تعاقدت إدارة نادي الخور الرياضي القطري لكرة القدم مع المدرب المغربي هشام جدران، لتولي قيادة الفريق خلال الاستحقاقات المقبلة، خلفا للمدرب سيرجيو فارياس المقال من منصبه.
وأعلن الفريق القطري تعاقده مع المدرب المغربي عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، دون أن يكشف عن مدة العقد الذي يجمع الطرفين.
وعلقت الصفحة الرسمية للخور عن هذا التعاقد: “نجحت إدارة النادي في التعاقد مع المدرب هشام جدران لقيادة الفريق الأول لكرة القدم… كل التوفيق للكابتن هشام مع الفرسان في قادم المباريات”.
اتمنى حظ سعيد لسي هشام مع الفريق القطري وان يوفق بتحقيق نتائج ايجابية في مهامه كاطار وطني كفؤ خارج ارض الوطن
أتعجب لهؤلاء المسيرين المحسوبين على المغاربة والذين جاؤوا بكل التوانسة ويتهافتون على بنشيخة الذي لم يقدم للفرق التي مر بها إلا توزيع الابتسامات والكلام المعسول.السفري يقود قطر القطري للاشارةالقطريين لم يهتموا يوما بالبنزرطي ولا ببنشيخة ولا بالكثير والا بجردة.ثم ان هؤلاء لايؤدون حتى الضرائب رغم جنيهم للملايير ..
الكفاءات المغربية الشابة ، تُصدَّر خارج الوطن ، و المسؤولون مُسيِّرو الأندية المغربية ،يستقطبون مدربين توانسة بدون كفاءات ، يُتقِنون فقط الإستعلاء و الكلام الفارغ ، و اغميق ، لا أفهم كمغربي غيور على الكرة المغربية ، ما هو السِّر وراء استقطاب هؤلاء التوانسة الذين لا يقدمون شيئا ، فقط يقتلون الفرجة و المتعة في البطولة المغربية !!!! انظروا كيف أصبحت مباريات الرجاء البيضاوي مُمِلَّة منذ بدأ يُشرِف عليها مدربون توانسة ، الرجاء التي كانت تُمتِع بلعبها الفرجوي ، و كان يقول عنها جمهورها و الجمهور المغربي ، و حتى خارج المغرب ، الرّجا ، الفراجا ، الآن فقدت هُويَتها مع هؤلاء التوانسة……
La raison est simple. En recrutant un entraineur étranger, vous pouvez sortir des devises du Maroc. Par exemple, vous payez un entraineur tunisien 1 MDH dans son compte à l’etranger, mais il vous remboursera un % hors du Maroc. C’est une technique utilisée aussi par des compagnies marocaines. Je sais de quoi je parle, car j’ai déjà travaillé dans le secteur financier marocain
هاد السيد تدربت في عهده عندما كان يدرب فريق الفتح الرباطي انداك كان من خير المدربين الله اسهل عليه خويا هشام من احسن الأطر