استهل ميلان حملة الدفاع عن لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم بفوز مثير على ضيفه أودينيزي بحصة 4-2، السبت، في المرحلة الأولى من الدوري الإيطالي.
وتقدم أودينيزي بهدف عن طريق رودريغو بيساو، في الدقيقة الثانية، ثم تعادل الفرنسي ثيو هيرنانديز لميلان من ضربة جزاء في الدقيقة 12، وبعدها بثلاث دقائق سجل الكرواتي أنتي ريبيتش الهدف الثاني لأصحاب الأرض.
وأدرك الدولي المغربي آدم ماسينا التعادل لأودينيزي في الثواني الأخيرة من الشوط الأول، لكن الإسباني إبراهيم دياز أحرز الهدف الثالث لميلان في الدقيقة الأولى من الشوط الثاني، وأكد أنتي ريبيتش فوز ميلان بتسجيله الهدف الثاني له والرابع لفريقه في الدقيقة 68.
وميلان هز شباكه بالاربعة لاعب ضعيف جدا ومستواه صفر وفريق ايدينيسي ارتكب خطأ كبير للعب في صفوفه واتمنى من ناخب الوطني الجديد ان يبعد هاذا لاعب كاين في البطولة افضل منه بمليون درجة
الأهم هو يهز الشباك مع المنتخب المغربي، وليس الفريق الإيطالي
رغم أنني لست مقتنعا بمهاراته الكريمة الا.انه سجل هدف جميل جدا
ماسينا لاعب ممتاز في مركزه قامة طويلة مشكلته مع المنتخب هو عدم التغطية من طرف الدفاع ما يجعله يضهر مع المنتخب غبر جيد وهذا مشكل كبير غندما يكن مدافعين متميزين يمكن أن يعطي الكثير لكن الدفاع ناقص بهذا الأسلوب الأجنحة الدفاعية في وقتنا الحاضر تهاجم كثيرا لكن في غياب التغطية امر صعب بالتوفيق له
هذا الاعب ثقيل كثيرا دفاعيا وهجوميا. من الأحسن الركراكي ماايعيطش اعليه والله الا عندنا لاعبين احسن منو بكثير مثل عطية الله
أنا لست خبير في كرة القدم و لكنني أشاهد مباريات بعض الفرق الأوروبية و مباريات المنتخب، و عندما أرى هذا اللاعب مع الفريق الوطني كأن الفريق يلعب ب10 لاعبيين. أتمنا عدم المنادات على هذا اللاعب ليس له مكان حتى في الإحتياط. كما أن الكالسيو ليس كما كان هذه سنين، ريتم جد بطيء مقارنة مع البرميرليغ أو بعض مباريات لاليغا!
أحد أعمدة المنتخب المغربي كل تدخلاته تكون مدروسة كجميع المدافعين الإيطاليين الدي تدرجوا في المدرسة الكروية الإيطالية لهدا هؤلاء اللاعبون عليهم الطلب و لا يعانون في إيجاد فريق أو في فرض رسميتهم. هؤلاء اللاعبون من أول يوم يلعب رسمي لا يحتاجون تأقلم. رغم ضعف لاعبي دفاع المنتخب المغربي يقوم بمهامه و يغطي على ضعف زملائه و يخلق فرصة الهدف لزملائه في أي لحظة عبر تمريرة طويلة على المقاس و كدلك طوله يساعده عند ضربات الزوايا و الأخطاء و المهم تركيزه و ثبات مستواه من بداية اللقاء إلى صفارة الحكم. عكس أغلب لاعبي المنتخب بعد 50 دقيقة يفقدون التركيز أو يصبحون يجونر رجليهم
ماسينا لاعب بطيء جدا. لا يضيف قيمة لمنتخبنا الوطني. إنه ليس لاعبًا جيدًا. سايس أيضًا بطيء جدًا وأداؤه ليس كما كان من قبل وليس لديه كاريزما ليكون قائد المنتخب الوطني
كفى من التطبيل. اللاعب امكانياته لاتسمح له بحمل قميص المنتخب الوطني. لكن للاسف الاعلام يتحكم في اللعبة بشكل كبير
لاعب دون المستوى،حينما يلعب مع المنتخب الوطني لايقدم اي اضافة تذكر،وكانه غير موجود اطلاقا في الملعب
لا أعلم أكيد ..
ولكن علامة استفهام كبيرة حول هذا اللاعب ؟؟؟؟؟؟و
هل هو ضحية حلوفوزيتش أم ضحية نفسه بأن صدق أنه لاعب محترف ؟؟،؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟@@!!!!!!!