أعلن نادي اتحاد طنجة لكرة القدم التعاقد مع المدرب الفرنسي بيرنار كازوني، خلفا لإدريس المرابط، الذي تم فسخ العقد معه بالتراضي قبل يومين.
وأكد النادي، في منشور على صفحته الرسمية على “فيسبوك”، تعاقده مع المدرب الفرنسي بيرنار كازوني بموجب عقد احترافي يمتد لموسمين، مضيفا أن الأخير حدد أعضاء طاقمه التقني الذي سيعمل معه، إذ اختار كلا من أليين دوراند (مدرب مساعد)، وطوماس كورنوص (معد بدني)، ومحمد بيسطارة (مدرب حراس).
وجاء في بلاغ سابق لنادي اتحاد طنجة أنه تقرر فسخ العقد الاحترافي مع الإطار الوطني إدريس المرابط بالتراضي.
وكان إدريس المرابط صرح سابقا بأنه طالب مكتب النادي بقبول استقالته، إلا أن ظروف النادي خلال الموسم الرياضي المنتهي حالت دون ذلك، بعد أن كان هدف كل مكونات الفريق تحقيق البقاء في قسم الصفوة، وهو ما تحقق بشق الأنفس بسبب صعوبات متشابكة.
وحقق إدريس المرابط مع اتحاد طنجة درع البطولة موسم 2017/2018، كأول لقب في تاريخ النادي.
Dommage qu’il n’est pas resté entraîneur du mco oujda il a fait du bon travail on lui souhaite bonne continuation avec RS de tanger
لماذا دائما اللجوء إلى الأجانب هل الكفائات الوطنية انقرضت المشكل ليس في المدرب ولكن في التسيير واذا كان هذا المدرب لن يضيف اي شيء وبالتالي الضفر بمرتب سمين فبالاحرى الاعتماد على مدرب وطني وكما يقول المثل الشعبي خبز الدار ياكلو البراني
تحية للمدرب القدير سي المرابط الذي حقق مع الاتحاد البطولة والتحية موصولة للمدرب الكفء السلامي الذي حقق مع الرجاء الفوز بالبطولة.
صدق من قال مطرب الحي لايطرب.
سؤالي من فضلكم موجها لمتصفحي هسبرس كالتالي:
هؤلاء المدربون الأجانب في بطولاتنا الوطنية هل يكونون لديهم تجارب علمية نفسية وغيرها على مختلف الشعوب الفرق الرياضية من حيث الإنسجام بين الألوان وتسديد وترشيد الجهود على مختلف المستويات وبدالك يكونون أرصدة مهمة عن العينات ……
الحضارية والتاريخية ….و…..و….وزيد وهلم جرا ؟؟؟؟؟؟
فمزيد من التألق لكلا الطرفين …و لهسبرس. ..
و أين هو المكتب المسير للمولودية الوجدية خسارة كبيرة للMCO ما هكذا تسير الفرق العريقة
هؤلاء المدربون الاجانب ياتون لا يهمهم لا فريق ولا جمهور فهم عبارة عن مرتزقة لا يحملون اي مشروع فقط من يدفع اكثر
لماذا لا تنهج المولودية نهج جارتها النهضة في التسيير و الترشيد؟ المولودية تبدأ كل موسم بأزمة ، دون استراتيجية واضحة ،مدينة بكل ثرواتها و مداخيلها ثم بتجادباتها السياسية لا يمكن أن تصمد ،هي فقط تتماسك
طنجة تحتاج إلى ربطها مع الجارة الشمالية من جديد … بريقها واشعاعها هو اتصالها مع الأخوة الاسبان.