عن نفسه أو الاستعانة بمحامٍ، حتى لا يبقى حق التقاضي معلقًا بإرادة جهة واحدة هي المستفيدة ماديا
عزيز
الأربعاء 22 يوليوز 2026 - 09:26
المحامون لا يهمهم قضايا المواطنين بل جيوب المواطنين ….الله يكون في عون المواطن المغربي الذي يعاني من تجار مٱسيه شناقة العدالة و الصحة والتعليم .والسكن..انها أزمة اخلاق وليس أزمة قوانين
التحكم
الأربعاء 22 يوليوز 2026 - 09:36
اجبار المتقاضي على الاستعانة بخدمات المحامي
المحامي يضرب ويوقف خدمات المرفق العام للعدالة
قانون مختل المواطن هو المتضرر يتوجب ارجاع حق المواطن في الدفاع عن نفسه بنفسه ولا اجباره على استهلاك خدمات مهنية تتحكم فيه ومنع للولوج للعدالة
hassanesh
الأربعاء 22 يوليوز 2026 - 09:59
المحامي يدافع عن مدخله عندما نرى المجرم قاتل او ارهابي ويدافع عنه المحامي هدا اجرام وترى المحامي يتدخل من اجل ربح المال
وجدي
الأربعاء 22 يوليوز 2026 - 10:03
انا شخصيا لا استطيع الاستغناء عن الطبيب الذي يقدم خدمة حيوية ولا غنى عنها.اما كلام المحاميين فلا احتاجه.اصلا نسبةكبيرة منهم اودي خليني ساكت يبقاو يرفعو عليا دعوة .
ما خفي اعظم
الأربعاء 22 يوليوز 2026 - 10:13
المشكل يخفي صراعا بين لوبي المحامين و الدولة
retraité
الأربعاء 22 يوليوز 2026 - 11:13
ما دور المحامات سوى أثقال جيوب المواطنين. فلماذا تفرض المحكمة محاميا وانت تطالب بحق مشروع كالارث او الدين . وعلى ماذا سيحميك المحامي إن كنت مجرما وثبتت الادانة؟ ما دور المحامات سوى اكل مال المواطن.
اشعيبة نت
الأربعاء 22 يوليوز 2026 - 11:27
لم يكن القضاء في القدم يعرف مهنة المحاماة حتى ظهر بغياب المواجهة او الاغتيال و بظهور الغش، لإيجاد طرق ملتوية للتخلص من الاجرام، او للوقوف الى جانب الأشخاص من اجل المساعدة على استرجاع حق مغتصب، لو كان الحق حقا و حساب الدنياخشية من حساب الآخرة لما كان لهده المهنة وجود و لا أهمية، لا تنسى الذاكرة قرار العبقري المغفور له الحسن الثاني المتعلقة بإغلاق البرلمان و ترك الوزراء و النواب في شرود خارجين عن لعبة التسيير، و كانت الأمور تمشي بشكل عادي و متميز. كنلك اشياء و شخصيات يمكن العيش من دونها، او لربما غيابها طهر عن وجودها
يجب الترخيص للمحامين الاجانب
الأربعاء 22 يوليوز 2026 - 11:58
ليس هناك انتهازية أكثر من السعي إلى الهيمنة والحفاظ على استمرارها باسم الدفاع عن مصلحة المواطن المتقاضي. فبعض اللوبيات، مهما اختلفت شعاراتها، تسعى إلى الحفاظ على نفوذها ومكتسباتها المادية وتوسيع دائرة تأثيرها، عبر فرض هيمنتها ومنع المواطن من ممارسة حقه في الولوج إلى العدالة بحرية، ولو كان ذلك على حساب المصلحة العامة، وحرية الاختيار، والمنافسة العادلة ، ان عقل المرفق العام في وجه المواطن تحت غطاء وجوب الدفاع عن حقوقه هو خلل دستوري يتعين اصلاحه
Hichamavocat
الأربعاء 22 يوليوز 2026 - 12:33
الحمد لله
أخطأت جمعية هيئات المحامين، لما مررت وقبلت بترسيم المحامين الذين أثير بشأنهم جدل كبير في الفضيحة التي قام بها وزير العدل بالامتحان الأخير
وهو ما أفضى إلى إعلان الحرب بين النقباء والوزير وأدت لتصفية الحسابات السياسية، والضحية هم المحامون المبتدئين من غير من هو هو والده محامي او قاضي
وكذا المواطنين الذين ينتظرون التعويضات.
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من تسبب في هذا وهو ينعم بأموال مكدسة في البنوك.!!!!
إبراهيم
الأربعاء 22 يوليوز 2026 - 13:49
لم يخلق ولن يخلق من يخيل له دماغه المريض انه قادر ان يبتز الدولة المغربية أو يلوي يدها. الدولة المغربية عليها الدفاع عن إحترام القوانين والأنظمة المعمول بها واللي ما عجبوش الحال ينطح البدوزة
المرفق العام في مهب الرياح
الأربعاء 22 يوليوز 2026 - 16:17
اين هي ضمانة استمرار المرفق العام للعدالة في ظل اضراب يهدف الى الضغط على الدولة والمشرع حتى يبقى للمحامين احتكار واجبار المواطن على الخضوع لسلطتهم لتحقيق مصالح خاصة بهم
تغول فئة مهنية
الأربعاء 22 يوليوز 2026 - 21:03
على هذا الحال يتوجب اللغاء المؤسسات و إسناد مهمة التشريع وإصدار القانونين لجمعيات المحامين ومنحهم جميع السلط ليفعلوا ما يشاؤونه
هل هناك من حلول
الأربعاء 22 يوليوز 2026 - 21:17
في عهد الملك الراحل المغفور له الحسن الثاني، عندما استمرت إضرابات قطاع حيوي كالنقل السككي، كان الهاجس الأول هو ضمان استمرارية المرفق العام وعدم ترك المواطنين رهائن للنزاعات المهنية، فتم اللجوء إلى الجيش لتسيير القطارات . أما اليوم، فبدل البحث عن آليات تضمن استمرار مرفق العدالة، أصبح المواطن هو من يدفع ثمن كل إضراب، وكأن تعطيل المرافق العامة أصبح وسيلة عادية لفرض المطالب على الدولة التي مطالبة بإيجاد حلول تضمن وتحمي حق المواطنين من الهيمنة وتضمن استمرار الخدمات الأساسية، وعلى رأسها مرفق العدالة
المتقاضي هو الضحية الأولى. فإذا كان إضراب فئة مهنية يكفي لإخراج العدالة من الخدمة، فهذا دليل على وجود خلل تشريعي ينبغي إصلاحه . المطلوب هو إنهاء الاحتكار، وضمان حق المواطن في اختيار الدفاع عن نفسه أو الاستعانة بمحامٍ، حتى لا يبقى حق التقاضي معلقًا بإرادة جهة واحدة هي المستفيدة ماديا
المحامون لا يهمهم قضايا المواطنين بل جيوب المواطنين ….الله يكون في عون المواطن المغربي الذي يعاني من تجار مٱسيه شناقة العدالة و الصحة والتعليم .والسكن..انها أزمة اخلاق وليس أزمة قوانين
اجبار المتقاضي على الاستعانة بخدمات المحامي
المحامي يضرب ويوقف خدمات المرفق العام للعدالة
قانون مختل المواطن هو المتضرر يتوجب ارجاع حق المواطن في الدفاع عن نفسه بنفسه ولا اجباره على استهلاك خدمات مهنية تتحكم فيه ومنع للولوج للعدالة
المحامي يدافع عن مدخله عندما نرى المجرم قاتل او ارهابي ويدافع عنه المحامي هدا اجرام وترى المحامي يتدخل من اجل ربح المال
انا شخصيا لا استطيع الاستغناء عن الطبيب الذي يقدم خدمة حيوية ولا غنى عنها.اما كلام المحاميين فلا احتاجه.اصلا نسبةكبيرة منهم اودي خليني ساكت يبقاو يرفعو عليا دعوة .
المشكل يخفي صراعا بين لوبي المحامين و الدولة
ما دور المحامات سوى أثقال جيوب المواطنين. فلماذا تفرض المحكمة محاميا وانت تطالب بحق مشروع كالارث او الدين . وعلى ماذا سيحميك المحامي إن كنت مجرما وثبتت الادانة؟ ما دور المحامات سوى اكل مال المواطن.
لم يكن القضاء في القدم يعرف مهنة المحاماة حتى ظهر بغياب المواجهة او الاغتيال و بظهور الغش، لإيجاد طرق ملتوية للتخلص من الاجرام، او للوقوف الى جانب الأشخاص من اجل المساعدة على استرجاع حق مغتصب، لو كان الحق حقا و حساب الدنياخشية من حساب الآخرة لما كان لهده المهنة وجود و لا أهمية، لا تنسى الذاكرة قرار العبقري المغفور له الحسن الثاني المتعلقة بإغلاق البرلمان و ترك الوزراء و النواب في شرود خارجين عن لعبة التسيير، و كانت الأمور تمشي بشكل عادي و متميز. كنلك اشياء و شخصيات يمكن العيش من دونها، او لربما غيابها طهر عن وجودها
ليس هناك انتهازية أكثر من السعي إلى الهيمنة والحفاظ على استمرارها باسم الدفاع عن مصلحة المواطن المتقاضي. فبعض اللوبيات، مهما اختلفت شعاراتها، تسعى إلى الحفاظ على نفوذها ومكتسباتها المادية وتوسيع دائرة تأثيرها، عبر فرض هيمنتها ومنع المواطن من ممارسة حقه في الولوج إلى العدالة بحرية، ولو كان ذلك على حساب المصلحة العامة، وحرية الاختيار، والمنافسة العادلة ، ان عقل المرفق العام في وجه المواطن تحت غطاء وجوب الدفاع عن حقوقه هو خلل دستوري يتعين اصلاحه
الحمد لله
أخطأت جمعية هيئات المحامين، لما مررت وقبلت بترسيم المحامين الذين أثير بشأنهم جدل كبير في الفضيحة التي قام بها وزير العدل بالامتحان الأخير
وهو ما أفضى إلى إعلان الحرب بين النقباء والوزير وأدت لتصفية الحسابات السياسية، والضحية هم المحامون المبتدئين من غير من هو هو والده محامي او قاضي
وكذا المواطنين الذين ينتظرون التعويضات.
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من تسبب في هذا وهو ينعم بأموال مكدسة في البنوك.!!!!
لم يخلق ولن يخلق من يخيل له دماغه المريض انه قادر ان يبتز الدولة المغربية أو يلوي يدها. الدولة المغربية عليها الدفاع عن إحترام القوانين والأنظمة المعمول بها واللي ما عجبوش الحال ينطح البدوزة
اين هي ضمانة استمرار المرفق العام للعدالة في ظل اضراب يهدف الى الضغط على الدولة والمشرع حتى يبقى للمحامين احتكار واجبار المواطن على الخضوع لسلطتهم لتحقيق مصالح خاصة بهم
على هذا الحال يتوجب اللغاء المؤسسات و إسناد مهمة التشريع وإصدار القانونين لجمعيات المحامين ومنحهم جميع السلط ليفعلوا ما يشاؤونه
في عهد الملك الراحل المغفور له الحسن الثاني، عندما استمرت إضرابات قطاع حيوي كالنقل السككي، كان الهاجس الأول هو ضمان استمرارية المرفق العام وعدم ترك المواطنين رهائن للنزاعات المهنية، فتم اللجوء إلى الجيش لتسيير القطارات . أما اليوم، فبدل البحث عن آليات تضمن استمرار مرفق العدالة، أصبح المواطن هو من يدفع ثمن كل إضراب، وكأن تعطيل المرافق العامة أصبح وسيلة عادية لفرض المطالب على الدولة التي مطالبة بإيجاد حلول تضمن وتحمي حق المواطنين من الهيمنة وتضمن استمرار الخدمات الأساسية، وعلى رأسها مرفق العدالة