فتحت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء ملف عزل مجموعة من المنتخبين البارزين بجماعة الفضالات بإقليم بنسليمان.
وبدأت المحكمة الإدارية النظر في الملتمس الذي تقدم به عامل إقليم بنسليمان، المتعلق بعزل رئيسة الجماعة فاطمة الزهراء لكرد، ونوابها، وضمنهم الرئيس السابق للجماعة نفسها.
تنتمي رئيسة المجلس الجماعي للفضالات، إلى جانب نوابها الأربعة، إلى حزب التقدم والاشتراكية، الشيء الذي قد يفقد هذا الأخير رئاسة الجماعة.
وكان عامل إقليم بنسليمان قد وجه استفسارا إلى الرئيسة الحالية لجماعة الفضالات، إلى جانب الرئيس السابق ونائبين آخرين، بخصوص اختلالات وتضارب للمصالح.
وفي حال صدور حكم قضائي يقضي بعزل المنتخبين المذكورين، فإن الطريق ستكون مهيأة لحزب التجمع الوطني للأحرار من أجل الظفر برئاسة الجماعة؛ بالنظر إلى كونه يتوفر على 9 مستشارين مقابل فقط أربعة أعضاء سيتوفر عليهم حزب التقدم والاشتراكية.
وفتحت السلطات العاملية ملف تضارب المصالح لدى الرئيسة الحالية من خلال إقدامها على تشغيل زوجها في قطاع الإنعاش التابع للجماعة، فيما سجلت المفتشية العامة لوزارة الداخلية مجموعة من الخروقات في عهد المجلس السابق.
وما تزال السلطات بإقليم بنسليمان تبحث في ملفات مجموعة من المستشارين في جماعات أخرى ترتبط بتنازع المصالح، وكذا تسجيل غياب متكرر عن دورات المجالس من لدن بعض الأعضاء، الشيء الذي يستوجب تفعيل مسطرة العزل في حقهم.
اوكار الفساد والنهب والتزوير والاستغلال
منذ متى تم في المغرب متابعة أحدهم بتهمة تضارب المصالح ؟ اشك ان الامر فيه تصفية حسابات بين العامل ورئيسة الجماعة .
فيها النازل وفيها الصاعد،لكن الدلو واحد،فما رأينا تقدما ولا اشتراكية،وما سمعنا يوما بأحرار ولا حرية،الكل وجه لعملة واحدة لا قيمة لها في السوق الوطنية والعالمية
العزل ،المحاسبة ، استرجاع أموال الدولة ثم السجن ان حكمت المحكمة بذلك. غير هذا فلن نقطع مع الفساد بكل اشكاله.
جميل ما نسمع إن كانت هناك فعلا إختلالات وسوء التدبير والفساد العزل لا يكفي بل المحاسبة والعقاب إنها أموال الشعب ،لكن السؤال المطروح لماذا لا نشهد عزل الوزراء الفاسدين ومحاسبتهم ،مثلهم كباقي رؤساء الجماعات الكل منتخب من الشعب.والله ثم والله لو تتم المحاسبات سوف يعتقل أغلب الساسة والمسؤولين والوزراء،لكن هذا هو حال مغربنا الحبيب، الفاسد يحمى والمواطن يقهر،لكن لا ننسى أن عند الله سوف نلتقي بهؤلاء الذين خربوا البلد وسببوا معاناة للشعب المقهور ،نحمدك ونشكرك يارب أن هناك نعمة الموت ،حيث لا ينفع لا مال ولا جاه.
كلهم في الهواء سواء لا يخدمون المواطنين بل يخدمون انفسهم اولا ومن معهم وحتى العهود التي يعطونها للمواطن لا ينفدونها الى كلام على الاذقان لكي يكسبون الاصوات من الناس تلا تستحيون من انفسكم ومن الاموال التي اختموها بدون حياء هاذي تسمى سرقة اولا المهنة والدولة والشعب والامانة التي اخذتموها على عاتقكم في يوم التنصيب الا تستحيون من انفسكم الا تحسبون بان الله لا يرى