ملفات جاهزة في الرفوف تنتظر الرئاسة الجديدة لمجلس المنافسة، بعد سنوات من جمود طبع اشتغالاته، تبعا لأزمة المحروقات التي لحقتها الآن نقاشات زيوت المائدة وحليب الأطفال.
ويأتي اسم أحمد رحو، الرئيس الجديد، إلى واجهة “الانتظارات الشعبية”، خصوصا بعد وضعية الارتباك الناجمة عن القرارات المتضاربة لمجلس المنافسة بشأن مسألة وجود توافقات محتملة في قطاع المحروقات.
وأثارت قضايا المحروقات بالدرجة الأولى جدلا واسعا في صفوف المغاربة، خصوصا بالاستحضار الدائم لأسعار النفط على مستوى العالم، واحتكار فاعلين عملية تزويد السوق على امتداد سنوات.
ومن المرتقب أن يقيس شهر رمضان المقبل جدية تحركات “مجلس المنافسة”، خصوصا في ظل “موجة الاستهلاك” الكبيرة التي تتخلله، وما يصاحبها من تجاوزات في السوق.
ومنذ سنة تقريبا، لم تطأ أقدام أعضاء المجلس المقر، وفق ما أورده مصدر من داخله، وذلك بسبب انتظار مقررات اللجنة الملكية التي تبت في خلافات الأعضاء، ثم الظروف الصحية التي صاحبت جائحة “كوفيد-19”.
وعلى امتداد سنوات ماضية، كان المجلس في ضوء المتابعة، خصوصا أمام جموده التام وسلوك الناس طريق المقاطعة تعبيرا عن رفضهم بعض الممارسات التي يشهدها سوق المحروقات والماء والحليب ومشتقاته.
رشيد أوراز، باحث اقتصادي بالمعهد المغربي لتحليل السياسات، أورد أنه “من الصعب إدخال السفير المغربي ببروكسيل صوب المغرب دون أن تكون نية تحريك المياه الراكدة لمجلس المنافسة”.
وأضاف أوراز، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “البلاغ الصادر عن القصر الملكي طرح فكرة الدفاع عن المستهلك، كما أن السياق الاقتصادي الحالي صعب جدا، ويقتضي تواجد مجلس المنافسة”.
وأشار الخبير الاقتصادي المغربي إلى “ضرورة محاربة الاحتكارات والتركيزات الاقتصادية”، منبها إلى كون “طبيعة الاقتصاد المغربي تصعب هذه المأمورية، بالنظر لوجود مجالات تشكل اللوبيات داخله”.
كما أوضح أوراز أن “المجلس له دور رئيسي في ضمان منافسة الأسواق وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، خصوصا أن غلاء الأسعار هاجس حقيقي للطبقة الفقيرة والمتوسطة”.
وأكمل الخبير الاقتصادي تصريحه بالقول: “لا شيء يذكر بالنسبة للتجارب السابقة لمجلس المنافسة، خصوصا أن التجربة سجلت تفوق اللوبيات على المؤسسات، وبالتالي من المهم الآن تجاوز هذه الثنائية”.
زيادات صاروخية في في أثمنة المحروقات رغم انخفاض الأثمنة في العالم
في المغرب لسنا في حاجة إلى تغيير وجوه ولكن نحن في حاجة ملحة لتغيير الضمائر التي تكلف لخدة المصلحة العامة للشعب
اعلما يشد بلاصتو تكون الحقوق ضاعت ويجي واحد خور . ودواليك
المجلس في خدمة المخزن.اتحداه يورينا هير شي انجاز دارو والو واكلين شاربين على ظهر الشعب المفقر
اتمنى ان يكون عند حسن ظن الجميع بصالح العبارة يفرقع الرمانه واتمنى له التوفيق
مزال مابغاو هاد صحاب المازوط إحشمو.
تعيينات جديدة ووجوه تظهر وأخرى تختفي وتبقى دائما دار لقمان على حالها …
المشكلة ليست في الأساس تغيير الوجوه بل غيلب إرادة حقيقية للإصلاح ومحاربة الفساد لأن كل العائلات المتحكمة في 80 في المائة من خيرات الوطن لها علاقة مصاهرة فيما بينها والكل يغطي على فساد الكل فيما بينهم ….
لا يسعنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل .فاللهم عليك بالظالمين
هل صاحب الجلالة بصره الله لا ينضر بعين الاعتبار الى الفوضى التي تخص قطاع المحروقات في بلادنا ؟
انفخوا كما العادة الامل الوهمي في المحاسبة في نفوس المغاربة حتى يكون احباطهم قاسيا ساعة الوقوف على حقيقة استمرار سيادة و سطوة الفساد
بتغيير راءيس المجلس الكراوي اللذي اخذ قرارا شجاعا بفرض ذعيرة 8/ على شركات المحروقات يتبين ان اللوبي انتصر وانه لا تغيير ينتظر.
هناك اربع شركات موزعة تحتكر الحصة الكبيرة وتستحود على سوق المحروقات مما يوفر لها ارباحا كبيرة. بالإضافة إلى انها تشتري المحروقات بجودة متوسطة وتبيعها للمغاربة بتمن السوق العالمية. لم يقدر مجلس المنافسة ان بواجه بوعو المحروقات الدي أطاح برئيسه بن عمور وخلق المشاكل الجنة التقصي في الخروقات التي شابت تحديد الاسعار مما ترك هامش الربح الغير المشروع كبيرا جدا.
هل يستطيع الرئيس الجديد لمجلس المنافسة وضع القطار على الطريق الصحيح.
That is the question
كانسمع بزاف ديال المجالس مجلس ومجلس إسم على مسمى….جالس بمعنى الكلمه…. حاجة وحدة لي كاتفرح هي الله الوطن الملك
و هل لمجلس المنافسة الصلاحيات اللازمة لاصدار قوانين تمنع الاحتكار و الكارطيلات و اللوبيات ?!
لان المنافسة الحرة مهمة لخفض الاسعار خصوصا في المواد الاساسية كالحليب و الزيت و السكر و المواد الغذائية بصفة عامة و المحروقات
الارتفاع الصاروخي لثمان المحروقات لا يساعد على التنمية و الاستثمار!!!!!”واش الناس تبقى خدامة من أجل المحروقات هذا أراه منكر”.
اظن ان هذه المؤسسات ليست سوى مرآة لكي يرنا الآخرون اننا نتوفر على مؤسسات مثلهم من أجل تلقى الدعم النادي فقط والله اعلم. أما لو فعلا تلعب هذه المؤسسات دورها لما تباع المحروقات بثمن خيالي بالرغم من انخفاضها في السوق الدولية قبل شهر فبراير 2021.