علمت هسبريس أن محكمة الاستئناف بالرباط قضت، فجر اليوم السبت، بالسجن خمس سنوات في حق الوزير السابق محمد زيان، بتهمة “التورط في اختلاس وتبديد أموال الحزب المغربي الحر”.
وحسب النسخة الفرنسية لهسبريس فإنه “تم الحُكم على زيان أيضا بغرامة قدرها خمسة آلاف درهم؛ في حين حُكم في القضية نفسها على أمين مال الحزب بالسجن خمس سنوات، وبالحبس سنتين إحداهما نافذة في حق موظف إداري في الحزب”.
وأضاف مصدر جريدة هسبريس باللغة الفرنسية أن التحقيقات المنجزة في إطار هذه القضية كشفت أن زيان، أمين الصندوق السابق للحزب المغربي الحر، واثنين من القادة السابقين للحزب، متهمون بالتورط في جرائم فساد مالي، لاسيما اختلاس الأموال العمومية، والمشاركة في إهدار أموال الدعم الانتخابي، والخيانة وجمع الأموال غير المشروعة، وقد تمت ملاحقتهم رهن الاعتقال.
وكانت وزارة الداخلية طالبت العديد من الأحزاب السياسية بإرجاع مبالغ مالية من أموال الدعم الانتخابي برسم الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2015؛ وهي الطلبات التي استجابت لها جميع التمثيليات الحزبية، باستثناء محمد زيان بصفته الأمين العام السابق للحزب المغربي الحر.
وتشير وثائق هذا الملف إلى أن زيان لم يستجب لجميع الإشعارات التي توصل بها بين سنتي 2016 و2018، ورفض إرجاع المبالغ غير المستحقة إلى ميزانية الدولة، كما تعذر عليه إثبات أوجه صرف أكثر من مليون درهم؛ وهي الأفعال التي تنطوي على شبهات جرائم الفساد المالي.
وفي فبراير 2022، وعلى ذمة قضية أخرى، قضت المحكمة الابتدائية بالرباط بثلاث سنوات حبسا نافذا في حق زيان، وغرامة قدرها 5000 درهم، ودرهم رمزي للدولة المغربية، ومائة ألف درهم للمطالبة بالحق المدني.
وتوبع زيان من أجل 11 تهمة، أولها “إهانة رجال القضاء وموظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال وتهديدات بقصد المساس بشرفهم وبشعورهم وبالاحترام الواجب لسلطتهم”؛ كما توبع من أجل “إهانة هيئات منظمة، ونشر أقوال بقصد التأثير على قرارات رجال القضاء قبل صدور حكم غير قابل للطعن وتحقير مقررات قضائية”.
وواجه زيان، وهو نقيب المحاميين السابق أيضا، تهما تتعلق بـ”بث ادعاءات ووقائع ضد امرأة بسبب جنسها، وبث ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير بالأشخاص عن طريق الأنظمة المعلوماتية”؛ كما توبع بـ”التحريض على خرق تدابير الطوارئ الصحية عن طريق أقوال منشورة على دعامات إلكترونية”، و”المشاركة في الخيانة”، و”المشاركة في إعطاء القدوة السيئة للأطفال نتيجة سوء السلوك”، إلى جانب “المشاركة في مغادرة شخص للتراب الوطني بصفة سرية”، و”تهريب مجرم من البحث ومساعدته على الهروب”، و”التحرش الجنسي”.
لا حول ولا قوة الا بالله
وعند الله تجتمع الخصوم ️
معظم موظفي الدولة عندهم ملفات فساد. بمجرد خروجهم عن الطاعة تفتح تلك الملفات
رغم تاريخه السيئ في حق المناضلين عندما كان محاميا للدولة في التمانينات .. الا انه يأسفني ان أراه في السجن متابعا بسبب خرجاته الاعلامية وتصريحاته
هكذا هي الأنظمة التي تجيد اللعب على الحافة. تمول الأحزاب وتوفر التعددية الحزبية لغرض السيطرة وتعدق عليهم بأموال عمومية وتغض الطرف عن كل الممارسات ما دامت تسير وفق التيار المرسوم لها، ما ان تحيد عن المألوف تأتي المحاسبة وتتم الأمور بشكل قانوني.
من غير المقبول ومن غير المعقول ان يصدر هذا من رجل دولة ورجل قانون بخصوص اموال الحزب فالحزب غير معروف كثيرا يجب البحث في الاحزاب الاخطبوطيه.نحن مع الاصلاح ولاشيء غير الاصلاح
العدالة تحكم بالأدلة و الحجج المرفقة أمامها في الملف،و لا تنظر لا إلى صفة الشخص و لا إلى علاقاته المتوترة مع الدولة، و السيد زيان محامي و يعرف ذالك جيدا: أنا تكون معارضا هذا لا يجعلك تفلت من العقاب على الأعمال التي يمكن أن تقترفها…. نقطة و ارجع للسطر.
الفرق الوحيد، هو أن الشخصيات العامة يكونون عرضة للتمحيص و التدقيق أكثر من غيرهم، و لاكن هذا ليس مبررا لاقتراف الجرمية و لا للإفلات من العقاب…..نقطة و ارجع للسطر.
الله وحده من يعلم،ان كان مذنبا فقد أخذ جزاءه،وان كان مظلوما،فالله الحق العادل رقيب بعباده،سيجعل له مخرجا.انتهى الكلام.
الأمين العام الجديد لهذا الحزب هو الذي رفع شكاية ضد زيان بعد اكتشافه لعمليات السطو على أموال الحزب. أتمنى أن تطال مثل هذه الأحكام مسؤولين و سياسيين لا زالوا يعيثون فسادا في الوطن.
كيف تقدمت دول اسيا في اقل من 40 سنة؟ بالقطع مع مفاهيم الحكم القديمة التي تجاوزها التاريخ و لم تعد سارية الا في دول ناذرة كلها تخلف و تسلط و امية و جهل و فوارق طبقية و هجرة قسرية.. لا بد من الدخول الى زمننا المعاصر بكل مفاهيمه الكونية المعترف بها سواء في السياسة او الدولة او الاقتصاد.. و اما الابقاء في نفس الخانة منذ قرون فهذا لا ينتج الا شعبا غير سوي و دولة يسودها الفساد المالي و الاخلاقي و السياسي و لا عجب ان ترى من يتحكم في امور تلك البلدان يقضي عطلته في دول اجنبية او جزر بعيدة…الخ الخ
زيان سجن من أجل الاختلاس والباقين من المختلين ما مصيرهم
على أساس أن بقية الأحزاب تدلي بما يتبث ما قامت بصرفه، كل من يفتح فمه في هذا الوطن يصبح متهما.
لا تعليق على الحكم..
– النضال له قواعده ومن شروطه عدم الإساءة للوطن وللمغاربة، والمغرب بلد منفتح لا يعارض المناضلين عن تجربة سنوات، فقط يشترط أن تكون مناضلا شريفا محبا لوطنك.. “إذا كان بيتك من زجاج فلا تلقي الناس بالحجارة”.
– نتمنى تخفيف الحكم استئنافيا نظرا لكبر السن.
ما دامت هذه الأفعال التي يتابع من اجلها كانت موجودة قبل المحاكمة الأولى . لماذا لم يتم ضمها الى صك الاتهامات الموجهة له في الاول. اذا عمر زيان اكثر من قرن من الزمن فممكن متابعته بواحد من من جرائم ارشيفيه.
لنقل سجن من اجل اختلاس الأموال. و ماذا عن الاخرين؟ ماذا عن هؤلاء اللذين يسرقون اموال الدولة؟ نرجو من العدالة و من الإدارة العامة للأمن الوطني و من الحكومة تتبع كل من سولت له نفسه سرقة اموال الدولة و اموال الشعب…و هم كثر و افعالهم اكبر مما نسب الى زيان.
زعما هنشوفو باقي رؤساء الأحزاب لي سنين مبرعين بالميزانيات في الحبس,علاش أغلب شفارين الميزانيات تيتحكمو بعام أولا عامين وزيان عطوه 5 سنين
عوضه الله عن كل المعاناة خيرا جنانا عالية و مرتبة غالية لكل ما قدمه من كلمات حق دفاعا عن المظلومين …
سجنك هذا كسجن يوسف وسجن أصحاب الحق الذين لم يرتظوا الذل والإهانة…
نرجو من الاستئناف او النقض والإبرام ان تراعي رمزية الشخصية في هذا الوطن و سن المتهم …نريد أن ينتصر الحق والوطن للمظلومين…وملاحقة المجرمين الحقيقين…
خمس سنوات مقابل إحدى عشرة تهمة.
إن كان مذنبا بالفعل فهو يستحق أقسى العقوبات، وإن كان غير ذلك فارحموه في هذا العمر المتقدم.
لا غير باغي نعرف : و الشفارة ديال الصح و المعقول شنو دارو معهم؟ و شنو دارو مع ولادهم؟ و شنو دارو مع عيالتهم؟
ياك حنا في دولة الحق و القانون. ..اذن طلقونا لفراجة!!!!
على المغرب أن يغلق أي قنوات التواصل الخاص بملف الصحراء المغربية
و مادام الأمر وصل لهذا الحد يجب على المغرب التراجع فورا عن مقترح الحكم الذاتي …..
فالصحراء مع باقي المناطق وحدة موحدة لاتتطلب هذا الاجراء الذي أعتبره انفصاليا في حد ذاته .
اذا كان الحكم صحيحا فهناك أعداد كثيرة من هذا الشكل الذين يجب محاكمتهم و متابعتهم قضائيا.
سنه الحالي 81 سنة فهل يستطيع تحمل الخمس السنوات
صعب
التقرير الاخير لمجلس الأعلى للحسابات أقر ان هناك قلة قليلة ممن ارجعو ما تبقى من أموال الانتخابات للخزينة فما مصير هاده الاحزاب ام انهم لازالوا في الحكم ويراجع ملفهم في ما بعد لا اتمنى دالك
اي واحد تقلد مسؤولية بالمغرب روح احكم عليه بالسجن بتهمة اختلاس و تبديد اموال عمومية دون ان تتعب نفسك في الحصول على دليل للتهمة. الدليل واضح وهو ان الشعب يعاني ؛ لو مافيه زيان و اخوانه و اخواته من مبديدي ومختلسي المال العام لكان الشعب احسن حالا.وقد يكون زيان اقل جشاعة و فتكا بالمال العام بالمقارنة مع غيره ممن. تولوا المسؤولية.
نكتفي بي حسبنا الله ونعم الوكيل ..
السؤال هو هل سجن المعارضين و الفاضحين للفساد هو المنقذ. مثل نعامة تغرس رأسها في اارمال.
المغرب متوجه نحو كارثة اقتصادية. تضخم و غلاء فاحش بسبب السيولة الكارثية المرتفعة و ايضا بسبب طبع النقود دون حسيب و رقيب للزيادة في اجور مآت الالاف من الموظفين و ايضا ملايير المشاريع الزواق الكبرى و السلف من البنك الدولي.
كل هذا سيؤدي الى ضعف استهلاك كبير في كل المجالات الغذاء السياحة الالات السيارات … ومعها هروب هروب الاستثمارات و الافلاس و ضعف حاد في مواريد العملة الصعبة.
يعلم الله انه بريء براءة الدءب من دم يوسف
التهم الموجهة للنقيب محمد زيان ، غامضة ومبهمة ، يجب توضيحها للرأي العام الوطني والدولي ، مثلها مثل التهم التي وجهت للصحفيين بوعشرين و الريسوني …
نحن لا ندري بواطن الأمور في هذه القضايا المتشعبة ، والسيد زيان محامي ورجل قانون ووزير سابق لا يمكن أن يورط نفسه بسداجة في قضايا تسلبه حريته وتمرغ تاريخه في الوحل .
هناك الكثير ممن أساءوا للدولة ، سرقوا وهربوا الأموال إلى الخارج ولم يحاكموا ، ربما ان خرجات زيان كانت نتيجة وضعه الصحي ، قد يكون النقيب مصاب بالسكري وضغط الدم وباقي أمراض الشيخوخة ، يجب مراعاة كل هذه العوارض.
الشيء المؤكد هو أن محمد زيان لم يخن بلده ولم يتخابر مع الأعداء ، النقيب رجل وطني ، مشهود له بحبه لبلده .
ارحموا شيخوخته ، وحالته المرضية وأطلقوا سراحه فلم يعد في العمر بقية.
اختلس؟؟ اواه ماذا اختلس و هو يعيش حياه جد بسيطة ؟ ماذا اختلس و هو منتمي للطبقة المتوسطة؟ المختلسين الحقيقين يقضون عطلتهم الصيفية خارج الوطن ، المختلسين الحقيقين يتعالجون خارج الوطن. المختلسين الحقيقين لا يرضون ان يدرس أطفالهم في المغرب. المختلسين الحقيقين لديهم فيلات في مربيا و كراندا …..عن اي اختلاس تتحدثون؟؟
ان الله يمهل ولا يهمل.
لم يفاجئني الحكم لم تعد اي مصداقية او امل في السلطة القضائية كما جميع السلطات ، المغرب ليس دولة هذه هي الحقيقة المطلقة تثبثونها لنا يوما بعد يوم.
من الصعب جدا الحكم على شخص يعرف بواطن الأمور مثل المحامي محمد زيان بأنه فاسد أو اختلس أموال بل قد يكون وضف تلك الأموال في مايخدم الحزب الذي ينتمي إليه بما يخدم المجتمع والنظام العام ولكنه حتى لو تم الحكم عليه بالسجن فلن يمكنه الإفصاح عن المألات التي عرفتها تلك الميزانية الحزبية ولا لماذا صرفها في ذلك الإتجاه بعينه ويبقى الأمر يدخل في نطاق تقدير المصلحة بعين تقديرية وبدراسة معمقة نسبيا وأتمنى أن يكون كل مافعله السيد محمد زيان هولوجه الله العزيزولإرضاءه أكثرمن أي شيء أخر .
نحن لانعلم حقيقة مايجري ربما هناك أدلة عن تورط زيان في هذه التهمة، الأهم هو أن تكمل العدالة مجراها وتحقق مع جميع المسؤولين والطرق التي اغتنو بها رغم أن كل المسؤولين يعرفون جيدا كيف يقومون باختلاس الأموال بطرق قانونية وصفقات موجودة على الأوراق لكن يجب النبش في هذه الصفقات وتتبع مسارها وهل فعلا أنجزت طبقا لدفاتر التحملات والصفقات التي عقدت، ويجب النبش مع من اغتنو من صندوق المقاصة بالتلاعب بالدقيق المدعم والسكر المحروقات والغاز وغيرهم، والتحقيق مع من استولو على أملاك الدولة بثمن رمزي وبيعها للمواطن باثمنة تفوق الواقع، التلاعبات التي تطال الشركات والطرق التي سلكتها في التهرب الضريبي، ويجب استرجاع كل الأموال التي نهبت وما حققو بها من أرباح لخزينة الدولة،فالسجن سيؤدي ثمنه المواطن والاموال المنهوبة سيستفيد منها محيطه
لأول مرة اسمع بمحكمة تصدر حكما بعد الفجر…
لست كل الامور ببلادنا تسير بمثل هذه السرعة….
محمد زيان البارحة ليس محمد زيان اليوم .بالامس كان ضد واليوم اصبح مع الشعب حين رمي به . حتى نحن اليوم نتركك وشانك مع القانون .
واش هدا السيد زيان باقي لو ما يقبض السجن??????
لا حول ولا قوة الا بالله
لي دار الذنب يستاهل العقوبة… كم هو جميل ان نرى كل اللصوص داخل السجن… ولكن كل اللصوص… نعم كل اللصوص…وارجاع ما نهبوا لخزينة الدولة… كل ما نهبوا… نعم كل ما نهبوا…
المخطط الجديد الاستعلاء بالقوة الناعمة واستعمال العدالة لضرب كل من يقول كلمة حق .
مختلس يدعي محاربة الفساد
معقولة هذا الذي كانت تصريحاته كلها تقريبا ضد الفساد والنعب واطرب اسماع المغاربة طلع هو نفسه فاسد ومنهب ؟! معقولة الله المستعان
كاينين بزاف ديال المفسدين في المغرب و كاع متيشدوهم للحبس.
مناضل
لكنه ايضا مختلس وشعبوي وخارق للقانون
لذلك وجدو السبيل اليه يسيرا
كل هذه التهم والحكم فقط 5سنوات كيف اخبروني اريد ان اعرف
والصادم في كل هذا هو انه نقيب المحامين ربنا يستر ذهبت السمعة والشرف في سبيل الحبة
كنت أظن أن المحامي نظيف ولكن الحقيقة ظهرت بفضل العدالة. لكبيرة في الكركاع خاوية. تحيا العدالة.
استغرب بعض المغاربة يطالبون بمناسبة الفساد و في نفس الوقت يدافعون عنه ادا تهجم على الدولة حتى يتهرب من المتابعة
فهل كل واحد نهب سيخرج للمعارضة للافلات من العقاب
قليلة في حقو خاصو 20سنة باش يكون عبرة للٱخرين
الله يطلق اصراحو ويجعلها مغفرة للدنوب… ولكن خمس سنوات لشخص بدد المال العام حكم حد ضعيف لأي شخص سواء كان زيان أو أبي… المفروض شهر لكل درهم
اموال شي حاجة إسمها النجاة لما كانوا يشجعننا بإغراءات وهمية كاذبة ان المستقبل الذهبي من يستقل ويلتحق بالعمل رفقة شركة سياحية إسمها النجاة وهي التي تسببت في تشتيت شمل اسر بأكملها وضياع 20000الف شاب وشابة وزوج وزوجة من المءؤول الله اعلم هل وزارة التشغيل ام وزارة السياحة
زعما غي زيان لي حصلوه كاياكل المال العام.يحى العدل
حسبنا الله ونعم الوكيل.
يجب محاكمة كل ناهبي المال العام الدين اشارت اليهم تقارير المجلس الاعلى للحسابات وكدا جمعيات حفظ المال العام وغيرها والدين اصبحوا بين عشية وضحاها مليارديرات.
محاكمة وسجن محمد زيان قد تخدش صورة البلد ودلك للمسؤوليات التي كان يتقلدها ثم لسنه وكدا لطبيعة الملفات التي كان يترافع عليها والتي اتارت عليه كثير من اللغط.
زيان هو لي خوا صندوق المقاصة هو لي خون فلوس التعليم هو لي خون فلوس المغرب الأخضر هو لي جمع فلوس أرباح المحروقات هاذشي راه كاع نسيتوه
رجل عظيم ما علينا الى قول لا حول ولا قوة الى بالله العلي العضيم
قال المثل عندما يتشاجران السارقان يظهر المحصول والله اعلم.؟يا اسفاه على من لا يرجون لقاء الخالق ورضوا بالحياة الدنيا وإطمئنوا بها .
ما نحملوش هاد بنادم، مواطن بحاله بحالنا يسري عليه ما يسري علينا،لا أحد فوق القانون ،اللي تشد يخلص