أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
15:08
السفراء العرب بألمانيا يكرّمون اليملي
-
14:30
مجانية علاج "الدفتيريا" في جهة الشمال
-
14:04
لقاء في كوبنهاغن يناقش أوضاع المغرب
-
13:18
البحث عن أمل ناجين في فاجعة إسبانيا
-
13:09
قطر تنفي التدخل في انتخابات إسرائيل
-
12:20
"لابروفان" لصناعة الأدوية تتجه للبورصة
-
11:16
لاغارد ستتنحى عن رئاسة البنك الأوروبي
-
11:03
تداولات افتتاح البورصة تنطلق منخفضة
-
10:10
بعثة علمية تدرس الخفافيش المغربية
-
09:21
بن غفير يطالب باعتقال رؤساء أحزاب
-
09:09
سيدة تنتظر الإنصاف في الدار البيضاء
-
08:42
تعديل ضريبي يضبط معاملات عقارية
في الصيف الشركات الكهرومائية يرفعون الثمن لان الناس يستهلكون الماء و الكهرباء ( الطاقة ثمينة حافظوا عليها ) واش عقلتو على هاذ الاشهار
ما ينقص المواطن هو التربية السليمة والشعور بالمسؤولية والواجب أنجاه الوطن اما رفع تسعيرة فاتورة الماء او الكهرباء فلن تجدي
تم رفع أسعار الأضاحي
تم رفع أسعار المحروقات والجميع يتحرك بسيرته
الكل يسافر ويتبضع
اجزم انه حتى ولو وصل سعر المحروقات 50 درهما فلن يكون هناك اي مشكل
الدليل في مدينة وجدة آلام الشوارع مكتضة بالسيارات وهو تاني أيام العيد فما بالكم بالأيام القادمة
التوعية وتحمل المسؤولية هما أساس كل شيء
لماذا لا يفكر المواطن من تلقاء نفسه بالحفاظ على الماء في منزله
ونفس الشيء للكهرباء
ونفس الشيء للمحروقات
فمادامت محطات الوقود مكتضة بالسيارات ومادام الماء يصل الى المنزل فلا مشكل لهم
اوقفوا العبث وحافظوا على الماء والكهرباء فغدا ستبحثون عن الماء في الحبال ولن تجدوه
المشكلة ليست في الاستهلاك المنزلي ولا في الاستهلاك الصناعي فكل واحد منهما لا يشكل الا 8 بالمئة من الاستهلاك المشكل في الاستهلاك الفلاحي الدي يمتل 84 من استهلاك الماء للماء ويتم استهلاكه في زراعات لا تنفع المغرب دلاح وبطيخ ولافوكا موجهة للتصدير بينما نستورد الحبوب ينبغي توقيف جميع الزراعات المبدرة اما المواطن فلن يقوم باي اجراءات ما دام يرى مسابح الفيلات مملوؤة والغولف يسقى والفنادق تملا مسابحها للاجانب واللافاج يغسل السيارات بافراط الى بغيتو تحافظو على الماء اتجهو فقط لكبار الفلاحين ولكبار المبدرين اما المواطن فاغلبنا لا يملك الا صنبورين بالمنزل واحد بالمطبخ والاخر بالمرحاض ولكن للاسف الدولة وجهت بوصلتها للمواطن بمساعدة بعض مغسولي الدماغ الدين يرددون كلام الحكومة ويعتقدون ان المواطن هو من اهلك المخزون المالئي وبكن العكس هو الصحيح المسؤولين اصحاب الضيعات والسيارات والفيلات والمسابح هم من يبدر ولكن تجد المطبل يهاجم الشعب ويدافع عن هد المسؤول باستماتة